حركة التأليف والنشر الأدبي السعودي في خلال عشرين عامًا

0 15

صدر حديثًا عن مركز البحوث والتواصل المعرفي، دراسة محكمة بعنوان: “حركة التأليف والنشر الأدبي في المملكة العربية السعودية خلال عشرين عامًا _2000-2020م)”، من تأليف خالد بن أحمد اليوسف، وذلك ضمن سلسلة البحوث المُحكّمة التي أصدر منها المركز حتى الآن 16 بحثًا مطبوعًا.
ويوضح الباحث أن حركة التأليف والنشر الأدبي في المملكة العربية السعودية مرّت، خلال العقدين الأخيرين بتطوّرات متلاحقة، ونمو متراكم كبير، برز من خلال كميّة الإصدارات التي تجاوزت 6500 كتاب أدبي، شملت معظم فروع الأدب المتعارف عليها عالمياً”؛ مشيرًا إلى التطورات السريعة التي طرأت على الحياة العامة في المملكة، والعلمية والثقافية، وانعكست على الأدب مباشرة، فجاء كذلك متطوّراً متغيرّاً متحوّلاً مسايراً للحياة العامة، التي اتسع التعليم فيها داخليّاً وخارجيّاً، ونتجت من ذلك مخرجات واسعة، في مجالات كثيرة جداً، وصاحبَ طبيعة الحياة تحولٌ سريعٌ، وتداخلٌ ثقافي مع معظم الدول القريبة والبعيدة”.
وأبأن أن الصراعات السياسيّة والتحوّلات العالميّة ألقت بظلالها على كل شيء؛ “فجاء الأدب والإبداع والكتابة في هذا المجال مصاحبةً كل هذه المتغيّرات، ونهضت وراء هذه الحركة النشطة جهود مؤسّسات رسميّة وأهليّة، وأفراد”؛ مؤكداً أن “الأديب السعودي استطاع بكتابته المميزة أن يفرض نفسه على معظم دور النشر العربية، فتهافتت عليه الدور من كل مكان لكي تحظى بنشر إنتاجه الأدبي؛ وهذا ساعد على وصول الكتاب الأدبي السعودي إلى مختلف الدول العربية، ونيل رضا القارئ العربي وغيره”.
وينوه المؤلف بأن “أن حركتنا الأدبية لم تتسع موضوعاتها إلا بعد سنوات من عام 2000م، حيث إنها في عام 2000م لم تتجاوز 16 موضوعاً، ثم أخذت تتسع في كل عام وتتفرع إلى أن بلغَت 36 موضوعاً مع نهاية عام 2019م”.
وتناولت الدراسة هذه الموضوعات بالتحليل، وانتهت إلى أن وراء الحركة الأدبية النشطة جهود أفرادٍ هم المؤلفون، الذين ينشرون الكتب على حسابهم الشخصي، والمؤسسات الرسمية والأهلية، وهي الناشرة للكتب؛ وأن الأديب السعودي بكتابته المميزة استطاع أن يفرض نفسه على معظم دور النشر العربية، فتهافتت عليه الدور من كل مكان لكي تحظى بنشر إنتاجه الأدبي؛ وهذا ساعد على وصول الكتاب الأدبي السعودي إلى مختلف الدول العربية، ونيل رضا القارئ العربي وغيره، إلى جانب أن الأدب السعودي
قُرِّرت دراسته وتدريسه في جامعات سعودية وعربية، وخرجت عنه مئات الرسائل الجامعية، تجاوز عددها 700 رسالة جامعية.

أكتب تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

النشرة البريدية

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك أخبار المركز وجدول فعالياته الثقافية والكتب والدوريات الجديدة على بريدك الإلكتروني

You have Successfully Subscribed!