15 يونيو، 2018 | دوريات |
أطلق المركز مجلة علمية محكمة باسم (الاستعراب الآسيوي) تُعنى بنشر دراسات الآسيويين المكتوبة باللغة العربية، وتتيح المجال لجميع الباحثين الآسيويين المتخصصين في الدراسات العربية نشر أعمالهم.
تصدر المجلة نصف سنوية، واشتمل عددها الأول على عدد كبير من المقالات التي تناولت قضايا الحضارة واللغة والتعليم والفن، مع إلقاء الضوء على عدد من الأعلام الذين أثروا الحضارة الإنسانية.
15 يونيو، 2018 | تواصل |
ضمن البرامج العلمية والتواصلية التي ينفذها مركز البحوث والتواصل المعرفي في دول جنوب شرق آسيا، شارك المركز مع عدة مؤسسات علمية ومدنية إندونيسية في تنظيم عدد من الفعاليات التشاورية والعلمية والتدريبية للمتخصصين، وكانت هذه الفعاليات المتعددة بالتنسيق والشراكة مع عدد من الجامعات والمعاهد، منها: جامعة المحمدية بمدينة جوكجاكرتا، وجامعة الأزهر الإندونيسية في جاكرتا، وجامعة السلطان الشريف قاسم الإسلامية الحكومية رياو في مدينة باكنبارو، والجامعة الإسلامية الحكومية في مدينة ميترو لامبونج، وجامعة مالانج الحكومية في مدينة مالانج، ومعهد كونتور دار السلام رياو في مدينة باكنبارو.
كما أسهم المركز، وشارك، ودعم إنشاء مشروع مدونة اللغة العربية في إندونيسيا التي تُعدُّ أحد المشروعات العلمية البحثية المهمة على المستوى الوطني في جمهورية إندونيسيا، وذلك بالشراكة مع أكبر مؤسسة أهلية وطنية مهتمة باللغة العربية في إندونيسيا “اتحاد مدرسي اللغة العربية في إندونيسيا”، إضافة إلى عدد من الجامعات والمؤسسات العلمية.
إلى جانب ذلك تعاون المركز مع المتحف الوطني في مدينة بيما، وذلك بتطوير حفظ المخطوطات المرسومة بالحرف العربي، والتبرّع بخزانات تقاوم الرطوبة وتساعد على حفظ المخطوطات التاريخية في المتحف.
وقد تفاعل الإعلام الإندونيسي في الصحافة المطبوعة والإلكترونية وفي مواقع الجامعات والمؤسسات العلمية والمدنية التي شاركت، واستضافت الفعاليات، ومن ذلك التفاعل في الصحافة:
نشرت صحيفة مالانج بوست اليومية في الثامن من شهر أغسطس عام 2017م في الصفحة الثالثة من قسم التواصل العملي خبرًا موجزاً عن بعض الفعاليات والأنشطة التي شارك فيها المركز، وضمّ الخبر عدداً من الصور المأخوذة من الفعاليات، إذ أشارت الصحيفة فيها إلى الندوات والدورات التدريبية لمعلمي اللغة العربية في الجامعات بجمهورية إندونيسيا؛ وذلك بالتعاون والشراكة مع اتحاد مدرسي اللغة العربية في إندونيسيا والجامعات الإندونيسية، ووصفت ذلك بأنه “شراكة والتزام متبادل لتطوير تعلُّم اللغة العربية”. كما أشارت الصحيفة إلى لقاءات التشاور، وتبادل الخبرات بين المركز وأعضاء اتحاد المدرسين والجامعات والمعاهد في تطوير البحث العلمي، وأشارت إلى اهتمام المركز بالمخطوطات العلمية التاريخية المكتوبة بالحرف العربي الموجودة في إندونيسيا، وتعاونه مع المتحف الوطني في منطقة بيما. وعدّدت الصحيفة الجامعات والمؤسسات التي أُقيمت فيها الفعاليات واللقاءات، وهي كما جاء في الصحيفة:
1- الجامعة الإسلامية الحكومية مترو لامبونج في جزيرة سومطرة الجنوبية.
2- جامعة الشريف قاسم الإسلامية الحكومية رياو في محافظة بيكان بارو بجزيرة سومطرة الوسطى.
3- جامعة مالانج الإسلامية الحكومية في محافظة جاوة الشرقية.
4- المتحف الوطني في منطقة بيما في جزيرة سومباوا في محافظة نوسا تينجارا بارات.
ونشرت صحيفة جوكجاكارتا اليومية في الحادي عشر من شهر أغسطس عام 2017م في قسم الآداب خبراً بعنوان: “استخدام التكنولوجيا الرقمية في تعلّم اللغة العربية”، وخبرًا عن الندوة العالمية “اتجاهات اللغة العربية في العصر الرقمي تعليميًّا وأدبيًّا وبرمجيًّا” التي نظمتها جامعة المحمدية في مدينة جوكجاكرتا بالشراكة مع اتحاد مدرسي اللغة العربية في إندونيسيا، ومركز البحوث والتواصل المعرفي بالرياض، وذلك في العاشر من شهر أغسطس عام 2017م، ونقلت الصحيفة عن أعضاء هيئة التدريس في اللجان المنظمة أهمية هذا الموضوع في تطوير تعليم اللغة العربية ونشرها في إندونيسيا والدول الناطقة بغير العربية في عصر اتسم باستخدام التقنية في جميع نواحي الحياة.
ونشرت الصحيفة القومية الأولى في إندونيسيا “Republika”، في الثاني عشر من شهر أغسطس عام 2017م خبرًا عن الفعاليات الثلاث التي استضافتها الجامعة المحمدية بجوكجاكرتا، ونظمتها بالشراكة مع اتحاد مدرسي اللغة العربية في إندونيسيا ومركز البحوث والتواصل المعرفي بالرياض، وذكرت الصحيفة أن تدريس اللغة العربية في الزمن الحاضر يتطلب التطوير مرتبطًا بتطور التكنولوجيا ليتسن تعلّم اللغة العربية بكل يسر، واليوم الجمعة 11 من شهر أغسطس عام 2017م تتعاون الجامعة المحمدية جوكجاكارتا مع مركز البحوث والتواصل المعرفي بالرياض واتحاد مدرسي اللغة العربية في عقد عدد من البرامج والأنشطة، منها:
1- دورة في تطوير مهارات تعليم اللغة العربية.
2- ندوة العالمية بعنوان “اتجاهات اللغة العربية في العصر الرقمي تعليميًّا وأدبيًّا وبرمجيًّا”.
3- ورشة عمل لإنشاء مدونة اللغة العربية في إندونيسيا.
وأشارت الصحيفة إلى عدد المشاركين في هذه الفعاليات، والدول التي جاء منها المشاركون في الندوة العالمية وورشة العمل، ومنها: المملكة العربية السعودية، وعمان، وماليزيا، وليبيا، وغيرها من الدول، إضافة إلى المشاركين من إندونيسيا. وذكرت الصحيفة أنَّ الفعاليات والأنشطة استمرت مدة أربعة أيام من تاريخ الثامن إلى تاريخ الحادي عشر من شهر أغسطس عام 2017م.
كما أشارت الصحيفة إلى تنوّع المستفيدين من هذه الفعاليات، وهم من منسوبي الجامعات والمعاهد والمدارس الإندونيسية، وأشادت بأهمية التقدّم العلمي والتقني في المملكة العربية السعودية الذي يخدم تعليم اللغة العربية.
كما نشرت المؤسسات العلمية من جامعات ومعاهد أخباراً إعلامية في مواقعها الإلكترونية، ركزت كلُّ مؤسسة على مشاركة منسوبيها في هذه الفعاليات، وأشارت إلى المشاركة الفاعلة لمركز البحوث والتواصل المعرفي بالرياض في هذه الأنشطة المتميزة.
15 يونيو، 2018 | تواصل |
شارك مركز البحوث والتواصل المعرفي في ندوة عالمية حول “آفاق التسوية السياسية للقضية السورية” أقامها كل من معهد شنغهاي للدراسات الدولية وجامعة الدراسات الدولية بشنغهاي على مدى يومين (13-14 مايو 2018م) في مدينة شنغهاي الصينية.
وتعدّ هذه الندوة الدولية هي الأولى من نوعها التي تقام في الصين حول القضية السورية، كما أن مركز البحوث والتواصل المعرفي كان الممثل الوحيد للمملكة العربية السعودية في هذا المحفل، وقد مثله كل من الدكتور إبراهيم النحاس والأستاذ عزيز الزهراني.
شهد الندوة عدد كبير من المهتمين بالقضية السورية، وفي مقدمتهم: شيا شياو يان المبعوث الخاص للحكومة الصينية إلى سورية، ومارتن لونغدون المبعوث الخاص للحكومة البريطانية إلى سورية، ورئيس إدارة الشرق الأدنى، وفرنك جيليت السفير الفرنسي لدى سورية، وروبرت دان رئيس مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية، إلى جانب خبراء من الصين، والسعودية، وإيران، وسورية، والأردن، ولبنان، وقطر، وتركيا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، كما شارك عدد من العلماء والخبراء ممثلي أكثر من عشر مؤسسات بحثية في أنحاء العالم.
وفي الكلمة الافتتاحية شرح شيا شياو يان المبعوث الخاص للحكومة الصينية إلى سورية موقف الصين وجهودها بشأن القضية السورية، مؤكداً ثبات موقف الحكومة الصينية، التي تعتقد “أن الحل السياسي هو السبيل الأمثل والوحيد لحل القضية السورية، مع ضمان استقلال سورية، واحترام سيادتها”.
وأضاف: “أنه ينبغي أن يحدد الشعب السوري مستقبل الدولة السورية، كما يجب على الأمم المتحدة أن تؤدي الدور الرئيس في هذه القضية”.
ودعا شيا شياو يان المجتمع الدولي إلى إيجاد حل يتوافق مع واقع سورية، ويراعي مخاوف جميع الأطراف من خلال الحوار السياسي الشامل، كما دعا إلى الاستمرار في التواصل مع الحكومة السورية والمعارضة، إضافة إلى دعم خطوات الأمم المتحدة لإيجاد مخرج للأزمة، ودفع جهود الوساطة التي يبذلها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية، والاستمرار في المشاركة بنشاط في محادثات جنيف لتعزيز السلام، وتقديم المساعدات إلى الشعب السوري، والتفكير في المشاركة في عملية إعادة بناء سورية، إذا سمحت الظروف الأمنية بذلك.
وتضمنت الندوة محاور رئيسة جرى تناولها في ثلاث جلسات، وهي: التسوية السياسية للقضية السورية، والعوامل الرئيسة المؤثرة فيها، ودور المجتمع الدولي في تسويتها.
وقد كان للجانب السعودي حضور لافت، إذ شارك ممثل المركز الدكتور إبراهيم النحاس في الجلسة الأولى بورقة بحثية تناولت الموقف السعودي من القضية السورية؛ موضحاً “أن على سورية الالتزام باتفاقية جنيف، والمواثيق الدولية، ودعم جهود الأمم المتحدة”.
وردّ النحاس على الجانب الإيراني الذي كان يمثله محمد رضا رؤوف شيباني السفير السابق لإيران في سورية ولبنان، قائلاً: “على إيران أن تقوم بتصفية حساباتها السياسية خارج الدول العربية، وألا تتدخل في الشؤون الداخلية لها”.
وقد أشاد الجانب الصيني والمشاركون بالحضور المتميز للمملكة العربية السعودية في هذا الندوة.
وأعرب الصينيون المنظمون والمشاركون عن تطلعهم إلى أن يكون للمملكة حضوراً أكبر في الفعاليات الصينية، ورغبتهم في إقامة ملتقيات مشتركة تعزز علاقات البلدين، وتكثيف الوجود السعودي في الفعاليات الصينية التي تتناول قضايا ذات اهتمام مشترك.
15 يونيو، 2018 | تواصل |
زار مركز البحوث والتواصل المعرفي في يوم الاثنين 29 شعبان 1439هـ (15 مايو 2018م) سعادة سفير أوكرانيا لدى المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان السيد فاديم فاخروشيف، والسكرتير الثاني بالسفارة السيد فولديمير مارتينيوك.
وقد رحب بهما الدكتور يحيى محمود بن جنيد رئيس المركز، وجرى نقاش عن العلاقات بين المملكة وأوكرانيا، وأهمية تطويرها، وشارك في النقاش الأستاذ عبدالله الكويليت المدير التنفيذي والدكتور عبدالله بن عبدالمحسن الفرج الباحث المتعاون مع المركز.
كما جرى النقاش حول العلاقات الثقافية والعلمية بين البلدين، وأكد سعادة السفير أهمية التواصل بين مركز البحوث والتواصل المعرفي والمراكز العلمية والبحثية ذات العلاقة في أوكرانيا، والتواصل الإيجابي معها، بما يحقق أهدافه؛ بوصفه مؤسسة بحثية مستقلة تعنى بالدراسات الإنسانية والقضايا المعاصرة، والعلاقات الدولية، والتواصل الفكري والعلمي مع الهيئات الثقافية، والمؤسسات البحثية في كل أنحاء العالم.
15 يونيو، 2018 | مؤتمرات |
قام مركز البحوث والتواصل المعرفي، ضمن مبادرات التواصل الثقافي والمعرفي مع مراكز البحوث والجامعات والباحثين البارزين في آسيا، بزيارة جمهورية تركمانستان، وقد تخلل الزيارة حضور عدد من اللقاءات، والعمل على تأسيس شراكات علمية، والترتيب لعقد اتفاقات تواصل مع أبرز المراكز العلمية والثقافية والعلماء البارزين في هذه الدولة الصديقة، كما تم تكليف عدد من الباحثين من وحدة وسط آسيا بالحضور والمشاركة في الفعاليات العلمية والثقافية في تركمانستان.
وقد شارك المركز في المؤتمر العلمي الدولي العاشر تحت عنوان: “الخيل التركماني والفن العالمي لتربية الخيول” الذي ينظمه اتحاد الفروسية التركماني،تلبيةً لدعوة من سفارة تركمانستان في الرياض.
كما حضر المركز الاجتماع الثامن والمعرض التجاري الدولي لرابطة (أخال تيكي الخيول الدولية)، الذي عُقد خلال الفترة 26-29 أبريل عام 2018م في مدينة عشق آباد، وقد حظي باهتمام خاص من جانب القيادة والشعب التركماني، كما حظي بحضور دولي كبير. وشارك المركز ممثلاً بالدكتور عائض محمد آل ربيع منسق وحدة وسط آسيا، والخبير الإستراتيجي حسن ظافر الشهري الباحث غير المتفرغ بالمركز.
وقد سبق ذلك حضور المركز أنشطة السفارة، وزيارة سفير تركمانستان في المملكة مركز البحوث والتواصل المعرفي، الذي أبدى رغبته في التواصل مع المراكز العلمية والبحثية والثقافية السعودية بما يخدم العلاقات بين البلدين، ولكي تكون رافداً للعلاقات السياسية والاقتصادية المميزة بين القيادتين، ومنها على سبيل الذكر لا الحصر دعم المملكة للمشروعات التنموية، وخصوصاً مشروع خط نقل الغاز الذي يمتد من تركمانستان مروراً بأفغانستان وباكستان، وصولاً إلى الهند. إضافةً إلى أن تركمانستان ستنضم بصفة مراقب إلى “أوبك” وستنضم بعضوية كاملة إلى منتدى الطاقة العالمي الذي تحتضنه الرياض، إلى جانب دعوتها إلى المشاركة باتفاق خفض الإنتاج النفطي.