المدير العام لشركة سينوبك في الشرق الأوسط يزور المركز

المدير العام لشركة سينوبك في الشرق الأوسط يزور المركز

زار المدير العام لشركة سينوبك الصينية بالشرق الأوسط السيد لي شي هونغ، أمس، مركز البحوث والتواصل المعرفي، وذلك بمقر المركز بحي الصحافة في الرياض.
وبحث رئيس المركز أ. د يحيى محمود بن جنيد مع السيد هونغ فرص التعاون المشتركة من خلال تطوير الاتفاقية المبرمة بين المركز وبين معهد سينوبك للبحوث للقيام بدراسات مشتركة وحلقات نقاشية وبحثية متعددة.
وكان المركز في أغسطس 2019 قد وقع في بكين اتفاقية تعاون في مجالات البحث والنشر والترجمة والتبادل العلمي، مع معهد بحوث الاقتصاد والتكنولوجيا التابع لشركة سينوبك الصينية (الشركة الحكومية للبترول والصناعة الكيمائية للنفط)

مقابلة مع مدير وحدة الدراسات الصينية بالمركز

مقابلة مع مدير وحدة الدراسات الصينية بالمركز

إذاعة الصين الدولية تجري مقابلة مع مدير وحدة الدراسات الصينية بالمركز

أجرت إذاعة الصين الدولية مقابلة مع مدير وحدة الدراسات الصينية بمركز البحوث والتواصل المعرفي هيثم محمود السيد، أمس الأول، بمناسبة الذكرى المئوية لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني.
وتحدث السيد حول العلاقات والشراكات العلمية والاتفاقيات البحثية بين مركز البحوث والتواصل المعرفي، ومؤسسات البحث والمعرفة في جمهورية الصين الشعبية من جامعات ومراكز تفكير وغيرها.
وأكد أن المركز أنتج من خلال هذه الشراكات العديد من المشروعات التي خدمت ثقافة البلدين، ونقلت آدابهما وثقافتهما إلى اللغة الأخرى (الصينية أو العربية)، كما يعمل حالياً على خطوات تنفيذية لمشروعات ثقافية أخرى.
وللاطلاع على المقابلة كاملة، يمكن تتبع الرابطين التاليين على موقع إذاعة الصين الدولية:

الذكرى السنوية الثلاثين لاستقلال تركمانستان

الذكرى السنوية الثلاثين لاستقلال تركمانستان

شارك مركز البحوث والتواصل المعرفي، ممثلاً بمدير إدارة البحوث بالمركز الدكتور عائض آل ربيع، بمؤتمر “الذكرى السنوية الثلاثين لاستقلال تركمانستان” و “الذكرى 25 للحياد الدائم لتركمانستان”، الذي عقد أمس الأربعاء 30 يونيو2021، وأشرف على تنظيمه كل من وزارة خارجية تركمانستان، ووزارة التربية والتعليم، وأكاديمية العلوم التركمانستانية، وأقيم بمقر معهد العلاقات الدولية التابع لوزارة الخارجية التركمانية في العاصمة عشق أباد.
وقد جرت إدارة فعاليات المؤتمر عبر الاتصال الافتراضي للمشاركين والمدعوين من دول عديدة حول العالم، بمن فيهم وزراء وخبراء وعلماء ورؤساء جامعات وشخصيات اعتبارية من كافة مؤسسات تركمانستان ومدنها.
وتحدث في المؤتمر عدد من الوزراء والقادة في الحكومة التركمانية عن هذه الذكرى وأهميتها، مرحبين بالمشاركين في المؤتمر من دول العالم الصديقة عبر شبكة الانترنت، ومؤكدين في هذه الذكرى أن الحياد لتركمانستان هو أساس سياستها الخارجية، وأنها تبني علاقاتها مع الدول الأخرى على أساس مبادئ المساواة والاحترام المتبادل والمنفعة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان.
وتأتي مشاركة المركز في هذا المؤتمر استجابة لدعوة وزارة الخارجية في تركمانستان عبر سفيرها لدى المملكة سعادة السفير أوراز محمد تشارييف، وتعزيزًا للتواصل بين جمهورية تركمانستان والسعودية التي كانت أول بلد عربي يفتتح سفارة في عشق أباد عام 1997م، إضافة إلى تقوية الاتصال القائم والمستمر بين مركز البحوث والتواصل المعرفي وبين العديد من مؤسسات تركمانستان، وجامعاتها، والشخصيات الثقافية والعلمية فيها.

المركز  يُمثّل السعودية في معرض بغداد الدولي للكتاب 2021

المركز يُمثّل السعودية في معرض بغداد الدولي للكتاب 2021

يشارك مركز البحوث والتواصل المعرفي هذه الأيام في معرض بغداد الدولي للكتاب 2021، عبر جناحه رقم (D4)، الذي يعرض فيه إصدارات المركز من الكتب والدراسات والدوّريات، بما يزيد عن 90 عنوانًا.
ويُعدّ مركز البحوث والتواصل المعرفي المؤسسة السعوديّة الوحيدة المشاركة في معرض بغداد الدولي للكتاب في هذا العام، استمرارًا لمشاركته وحضوره في معارض الكتاب بالعراق منذ 4 سنوات، سواءٌ في بغداد أو أربيل، إضافة لحضوره في العديد من البرامج الثقافية بالعراق، وتنظيمه العديد من الفعاليات المشتركة في مقره بالعاصمة الرياض بالشراكة مع مؤسسات عراقية أو شخصيات من داخل الحقل البحثي والعلمي والثقافي.
ويتيح المركز لزوار جناحه في معرض بغداد الدولي للكتاب 2021، الاطلاع على إصداراته التي تنوعت بين البحوث المُحكّمة والدراسات المعاصرة، والترجمات والمعاجم، إضافة إلى التحقيقات الحديثة لبعض المجلدات والكتب التراثية، وكذلك دوّرياته المتخصصة في حقول السياسة والعلاقات الدولية والاقتصاد والثقافة

النشر الأدبي السعودي في خلال عشرين عامًا

النشر الأدبي السعودي في خلال عشرين عامًا

صدر حديثًا عن مركز البحوث والتواصل المعرفي، دراسة محكمة بعنوان: “حركة التأليف والنشر الأدبي في المملكة العربية السعودية خلال عشرين عامًا _2000-2020م)”، من تأليف خالد بن أحمد اليوسف، وذلك ضمن سلسلة البحوث المُحكّمة التي أصدر منها المركز حتى الآن 16 بحثًا مطبوعًا.
ويوضح الباحث أن حركة التأليف والنشر الأدبي في المملكة العربية السعودية مرّت، خلال العقدين الأخيرين بتطوّرات متلاحقة، ونمو متراكم كبير، برز من خلال كميّة الإصدارات التي تجاوزت 6500 كتاب أدبي، شملت معظم فروع الأدب المتعارف عليها عالمياً”؛ مشيرًا إلى التطورات السريعة التي طرأت على الحياة العامة في المملكة، والعلمية والثقافية، وانعكست على الأدب مباشرة، فجاء كذلك متطوّراً متغيرّاً متحوّلاً مسايراً للحياة العامة، التي اتسع التعليم فيها داخليّاً وخارجيّاً، ونتجت من ذلك مخرجات واسعة، في مجالات كثيرة جداً، وصاحبَ طبيعة الحياة تحولٌ سريعٌ، وتداخلٌ ثقافي مع معظم الدول القريبة والبعيدة”.
وأبأن أن الصراعات السياسيّة والتحوّلات العالميّة ألقت بظلالها على كل شيء؛ “فجاء الأدب والإبداع والكتابة في هذا المجال مصاحبةً كل هذه المتغيّرات، ونهضت وراء هذه الحركة النشطة جهود مؤسّسات رسميّة وأهليّة، وأفراد”؛ مؤكداً أن “الأديب السعودي استطاع بكتابته المميزة أن يفرض نفسه على معظم دور النشر العربية، فتهافتت عليه الدور من كل مكان لكي تحظى بنشر إنتاجه الأدبي؛ وهذا ساعد على وصول الكتاب الأدبي السعودي إلى مختلف الدول العربية، ونيل رضا القارئ العربي وغيره”.
وينوه المؤلف بأن “أن حركتنا الأدبية لم تتسع موضوعاتها إلا بعد سنوات من عام 2000م، حيث إنها في عام 2000م لم تتجاوز 16 موضوعاً، ثم أخذت تتسع في كل عام وتتفرع إلى أن بلغَت 36 موضوعاً مع نهاية عام 2019م”.
وتناولت الدراسة هذه الموضوعات بالتحليل، وانتهت إلى أن وراء الحركة الأدبية النشطة جهود أفرادٍ هم المؤلفون، الذين ينشرون الكتب على حسابهم الشخصي، والمؤسسات الرسمية والأهلية، وهي الناشرة للكتب؛ وأن الأديب السعودي بكتابته المميزة استطاع أن يفرض نفسه على معظم دور النشر العربية، فتهافتت عليه الدور من كل مكان لكي تحظى بنشر إنتاجه الأدبي؛ وهذا ساعد على وصول الكتاب الأدبي السعودي إلى مختلف الدول العربية، ونيل رضا القارئ العربي وغيره، إلى جانب أن الأدب السعودي
قُرِّرت دراسته وتدريسه في جامعات سعودية وعربية، وخرجت عنه مئات الرسائل الجامعية، تجاوز عددها 700 رسالة جامعية.