16 يونيو، 2018 | كتب |
صدر مؤخراً عن مركز البحوث والتواصل المعرفي كتاب “العرب في إيران: دراسة شاملة للمكون العربي في ماضيه وحاضره”، وهو يتناول واقع العرب في إيران اليوم بدءًا من أماكن توزُّعهم على الجغرافيا الإيرانية، ومرورًا بحياتهم الاجتماعية واللغوية، والمتغيرات التي مرَّت بهم، مع الإشارة إلى الجانب التاريخي على نطاق ضيق بما يوفي بالغرض.
ويحاول الكتاب إعطاء صورة كاملة عن حياة العرب في إيران، وعن واقعهم الحالي، وفي هذا السياق تدور الدراسة حول ثلاثة أسئلة، هي:
أين يوجد العرب في إيران في وقتنا الحاضر من خلال التقسيمات الإدارية الحالية للمحافظات الإيرانية؟
كيف يعيش العرب في إيران على رغم المتغيرات في هويتهم وثقافتهم ولغتهم وعاداتهم؟
ما أهم المسائل التي تخص المكوّن العربي في إيران اليوم، وما أبرز التجمعات القبلية أو العشائرية أو الشخصيات البارزة التي أصبحت من أعلام إيران؟
والكتاب من تأليف الدكتور عائض بن محمد آل ربيع رئيس وحدة وسط آسيا وجنوب القوقاز، وعضو هيئة تحرير مجلة “مكاشفات” الصادرة عن المركز، وهو حاصل على الدكتوراه في اللغة الفارسية من كلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر، حول ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الفارسية، وله بحوث علمية منشورة في عدد من الدوريات المحكمة، وكتاب بعنوان “حياة الأفغان في المهجر: إيران نموذجاً”، صادر عن المركز أيضاً.
15 يونيو، 2018 | تواصل |
استجاب سفير جمهورية الصين لي هو شين لدعوة من مركز البحوث والتواصل المعرفي في يوم الأربعاء 1 رجب سنة 1438هـ (29 مارس عام 2017م)، واستقبل المركز السفير، الذي أبدى رغبته في التعاون وتيسير سبل التواصل مع المراكز العلمية في الصين.
كما لبى منسوبو المركز دعوة سفارة جمهورية الصين للزيارة في يوم الإثنين23 شوال سنة 1438ه (17 يوليو 2017م)، وجرى الاتفاق خلالها على مجموعة من القضايا، وأكد المتحدث الرسمي باسم السفارة (زيدان) أنه سيتم تعزيز العلاقة بين المركز ومراكز البحوث الصينية، وأنه سيتم ترتيب زيارات لمنسوبي المركز إلى شنغهاي وبكين، بهدف التبادل الثقافي، والتعريف ببعض الوجهات السياحية، والأحوال العامة في جمهورية الصين.
15 يونيو، 2018 | تواصل |
عقد مكز البحوث والتواصل المعرفي اتفاقاً مع البروفيسور تشي وي ليه أحد كبار المستعربين في الصين وآسيا للعمل باحثاً غير متفرغ في المركز، ومستشاراً في المجالات التي تدخل في نطاق تخصصه، إلى جانب ترشيح المركز له في بعض المؤتمرات والندوات، إلى جانب تقديم الأبحاث بالصفة ذاتها.
الباحث في سطور:
- مستعرب معروف في الدول العربية باسمه العربي عبد الجبار.
- من مواليد 1941م.
- تلقي تعليمه في قسم اللغة العربية بكلية اللغات الشرقية بجامعة بكين (1960- 1965م).
- التحق في عام 1978م بكلية الآداب، جامعة القاهرة، ثم بكلية دار العلوم في الجامعة نفسها، وأنهى دراسته في عام 1980م.
- عمل مدرساً للغة العربية في جامعة شنغهاي للدراسات الدولية.
- رأس مركز بحوث اللغة العربية والحضارة العربية الإسلامية بالجامعة نفسها.
- عمل وكيلاً لكلية الدراسات العربية، ثم عميداً لها.
- شغل منصب رئيس أكاديمية العلوم الاجتماعية بجامعة شنغهاي للدراسات الدولية.
- كان مديراً لمعهد الشرق الأوسط في جامعة شنغهاي للدراسات الدولية، وهو الرئيس الفخري له حالياً.
- مدير مركز الدراسات لمنتدى التعاون الصيني العربي.
- رئيس تحرير مجلة العالم العربي التي تصدر في الصين منذ عام1980 حتى الآن باللغتين العربية والصينية.
- عضو مشارك في مجمع اللغة العربية المصري والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في القاهرة، وعضو مراسل للمجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية (مؤسسة آل البيت) بالأردن.
من مؤلفاته:
- “الشرق الأوسط من منظور باحث صیني”.
- “حقائق الثقافة المصریة القدیمة”.
- “معجم صیني عربي میسر” .
- ترجم عدداً من الكتب العربية، مثل: “تاريخ المغرب العربي” للدكتور عبدالحميد سعد زغلول، و”جغرافية السودان”، و”ختم القرآن”.
- ترجم بعض الروايات العربية إلى اللغة الصينية، مثل: “رد قلبي” للدكتور يوسف السباعي، و”سنة أولى حب” للأستاذ مصطفى أمين، و”الأجنحة المنكسرة” للأديب جبران خليل جبران، و”الكرنك” للأديب نجيب محفوظ.
15 يونيو، 2018 | تواصل |
استضاف مركز البحوث والتواصل المعرفي في يوم الأحد 6ربيع الآخر 1439ﻫـ الدكتور تولوس مصطفى نائب رئيس اتحاد مدرسي اللغة العربية في إندونيسيا، والباحث الأستاذ محمد جعفر من جامعة سونان كاليجاكا الإسلامية الحكومية في مدينة جوكجاكرتا بإندونيسيا.
واجتمع رئيس المركز يحيى محمود بن جنيد بالباحثين، في حضور المستشار بالمركز الدكتور علي المعيوف، ومنسق وحدة وسط آسيا بالمركز الدكتور عائض آل ربيع، ومنسق شؤون الباحثين بالمركز فرحان بن قاسم العنزي، عقد لقاء تشاوريٍّ ودي تناول اهتمام المركز بالتواصل العلمي والبحثي مع إندونيسيا على وجه الخصوص، ودول جنوب شرق آسيا بصورة عامة.
ونقل د.تولوس مصطفى شُكرَ اتحاد مدرسي اللغة العربية (أكبر مؤسسة مدنية معنية باللغة العربية في إندونيسيا)، وشُكرَ الجامعات والمؤسسات الإندونيسية التي تعاونت مع المركز، واستضافت الفعاليات التدريبية والعلمية وورش العمل التي شارك المركز في تنفيذها.
كما دار الحوار حول أهمية التواصل المعرفي في تقارب الشعوب، واقترح نائب رئيس اتحاد المدرسين عدداً من الأعمال التي يرى أهميتها في عملية التواصل المعرفي للمركز في إندونيسيا.
وركز اللقاء في أهمية إنشاء مركز للبحوث والتدريب في إندونيسيا تحت إشراف مركز البحوث والتواصل المعرفي لأهميته في تدريب الباحثين الإندونيسيين وتأهيلهم؛ بما يؤدي إلى توثيق صلاتهم بالمملكة، إضافة إلى أهمية توجيه الجامعات السعودية المهتمة بتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها إلى فتح المجال للطالبات الإندونيسيات للالتحاق ببرامج تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، إلى جانب دور وسائل الإعلام السعودية في إبراز دور المملكة في مساندة القضايا الخاصة بالمسلمين، وتطوير مكة والمدينة، وتسهيل مناسك الحج والعمرة، إضافة إلى إتاحة المجال لبرامج ثقافية لتوطيد العلاقة بين المملكة وإندونيسيا أكبر بلد مسلم في العالم.
15 يونيو، 2018 | تواصل |
استقبل مركز البحوث والتواصل المعرفي اليوم الخميس (23 نوفمبر 2017م) سعادة الأستاذ عبدالباسط بدوي السنوسي سفير جمهورية السودان بالمملكة العربية السعودية، والأستاذ أبوبكر هارون المستشار بالسفارة، في إطار دوره في توطيد التواصل المعرفي والثقافي مع المؤسسات الثقافية في الدول الشقيقة والصديقة.
وقد رحّب الدكتور يحيى محمود بن جنيد رئيس المركز والأستاذ عبدالله الكويليت المدير التنفيذي بهما. ودار حوار حول سبل تطوير العلاقات الثقافية بين المركز والمؤسسات العلمية والثقافية في السودان، دعماً للعمل الثقافي المشترك.
وشكر السفير السوداني للمركز مبادرته للتواصل، وحرصه على دعم العلاقات الثقافية بين البلدين الشقيقين.
وفي ختام الاجتماع الذي حضره كل من الأستاذ محجوب عباس والدكتور حسين حسن حسين الباحثين بالمركز، تقرّر أن يكون للمركز مشاركة في احتفالات السفارة بعيد استقلال السودان الذي يحلّ في الأول من يناير المقبل.
ورحّب المركز بالتعاون مع المؤسسات الثقافية السودانية، مثل: جامعة إفريقيا العالمية، ومعهد الدراسات الآسيوية والإفريقية، ومعهد الخرطوم الدولي لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وغيرها.
وتقرر استضافة المركز وفداً من المسؤولين عن احتفال “سنار عاصمة للثقافة الإسلامية في عام 2017م” لتناول أبعاد هذه المناسبة، وما تمثله سنار من قيم التواصل والتسامح على المستوى العلمي والثقافي، إلى جانب طباعة بعض الكتب التي وضعت عن سنار.
كما أبدى المركز حرصه على دعم المكتبات المختلفة في السودان، مثل: مكتبات الجامعات، والمؤسسات الثقافية، ومكتبة وزارة الخارجية السودانية، وذلك بتزويدها بإصدارات المركز، وإصدارات الجهات ذات الصلة.