المركز يوقّع اتفاقية تعاون مع المركز الوطني للابتكار واستراتيجية التنمية في بكين

0 20

اتفق الطرفان على البدء في تنفيذ بنود الاتفاقية من خلال ترجمة العديد من الدراسات، والاجتماع لتحديد مؤتمرات مشتركة في كلٍ من الرياض وبكين، تخدم فهم الشعبين السعودي والصيني بشكل أكبر، والتعريف بكل مكتسبات البلدين لدى بعضهما، وتقديم حزمة من البحوث والأوراق العلمية التي تتناول القضايا المشتركة في مجالات الاقتصاد والثقافة والجوانب العلمية والأكاديمية.

وقّع مركز البحوث والتواصل المعرفي، أمس الأول، اتفاقية تعاون في مجالات البحث المشترك والنشر والترجمة وزيارة الباحثين وإقامة المؤتمرات العلمية، مع المركز الوطني للابتكار واستراتيجية التنمية (CIIDS)، في العاصمة الصينية بكين.
وجاء التوقيع أثناء زيارة رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي الدكتور يحيى محمود بن جنيد، ومساعد المدير التنفيذي، مشرف الشؤون الثقافية صالح زمانان، والباحث في وحدة الدراسات الصينية بالمركز فهد المنيعي، لمقر المركز الوطني للابتكار واستراتيجية التنمية في بكين، حيث استقبلهم نائب رئيس مجلس الإدارة والسكرتير العام الدكتور وانغ بوا يونغ، ونائب المدير التنفيذي الدكتور فونغ وي، والمشرف على البرامج الدولية للمركز هُوْ يانغ.
واستمع بن جنيد لشرح مفصل من الدكتور وانغ بوا يونغ عن تاريخ المركز وأعماله ومطبوعاته، بالإضافة إلى دراساته وبحوثه، ومؤتمراته التي يقيمها على مستوى عالمي، حيث يقدم من خلالها المشورات الاستراتيجية لصنّاع القرار في الحكومة الصينية من خلال البحوث الأكاديمية والعلمية، وكذلك توصيات في العديد من القضايا المشتركة التي تهم المجتمع الدولي.
من ناحيته أكد رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي على اهتمام المراكز والهيئات العلمية في المملكة العربية السعودية بالتعاون مع المؤسسات العلمية والبحثية في الصين، والتبادل فيما يخص الحركة المعرفية بين البلدين، مشيرًا إلى أن المركز قام بالعديد من الأعمال والفعاليات التي تتناول الدراسات الصينية والتعاون مع جهات في المملكة في مجالات الاقتصاد والثقافة والأكاديميا والنشر والترجمة وغيرها، وذلك من خلال مؤتمرات مشتركة، وندوات، ودراسات وبحوث قامت بها وحدة الدراسات الصينية بالمركز، إضافة إلى علاقاته واتفاقياته مع العديد من المؤسسات العلمية والبحثية في جمهورية الصين الشعبية.
واتفق الطرفان على البدء في تنفيذ بنود الاتفاقية من خلال ترجمة العديد من الدراسات، والاجتماع لتحديد مؤتمرات مشتركة في كلٍ من الرياض وبكين، تخدم فهم الشعبين السعودي والصيني بشكل أكبر، والتعريف بكل مكتسبات البلدين لدى بعضهما، وتقديم حزمة من البحوث والأوراق العلمية التي تتناول القضايا المشتركة في مجالات الاقتصاد والثقافة والجوانب العلمية والأكاديمية.

أكتب تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني