قضايا الملاحة البحرية: الصين وباب المندب والشرق الأوسط

قضايا الملاحة البحرية: الصين وباب المندب والشرق الأوسط

أعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ  Xi Jinping في عام 2013م، عن مقترح “طريق الحرير البحري” بالتزامن مع مبادرة “الحزام والطريق” (OBOR) من أجل دعم اقتصاد الصين المتنامي وتوسيع تأثير شبكة الطرق الصينية عبر أوراسيا في البر والبحر.

يتناول البحث المنشور في العدد الأول (2017م) من المجلد رقم 11 من المجلة الآسيوية لدراسات الشرق الأوسط والدراسات الإسلامية مبادرة طريق الحرير البحري، وكيف تتلاقى مع أهداف إستراتيجية بحرية صينية كبرى لتوسيع الوجود البحري الصيني في المحيط الهندي والشرق الأوسط لعوامل اقتصادية، وسياسية، وأمنية. ويستقصي أيضًا إمكانية تحوُّل بكين إلى قوة استقرار إضافية في الشرق الأوسط. ومن خلال دراسة حالة متعمقة، سيناقش البحث وجود الصين المتزايد، واهتمامها بأكثر ممرات العبور الإستراتيجية في العالم: باب المندب في اليمن، حيث كانت البحرية الصينية مساهمًا رئيساً في عمليات الوحدة المشتركة (150) لمكافحة القرصنة التي نُفّذت قبالة القرن الأفريقي وبحر العرب، مما يشير إلى تنفيذ عمليات كبرى في جيبوتي وشبه الجزيرة العربية.
إنّ فهم مغزى الحضور المتزاید للصین في باب المندب وجیبوتي، فضلاً عن الشراکات السیاسیة، والاقتصادية، الإقلیمیة، الناشئة في المنطقة مع الصین، أمرٌ بالغ الأھمیة لإدراك السیاسات المستقبلية والأمن الإقلیمي.
الباحث هو جيفري غريش؛ الأستاذ المشارك، ومدير برنامج الدراسات الأمنية في جنوب آسيا ووسطها في جامعة الدفاع الوطني الأمريكية، في واشنطن العاصمة. ألَّف كتاب “أمن الخليج والجيش الأمريكي: بقاء النظام وسياسات الترسيخ”.

[wpdm_package id=’2552′]

مهجرو تاورغاء نازحو المدينة المهجورة

مهجرو تاورغاء نازحو المدينة المهجورة

يبحث هذا التقرير في قضية من أشد القضايا حساسية في ليبيا، ويجمع شهادات مهمة عن مجتمع التاورغاء الذين جرى طردهم وإبعادهم من مدينتهم، وهم يتعرضون للاعتقال التعسفي، وبعض أطفالهم يتعرضون للقتل، وذلك على خلفية الصراع الذي دار بين مدينتي تاورغاء ومصراتة إبان الثورة الليبية التي أطاحت بالعقيد معمر القذافي في عام 2011م.
ويكشف التقرير أنّ تهديدات ميليشيات مصراتة وسكانها المحليين عرقلت عودة التاورغيين إلى مدينتهم، بسبب ما دار حول اتهامهم بارتكاب جرائم واغتصابات ضد المصراتيين في أثناء مشاركتهم مع النظام السابق في قمع الثورة الليبية.
وتوصل التقرير إلى أن المشكلة لا تزال قائمة وفي تفاقم، وإن كان ثمة تحسّن في بعض جوانبها، مثل: إطلاق بعض المعتقلين، وصدور قرارات رسمية بعودة النازحين إلى أماكنهم، غير أن الحالة الليبية لا تزال تسيطر عليها نزاعات الميليشيات فيما بينها، والتاورغيون معاناتهم مستمرة، وبعضهم يلوّح بأنهم قد يلجؤون إلى القوة إذا لم يجرِ حلّ معاناتهم بطريقة تمكّنهم من العودة إلى ديارهم، كما حوى التقرير بعض الاقتراحات والتوصيات.

[wpdm_package id=’2360′]

العلاقات الاقتصادية بين السعودية والصين

العلاقات الاقتصادية بين السعودية والصين

أثَّر هبوط أسعار النفط الدولية، الذي بدأ في النصف الثاني من عام 2014م، بشدة على اقتصاد المملكة العربية السعودية، لذا سارعت البلاد إلى إصلاح سياستها في الإنماء الاقتصادي.

يشتمل المحتوى الرئيس لهذا الإصلاح على: التغييرات في مخصصات الموارد من الاعتماد على تدخل الحكومة إلى الاعتماد على هيمنة السوق، وتحويل إيرادات الحكومة من الاعتماد على عائدات النفط إلى توسيع الإيرادات اللانفطية، والتغييرات الهيكلية الصناعية من الاعتماد المُفْرِط على اقتصاد النفط إلى التنويع في مجال الطاقة الجديدة والتعدين، والتغيير في هيكل ملكية المنشأة من التأميم إلى الخصخصة، وتحويل مصدر أموال الاستثمار من الارتكاز أساسًا على الاستثمار المحلي إلى الاهتمام بالاستثمار الأجنبي، وأخيرًا، تغيير التوظيف واليد العاملة من الاعتماد على العمال الأجانب إلى التوجه نحو توطين العمالة في المملكة العربية السعودية.
إنّ الجمع بين هذه الأولويات في التنمية الاقتصادية يعني أنه ينبغي على السعودية بمجالاتها الرئيسة استخدام “حزام واحد وطريق واحد”.
ويقول الباحث: “في سياق تنفيذ مبادرة “حزام واحد وطريق واحد”، تحتاج الصين إلى استكشاف نمط جديد من التعاون الاقتصادي مع البلدان الواقعة على طريق الحرير، وتشكيل “مجتمع المصالح المشتركة”، و”مجتمع وحدة المصير” معها”.
ويضيف: “تعد المملكة العربية السعودية، القوة العظمى في مجال الطاقة في منطقة الخليج، وإحدى نقاط التقاطع المهمة في مبادرة “حزام واحد وطريق واحد “. ومن الجدير بالذكر أنه منذ النصف الثاني لعام 2014م، ومع هبوط أسعار النفط من 130 دولاراً إلى نحو 30 دولاراً للبرميل في أوائل عام 2016م، أثر سوق النفط العالمي، الذي يؤدي دورًا في التنمية الاقتصادية للبلدان التي شهدت ثورات وانقلابات، على نحو خطير على اقتصاد كبار الدول المصدرة للنفط، وفي مقدمتهم السعودية، وبناءً عليه، اتخذت السعودية إجراءات لتنفيذ إصلاحات اقتصادية جذرية. لإدراك اتجاهات الإنماء الاقتصادي للبلاد، وآلية التوسيع والتنسيق بين البلدين اعتمادًا على أساس المبادرة الصينية “حزام واحد وطريق واحد”، تعد المبادرات والأولويات الاستراتيجية للإنماء الاقتصادي السعودي أساس تعميق التعاون الاقتصادي بين البلدين.

    نشرت الدراسة في العدد رقم 2 من المجلد العاشر (يونيو 2016م) من مجلة الشرق الأوسط والدراسات الإسلامية الصادر عن معهد غرب آسيا وإفريقية التابع للأكاديمية الصينية للعلوم.
    الباحث هو البروفيسور شين مو الأمين العام لمركز الخليج للأبحاث، وهو أحد باحثي المعهد.

[wpdm_package id=’2557′]

معجم اللغة النوبية

معجم اللغة النوبية

في إطار اهتمام المركز في تفعيل التواصل المعرفي مع مختلف الأطياف الاجتماعية، بما فيها الأقليات التي تعد جزءاً أساسياً من مكونات مجتمعاتها، بل تشكل ثراءً وغنىً للمجتمعات التي تساكنها، حرص المركز على إصدار سلسلة “المعاجم”.

وتصدر المعجم النوبي هذه السلسلة، وتميز بأنه كُتب بالحرفين النوبي والعربي، مع إضافة مرئيات قاعدية لضبط الكتابة والقراءة، كما بُذل فيه جهد لمراجعة الأخطاء المطبعية والفنية، وجرى ترتيبه أبجدياً، وأضيفت إليه شروحات باللغة العربية، مع بعض الصور التوضيحية، وهذا ما يمكن عده حجر زاوية لمعجم نوبي يكون أساساً للكتابة والقراءة، والتمهيد لتدريسها في المراحل التعليمية، إلى جانب إتاحة المجال للمهتمين من الباحثين العرب في دراسة اللغة النوبية، وثقافة أهل النوبة، بوصفها جزءاً من ثقافة مجتمعنا العربي.

عكف على إصدار هذا المعجم الباحثان مكي علي إدريس، وخليل عيسى خليل، رحمه الله.

تركيا: قضايا ورؤى

تركيا: قضايا ورؤى

يضم هذا الكتاب ثماني دراسات نشرت في المجلة الآسيوية للدراسات الإسلامية والشرق أوسطية (يونيو عام 2017م)، التي تصدر بالإنجليزية عن معهد دراسات الشرق الأوسط في جامعة شنغهاي للدراسات الدولية، كتبها عدد من المختصين بالشأن التركي، معظمهم من الصينيين، وقد عمل المركز على نقلها إلى اللغة العربية؛ لأهمية الدور التركي في الشرق الأوسط، ولإحاطة هذه الدراسات بالقضايا التركية المختلفة المؤثرة في القرار السياسي.
وقد جاءت الدراسة الأولى بعنوان “مسار جديد نحو حل القضية الكردية التركية”، وهي من إعداد لينور جي. مارتين؛ رئيس قسم العلوم السياسية في كلية إمانيول؛ وزميل مركز وذرهيد للشؤون الدولية، ومركز الدراسات الشرق أوسطية بجامعة هارفارد الأمريكية.
وتناول الدكتور ليو زونجمين؛ مدير معهد الدراسات الشرق الأوسط في جامعة شنغهاي للدراسات الدولية؛ والدكتور شو مينج؛ الباحث في المعهد، “الأفكار القومية والإسلام في الإمبراطورية العثمانية المتأخرة”.
وجاءت دراسة رحموني فاطمة زهراء؛ طالبة الدكتوراه بقسم التاريخ الدولي في جامعة شنغهاي للدراسات الدولية بعنوان “الأمننة واللاأمننة: العلاقات السورية-التركية منذ بدء الأزمة السورية.
وعن الدور التركي في العمل الإنساني الموجه للاجئين السوريين، أعدت د.أليسيا شيرياتي دراسة تركزت في الاستجابة الإنسانية التركية للأزمة السورية، ومبادرات الاتحاد الأوربي التي قدمها لمعالجة القضية.
وركز الباحث في العلاقات الدولية الدكتور وانج جياني في التعاون بين حزب العدالة والتنمية وحركة جولن، والعداء اللاحق فيما بينهما.
وبحث الدكتور جيو زباولي؛ الأستاذ في جامعة أستراليا الوطنية في مستقبل العلاقة بين تركيا والاتحاد الأوربي بعد خطوتها المفاجئة الممثلة في إعلانها عزمها شراء منظومة صواريخ صينية طويلة المدى، التي فضّلتها على منتجات منافسة لها من إنتاج دول الناتو.
وتركزت دراسة توماس كوزما الباحث في الشأن الجيوسياسي في مشكلة الطاقة في تركيا، ومحاولتها عدم الاعتماد على مصدر واحد للطاقة عموماً، والغاز بخاصة.
ويحلل لينامي داس الباحث في جامعة جواهر لال نهرو بالهند وضع المرأة التركية في سوق العمل.
نشر هذا الكتاب بالتعاون بين المركز ومعهد دراسات الشرق الأوسط التابع لجامعة شنغهاي للدراسات الدولية في جمهورية الصين الشعبية.

 التأليف:
عدد من الباحثين.

المترجم:
وحدة الترجمة بالمركز، وأسهم فيها كلٌّ من الأساتذة: محجوب عباس، وياسين حسن ياسين، ورقية يحيى.

 الإشراف والمراجعة:
محمد بن عودة بن عبد الكريم المحيميد:

    حاصل على درجتي بكالوريوس الأدب الإنجليزي (جامعة الملك عبدالعزيز)، والدبلوم في الترجمة (جامعة الملك سعود).
    رئيس وحدة الترجمة في مركز البحوث والتواصل المعرفي.
    أهم الكتب التي ترجمها:
    “عرب وسط آسيا في أفغانستان: التحول في نظام الرعي البدوي”، لتوماس بارفيلد، إصدار مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، 1422هـ، الرياض.
    “مهمة في بخارى: في السنوات 1843 – 1845م”، لجوزيف وولف، إصدار مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، 1434هـ، الرياض.
    “الحياة اليهودية في العصر الحديث” لإسرائيل كوهين، إصدار مركز البحوث والتواصل المعرفي، 1438هـ، الرياض.
    مترجم في وزارة الشؤون البلدية والقروية (1405- 1438هـ).

 بيانات النشر:

– إصدار مركز البحوث والتواصل المعرفي، 1439هـ.
– رقم الإيداع: 760/1439
– ردمك: 3-1-91014-603-978
– الطبعة الأولى 1438هـ/2017م.