26 مارس، 2020 | كتب |
في ظل الانتشار الواسع لوباء كورونا المستجد (كوفيد – 19) أصدرت الحكومة الصينية مؤخرًا ثلاثة كتيبات للتوعية بهذا الوباء، والتعرّف عليه، وطرق الوقاية منه، وأتاحتها للقراءة والتنزيل على شبكة الإنترنت.
• صدر الأول عن اللجنة الوطنية الصينية للصحة ومكتب الإدارة الوطنية للطب الصيني، واشتمل على معلومات عامة عن الفيروس، وطرق الوقاية منه، وقام بترجمته كل من: إيمان سعيد، ورنا محمد عبده، وبسمة طارق. وراجعه وقدم له الدكتور أحمد ظريف، وأشرف عليه أحمد السعيد.
• والثاني عبارة عن دليل للوقاية من كورونا المستجد (كوفيد – 19) للموظفين وأماكن العمل أعده مركز مكافحة الفيروسات والأوبئة بجيانغسو بالصين، وترجمته أميمة مصطفى وراجعه أحمد السعيد، وصدر بتعاون المركز مع بيت الحكمة ودار العنقاء التعليمية بجيانغسو للنشر، وبيت الحكمة.
• أما الثالث فهو دليل آخر موسع للوقاية من الفيروس وسبل الوقاية الشخصية، والوقاية المنزلية، والعمل اليومي، والتعامل مع الأعراض. وقد صدر عن مؤسسة المستقبل.
وقد ذُيّل الدليل الموسع بكلمات تعبر عن التفاؤل ونشر الأمل بالتخلص في نهاية الأمر من الفيروس، وشروق يوم جديد على البشرية أجمع:
“سيأتي الربيع في النهاية، وستنتهي المعركة مع فيروس كورونا. من هنا، وحتى ذلك اليوم، نأمل أن يتمكّن كل واحد منا من القيام بعمل جيد في مجال الوقاية بشكل علميّ، ويتجاوز هذه الأيام الصعبة بسلاسة وأمان في هذه الحرب الشرسة مع هذا الفيروس دون أي خسائر، وغداً يومٌ أفضل”.
26 مارس، 2020 | تواصل |
تلقى رئيس المركز الدكتور يحي محمود بن جنيد، خطاب شكر وتقدير من سفير تركمانستان لدى المملكة العربية السعودية “أوزار محمد تشاريف”، عبر فيه عن تقديره لمركز البحوث والتواصل المعرفي ومنسوبيه، لما يبذله من جهود في توثيق العلاقات الثقافية والعلمية بين تركمانستان والمملكة العربية السعودية الصديقة، وتمنى كل التوفيق والنجاح لمساعي المركز المتواصلة في دعم سبل التعاون بين المركز والجهات التركمانية المختصة، كما وجه شكره إلى جميع موظفي المركز، وخصّ الأستاذ عبد الواحد الأنصاري بشكر خاص لعرضه في جريدة الرياض كتاب “تركمانستان قلب طريق الحرير العظيم” الصادر عن مركز البحوث والتواصل المعرفي.
18 مارس، 2020 | كتب |
صدر حديثًا عن مركز البحوث والتواصل المعرفي، الطبعة الثالثة المُنقحة والمزيدة من ترجمة كتاب توماس جي. بارفيلد “عرب وسط آسيا في أفغانستان: التحوّل في نظام الرعي البدوي”، من ترجمة محمد بن عودة المحيميد، ومراجعة الدكتور محمد عبدالواحد السيد – رحمه الله-.
واشتمل الكتاب على ستة فصول بالإضافة إلى المقدمات والخاتمة والمراجع وملحق الخرائط والأشكال والجداول، حيث بحثت مقدمة المؤلف مشكلات البداوة الصرفة، ثم الخلفية التاريخية والبيئية لعرب وسط آسيا في الفصل الأول، فنظام الرعي البدوي في منطقة قَطَغن في الفصل الثاني، في حين جاء الفصل الثالث عن التنظيم الاجتماعي لعرب وسط آسيا: تراجع العشيرة، ليكون الفصل الرابع عن دور العرب في الاقتصاد المحليّ، بعدها جاء الفصل الخامس عن تحويل النظام الرعوي إلى نظام تجاري وأثره في العرب، مختتمًا توماس بارفيلد فصول البحث بـ “عرب وسط آسيا والمؤسسات الوطنية”.
ويتناول هذا الكتاب الذي قدّم كبحث لنيل درجة الدكتوراه بجامعة هارفرد عام 1978م، حياة مجموعة من البدو الرعاة في وسط آسيا بشمال أفغانستان، المنتسبين إلى العرب، الذين يتنقلون بأغنامهم في كل فصل من فصول السنة من وادي “إمام صاحب”، إلى سهوب قَطَغن، ثم إلى مرتفعات بدخشان لمرعى الصيف، مع رصد تكّيفهم أمام الظروف المحيطة والبيئة، والتحوّل في النظام الرعوي من اقتصاد موجه للأغراض المعيشية إلى اقتصاد موجه للأغراض التجارية.
وتعتقد هذه الدراسة حسب آراء عرب وسط آسيا أنهم من السلالات العربية الأولى التي قدمت بالدين الإسلامي إلى تلك الديار، أو من العرب الذين أحضرهم تيمور لنك إلى هناك بعد أن استولى على دمشق، فبقوا بوسط آسيا -أفغانستان خصوصا – يرحلون مسافات طويلة طلبًا للكلأ، مع أنهم، مثل غيرهم من سكان منطقة قَطَغن، بدأوا بتنويع أعمالهم بعد التنمية التي شملت منطقتهم، حيث اشتغلوا بزراعة القطن والاستثمار في حواضر تلك المنطقة، ولكنهم لم يتخلوا أبدًا عن امتهان الرعي.
ولا يقصر الباحث دراسته على هذه المجموعة الموجودة في أفغانستان، ولو أنها المحور الرئيس لدراسته، فهو يعود إلى الخلف ليلقي الضوء على تاريخ هذه المجموعة، والهجرات التي قامت بها، ويحدثنا عن تاريخ العرب في وسط آسيا عمومًا، ويستعرض الدراسات والإحصاءات المتعلقة بها.
ويرى المترجم محمد بن عودة المحيميد أن هذا الكتاب، بحول الله، سيكون إضافة جديدة إلى المكتبة العربية حول البدو عمومًا، تبيّن على وجه الخصوص أحوال أناس بدو يمتهنون الرعي، وتلقي الضوء على حياتهم، وتداخلهم مع المجموعات الأخرى المحيطة بهم، ومع الحكومة الأفغانية واقتصادها الرعوي، وتأثيرهم في السوق والاقتصاد الأفغاني، ومدى تأثرهم بالتغيرات التي طرأت على منطقة قَطَغن خلال الخمسين سنة الماضية، وكما هو (الكتاب) مهمّ للدارس المتخصص فهو ممتع ومسلّ للقارئ العادي، حيث أنه بمثابة دراسة وصفية تشبه الرواية.
12 مارس، 2020 | كتب |
صدر حديثًا عن مركز البحوث والتواصل المعرفي دراسة بعنوان (الدبلوماسية الشعبية: رؤية استشرافية لآفاق قوة سعودية ناعمة)، من تأليف الدكتور حسين محمد الحسن، وأسامة عبدالمنعم الزيني، وذلك في 260 صفحة من القطع المتوسط.
وجاء الفصل الأول في الدراسة ليبحث المفاهيم المتعلقة بالموضوع كالقوّة الناعمة، والدبلوماسية الشعبية، والنشأة، والفروق بين الدبلوماسية الرسمية والشعبية، والقنوات والبرامج وعوامل النجاح والاتجاهات للدبلوماسية الشعبية.
وبحث المؤلفان في الفصل الثاني الدبلوماسية الشعبية في التاريخ العربي والإسلامي، فيما جاء الفصل الثالث كإطلالة على تجارب المنطقة والعالم، لحقها فصل حول مقومات الدبلوماسية الشعبية في المملكة العربية السعودية، ليأتي الفصل الخامس معنونًا بـ (نحو تجربة دبلوماسية شعبية سعودية فاعلة) تناول حتيمة الدبلوماسية الشعبية في مواجهة محاولات التشويه الخارجية، والتجارب السعودية الناجحة على طريق الدبلوماسية الشعبية، وأخيرًا مقومات المشروع الوطني لقوى ناعمة شعبية سعودية.
ويأتي هذا الكتاب ضمن سلسلة الدراسات المعاصرة التي يصدرها مركز البحوث والتواصل المعرفي، الذي تأسس في ربيع الآخر سنة 1437هـ/ يناير عام 2016م، بالعاصمة السعودية الرياض، واختصّ بدراسة السياسات والعلاقات الدوليّة، وتحليل الأزمات، والاستشراف، والبحث في الثقافات والدراسات البينيّة، بالإضافة إلى التخصّص في مجال التواصل المعرفي من خلال البرامج والمؤتمرات والزيارات والمعارض التي تهتمُّ بالجانب العلمي والثقافي بين المملكة وشعوب العالم.
8 مارس، 2020 | معارض |
شارك مركز البحوث والتواصل المعرفي، هذه الأيام، في الدورة الثالثة لمعرض القصيم للكتاب، في مركز الملك فهد الحضاري بمحافظة عنيزة، حيث يمتد لمدة عشرة أيام خلال الفترة من 4 إلى 14 مارس2020م.
ويعرض المركز في جناحه (رقم 55) أكثر من 70 عنوانًا من الكتب والبحوث المُحكّمة والدراسات والترجمات والمعاجم الجديدة والتحقيقات التراثية، ويقدم لزوار جناحه أعداد دوّرياته: “مكاشفات” و”الاستعراب الآسيوي” و”آريبيا ديزرتا”، وكذلك مجلة “يونفيرس” التي يترجمها للعربية وتصدر بالتعاون مع مركز الحضارة الإسلامية في ألبانيا.
كما يعرض المركز كتاب (سلمان بن عبد العزيز.. رصد لأخباره الصحفية -1354هـ حتى 1407-) في نحو (700) صفحة من القطع الكبير، حيث يشمل هذا المجلد الضخم سيرة الأخبار الصحفية التي تناولت خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله – بوصفه واحدًا من الذين سطروا في سجل التاريخ صفحات بيضاء، سيذكرها له الزمان، ناطقاً بمآثره، ومشيداً بأعماله.
وتأتي مشاركة المركز في معرض القصيم الدولي للكتاب، في سياق مبادراته وبرامجه في التواصل المعرفي التي يحرص عليها من أجل بناء الجسور وتعميق العلاقات