ما هوا تينغ وإمبراطورية تينسنت

ما هوا تينغ وإمبراطورية تينسنت

مركز البحوث والتواصل المعرفي يسلط الضوء على “بيل جيتس” الصيني

يمثل هذا الكتاب أحد مشاهد التفوق الصيني في سباق الريادة العالمية، ويتكشَّف محتواه المعرفي بمجرد مطالعة الفقرة الأولى منه؛ إذ تُجسِّدُ شخصية )مَا هوَا تِينغ) للصينيين ما يُجسِّده)بيل جيتس) للأمريكيين، وشركة)تينسنت Tencent Holdings Limited الصينية تتمتع بالنفوذ نفسه الذي تحظى به مايكروسوفت، فهما كفرسي رهان، في مضمار السباق الرقمي في العالم.

جاءت مادة الكتاب مختصرة في اثني عشر فصلاً، تتبدَّى فيها أبعادُ الشخصية الصينية وملامحها الطموحة، ممثلةً في شخصية مَا هوَا تِينغْ، وما تتمتع به من مقومات، وما يواجهها من تحديات وعقبات وكيفية التغلب عليها.

والحديث في هذا الكتاب، ومن خلال عناوينه الجذابة، عن الشركاء والمؤسسين والمستثمرين وآليات العمل والإنتاج والتوسع الخيالي للشركة وزيادة نفوذِها وتسارعه وكسب الصراع مع مايكروسوفت، حديثٌ فياض ومشوق في هذه الصفحات المعدودة، نجزم بأن يقرأها القارئ الشَّغوف أو المهتمّ في جلسة أو جلستين ليس أكثر، حسب مقدمة مركز البحوث والتواصل المعرفي.

جُغرافية الصين

جُغرافية الصين

المركز يترجم كتاب “جغرافية الصين”

أصدر مركز البحوث والتواصل المعرفي – ضمن سلسلة الكتب المترجمة  -كتاب “جغرافية الصين” لتشنغ بينغ، الذي نقلهُ إلى العربية عباس جواد الكادمي، وراجعهُ قسم التحرير بالمركز.

 جاء الكتاب في 149 صفحة من القطع المتوسط، توزّع بين التمهيد، ولمحة عن جغرافية الصين، ومناطق الرياح الموسمية الشرقية، والمناطق الداخلية الشمالية الغربية، وهضبة تشينغهاي- التبت.

اشتمل الكتاب على كثير من الصور التي تبيّن التضاريس المتنوعة، والأشكال الجغرافية المتباينة، والأمكنة، والثقافات المرتبطة بنواحي الصين، وجغرافيتها.

يأتي كتاب “جغرافية الصين” في سياق التعاون بين مركز البحوث والتواصل المعرفي ودار انتركونتننتال الصينية، ضمن مشروعهما المشترك في الترجمة والنشر.

حوار المصالح بين الصين والشرق الأوسط

حوار المصالح بين الصين والشرق الأوسط

مركز البحوث والتواصل المعرفي يتناول”حوار المصالح بين الصين والشرق الأوسط” في كتاب

أصدر مركز البحوث والتواصل المعرفي كتابًا بعنوان “حوار المصالح بين الصين والشرق الأوسط: الاقتصاد والطاقة”، وهو يضم بين دفَّتيه أبحاثَ عددٍ خاص صدر عن المجلة الآسيوية لدراسات الشرق الأوسط المجلَّد الثاني، العدد 3، الصادر في سبتمبر عام 2017 م.

المجلة المحكمة صدرت في عامي 2007 و2008م بشكل نصف سنوي، وبدأت في الصدور، منذ عام 2009 م بشكل ربع سنوي، عن معهد دراسات الشرق الأوسط في جامعة شنغهاي للدراسات الدولية.

كان عنوان العدد بنسخته الإنجليزية “مبادرة الحزام والطريق واقتصاد الشرق الأوسط”، واختار له المركز عنوان “حوار المصالح بين الصين والشرق الأوسط: الاقتصاد والطاقة”، لما تضمنَّه من أبحاثٍ تعكس هذا المعنى بشكلٍ عميق.

توزَّعت مواد هذا العدد على تسعة أبحاث، تناولت موضوعات متنوعة لها صلة وثيقة بشؤون الشرق الأوسط.

 حملت الأبحاث العناوين الآتية: “آفاق عودة إيران إلى سوق الغاز الطبيعي وإلى الشركاء الآخرين”، و”البرامج الاقتصادية للأحزاب السياسية في تونس والمغرب: الخطاب والممارسة”، و”التعاون بين الصين والشرق الأوسط في مجال البنية التحتية: في إطار مبادرة الحزام والطريق”، و”التنمية أولً: استثمار الصين في إنشاء الموانئ البحرية وتشغيلها على طول طريق الحرير البحري”، و”الحوكمة الرشيدة والنمو الاقتصادي: مساهمة في النقاش المؤسسي حول إخفاق الدولة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا “، و”العلاقات الاقتصادية بين الصين والخليج في ظل المبادرة الصينية لشبكة الطرق الدولية “، و”النفط والغاز الطبيعي وقود لسياسة إيران الخارجية”، و”تعزير دور الصين في منطقة الخليج: الفرص والتحديات “، و”من جنوب شرق آسيا إلى الخليج: تحليل آفاق التكامل بين بلدان المحيط الهندي”.

العصفورية

العصفورية

“عصفورية” القصيبي اختيار صيني للترجمة من العربية

“العصفورية” رواية للأديب السعودي غازي عبد الرحمن القصيبي، وقد احتلت المرتبة 35 في قائمة أفضل مئة رواية عربية.

تدور أحداث الرواية في (مستشفى الأمراض النفسية) بطلها هو البروفيسور الذي كان واحدًا ممن دخلوا المصحة، وقد أمضى جلسات من التفريغ والكلام مع طبيبة النفسي المعالج، أو ربما هو حوار طويل وطويل جدّاً لكنه يغلب عليه القالب الساخر، مع استحضار أحداث وشخصيات كبيرة معروفة سواء أكانت شخصيات سياسية، أم فكرية، أم علمية؛ يعبر الروائي من خلالها عن الواقع العربي والإسلامي.

اختار الصينيون في إطار شراكتهم مع مركز البحوث والتواصل المعرفي أن تكون “العصفورية” ضمن كتب (مشروع النشر السعودي الصيني للأعمال الكلاسيكية والحديثة).