تفعيل المعرفة: الأدوات التطبيقية لتجسير الفجوة بين المعرفة والعمل

0 30

رغم أن الكتاب يستهدف في المقام الأول الباحثين المهتمين بقضايا الدول المنخفضة والمتوسطة الدخل، إلا أنّ هذا العمل سيحظى باهتمام شرائح أخرى من المهتمين، ويعرض قصص ونماذج ناجحة

أصدر مركز البحوث والتواصل المعرفي حديثًا، ضمن سلسلة الترجمات، كتاب ” تفعيل المعرفة، الأدوات التطبيقية لتجسير الفجوة بين المعرفة والعمل”، للكاتب جافن بينت والكاتبة نسرين جيساني، وقامت بنقله للعربية المترجمة خلود العتيبي.
ويطرح الكتاب الذي يقع في 270 صفحة العديد من المفاهيم والنصائح العملية على القارئ، في دعوة إلى تجربتها ومشاركتها والتعليق عليها والإسهام في تحقيق أهداف الصحة والعدالة الاجتماعية، حيث يستمد هذا العمل إلهامه من مجال أبحاث الأنظمة الصحية، ورغم أنه يستهدف في المقام الأول الباحثين المهتمين بقضايا الدول المنخفضة والمتوسطة الدخل، إلا أنّ هذا العمل سيحظى باهتمام شرائح أخرى من المهتمين، ويعرض قصص ونماذج ناجحة تتعلق بتفعيل المعرفة من قبل الباحثين في جميع مجالات التطوير.
وعدت المترجمة هذا الكتاب إسهاماً فريداً في يد الباحثين والمهتمين في مجال تفعيل المعرفة، وهو نتيجة للجهد المباشر على أرض الواقع والحوار المستمر مع الباحثين، ويعكس جوانب من إبداعاتهم وشجاعتهم والتزامهم، إذ يعمل كثير من هؤلاء ضمن ظروف صعبة ومحفوفة بالمخاطر، ويحفز القرّاء ويمكّنهم من الإلمام بمفهوم المساواة الاجتماعية من خلال (تفعيل أهمية الابحاث).
ويحتوي الكتاب على خمسة أجزاء، يقدم الجزء الأول منها تفصيلاً في مفهوم تفعيل المعرفة وإدارتها، فيما يسلط الجزء الثاني الضوء على الجمهور من خلال السياق والاتصال وطريقة جذب الجمهور ليصل الى العنصر الثالث في عملية الاتصال وهو الرسالة التي ركز عليها الجزء الثالث من الكتاب مفصلاً في استراتيجيات الاتصال. وفي الجزء الرابع ركز الكاتبان على الطباعة والوسائط المتعددة ووسائل التواصل الاجتماعي، واختتم الكتاب في الجزء الأخير تبيين الأدوات وعرض الأمثلة والنماذج والأدلة، وايضاح مواصفات الاستراتيجية، و كيفية كتابة ورقة السياسات العامة، و معالجة الكلمات و الرصد والتقييم.

أكتب تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني