استقبل رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي الأستاذ الدكتور يحيى محمود بن جنيد، اليوم، معالي الأستاذ الدكتور قطب مصطفى سانو الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي، ونائب الأمين العام لجائزة الملك فيصل العالمية إبراهيم الهدلق وذلك بمقر المركز بحي الصحافة في الرياض.ورحّب بن جنيد بالأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي الذي يزور المملكة هذه الأيام بدعوة من جائزة الملك فيصل العالمية التي تقام في دورتها الثالثة والأربعين، مشيدًا بما قدمه في خدمة الإسلام، عالمًا وباحثًا وأكاديميًا، وأخيرًا رئيسًا للمجمع. وتعرّف الأستاذ الدكتور قطب مصطفى سانو على أهم الأعمال والمشروعات الثقافية والمعرفية التي قدّمها مركز البحوث والتواصل المعرفي، سواء من مؤتمرات علمية، أو من برامج للدراسات والبحوث، وإصدار المعاجم الجديدة والترجمات المتعددة، أو دوريّات في تخصصات الاستعراب الآسيوي، والعلاقات الدولية، والثقافة.
وأشاد الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي في نهاية اللقاء بما يقدمه المركز من نشاطات علمية وثقافية وتواصلية ترفع من قيمة البحث وتشيّد جسورًا ثقافية بين الشعوب من شأنها توطيد العلاقات وتقارب وجهات النظر والانفتاح على الحوار والعلم والتثاقف.
شارك الباحث في مركز البحوث والتواصل المعرفي الأستاذ أسامة يوسف، مؤخرًا، في ندوة افتراضية نظمها مركز أسبار للبحوث والدراسات بعنوان (ما أهمية مراكز الفكر في أوقات الأزمات؟)، بمشاركة عدد من مراكز البحوث السعودية، وعدد من الخبراء والمهتمين. وسلطت الندوة الضوء على ماهية مراكز الفكر، والقيمة التي تضيفها، ولماذا أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى لا سيما في ظل جائحة كورونا COVID-19، باعتبارها أزمة عالمية لها وقع جذري ومؤثر على كافة الأنشطة التجارية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية، سواء في المملكة أو في العالم. وأكد الأستاذ أسامة يوسف في ورقته أن المراكز الفكرية والبحثية باتت تحظى باهتمام واسع على مستوى العالم في العقود الأخيرة، مؤكدا الأهمية الاستراتيجية للمراكز الفكرية والبحثية في مساعدة صانع القرار في وضع السياسات التي تمكنه من مجابهة العراقيل التي تقع في طريقه بشكل طارئ. وأشار إلى الدور الكبير الذي تضطلع به مراكز البحوث والفكر اليوم في استشراف المستقبل، من خلال إجراء الدراسات المستقبلية والتنموية والتنبؤ بالمشكلات قبل أن تقع، والعمل على تدارك الأوضاع قبل وقوع الأزمات المحتملة. وتحدث في ختام ورقته عن أعمال مركز البحوث والتواصل المعرفي فيما يخص أزمة كورونا، مشيرًا إلى أنه قام بدراسة مختلف جوانب القضية وأصدر ملفا خاصة يلخص جهود المركز في التعامل مع الأزمة في مجلة (مكاشفات) الصادرة عن المركز في ديسمبر 2020م، حيث نشر هذا الإصدار ملخصا لعدة دراسات مثل: الآثار الجيوسياسية والاقتصادية لكوفيد 19، وآثار جائحة كورونا على البيئة العمالية في السعودية، والأبعاد العلمية والاقتصادية والإنسانية للأزمة وظاهرة التحول للعمل عن بعد، ودراسة مساعدة الدول الفقيرة في فترة الجائحة، إضافة إلى ما ناقشه الخبراء في ملف كورنا: “النظام الصحي ما بعد الجائحة”، وجهود المملكة العربية السعودية في مواجهة الأزمات .. كورنا نموذجا، والتعاون السعودي الصيني في هذه الأزمة. ولم يكتف مركز البحوث والتواصل المعرفي بكل هذه الملفات البحثية حول كورونا، بل نظّم أكثر من مؤتمر وحلقة نقاش وندوات افتراضية طوال فترة استمرار الجائحة لمختلف القضايا المتعلقة بملف الأزمة.
أصدر مركز البحوث والتواصل المعرفي، أمس، كتاب “جغرافية الصين” لتشنغ بينغ، الذي نقلهُ إلى العربية عباس جواد الكادمي، وراجعهُ قسم التحرير بالمركز، وذلك ضمن سلسلة الكتب المترجمة. وجاء الكتاب في 149 صفحة من القطع المتوسط، توزّع بين التمهيد، ولمحة عن جغرافية الصين، ومناطق الرياح الموسمية الشرقية، والمناطق الداخلية الشمالية الغربية، وهضبة تشينغهاي- التبت، مشتملاً على الكثير من الصور التي تبيّن التضاريس المتنوعة والأشكال الجغرافية المتباينة والأمكنة والثقافات المرتبطة بنواحي الصين وجغرافيتها. ويأتي كتاب “جغرافية الصين” في سياق التعاون بين مركز البحوث والتواصل المعرفي ودار انتركونتننتال الصينية، ضمن مشروعهما المشترك في الترجمة والنشر.
أصدر مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة، بالتعاون مع مركز البحوث والتواصل المعرفي، اليوم، العدد الثامن والعشرين من المجلة العلمية المُحكّمة (مجلة مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية)، التي تعنى بنشر الدراسات المتعلقة باللغة العربية، وتصدر كل أربعة أشهر. وتضمن العدد مجموعة من الدراسات، إضافة لقرارات المجمع وآرائه وتنبيهاته ومقالاته وأخباره، ووردت كلها في 169 صفحة من القطع الكبير. ويندرج عدد هذه المجلة ضمن مشروع الشراكة القائم بين مركز البحوث والتواصل المعرفي ومجمع اللغة العربية، الذي يضم مجموعة من البرامج التدريبية والنشر المشترك وتبادل الخبرات والتعاون في إقامة الفعاليات. ويمكن الاطلاع على كامل العدد بالنقر هنا
حقق مركز البحوث والتواصل المعرفي، مؤخرًا، شهادة منظمة المقاييس الدولية ISO 9001:2015 لتطبيق نظام إدارة الجودة، كأول مركز بحوث سعودي يتحصّل على هذه الشهادة. وتعدّ شهادة منظمة المقاييس الدولية ISO 9001:2015 من الاعتمادات العريقة والمتميزة عالمياً، حيث تقدم خدمة التقييم والاعتماد للعديد المنشآت على مستوى العالم. وأشار المدير التنفيذي لمركز البحوث والتواصل المعرفي عبدالله الكويليت إلى أن حصول المركز على شهادة منظمة المقاييس الدولية ISO 9001:2015 جاء تأكيداً على الرؤية الاستراتيجية للمركز من خلال ارتباطها بالمؤشرات الدولية للقياس، مؤكداً على عزم المركز مواصلة العمل والجهود على تطبيق أعلى معايير الجودة في إداراته وعلى مسارات أعماله البحثية والعلمية ومنتجاته في التواصل المعرفي والثقافي.