ترجمة “السعلوة بين الحقيقة والخيال” إلى الصينية دشن مركز البحوث والتواصل المعرفي السعودي المرحلة الثانية من «مشروع النشر السعودي الصيني للأعمال الكلاسيكية والحديثة»، وتضمنت المشروعات الثقافية المشتركة ترجمة «السعلوة بين الحقيقة والخيال» لفاطمة أحمد البلوي. وأوضح رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي يحيى جنيد، أن «رواية العصفورية للدكتور غازي القصيبي كانت اختياراً صينياً، فيما السعلوة لفاطمة البلوي قمنا باختيارها، كون الصينيين يعشقون الأساطير”.
مركز البحوث والتواصل المعرفي يكشف حقيقة الحرب التجارية الأمريكية الصينية
صدر عن مركز البحوث والتواصل المعرفي كتاب “الحرب التجارية الأمريكية الصينية: دراسة نظرية”، للباحث محمد الصادق.
جاء الكتاب في 118 صفحة من القطع المتوسط، متضمناً ستة فصول، إضافة للهوامش وقائمة المصادر والمراجع. وقد بدأ الكتاب في فصله الأول بملخص تنفيذي للكتاب كان قد أصدره مركز البحوث والتواصل المعرفي على شكل تقرير، تلاه فصل المقدمة، ثم أوجه التحدي الاقتصادي، وأوجه التحدي الإيديولوجي، فأوجه التحدي المؤسسي والاستراتيجي، بعدها اختتم الباحث بخلاصة الدراسة.
وأكد محمد الصادق من خلال هذا الكتاب أن السنوات المقبلة ستشهد هجمة أمريكية ذات أبعاد ثلاثية يمثلها التحدي الصيني الجديد: التحدي الاقتصادي، التحدي الأيديولوجي، والتحدي المؤسساتي والاستراتيجي، وهي محاور سوف تسعى أمريكا من خلالها إلى إيقاف الصعود الصيني داخل حدوده، وقد تشكل الرصاصة الأولى؛ أي: العقوبات الاقتصادية الأخيرة على الصين، أداةً فعالة في يد واشنطن في سبيل إبطاء تقدم بكين تكنولوجيّاً واقتصاديّاً، كما شكلت العقوبات الاقتصادية تاريخيّاً سلاحًا فعالاً في أكثر من معركة خاضتها واشنطن؛ من أجل إضعاف خصومها وإرغامهم على تقديم التنازلات المطلوبة.
ويشير الكاتب إلى أن أمريكا لا تعيش اليوم أفضل مراحلها الاقتصادية والسياسية والأيديولوجية؛ فعلى المستوى الاقتصادي ضربت أزمة عام 2008م عصب الاقتصاد الأمريكي، إضافة إلى الدَّين العام الأمريكي الذي يشكل معضلة في حدِّ ذاتها، وهي على الأرجح حالة مثيرة لقلق المراقبين الاقتصاديين من ناحية تصاعدها السنوي، إذ يُقدّر حجم الدَّين العام الأمريكي بنحو 21 ترليون دولار، ومعه صعود “اليمين البديل” وقلة الانجذاب في العالم إلى الديمقراطية الغربية، وازدهار الصين دون حاجة إليها. يتناول هذا الكتاب مؤشرات عن نهاية سياسة “القطب الواحد”، والتراجع الملموس لقوة أمريكا وتأثيرها الحاسم في مناطق متفرقة من العالم.
بدأ المركز في منتصف عام 2019م بمشروع ترجمة الكتاب السعودي للغة الصينية، حيث دُشّن في معرض بكيّن الدوّلي للكتاب أول 3 كتب (روايتان، ومجموعة قصصية) من الأدب الكلاسيكي السعودي، وهي:
– رواية ثمن التضحية لـ حامد دمنهوري.
– رواية ثقب في رداء الليل لـ إبراهيم الناصر الحميدان.
– مجموعة (عرقٌ وطين) للقاص عبدالرحمن الشاعر.
ترجمة: قسم اللغة العربية بجامعة بكين للدراسات الأجنبية
دشن معالي وزير الشؤون الدينية في جمهورية إندونيسيا بحضور وزير الاتصالات والمعلومات الإندونيسي مشروع تحويل الكتب الدراسية لتعليم اللغة العربية إلى وسائط إلكترونية. وأسهم مركز البحوث والتواصل المعرفي بالرياض بالتعاون مع مركز الشرق للحوار والحضارة في مشروع تحويل جميع دروس اللغة العربية إلى فيديوهات تعليمية بصوت الناطق الأصلي باللغة العربية، وذلك في مشروع تعاوني غير ربحي، وتُنشر مقاطع الفيديو التعليمية في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي: يوتيوب، انستقرام، توك توك، فيس بوك. وتجدر الإشارة إلى أن مركز البحوث والتواصل المعرفي سبق له التعاون مع وزارة الشؤون الدينية ومركز الشرق، في مراجعة وتحرير مناهج اللغة العربية ومناهج الدراسات الإسلامية المكتوبة باللغة العربية، وعددها ثلاثة وثلاثون كتابا تعليميا، تُدرَّس في المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية، وبتعبير الإندونيسيين(المدارس الابتدائية والثانوية والعالية الدينية)، ويستفيد من هذا التعاون ما يقارب ١٠.٠٠٠.٠٠٠ عشرة ملايين طالب وطالبة في المدارس الإندونيسية الحكومية والأهلية، بالإضافة إلى طلاب وطالبات المعاهد الداخلية (بسنترين) التي يعتبر تعليم اللغة العربية أحد أهم ركائزها، ويبلغ عدد المعاهد أكثر من ٢٤.٠٠٠ أربعة وعشرين ألف معهد. وشارك رئيس المركز الأستاذ الدكتور يحيى محمود بن جنيد في حفل التدشين بكلمة أشار فيها إلى أهمية التعاون في خدمة اللغة العربية وتعليمها ونشرها، وأن المركز يستهدف من خلال هذا التعاون الإسهام في تقديم تعليم أكثر كفاءة وجودة ولتعزيز الاتصال العميق بين شعب المملكة العربية السعودية والشعب والإندونيسي.
نظّم مركز البحوث والتواصل المعرفي حلقة نقاش مع سفير جمهورية الصين لدى المملكة تشن وي تشينغ، بعنوان: “الصين ودول الخليج”، شارك فيها عدد من الأكاديميين، والمهتمين من الجانب السعودي والصيني.