صحيفة الشعب اليومية اونلاين: رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي السعودي: الصين استفادت من حركة النشر ليعرفها العالم بشكل أكبر

صحيفة الشعب اليومية اونلاين: رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي السعودي: الصين استفادت من حركة النشر ليعرفها العالم بشكل أكبر

الرياض 4 ديسمبر 2021 (شينخوا) أكد رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي السعودي يحيى محمود بن جنيد أن الصين استفادت من حركة النشر ليعرفها العالم بشكل أكبر.

وأشار في مقابلة مع وكالة أنباء ((شينخوا))، على هامش مشاركته عن طريق الفيديو في مؤتمر “فهم الصين 2021” الذي تم افتتاحه يوم الخميس في قوانغتشو، حاضرة مقاطعة قوانغدونغ جنوبي الصين، إلى وجود مئات الكتب التي تتحدث عن الصين بشكل جيد وتسهم في تعريف القارئ وإطلاعه على كافة جوانبها التاريخية والجغرافية والاقتصادية والثقافية.

وشدد بن جنيد على أن العالم بدأ يفهم الصين بشكل أفضل، وقال “قد تكون الصين في فترة من السابق منعزلة، أما الآن فهي في قلب الحدث على كافة المستويات الاقتصادية والسياسية والتقنية والعلمية والثقافية، فبالتالي أصبحت الصين دولة ذات مكانة كبيرة في كل مكان في هذا العالم من أقصى الغرب إلى أقصى الشرق”.

ولفت إلى الأهمية الكبيرة للصين بالنسبة للعالم العربي بشكل عام والمملكة العربية السعودية بشكل خاص، وأوضح أن الصين تستخدم عدة وسائل منها النشر والكتب والوسائط المرئية لإطلاع العالم على ما حدث في الصين من نهضة وتطور كبيرين جدا.

وعن استخدام وسيلة النشر لفتح نافذة على الصين، تطرق بن جنيد لسلسة كتب “فهم الصين” التي نشرها المعهد الصيني لاستراتيجية الابتكار والتطوير وتقدم جوانب متنوعة عن الصين وفق أسلوب علمي.

وقال إن هذه السلسلة مهمة لفهم بعض الأمور غير واضحة عن الصين، ومنها كتاب “مد العولمة الاقتصادية ومستقبل الصين”، فهو مهم لمن يرغب في التعرف على الجوانب الاقتصادية للصين وعلاقتها بالاقتصاد العالمي.

ودعا الراغبين في التعرف على الصين إلى قراءة كتاب “منهج التفكير عند الصينيين” لكونه ييسر للإنسان فهم الثقافة الصينية بشكل جيد وارتكازات تفكير الشعب الصيني وكيف يمكن للإنسان أن يصل إلى الأفكار الأساسية للصينيين، وبالتالي يكون أقرب إليهم وأكثر معرفة بكيفية التعامل معهم.

وعن أهمية سلسلة التقارب العربي-الصيني، شدد على أنها ستساعد كثيرا في الربط بين الشعب الصيني والقارئ العربي أو من يتحدثون العربية في أنحاء العالم.

وأشاد بالنهضة الصينية التي شملت جميع الأصعدة، منها المدن الحديثة التي تضاهي المدن التاريخية القديمة والتطور العلمي والتقني الذي يصعب مجاراته ويعود بالنفع على الصين والعالم.

وأثنى أيضا على جهود الحكومة الصينية ونجاحها في احتواء مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19)، لكونها من أقل الدول التي انتشر بها المرض، وأعرب عن اعتقاده بأن السبب يرجع إلى إحكام الدولة لزمام الأمور للسيطرة عليه. وقال “بدون شك تجربة الصين في التعامل ومعالجة (كوفيد-19) هي من أنجح ومن أميز ما شهده العالم”.

ورأى أن الصين تمضي بشكل جيد في طرح نفسها كدولة كبرى تسعى إلى السلم العالمي وتقدم المساعدة في مجالات كثيرة دون التدخل في شأن الآخرين، في إطار نهجها بأن تكون العلاقات مبنية على عدم التدخل في أمور الدول الأخرى.

/مصدر: شينخوا/

مركز البحوث والتواصل المعرفي يصدر كتاب الحجاج في الخطاب السياسي السعودي لرفعة الدوسري

مركز البحوث والتواصل المعرفي يصدر كتاب الحجاج في الخطاب السياسي السعودي لرفعة الدوسري

صدر عن مركز البحوث والتواصل المعرفي مؤخرًا كتاب ” الحِجاج في الخطاب السِّياسي السُّعودي: مــقـــاربــة تداوليَّة” للدكتورة رفعة بنت موافق الدوسري، التي أوضحت في مقدمته أنه “يستشرف ملامح الخطاب السِّياسي السُّعودي، ثمَّ يلج إلى أعماقه، اعتمادًا على ما تمدُّنا به النَّظريات الحِجاجيَّة الحديثة، بدءًا من البلاغة الجديدة والحِجاج اللغوي، إلى الظَّواهر الحِجاجيَّة الأسلوبيَّة ومظاهر الحِجاج، انطلاقًا من إستراتيجيَّات المخاطِب، التي تنتقي أساليب الحِجاج وتنظِّمها، ولاسيَّما في معارض الأزمات”.

ويهدف الكتاب إلى “دراسة البنية اللسانيَّة للخطاب، بالنَّظر في أجزائه الصغرى، بدءًا من إستراتيجيَّة التشكُّل الظَّاهرية السَّطحيَّة، إلى فعل التحوُّل السِّياقي العميق؛ فالكشف عن أنساقه اللغويَّة وأنظمته التَّواصليَّة، ووسائله البنائيَّة، مع السَّعي إلى ربط كلِّ تلك الأجزاء بميثاق القصديَّة التي لا تنفك عن الحقل السِّياسي”.

توزَّع الكتاب وهو بحث علمي إلى مقدمة، وتمهيد، وأربعة فصول، وخاتمة. تكشف المقدمة عن: أهمية الموضوع وأسباب اختياره وأهدافه ومنهجه، ويهتم التَّمهيد بعرض مفهوم الحِجاج، ومفهوم الخطاب السِّياسي، ويستعرض الأطر المنهجيَّة للنظريَّة الحِجاجيَّة المنتخبة لقراءة المدوَّنة.

 وتضمَّن الفصل الأول بناء الخطاب، بالنَّظر إلى صيغ التَّخاطب وكيفياته، وكفاءة المخاطبين، والمنجز الوظيفي للخطاب. وقد قُسِّم هذا الفصل إلى مبحثين، يكشف المبحث الأول عن العلامات الدَّالَّة على المخاطِب، والعلامات الدَّالَّة على المخاطَب، والوظائف التَّداوليَّة للخطاب السِّياسي، بعد النَّظر في الكفاءة التَّداوليَّة للخطاب.

وفي المبحث الثاني تتبع لملامح البنية المنطقيَّة للخطاب السِّياسي، بالنَّظر إلى أشكال البنى التركيبيَّة في علاقتها بالبنية الإجماليَّة للخطاب.

وسلط الفصل الثاني الضوء على الحجج الصِّناعيَّة التي اعتمدها السَّاسة السُّعوديون في خطبهم السِّياسيَّة، وقد قُسِّم هذا الفصل مبحثين، تناول المقدِّمات الحِجاجيَّة، والثاني أنَّواع الحجج.

وسعى الفصل الثالث إلى إثبات أنَّ الحِجاج لا يقوم فقط على الاستدلال والبرهان، والعمليات المنطقيَّة والفلسفيَّة، بل يتجاوز كلَّ هذا إلى البنى الصغرى في الكلام. ويضمَّن هذا الفصل ثلاثة مباحث، يضمُّ المبحث الأول: شرحًا لنمط التَّعاطي الناجع مع اللغة والتَّأويل في الحقل السِّياسي، ويضم المبحث الثاني: العوامل والرَّوابط بوصفها أدواتِ حِجاج، ويكشف المبحث الثالث: عن الأنساق السُّلَّميَّة الحِجاجيَّة ومظاهرها، وآليات اشتغالها في الخطاب السِّياسي السُّعودي. وفي الفصل الرابع استقراء لملامح السَّاسة ومواقعهم ونزعاتهم ومقاصدهم الضمنيَّة، عبر النَّظر في أعلى مستويات المنجز السِّياسي، الذي يمثله “الأسلوب”، وجاء هذا الفصل في مبحثين: الأول عن العُدول ووظائفه الحِجاجيَّة، والثاني عن حِجاجيَّة الخصائص التَّوجيهيَّة والتَّكوينيَّة.

العربية: استمر إعداده لسنوات.. إنجاز معجم تاريخي في السعودية

العربية: استمر إعداده لسنوات.. إنجاز معجم تاريخي في السعودية

صدور المعجم إضافة كبيرة للمعاجم العربية لأهميته العلمية والتاريخية

نجز مركز البحوث والتواصل المعرفي حديثاً “معجم العباب الزاخر واللباب الفاخر” للإمام رضي الدين الحسن بن محمد بن الحسن الصغاني المتوفى سنة 650هـ، وهو معجم لغوي على قدر كبير من الأهمية العلمية والتاريخية، ومنجز علمي استمر إعداده لسنوات.

ويعود تاريخ المعجم عندما حققه العالم الباكستاني فير محمد حسن المخدومي المتوفى سنة 1420هـ، منذ وقت طويل من أربعة أجزاء فقط، وكان آخرها سنة 1417هـ ولم يكتمل نشره، ثم جلبه للمملكة الدكتور أحمد خان أحد أبرز المهتمين بالمخطوطات في باكستان، كاملاً بخطِّ المخدومي في اثني عشر مجلداً منذ أكثر من عشر سنوات.

ليتولى مركز البحوث والتواصل المعرفي عملية الإعداد لنشره بإشراف أستاذ النحو والصرف بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقاً الدكتور تركي بن سهو العتيبي، وذلك بعد اكتشاف نسختين مخطوطتين لم يطّلع عليهما المرحوم المخدومي، في معهد البيروني للاستشراق في طاشكند بجمهورية أوزباكستان.

ويُشكّل صدور المعجم من المملكة إضافة كبيرة للمعاجم العربية، وما تقدمه من خدمات علمية في مجال التراث الإسلامي والعربي.

اليوم السابع: لمحبى التراث.. تحقيق “معجم العباب الزاخر واللباب الفاخر” لـ رضى الدين الصغاني

اليوم السابع: لمحبى التراث.. تحقيق “معجم العباب الزاخر واللباب الفاخر” لـ رضى الدين الصغاني

صدر حديثا عن مركز البحوث والتواصل المعرفي، تحقيق معجم العباب الزاخر واللباب الفاخر، للإمام رضى الدين الحسن بن محمد بن الحسن الصغانى المتوفى سنة 650هـ.

ويقول مركز البحوث والتواصل المعرفي إن “معجم العباب الزاخر واللباب الفاخر” معجم لغوى على قدر كبير من الأهمية العلمية والتاريخية، وكان العالم الباكستانى فير محمد حسن المخدومى، قد حققه منذ وقت طويل مع أربعة أجزاء فقط، ولم يكتمل نشره،  وقام الدكتور أحمد خان، أحد أبرز المهتمين بالمخطوطات فى باكستان، بجلب الكتاب المحقق كاملاً بخطِّ المخدومى فى اثنى عشر مجلداً إلى المملكة العربية السعودية منذ أكثر من عشر سنوات، وتولى المركز عملية الإعداد لنشره، وأسنده للدكتور تركى بن سهو العتيبى أستاذ النحو والصرف سابقا فى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

وقام العتيبى بالإشراف على مقابلة عمل الدكتور المخدومى على الأصول المخطوطة، وأضاف وحرر وصوب، وعندما فرغ من عمله تم اكتشاف نسختين مخطوطتين لم يطّلع عليها المرحوم المخدومي، فى معهد البيرونى للاستشراق فى طاشكند بجمهورية أوزباكستان، فعاد الدكتور تركى بن سهو إلى مقابلة العمل كاملاً على النسختين، وأعاد النظر فى الكتاب كلّه، فصحح وعدل بموجبهما على عمل المرحوم الدكتور المخدومي، ومن ثم أصبح شريكاً فى التحقيق.

اليوم السابع: لمحبى التراث.. تحقيق “معجم العباب الزاخر واللباب الفاخر” لـ رضى الدين الصغاني

الفجر: مركز البحوث والتواصل المعرفي ينجز (معجم العباب الزاخر واللباب الفاخر)

أنجز مركز البحوث والتواصل المعرفي حديثًا (معجم العباب الزاخر واللباب الفاخر) للإمام رضي الدين الحسن بن محمد بن الحسن الصغاني المتوفى سنة 650هـ، وهو معجم لغوي على قدر كبير من الأهمية العلمية والتاريخية، ومنجز علمي استمر إعداده لسنوات.

ويعود تاريخ المعجم عندما حققه العالم الباكستاني فير محمد حسن المخدومي المتوفى سنة 1420هـ، منذ وقت طويل من أربعة أجزاء فقط، وكان آخرها سنة 1417هـ ولم يكتمل نشره، ثم جلبه للمملكة الدكتور أحمد خان أحد أبرز المهتمين بالمخطوطات في باكستان، كاملًا بخطِّ المخدومي في اثني عشر مجلدًا منذ أكثر من عشر سنوات، ليتولى مركز البحوث والتواصل المعرفي عملية الإعداد لنشره بإشراف أستاذ النحو والصرف بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقًا الدكتور تركي بن سهو العتيبي، وذلك بعد اكتشاف نسختين مخطوطتين لم يطّلع عليها المرحوم المخدومي، في معهد البيروني للاستشراق في طاشكند بجمهورية أوزباكستان. ويُشكّل صدور المعجم من المملكة إضافةً كبيرةً للمعاجم العربية، وما تقدمه من خدمات علمية في مجال التراث الإسلامي والعربي