قصة الشاي

قصة الشاي

عمل المؤلف مديراً لأكبر شركة لتعبئة الشاي في العالم، واستطاع أن يُقدِّمَ سرداً ممتعاً وسلساً لتاريخ الشاي، وأن يعبُرَ الأزمنة والقارات ليروي قصة الشاي منذ بدايات اكتشافه في عصورٍ سحيقة، وافتتانَ الشعوب به إلى طريقة زراعته ومعالجته وتصنيعه في أماكن متفرّقة من العالم، وطرائقَ شربه، وكثيراً من المعلومات الطريفة والعجيبة المتعلِّقة به.
ويحوي الكتاب في الفصل الأول، بدايات اكتشاف الشاي، والأساطير والحكايات التي جرى تناقلها عنه، ومنها أنه قد شُرِبَ للمرة الأولى في الصين في القرن الخامس قبل الميلاد، ثم يتوسع في الحديث عن اكتشاف الشرق له وعلاقته به، ويتوصل إلى أن أول دليل علمي على اكتشاف الشاي ورد في إشارة له في معجم صيني قديم منشور عام 350 قبل الميلاد، ويعرف بكيفية انتقاله من الصين إلى اليابان، ويصف – بشكل مفصّل – التقاليد التي ابتكرها اليابانيون لتقديمه، فقد كان شربه مقتصراً على الأثرياء، وكيف أنه – منذ ذلك الوقت – أصبح رمزاً من رموز حسن الضيافة.
أما الفصل الثاني، فيسرد المؤلف فيه كثيراً من المعلومات التاريخية الممتعة عن ظهور الشاي في الغرب، وكيف وجد هوًى في نفوس البريطانيين الذين تعدُّ دولتهم الأولى في استهلاك الشاي على مستوى العالم، وكيف بدأ التجار، بعد شيوع الشاي وسط الطبقات الأرستقراطية، وغلاء سعره، بتهريبه وبيعه في السوق السوداء؛ ليصبح في متناول العامة، وكيف أنَّ حرب الاستقلال جعلت الوطنيين الأمريكيين يعزفون عن الشاي ويستبدلون القهوة به؛ لأنهم كانوا يرون فيه أحد الرموز البريطانية.
بعد ذلك، يخوض الكتاب في الفصول اللاحقة، في زراعة الشاي وتصنيعه وتجارته، ويصفُ أحوال العاملين في زراعة الشاي، ومحاولات البريطانيين المتكررة، ممثلين بشركة الهند الشرقية، زرعه في أماكن متعددة، ثم يتتبع مسيرة زراعته وإنتاجه وبيعه، والمتاجرة به والمنافسة عليه، وطرائق إعداده وتقويمه، ومعرفة مستويات جودته أو رداءته.

المؤلف:
إي. جايوانت بول

– مؤلف وكاتب هندي، وهو باحث تاريخي متعدد الاهتمامات، وهو مدير شركة عتيد، عمل في شركة هندوستان يونيليفر، ثم أصبح مديراً لشركة بروك بوند، وهي أكبر شركة لتعبئة الشاي في العالم، وأصدر عدة كتب، منها:

By My Sword and Shield: Traditional Weapons of The Indian Warrior.
سيفي ودرعي: الأسلحة التقليدية للمحارب الهندي.
Rani of Jhansi: Lakshmi Bai.
ملكة جهانشي: لكشمي باي.
Baji Rao: The Warrior of Peshwa.
باجي راو: محارب البيشوا

المترجمة في سطور:

حاصلة على الماجستير في الترجمة من جامعة هيروت وات، إدنبره، اسكوتلندا (1996م).
ترجمت عدداً من القصص القصيرة، نشرتها في مجلات دورية، منها: الثقافية والفيصل.
كتبت مقالات أسبوعية نقدية في صحف يومية، مثل: الوطن، والشرق الأوسط، والرياض.
صدر لها كتاب “ساموراي السينما اليابانية: أكيرا كوروساوا”، (2017م).

بيانات النشر:

– إصدار مركز البحوث والتواصل المعرفي، 1438هـ.
– رقم الإيداع: 1605/1438
– ردمك: 8-5-90874-603-978
– الطبعة الأولى 1438هـ/2017م

الحياة اليهودية في العصر الحديث

الحياة اليهودية في العصر الحديث

صدرت الطبعة الأولى منه عام 1914م، والطبعة الثانية عام 1929م. يقول المترجم: قد يبدو هذا الكتاب للوهلة الأولى دعاية صهيونية لليهود؛ لأن المؤلف يهودي صهيوني، ولديه مشروعه الواضح وضوح الشمس، خصوصاً أن مؤلفه يلمع بني قومه ما استطاع إلى ذلك سبيلاً، وهذا يطرح سؤالاً فحواه: ما الفائدة من ترجمة هذا الكتاب؟ وما الذي سيضيفه إلى القارئ العربي؟
يجيب المترجم عن ذلك بأن الكتاب يفيد في واقع الحياة المعاصرة؛ لأن من شأنه أن يوضح ويكشف ما الذي يجعل بعض الأقوام متخلفين، وآخرين في الحضيض أحياناً، على رغم ما يتمتعون به من مقومات ومصادر وإمكانيات؟ وما الذي يجعل بعض الأمم تتناحر لأدنى الأسباب في حين تتّحد أمم أخرى وتأتلف وتتوسع وتنتشر؟
ويتساءل المترجم أيضاً: وأنا أترجم هذا الكتاب كنت أعجب: “أين العرب عندما كان الصهاينة يقومون بكل هذه التدابير المنهجية المسجلة في هذا الكتاب، ويتبعون جميع هذه الخطوات العملية لإقامة دولتهم”؟
أما الكتاب المترجَم فقد جرى تأليفه بهدف تقديم وصف واف لأوضاع الشعب اليهودي الحديث في مظاهرها الرئيسة كافة، وتنوعها في جميع أنحاء العالم.
ويوضح المؤلف كوهين أنه يريد تقديم صورة عن الحياة اليهودية كما هي، بجميع خصائصها التقليدية وعاداتها، وآلامها ومنجزاتها، ونقاط الضعف فيها وأهدافها، ومن دون وصف كهذا للأوضاع الحقيقية فإنه من النادر التمكن من تلمس أهمية التوجهات والتطورات بشكل كامل، التي أدت دوراً بارزاً في عالم الشعب اليهودي حديثاً.

المؤلف:
إسرائيل كوهين (ت1961م)

أحد المؤلفين البريطانيين، وأحد كبار قادة الحركة الصهيونية، ولد في مانشستر عام 1879م لأبوين مهاجرين من بولندا.
تلقى تعليمه في مانشستر عام 1884م – 1892م، ومدرسة مانشستر للنحو عام 1892م – 1895م، وفي الوقت نفسه درس في كلية اليهود وجامعة كوليج بلندن، فحصل على درجة البكالوريوس.
كتب كوهين بغزارة حول الموضوعات التي تهتم بالصهيونية، ومناهضة السامية، ومجالات أخرى ذات صلة.

المترجم:
محمد بن عودة بن عبد الكريم المحيميد:

حاصل على درجتي بكالوريوس الأدب الإنجليزي (جامعة الملك عبدالعزيز)، والدبلوم في الترجمة (جامعة الملك سعود).
رئيس وحدة الترجمة في مركز البحوث والتواصل المعرفي.
أهم الكتب التي ترجمها:
“عرب وسط آسيا في أفغانستان: التحول في نظام الرعي البدوي”، لتوماس بارفيلد، إصدار مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، 1422هـ، الرياض.
“مهمة في بخارى: في السنوات 1843 – 1845م”، لجوزيف وولف، إصدار مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، 1434هـ، الرياض.
“الحياة اليهودية في العصر الحديث” لإسرائيل كوهين، إصدار مركز البحوث والتواصل المعرفي، 1438هـ، الرياض.
مترجم في وزارة الشؤون البلدية والقروية (1405- 1438هـ).

بيانات النشر:

– إصدار مركز البحوث والتواصل المعرفي، 1438هـ.
–  رقم الإيداع: 1602/1438
– ردمك: 7-2-90874-603-978
– الطبعة الأولى 1438هـ/2017م.

شرح الفصيح لابن خالويه

شرح الفصيح لابن خالويه

هذا الكتاب من بين أهم كتب التراث اللغوية، وصفه المحققون بأنه عزيز نفيس، شرح فيه الإمام اللغوي ابن خالويه كتاب الفصيح لثعلب. وقالوا: أحجم الباحثون والمتخصصون في هذا الزمان عن تحقيق هذا الكتاب، مع شهرته، وشهرة مؤلفه، وتقدّمه في علوم اللغة والقرآن، فقد طبع له من الكتب القيمة ما يدل على رسوخ قدمه، وعلو منزلته.
وقد شرح ابن خالويه في هذا الكتاب غامض كلام أبي العباس ثعلب، إمام المدرسة الكوفية، في كتابه (الفصيح)، وهو كتاب اختار ثعلب مادته من فصيح كلام العرب، ويعدّ من أهم كتب التصويب اللغوي التي ألفت في هذا المجال، وظهرت في وقت مبكر من تاريخ الحضارة الإسلامية، ونال حظوة عظيمة، واهتماماً كبيراً من العلماء واللغويين، فشرحوه، ونظموه، وعلقوا عليه، ومنهم من ردَّ عليه ونقده.
ألَّفه أبو عبدالله الحسين بن أحمد بن خالويه، وقام بتحقيقيه الدكتور عبدالله بن عمر الحاج إبراهيم، والدكتور خالد التويجري، والدكتور سعيد العمري.

 المؤلف:

الحسين بن أحمد بن خالويه المتوفى سنة (370هـ)، دخل بغداد طالباً للعلم، ولقي فيها أكابر العلماء من أهل اللغة والقرآن. استقر به المقام في حلب مصاحباً لسيف الدولة، وجليساً له، ومؤدباً لولده، فأكرمه وأجله، وانتشر علمه وفضله، وذاع صيته.

المحققون:

– أ.د. عبدالله بن عمر الحاج إبراهيم.
– د. خالد بن محمد التويجري.
– د. سعيد بن على العمري.

بيانات النشر:

– إصدار مركز البحوث والتواصل المعرفي، 1438هـ.
– رقم الإيداع: 9680/1438
– ردمك: 1-2172-02-603-978
– الطبعة الأولى 1438هـ/2017م

إيضاح المنهج في الجمع بين كتابَي التنبيه والمبهج

إيضاح المنهج في الجمع بين كتابَي التنبيه والمبهج

يعدّ من كتب اللغة المهمة، يقول عنه المحقق: رأيت أن أنفض غبار النسيان عن ابن ملكون، فإنّ آراءه المنثورة في كتب المتأخرين ليست بالكثيرة، فأردت أن يكون كتابه هذا تعريفاً بصاحبه، وأقدمه إلى جميع القراء ليعرفوا من هو؟ وما هي آراؤه، خصوصاً أنه تصدى لكتابين هما التنبيه والمبهج لابن جني، وقد ألفهما ابن جني وخاطب بهما المنتهي في معرفة هذه الصناعة لا المبتدئ، لأن المعادة العلمية فيه في نهاية من علو الطبقة.
ويفيد علام أن بقية مؤلفات ابن ملكون لم يُعثر عليها حتى الآن، وأن كتابه هذا هو قمة فكره النحوي، وقمة نضجه العملي، بل هو أهم مؤلفاته؛ لأنه يعبّر عن سعة أفقه، وإحاطته بالمشكلات اللغوية والنحوية، وقدرته الفائقة على حلّها وتوجيه ما أشكل فيه من الإشارات، وخفي الدلالات؛ فكان له باع طويل في التحليلات اللغوية ومناقشة الأقوال، كما عزف عن التقليد، ولم يرض لنفسه درجةً أقلّ من الاجتهاد والتحقيق، فجاء كتابه شاهداً على ذلك.
نشر الكتاب في ثلاثة مجلدات، متوسط عدد صفحات كلّ مجلد 600 صفحة، وهو من تأليف أبي إسحاق إبراهيم بن ملكون الإشبيلي، وتحقيق الدكتور أحمد علام.

المؤلف:

– ابن جني: أبو الفتح عثمان ابن جني الموصلي النحوي الأديب اللغوي. ولد سنة 321هـ أو 322هـ، ونشأ في القرن الرابع الهجري الذي اشتهر بأنه أزهى العصور في ازدهار العلوم وتقدّم المعارف.
– الشلوبين: عمر بن محمد بن عمر بن عبدالله الأزدي الإشبيلي الأستاذ أبو علي المعروف بالشلوبين. ولد بإشبيلية سنة اثنتين وستين وخمسمئة من الهجرة. نبغ في علوم العربية حتى صار إمامها الذي لا يُبارى، وتصدر لإقرائها في إشبيلية.
– ابن ملكون: هو الشيخ الأستاذ إبراهيم بن محمد بن منذر بن أحمد بن سعيد بن ملكون، نشأ بإشبيلية، وكان بحراً في شتى العلوم، وموضع ثقة أهل العلم.

 المحقق
الدكتور أحمد علام

    أستاذ مشارك بقسم اللغة العربية، كلية الآداب، جامعة الملك سعود.
    عمل أستاذاً مشاركاً بكلية اللغة العربية، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية (2007 – 2017 م).
    عمل بتدريس اللغة العربية في جمهورية كازاخستان بالجامعة الدولية، محافظة قيزل أوردا (2000 – 2004م).
    حَكَّم، وأشرف، وناقش كثيراً من البحوث والرسائل العلمية (ماجستير ودكتوراه).
    له عدد من المؤلفات والكتب المحققة.

بيانات النشر:

– إصدار مركز البحوث والتواصل المعرفي، 1437هـ.
– رقم الإيداع: 9679/1437
ردمك: 4-2171-02-603-978
8-2173-02-603-978 (مجموعة)
– الطبعة الأولى 1438هـ/2017م.

معجم الألفاظ والتراكيب الاصطلاحية

معجم الألفاظ والتراكيب الاصطلاحية

يمثِّل الكتاب – كما يقول محقّقُه – القسم الثاني من كتاب الفروقات، الذي نسبه خير الدين الزركلي إلى إسماعيل حقي. وقد رُتِّب هجائياً، وتم تعريف المصطلحات فيه على نحوٍ موسّع.

قسّم حقي كتابه أربعة أقسام، كل قسم له موضوعه المستقل عن بقية الأقسام الأخرى، وقد خص القسم الأول بالحديث عن الرسم الإملائي، والثاني بالحديث عن المعجم، والثالث عن الفوائد اللغوية، والرابع عن الفروق اللغوية، ولم يضع المؤلف عنواناً خاصاً لأيٍّ من هذه الأقسام الأربعة. ولكن المحقق حواس وضع كل قسم منها في بحث مستقل، عنون القسم الأول منها بـ”قواعد الإملاء في الكتابة العربية في العصر العثماني”، والقسم الثاني بـ”معجم الألفاظ والتراكيب الاصطلاحية”، والثالث بـ”الفوائد اللغوية” والرابع بـ”الفروق اللغوية”.
ويضيف حواس: كتاب الفروقات هو ثمرة ثقافة إسماعيل حقي، وخلاصة علمه؛ فالظاهر أنه قد ألفه بعد تأليف تفسيره القرآن الكريم، الموسوم بـ”روح البيان”، مما جعل حقي يدون في فروقاته ثمار فهمه، ونتاج وعيه للغة آي الذكر الحكيم.
وهو من تأليف إسماعيل حقي، وتحقيق الدكتور هاني حواس.

المؤلف:
– إسماعيل حقي

    هو إسماعيل حقي بن مصطفى الإسلام بولي الحنفي الخلوتي.
    ولد في مدينة آيدوس التركية، وسكن القسطنطينية (إستانبول الحالية)، وانتقل إلى بورسة، وهي بورصة اليوم، وإليها يُنسب.
    هو سني المذهب، حنفي الفقه، أصولي، صوفي العبادة والسلوك، متعدد اللغات، تركي الأصل، فارسي الثقافة، عربي الهوى، شغوف بالقرآن الكريم، له تفسير معتبر هو (روح البيان).

 المحقق:
د. هاني حواس

    أستاذ مشارك بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في المملكة العربية السعودية منذ عام 2006م حتى الآن.
    عمل مدرساً ثم أستاذاً مساعداً في كلية دار العلوم، جامعة المنيا، جمهورية مصر العربية.
    حكَّم كثيراً من رسائل الماجستير والدكتوراه في جامعة المنيا بمصر، وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وجامعة الطائف في المملكة العربية السعودية.
    * حكَّم عدداً من الأبحاث اللغوية في عمادة البحث العلمي، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وجامعة الطائف، وجامعة القصيم.
    له مجموعة من الكتب والأبحاث العلمية المنشورة.

 بيانات النشر:

– إصدار مركز البحوث والتواصل المعرفي، 1438هـ.
– رقم الإيداع: 1607/1438
– ردمك: 2-7-90874-603-978
– الطبعة الأولى 1438هـ/2017م