8 يناير، 2020 | كتب |
استضافت جامعة العلوم الإنسانية، في العاصمة التركمانستانية عشق أباد، مؤخرًا، وفدًا من مركز البحوث والتواصل المعرفي، ضمّ رئيس المركز أ.د يحيى محمود بن جنيد، ومدير وحدة الترجمة أ. محمد بن عودة المحيميد، وذلك لتدشين كتاب “تركمانستان.. قلب طريق الحرير العظيم”، الذي ألّفه رئيس جمهورية تركمانستان قربان قولي بردي محمدوف، وترجمه المركز إلى اللغة العربية، وأصدره في الرياض خلال الشهر المنصرم.
وعقدت الجامعة حفلاً حضره أكثر من 500 شخصية من الأكاديميين والمثقفين والطلاب في عشق أباد، حيث رحّب مدير جامعة العلوم الإنسانية البرفسور إيسين إيدوجداييف بوفد المركز، مثمنًا هذه الخطوة التواصلية في ترجمة الكتاب إلى العربية والاهتمام به من جانب، وزيارة الجامعة من جانب آخر.
ثم تحدث رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي أ.د يحيى محمود بن جنيد عن مشروع الكتاب، وكيف تبنى المركز ترجمته ونشره، مستعرضًا فصوله وأبوابه وأبرز ما ورد فيه، ومشيرًا إلى اهتمام المركز بمد جسور التواصل واللقاء مع شعوب وسط آسيا بشكل عام، ومع شعب تركمانستان بشكل خاص.
واقترح د. بن جنيد إنشاء قسم للغة العربية في جامعة العلوم الإنسانية، مؤكدًا دعم المركز لهذه الفكرة التي أبدى مدير الجامعة إيسين إيدوجداييف الترحيب بها وزيادة التواصل لتحقيقها.
عقب ذلك تجول الوفد في متحف الجامعة، واطلع على محتوياته وأبرز المخطوطات والوثائق والإنجازات الجامعية، والتقى بعدها مع العديد من الصحفيين وصرّح رئيس المركز لتلفزيون تركمانستان الرسمي وبعض الصحف المحلية بخصوص التعاون مع مؤسسات البحث والمعرفة والثقافة في عشق أباد، وكذلك عن ظروف ترجمة كتاب “تركمانستان.. قلب طريق الحرير العظيم”.
وفي نهاية اللقاء قدّم مدير الجامعة الهدايا والتذكارات لرئيس المركز، ومدير إدارة الترجمة.
6 يناير، 2020 | تواصل |
استقبل نائب رئيس مجلس الوزراء بجمهورية تركمانستان، ﭘيورلي أقامراد، مؤخرًا، رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي الأستاذ الدكتور يحيى محمود بن جنيد، ومدير وحدة الترجمة بالمركز الأستاذ محمد بن عودة المحيميد، وذلك في مكتبه بمقر مجلس الوزراء في العاصمة عشق أباد، بحضور الأمين العلمي بمعهد المخطوطات في عشق أباد الدكتور كاكاجان بيكوف.
وتم خلال اللقاء التشاور حول التعاون بين مؤسسات البحث والثقافة والتواصل في المملكة وتركمانستان، وأفق الشراكة في العديد من المشروعات الثقافية والمعرفية المشتركة التي تهم الجانبين.
وثمّن ﭘيورلي أقامراد أعمال مركز البحوث والتواصل المعرفي التي قدمها خلال العام 2019 والتي كان من ضمنها استقبال وفود أكاديمية وعلمية من جمهورية تركمانستان، بالإضافة إلى دعوة العديد من الباحثين في مؤتمر الاستعراب الآسيوي الأول الذي أقامه المركز في إبريل 2019م.
وأهدى الدكتور يحيى محمود بن جنيد لنائب رئيس الوزراء نسخة من كتاب “تركمانستان.. قلب طريق الحرير العظيم”، الذي ألّفه رئيس جمهورية تركمانستان قربان قولي بردي محمدوف، وترجمه وأصدره المركز خلال الشهر الماضي، مشيرًا إلى تطلعات المركز في توسيع التبادل المعرفي بين البلدين وتنمية الشراكات الثقافية التي من شأنها تقارب الشعب السعودي والشعب التركماني واطلاع كل منهما على حضارة الآخر وثقافته.
في نهاية اللقاء قدّم نائب رئيس مجلس الوزراء بجمهورية تركمانستان درعا تذكارية لرئيس المركز، وتم التقاط الصور التذكارية.
3 يناير، 2020 | تواصل |
تلقى رئيس المركز الدكتور / يحي محمود بن جنيد رسالة شكر وتقدير من السيد يو وي، نائب مدير عام إدارة غرب آسيا وشمال أفريقيا بدائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني. وقد نصّت الرسالة على أنه “تلبة لدعوة مركزكم الموقر، قمت بزيارة ودية إلى المملكة العربية السعودية على رأس وفد دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي في الفترة ما بين 20 – 23 ديسمبر الجاري. أثناء الزيارة، تشرفت بعقد لقاء معكم بشكل ودي ومعمق وحضور جلسة المباحثات ومأدبة الغداء التي أقمتموها على شرف الوفد. كما زرت مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، ومركز الدراسات الآسيوية، بفضل ترتيب مركزكم، وتبادلنا الآراء ووجهات النظر حول سبل تعميق العلاقات الصينية السعودية، وتعزيز تبادل الرؤى والأفكار، ودعم التواصل الشعبي وغيرها من القضايا بشكل معمق، وحققت الزيارة نتائج مثمرة، وتكللت بالنجاح.
اغتنامًا لهذه الفرصة يطيب لي بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن كل أعضاء الوفد أن أعرب عن جزيل الشكر لمركز البحوث والتواصل المعرفي عامة ولسعادتكم خاصة على ما حظينا به من حسن الاستقبال ودقة الترتيب.”
وكان المركز قد عقد حلقة نقاش مع الوفد الصيني بعنوان (العلاقات السعودية الصينية بين الواقع والطموح)، دار الحديث فيها حول زيارة الرئيس الصيني المملكة، ومشاركته في قمة مجموعة العشرين، رؤية المملكة العربية السعودية 2030 وتوافقها مع مبادرة الحزام والطريق، والمشكلات والتحديات التي تواجه الصين في تبنيها مبادرة الحزام والطريق، بالإضافة إلى الأوضاع الراهنة في المنطقة ومستجدات ما بعد قمة مجلس التعاون الخليجي.
31 ديسمبر، 2019 | كتب |
أصدر مركز البحوث والتواصل المعرفي مؤخراً كتاباً بعنوان: “الإنسان في ضوء مقاصد الشريعة الإسلامية مقارنة بالمواثيق الدولية”، للدكتور مسفر بن علي القحطاني.
ويدور المحور الرئيس للكتاب (الدراسة المقارنة) حول حقوق الإنسان في الشريعة الإسلامية بوصفها من أهم مجالات العلم التي تعرّف الإنسان بحقوقه وحقوق غيره عليه.
ويقول المؤلف: “بالعلم النافي للجهالة، والإيمان النافي للهوى؛ يجتمع في الإنسان أهم مقومات حصوله مع غيره على العيش الرغيد، وهذا هو هدف الكتاب الرئيس”.
وتتمثل غاية حقوق الإنسان المعاصرة – حسب المؤلف-في حمل الإنسان ومجتمعه على أفضل سبل الأمان والرفاه، وهذه هي أيضاً غاية الشريعة الإسلامية التي جاءت لتقرير هذه الحقوق بالوحي المباشر أو المجتهد فيه، فقد قال الإمام الشاطبي رحمه الله: ” “إن وضع الشرائع إنما هو لمصالح العباد في العاجل والآجل معاً “، فالشريعة وما قررته من حقوق هي لمصالح العباد وأمان البلاد.
وفي هذا الإطار أجمل المؤلف أهدافاً متفرعة عن الغاية الكبرى، ومنها رفع مستوى الوعي الحقوقي لدى القارئ، وبيان أسبقية الشريعة الإسلامية في عرضها لحقوق الإنسان، بشمول لا تجزئة فيه، ووضوح لا غموض فيه، وتوازن واعتدال لا انحراف عنه نحو إفراط أو تفريط، والتعريف بالمواثيق والاعلانات العالمية التي تعدّ مرجعية دول العالم اليوم في مجال حقوق الإنسان، مع مقارنتها بالشريعة الإسلامية ومناقشة بعضها عند الحاجة.
ومع أن هذا الموضوع الحيوي الكبير قد تمت الكتابة فيه بشكل واسع ومتعدد الأغراض، إلا أن الكتاب يركز على منهجية ربط الحقوق بمقاصد الشريعة الإسلامية.
30 ديسمبر، 2019 | كتب |
صدر حديثًا عن مركز البحوث والتواصل المعرفي، ترجمته لكتاب “تركمانستان.. قلب طريق الحرير العظيم”، الذي ألّفه رئيس جمهورية تركمانستان قربان قولي بردي محمدوف، وجاء في 324 صفحة من القطع الكبير كإصدار خاص من ضمن إصدارات المركز في العام 2019م.
ويتناول الكتاب تاريخ تركمانستان ورحلات القوافل عبر طريق الحرير، حيث قام المؤلف بتقسيم الكتاب إلى ستة أبواب بعد تمهيد مطول تحدث من خلاله عن الإرث الاقتصادي والاجتماعي والثقافي لتركمانستان، حيث يعبر كل باب عن قصة ذات سياق شعبي اجتماعي تاريخي، كتبت بأسلوب أدبي يتميز بالشاعرية.
ويضم الكتاب الكثير من الصور والرسومات الدالة على موضوعات الكتاب وأبوابه التي جاءت عناوينها بالتوالي: “ضفة نهر جيحون”، “مرو القديمة”، “ما بين سرخس وآنو”، و”من نَسا إلى دهستان”، “على أرض داش أغوز القديمة”، “في عالم الأساطير”.