15 يونيو، 2018 | كتب |
أنشأ مركز البحوث والتواصل المعرفي “وحدة الدراسات الاستشرافية”؛ بهدف تطوير واقع الدراسات والبحوث التي يقوم بها، واللحاق بالتوجهات العالمية المعاصرة، التي تركز في الدراسات الاستشرافية، وتسهم في إيجاد مسارات تعين على مواجهة الأخطار المستقبلية، وتفادي المشكلات المتوقعة، بناءً على محددات تعين على الاستشراف.
وتحددت مهمات الوحدة الجديدة في إجراء الدراسات الاستباقية، وتحليل الظواهر المتعلقة بالقضايا المعاصرة، وإبراز أثرها المستقبلي، والتواصل مع مراكز البحوث والدراسات المستقبلية في العالم، والاستفادة من تجاربها وخبراتها في هذا الميدان، واستضافة الخبراء والمتخصصين، وتنظيم حلقات النقاش والدورات الأولية والمتقدمة في المجال نفسه.
وقد بدأ المركز في تنفيذ جملة من الدراسات التي تعتمد على استشراف قضايا معاصرة، ويقوم بإعدادها مجموعة من الباحثين المتخصصين.
14 يونيو، 2018 | تواصل |
الدكتور فاروق بوروف:
المدير العام للشركة الحكومية للاستيراد والتصدير.
سفير جمهورية ألبانيا في الشرق الأوسط (الممثل الدبلوماسي لألبانيا في كل من: مصر، وليبيا، ولبنان، وفلسطين، والسودان، والأردن، والعراق).
يشغل حالياً منصب رئيس مجلس إدارة المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية.
من مؤلفاته:
“السلالة الألبانية التي حكمت مصر في الفترة من 1805- 1952م).
ديبران وتيرانس يعيشان من 100 عام سوياً.
له باللغة الإنجليزية:
الدكتور رامز مصطفى زكاي
خبير في مجال التاريخ والحضارة الإسلامية في البلقان.
أسهم في تنمية الثقافة الإسلامية الألبانية بعد الإطاحة بالنظام الشيوعي.
عضو في عدد من المنظمات المحلية والدولية.
يشغل حالياً منصب المدير العام للمركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية في العاصمة الألبانية تيرانا.
من مؤلفاته:
كاتب ومؤلف عدد من الكتب في مجالات العلم المختلفة من ضمنها: ديوان شعر.
14 يونيو، 2018 | تواصل |
زار مركز البحوث والتواصل المعرفي الثلاثاء (8 مايو 2018م) الدكتور مارك ثومبسون أستاذ دراسات الشرق الأوسط المساعد بقسم الدراسات العامة في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن والأستاذ الباحث محمد الصادق، والتقيا الدكتور يحيى محمود بن جنيد رئيس المركز، والأستاذ عبدالله الكويليت المدير التنفيذي.
وأهدى د. مارك إلى مكتبة المركز كتابيه “صناعة السياسة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية”، و”المملكة العربية السعودية والطريق إلى التغيير السياسي (الحوار الوطني والمجتمع المدني)”.
11 يونيو، 2018 | كتب |
أصدر مركز البحوث والتواصل المعرفي كتاب “الإستراتيجية الروسية في الشرق الأوسط”، وهو دراسة للدكتور عبدالله بن عبدالمحسن الفرج تبحث في تلك الإستراتيجية التي وُلدت في ظروف قاسية، وصعبة صبغتها بصبغتها.
ويقول المؤلف: “الإستراتيجية الروسية والأهداف التي وُضعت لتحقيقها قد جاءت، إذا ما استخدمنا منطق المؤرخ البريطاني آرنولد توينبيArnold Toynbee ، كردّ فعلٍ على التحدي الذي فُرض على روسيا، وكُتب عليها أن تواجهه. فروسيا المعاصرة التي ترى نفسها، وتعدّها الأمم المتحدة وريثة الاتحاد السوفييتي، وقبله القياصرة، هي بلد خرج مهزومًا من الحرب الباردة، وجاءت هذه الهزيمة على يد الولايات المتحدة التي تعدّ نفسها البلد المنتصر في تلك الحرب، التي استمرت منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية حتى انهيار الاتحاد السوفييتي. وعلى هذا الأساس فإن الإستراتيجية الروسية لا بدّ لها أن تعكس هذا الواقع من جهة، والطموحات التي تتطلع القيادة الروسية إلى تحقيقها في المستقبل من جهة أخرى. فروسيا التي كانت، قبل مجيء بوتين إلى الحكم عام 2000م، تفتقد إلى أي إستراتيجية خارجية واضحة، صارت مقتنعة منذ ذلك التاريخ، وخصوصًا بعد أحداث سبتمبر عام 2001م في الولايات المتحدة، أن ليس هناك من سيقدم لها على طبق من فضة موقعاً أفضل من ذلك الذي وضعوها فيه بعد الحرب الباردة. وهو موقع ترى روسيا أنه لا يليق بها”.
وعلى هذا الأساس فقد وضعت روسيا لنفسها إستراتيجية تستهدف استعادة المكانة التي كانت تحتلها الإمبراطورية الروسية والاتحاد السوفييتي، باعتبارها قوةً عالمية يُحسب لها حساب، وذلك من خلال التحوّل إلى:
قوة اقتصادية متعددة المزايا النسبية. قوة عسكرية منافسة لا تقتصر فقط على القوة النووية.
ولهذا فإن بحث هذه الإستراتيجية في واحدة من أهم مناطق العالم؛ ألا وهو الشرق الأوسط، من شأنه أن يوضّح الأدوات التي استخدمتها، ولا زالت تستخدمها موسكو، لتحقيق تلك الإستراتيجية؛ وخصوصًا أنّ الشرق الأوسط يعدّ المنطقة الأولى، خارج الفضاء السوفييتي، التي حاولت فيه روسيا أن تحوّل تطلعاتها وأهدافها بعيدة المدى إلى أمرٍ واقع. ومن هذا المنطلق فإنّ الشرق الأوسط قد تحوّل إلى ميدان تجارب للإستراتيجية الروسية.
وتتناول الدراسة أربعة محاور، يعكس كلُّ واحدٍ منها الجهود الروسية لتحقيق طموحاتها، والإستراتيجية التي وضعتها، وإن كانت بطرائق مختلفة في هذا البلد العربي أو ذاك. وهذا الاختلاف يعكس في نفسه أمورًا جوهرية سوف تُبحث وتُدرس في كلّ محور، وهذه المحاور هي:
موقف روسيا من الغزو الأمريكي للعراق عام 2003م، والجهود الروسية لاستعادة النفوذ بعد الغزو.
الموقف الروسي من التدخل الغربي في ليبيا عام 2011م، ومحاولة روسيا العودة إلى ليبيا من جديد.
الحرب السورية وإرسال القوات الروسية إلى هناك.
تطور العلاقة بين المملكة وروسيا ومستقبل هذه العلاقات.
المؤلف:
– د. عبدالله بن عبدالمحسن الفرج.
– دكتوراه في الاقتصاد من جامعة الصداقة بموسكو عام 1988م.
– مستشار القطاع الاقتصادي بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض سابقاً.
– مدير إدارة التخطيط والمتابعة بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض سابقاً.
– رئيس قسم الدراسات الكلية بمركز البحوث سابقاً.
– نشر أكثر من ألف مقال في كثير من الصحف والمجلات الصادرة في المملكة ودولة الإمارات العربية المتحدة، وروسيا الاتحادية.
بيانات النشر:
– إصدار مركز البحوث والتواصل المعرفي، 1439هـ.
– رقم الإيداع: 5114/1438
– ردمك: 9-8-90874-603-978
– الطبعة الأولى 1439هـ/2017م