محمد عبدالخالق عضيمة.. سيرة حياة

محمد عبدالخالق عضيمة.. سيرة حياة

أصلُ الكتاب مقالةٌ كتبها المؤلف عن أستاذه الدكتور محمد عبدالخالق عضيمة، ونشرها في كتاب “الشاذليات”، ثم أعاد كتابتها مرة أخرى بصورة أوسع وأوفى، لتشمل إضافاتٍ جديدةً عن عضيمة، ومنهجه في التأليف والتحقيق والفهرسة، وعرضاً لبعض ما جدّ من الكتابات عن هذا العالم الذي خدم اللغة العربية طوال حياته.
جمع المؤلف الرسائلَ التي خصَّص موضوعَها للحديثِ عن الشيخِ نحويّاً وصرفيّاً ولغويّاً، كما جمع مقالاتِه التي نشرَها في المجلاتِ السعوديةِ والمصريَّةِ والسوريَّةِ.
يتكوّن الكتاب من مقدِّمةٍ وخمسةِ فصولٍ وخاتمة؛ جاء الفصل الأول عن حياة الشيخ، وتناول الفصل الثاني “منهج الشيخِ في التأليفِ والتحقيقِ والفهرسةِ”، والسماتِ الواضحةِ التي سار عليها في النصوصِ التي حقَّقها، وأخذ الفصل الثالث عنوان “عضيمةُ في الرسائلِ الجامعيةِ”، إذ هناك رسائل علمية عُدّت عنه، وأخرى ما زالت تعدّ، وجمع المؤلّف في الفصل الخامس “المقالات التي كتبها الشيخ”، وضمَّ الفصل الخامس “المقالات التي كتبت عن الشيخ وكتابه الدراسات.

    المؤلف:

    -أ.د. تركي بن سهو العتيبي

        أستاذ النحو والصرف وفقه اللغة، كلية اللغة العربية، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
        رئيس تحرير مجلة “الدراسات اللغوية” الصادرة عن مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية.
        له عدد من المؤلفات والبحوث العلمية المنشورة.
        عميد البحث العلمي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية (سابقاً).
        عمل مستشاراً غير متفرغ لعدد من الوزارات (سابقاً).

    بيانات النشر:

     إصدار مركز البحوث والتواصل المعرفي، 1439هـ.
    رقم الإيداع: 395/1439
    ردمك: 0-9-90924-603-978
    الطبعة الأولى 1439هـ/2017م.

الصحافة الإلكترونية: عناصر البناء والتصميم

الصحافة الإلكترونية: عناصر البناء والتصميم

جاءت الصحافة الإلكترونية لتكون وسيلة اتصال جماهيرية تضاف إلى سابقاتها من الوسائل الأخرى، وهي تؤدِّي دوراً مهماً في الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، معتمدة على التكنولوجيا الحديثة المتمثلة في الحاسوب والأقمار الصناعية والإنترنت.
وتستحق هذه الوسيلة التي يتنامى دورها يوماً بعد يوم الاهتمام من الباحثين والدارسين، ويأتي هذا الكتاب في إطار الإسهام العلميّ الجادّ في تلمُّس الطريق نحو المعرفة العميقة بها؛ من أجل توظيفها بما يحقق أهداف الإعلام في التوعية والتنوير.
ويحاول الكتاب الإحاطة بمكونات الصحيفة الإلكترونية من عناصر بنائيَّة وجماليَّة تمنحها شخصيتها، وتميزها من الصحافة المطبوعة خاصة.
ويشتمل الكتاب على ثلاثة فصول، حمل الفصل الأول عنوان: «الصحافة الإلكترونية: النشأة والتطوّر»، وتكوّن من ثلاثة مباحث؛ شملت مفهوم الصحافة الإلكترونية ونشأتها وتطوُّرها عالمياً وعربياً؛ وسماتها، وأنواعها؛ وخُصِّص الفصل الثاني لتناول «عناصر بناء الصفحة في الصحيفة الإلكترونية»، وجاء في ثلاثة مباحث شملت العناصر التيبوغرافية، والعناصر الجرافيكية، والعناصر الإلكترونية.
ويركز الفصل الثالث في عملية «تصميم الصحيفة الإلكترونية»، من خلال تناول مفهوم التصميم وأهميته، ومقومات المصمم، ومبادئ التصميم وأهمّ مراحله.

المؤلفان :

    د.أحمد محمد فضل الله

        أستاذ مشارك وعضو هيئة التدريس بقسم الصحافة والنشر، كلية الإعلام، جامعة أمدرمان الاسلامية.
        رئيس قسم الصحافة، ووكيل الكلية (سابقاً).
        أشرف وناقش عدداً كبيراً من رسائل الماجستير والدكتوراه في كليات الإعلام بجامعات السودان المختلفة.
        عمل أستاذاً زائراً بكلية الإعلام والعلاقات العامة والاتصال، جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا.
        له عدد من الكتب والبحوث العلمية في مجالي الإعلام والإدارة.

    د.حسين حسن حسين

        باحث وإعلامي في مركز البحوث والتواصل المعرفي، وعضو هيئة تحرير المجلات الصادرة عنه
        مدير تحرير مجلة «الفيصل العلمية».
        نال جائزة الصحافة العربية من نادي دبي للصحافة، 2011م.
        عمل سكرتيراً للتحرير، ثم مديراً لتحرير مجلة «الفيصل» (1994- 2016م)، ومديراً لتحرير مجلة «الفيصل الأدبية»، ومديراً لتحرير مجلة “مدينة الرياض”، ومديراً للإعلام والعلاقات العامة بمؤسسة التراث
        عمل بصحيفتي “السوداني”، و”الخرطوم”، وتعاون مع عدد كبير من الصحف السودانية والعربية، ومارس العمل الإذاعي عبر إذاعة وادي النيل، القاهرة.
        أشرف على إطلاق عدد من الصحف الإلكترونية، ويمارس التدريب الإعلامي.

    بيانات النشر:

         إصدار مركز البحوث والتواصل المعرفي، 1439هـ.
         رقم الإيداع: 389/1439
        ردمك: 9-6-90924-603-978
        الطبعة الأولى 1439هـ/2017م.

الاشتقاق في اللغة الجبالية

الاشتقاق في اللغة الجبالية

الكتاب من تأليف سعيد بن محمد المعشني، وتضمن تعريفاً باللغة الجبالية وعلاقتها باللغات العربية، ومواقعها الجغرافية، ثم تناول الأصوات المشتركة بين الجبالية والعربية، والأصوات التي تنفرد بها الجبالية، وتحدث عن اشتقاق الأفعال من الأسماء في الجبالية، واشتقاق الأسماء من الأفعال، وقدم خاتمة لخص فيها ما أسهبت فيه الدراسة، وتضمن عدداً من النتائج، التي ثبت من خلالها أن اللغة الجبالية من اللغات العربية الجنوبية التي ظلت عصية على الموت على الرغم من تعاقب القرون، مع أنها لم تدون، ولم تنل حقها من الاحتفاء والعناية؛ بسبب ظروف البيئة وانعكاساتها.
وتوصل الباحث إلى أن الجبالية تشتمل على جميع الأصوات الموجودة في العربية، وتنفرد بأصوات خاصة بها، كما أكد أنها تخلو من خاصية الإعراب، لكنها تشترك معها في أقسام الفعل، وتعتمد على الاشتقاق، ويوجد فيها كثير من الظواهر الموجودة في اللغة العربية.

المؤلف:

– سعيد بن محمد المعشني

ماجستير لغويات، قسم اللغة العربية، جامعة نزوى، سلطنة عمان.
حاصل على عدد من الشهادات التقديرية، والجوائز التكريمية.
عمل محاضراً في كلية التمريض بصلالة.
عمل مشرفاً تربوياً في دائرة الإشراف التربوي.
يعمل محاضراً في جامعة ظفار حالياً.

بيانات النشر

– إصدار مركز البحوث والتواصل المعرفي، 1439هـ.
– رقم الإيداع: 1606/1438
– ردمك: 5-6-90874-603-978
– الطبعة الأولى 1439هـ/2017م.

إدارة المعرفة.. من النظريات الفلسفية إلى الممارسات العملية

إدارة المعرفة.. من النظريات الفلسفية إلى الممارسات العملية

جاء كتاب “إدارة المعرفة من النظريات الفلسفية إلى الممارسات العملية في القطاعين الخاص والعام والمؤسسات الدولية” في مجلدين كبيرين، عن موضوع إدارة الأعمال المعرفية المعاصرة. وتكمن أهميته في أن مفهوم “إدارة المعرفة” يهدف إلى التطبيق الفعال للمعرفة، وإلى اتخاذ قرارات نوعية؛ لإنشائها، ونشرها، والاستفادة منها، ومن شأن ذلك إثراء إدارة المعرفة، بوصفها إستراتيجية لا غنى عنها في العصر الحديث في الشركات والمؤسسات والحكومات والأفراد، إذ لم يعد تنافسها ونجاحها يعتمد فقط على الأصول المادية للمواد الخام والعمالة، ولكنه أصبح يعتمد، بدرجة كبيرة، أيضًا، على الأصول والثروات غير الملموسة لديها. إن الاعتماد على الثروات الطبيعية (مثل النفط) أو الخدمات (مثل السياحة) فقط لا يؤدي إلى ديمومة التنمية، فهي معرضة للنضوب، أو لتقلبات الأسواق، أو للأزمات والصراعات الدولية والإقليمية.
وظهرت بشدة الحاجة إلى إدارة ما لدى المؤسسات والشركات والدول من قدرات وموارد معرفية سواء أكانت الملموسة منها أم غير الملموسة، وكيف يمكن استخدامها بفاعلية أكثر للحصول أو للحفاظ على الميزات التنافسية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية. كذلك، على مستوى الأمم والمجتمعات، يحتاج تنفيذ مبادرات توطين المعرفة، أو التحول إلى مجتمع معرفي، أو الانتقال إلى اقتصاد معرفي، إلى إدارة المعرفة نفسها، ومن ثم ظهرت أهمية «إدارة المعرفة» بوصفها مفهوماً يهدف إلى التطبيق الفعال للمعرفة، ولاتخاذ قرارات نوعية لإنشائها، ونشرها، والاستفادة منها.
وحان الوقت للعالم العربي للحاق بهذه المستجدات في تبني إدارة المعرفة، كإستراتيجية لا غنى عنها في العصر الحديث في الشركات والمؤسسات والحكومات حتى الأفراد؛ ولكن كيف؟

المؤلف:
– د. أبو بكر سلطان أحمد

    مستشار تقنية معلومات واتصالات، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدى وزارة الخارجية، الرياض، السعودية (2001م إلى الآن).
    باحث علمي، مركز البحوث، كلية الهندسة، جامعة الملك سعود، السعودية (1975-2001م).
    عمل مدير الجودة ووكيل البحوث والتطوير، شركة النصر للتليفزيون والإلكترونيات، مصر (1971 – 1975).
    “عضو أعلى مقامًا مدى الحياة”، جمعية المهندسين الكهربائيين والإلكترونيين الأمريكية IEEE، الولايات المتحدة الأمريكية، (منذ عام 2008م).
    مؤلف وحيد ومشارك لأكثر من 120 من المنشورات العلمية والمقالات الثقافية باللغتين العربية والإنجليزية في الدوريات والمجلات والمؤتمرات المعترف بها.
    حاصل على عدد من الجوائز والميداليات وبراءة اختراع.

بيانات النشر:

     إصدار مركز البحوث والتواصل الاجتماعي، 1439هـ.
    رقم الإيداع: 1597/1438
    ردمك: 3-0-90874-603-978 (مجموعة).
    978-603-90924-3-8
    الطبعة الأولى 1439هـ/2017م.

المملكة العربية السعودية والأزمة الاقتصادية العالمية

المملكة العربية السعودية والأزمة الاقتصادية العالمية

يستعرض الكتاب جملةً من القضايا التي تتصل بالأزمة الاقتصادية العالمية وانعكاساتها على المملكة في المدة ما بين عامي 1348ه (1929م) و1352هـ (1933م). ويتعرّض للأحوال التي اشتدت على الحكومة آنذاك، كعجزها عن تسديد رواتب موظفيها، وتراكم الديون عليها.
وكان الخطُّ العام الواضح أمام الملك عبدالعزيز – رحمه الله – أنَّ الحكومة لن تستطيع أن تأمل في تحقيق الأمن والاستقرار دون أن تجد مصدراً يُعتمد عليه يوفر لها الدخل اللازم، ويغنيها عن دخل الحج غير الثابت الذي اعتمدت عليه بشكل كامل؛ فكان أن فتح أبواب البلاد للخبراء الأجانب للبحث عن الثروات المدفونة في باطن الأرض، لتنتهي الأزمة باكتشاف النفط في السعودية، وانتعاشها الاقتصادي.

المؤلفة:

– أ. د. دلال بنت مخلد الحربي

     أستاذة التاريخ الحديث والمعاصر في كلية الآداب بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن.
    عضوة مجلس الشورى (الدورة السادسة).
    كاتبة رأي.
    عضو في عدد من الهيئات العلمية والثقافية.
    لها خمسة عشر كتاباً، ومجموعة من الدراسات والبحوث العلمية.
    شاركت في مؤتمرات وندوات داخل المملكة وخارجها.
    حاصلة على عدد من الجوائز.

 بيانات النشر:

    إصدار مركز البحوث والتواصل المعرفي، 1439هـ.
    رقم الإيداع: 394/1439
    ردمك: 3-8-90924-603-978
    الطبعة الأولى 1439هـ/2017م.