أقام المركز على مدى يومين متتالين، ورشة عمل بعنوان “منهجية البحث العلمي، وكيفية كتابة البحث”، قدّمها الدكتور أمين سليمان سيدو، واستهدفت الباحثين ومساعدي الباحثين في وحدات المركز. وتناولت الورشة اختيار موضوع البحث، ووضع الخطة، وأدوات اختيار مراجع البحث، وجمع المادة العلمية وتحريرها، بالإضافة إلى توثيق الاقتباسات والمراجع وفق الطرق العلمية المنظمة، واستخدام الهوامش والإحالات، وأخيرًا خاتمة البحث ونتائجه وتوصياته. وقدّم الدكتور أمين سليمان سيدو خلال الورشة لمحة موجزة عن الحياة الثقافية والعلمية في المملكة، والاشارات إلى بعض أسماء أعلام المملكة في بعض الحقول المعرفية، كما حاول أن يُعرّف بالمراجع والمصادر والفرق بينهما، وبعض المعاجم اللغوية، وطرق ترتيبها، وكذلك الموسوعات ودوائر المعارف، ووقف عند بعض أدوات مصادر المعلومات في المملكة مثل الببلوجرافية الوطنية السعودية، والكشاف الوطني للدرويات السعودية وغيرها.
نظم مركز البحوث والتواصل المعرفي، مؤخرًا، دورة تدريبية في تطوير مهارات معلمي اللغة العربية في إندونيسيا، بالشراكة مع مركز الشرق للحوار والحضارة وجامعة إندونيسيا – الجامعة الأم-.
وحضر الدورة التي قدمها رئيس وحدة جنوب شرق آسيا بمركز البحوث والتواصل المعرفي د. علي معيوف المعيوف، أساتذة قسم اللغة العربية بالجامعة، ومعلمو اللغة العربية في معاهد العاصمة جاكرتا والمدن المجاورة لها، حيث افتتح الدورة رئيس قسم اللغة العربية في جامعة إندونيسيا، كما ألقى رئيس مركز الشرق للحوار والحضارة كلمة شكر فيها مركز البحوث والتواصل المعرفي وجامعة إندونيسيا العريقة على مشاركتهما في إنجاح هذه الفعالية المهمة لمعلمي اللغة العربية وطلابها.
من جهة أخرى، أشاد رئيس اتحاد مدرسي اللغة العربية بجهود مركز البحوث والتواصل المعرفي في إندونيسيا وشراكته في تنفيذ عدد من الأعمال المميزة في جمهورية إندونيسيا منذ صيف العام 2017م حتى اليوم، وكان ذلك أثناء تلاوته تقرير اتحاد المدرسين عن دورته الرئاسية للسنوات الأربع الماضية عشية انتخاب رئيس جديد للاتحاد.
وكان من ضمن الأعمال التي جاءت في تقرير الاتحاد البرامج التدريبية المتواصلة التي نفذها المركز في إندونيسيا بالشراكة مع اتحاد مدرسي اللغة العربية والجامعات الإندونيسية التي تجاوزت عشرين برنامجا تدريبيا، وتنفيذ شهر اللغة والثقافة في إندونيسيا، ومشاركة المركز في العمل على إنشاء مدونة اللغة العربية في إندونيسيا التي يعد المركز الشريك الرئيس للاتحاد في الفكرة والتأسيس والإنشاء. كما أشار رئيس الاتحاد بكثير من التقدير إلى مقترحات المركز التي رفعها للاتحاد من أجل التنفيذ في العام القادم ٢٠٢٠م.
وشمل تقرير رئيس الاتحاد الإشادة بالمؤسسات السعودية الأخرى التي تخدم اللغة العربية في إندونيسيا، ومنها الجامعة السعودية الإلكترونية التي عقدت الشراكة مع أكثر من ٤٥ جامعة إندونيسية لاستخدام برنامج العربية على الإنترنت، ومعهد العلوم الإسلامية والعربية بجاكرتا التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ومركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية، والندوة العالمية للشباب الإسلامي.
وقّع مركز البحوث والتواصل المعرفي (CRIK) ،أمس، مذكرة تفاهم موسعة مع جامعة بكّين للدراسات الأجنبية (BFSU)، لمدة خمس سنوات متتالية قابلة للتجديد، بحضور رئيس المركز الدكتور يحيى محمود بن جنيد، ورئيس مجلس إدارة الجامعة البرفسور وانغ دينغ هوا، وذلك في مقر مركز البحوث والتواصل المعرفي بحي الصحافة في الرياض. واشتملت بنود المذكرة على تبادل الطلاب، وتبادل أعضاء هيئات التدريس، والباحثين والإداريين، بالإضافة إلى التعاون في نشر الكتب باللغتين العربية والصينية، وتبادل المواد الأكاديمية، وإقامة الندوات والمؤتمرات المشتركة في كل من المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية. الجدير بالذكر أن مركز البحوث والتواصل المعرفي – مقره الرياض – يقيم العديد من العلاقات في جمهورية الصين الشعبية مع مؤسسات أكاديمية وبحثية وثقافية في كل من العاصمة بكين، وشنغهاي، وقواندونق، ويونّان، وغيرها، حيث يُقدّم نفسه كجهة علميّة بحثيّة مُستقلة، تختصّ بدراسة السياسات والعلاقات الدوليّة، وتحليل الأزمات، والاستشراف، والبحث في الثقافات والدراسات البينيّة، بالإضافة إلى التخصّص في مجال التواصل المعرفي من خلال البرامج والمؤتمرات والزيارات والمعارض التي تهتمُّ بالجانب العلمي والثقافي بين المملكة وشعوب العالم.
عقد مركز البحوث والتواصل المعرفي، أمس، حلقة نقاش بعنوان (العلاقات السعودية الصينية بين الواقع والطموح)، تحدث فيها كل من السيد يو وي نائب المدير العام لإدارة غرب آسيا وشمال إفريقيا بدائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، والسيد جو يوي رئيس قسم الشؤون الإدارية بإدارة غرب آسيا وشمال أفريقيا، والسيدة جو لي هان نائبة رئيس قسم دول الخليج بالإدارة، السيد مو سيمنغ السكرتير المساعد بالإدارة والمترجم إلى اللغة العربية. وشارك في النقاش من الجانب السعودي وكيل وزارة الإعلام السابق د. عبد العزيز بن سلمه، وأستاذ العلوم السياسية د. علي الخشيبان، وأستاذ الإدارة المالية والاستثمار د. تركي الزميع، وعضو مجلس الأعمال السعودي الصيني د. ماجد العتيبي، بالإضافة إلى باحثي وحدة الدراسات الصينية في مركز البحوث والتواصل المعرفي. وناقشت الحلقة زيارة الرئيس الصيني المملكة، ومشاركته في قمة مجموعة العشرين، رؤية المملكة العربية السعودية 2030 وتوافقها مع مبادرة الحزام والطريق، والمشكلات والتحديات التي تواجه الصين في تبنيها مبادرة الحزام والطريق، بالإضافة إلى الأوضاع الراهنة في المنطقة ومستجدات ما بعد قمة مجلس التعاون الخليجي. وتأتي هذه الحلقة في إطار اهتمام مركز البحوث والتواصل المعرفي بجمهورية الصين الشعبية، وتواصله مع عدد كبير من الجهات البحثية والأكاديمية، وتلك المهتمة بدفع علاقات البلدين، ومن بينها إدارة غرب آسيا وشمال إفريقيا بدائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني.
اختتم مركز البحوث والتواصل المعرفي، أمس، مشاركته في مؤتمر “حياة ومساهمات البروفسور فؤاد سزكين”، الذي نظّمه معهد الدراسات الموضوعية في نيودلهي، خلال الفترة 21-22 ديسمبر 2019م، حيث قدّم المركز ورقتين حول العالم المسلم فؤاد سزكين والحضارة الإسلامية. ومثّل المركز في المؤتمر كل من الوزير السابق للعمل والتنمية الاجتماعية، وأستاذ المكتبات والمعلومات الدكتور علي بن إبراهيم النملة، الذي تحدث كضيف شرف، ورأس إحدى حلقات أعمال المؤتمر، وأستاذ التاريخ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور إبراهيم بن محمد المزيني الذي ألقى ورقته كخطاب رئيس لافتتاح المؤتمر. الجدير بالذكر أن هذه المشاركة تأتي تنفيذًا لبنود الشراكة المُوقّعة بين مركز البحوث والتواصل المعرفي بالرياض، ومعهد الدراسات الموضوعية في نيودلهي.