9 أكتوبر، 2019 | كتب |
من ضمن اصدارات مركز البحوث والتواصل المعرفي في سلسلة الكتب المحكمة كتاب “اتجاهات المستفيدين نحو الخدمات البريدية المقدمة من القطاعين الخاص والعام” للباحثين الدكتور وحيد بن أحمد الهندي، والأستاذ محمد بن عبدالله الحلوان.
ويتناول الكتاب الذي يقع في 112 صفحة من القطع المتوسط التعريف باتجاهات المستفيدين نحو الخدمات البريدية المقدمة من القطاعين الخاص والعام وذلك من خلال مناقشة مفهوم الشراكة بينهما وعرض تجارب الدول في ذلك الإطار، ومعرفة تطور الجهاز البريدي في المملكة العربية السعودية والخدمات البريدية التي يقدمها البريد السعودي الحكومي وكذلك الشركات البريدية الخاصة في المملكة العربية السعودية، ويعرض الكتاب أوجه الشبه والاختلاف في الخدمات البريدية المقدمة من كل جهة، والتعرف على عدد الفروع ، وسنوات تقديم الخدمة في المملكة العربية السعودية.
ويعتبر هذا الكتاب نتاج دراسة قام بها الباحثان تطرقت الى إيضاح مفهوم الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ومسوغاتها، ومتطلبات الشراكة الناجحة، وتجارب بعض الدول في الشراكة بين القطاعين مثل المملكة المتحدة ومصر والمغرب والمملكة العربية السعودية، كما يقدم الكتاب لمحة تاريخية عن نشأة البريد وتطوره في المملكة العربية السعودية، وكذلك يسهب البحث في الحديث عن مؤسسة البريد السعودي التي أنشئت عام 2002م وتبيان مهامها، كما عدد الكتاب أشهر الشركات البريدية الخاصة الأجنبية التي مارست عملها في السعودية.
وفي نهاية الكتاب نشر الباحثان نتائج الدراسة التي جاء من ضمنها مؤسسات الاحتكار وأفضل الشركات من ناحية مستوى تقديم الخدمات البريدية من خلال الاستطلاع الذي عمل للمستفيدين.
وقد جاء وفقاً لهذه النتائج توصيات قدمها الباحثان كان من ضمنها ضرورة الإسراع في تخصيص البريد السعودي الحكومي ليتمكن من العمل بحرية في السوق، وتوسيع مشاركة القطاع الخاص، والإسراع في تكوين جهة تنظم عملية تخصيص البريد السعودي الحكومي، وزيادة فرص التدريب والتأهيل للعاملين في المكاتب البريدية.
[wpdm_package id=’2833′]
20 سبتمبر، 2019 | كتب |
تلفت العلاقة بين المملكة والصين الانتباه؛ بسبب حجم الشراكة التجارية بين البلدين؛ فالصين بعد أن كانت علاقتها التجارية مع المملكة هامشية حتى منتصف سبعينيات القرن الماضي قد تمكنت، بعد زيارة نيكسون إلى الصين وتوجهها فيما بعد إلى الإصلاحات، من تغيير هذه العلاقة والتحول إلى الشريك التجاري رقم واحد للمملكة.
من ناحية أخرى، فإن المملكة تربطها مع الولايات المتحدة علاقات لا تقتصر على التجارة وحدها، فهناك علاقة إستراتيجية، ولم يكن الانفتاح على الصين، بعد تغيير علاقات بكين مع واشنطن في سبعينيات القرن الماضي مصادفة، فهذا التغير يندرج ضمن التحالف الذي يربط بين المملكة والولايات المتحدة.
ولذلك، فإن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين واحتمال تحولها إلى حرب مالية يثير تساؤلًا عن موقف المملكة، التي تربطها مع كل من الصين والولايات المتحدة علاقة قوية.
إن هذا الكتاب يحاول الإجابة عن كثير من الأسئلة التي تطرحها العلاقة بين المملكة والصين، وآفاق تطورها في ظل عملية الانتقال التي يمر بها النظام العالمي.
يقع البحث في 144 صفحة
المؤلف: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن الفرج
[wpdm_package id=’2283′]
19 سبتمبر، 2019 | تواصل |
التقى رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي الدكتور يحيى محمود بن جنيد اليوم، سفير جمهورية طاجيكستان لدى المملكة ضراب الدين قاسمي، وذلك خلال زيارته لمقر المركز في حي الصحافة بالرياض.
وجرى خلال اللقاء مناقشة أفق التعاون بين المركز ومؤسسات طاجيكستان التعليمية والثقافية، وبحث آليات العمل المشترك وتبادل البرامج المتصلة بالبحوث والدراسات مع الجامعات والمراكز في دوشنبه.
وأشاد سفير طاجيكستان لدى الرياض بما يقدمه المركز من إصداراته ودراساته وبرامجه في التواصل المعرفي إضافة لمؤتمراته وفعالياته، التي استطاع من خلالها إقامة جسور ثقافية صلبة مع العديد من البلدان والشعوب، ومنها طاجيكستان التي مثّلها في مؤتمر الاستعراب الآسيوي الأول بالرياض مجموعة من الأكاديميين والباحثين في مجال اللغة العربية.
من جانبه رحب الدكتور بن جنيد بسفير جمهورية طاجيكستان، مشيرًا إلى استعداد المركز للتعاون العلمي والبحثي مع الجامعات ومراكز الفكر في دوشنبه، وإقامة حلقات نقاش تخص العلاقات بين السعودية وطاجيكستان.
حضر اللقاء مدير إدارة الباحثين بالمركز رئيس وحدة وسط آسيا وجنوب القوقاز الدكتور عائض محمد آل ربيع، ومدير الشؤون الثقافية والتواصل صالح زمانان.
17 سبتمبر، 2019 | كتب |
صدر عن مركز البحوث والتواصل المعرفي كتاب (سلمان بن عبدالعزيز.. رصد لأخباره الصحفية -1354هـ حتى 1407-) في نحو (700) صفحة من القطع الكبير، حيث يشمل هذا المجلد الضخم سيرة الأخبار الصحفية التي تناولت خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – بوصفه واحدًا من الذين سطروا في سجل التاريخ صفحات بيضاء، سيذكرها له الزمان، ناطقاً بمآثره، ومشيداً بأعماله.
ويؤكّد هذا المجلد الببلوغرافي اضطلاع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – رعاه الله – مذ كان يافعاً، بجلائل الأمور، التي ذلّل صعابها وقاوم عقباتها بعزمٍ ماضٍ، ويقين ثابت، وفكر ثاقب، وسعي صادق، وعمل متواصل، حتى بلغ في المجد غايته.
وأشار رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي الدكتور يحيى محمود بن جنيد إلى أنّ هذا الكتاب يُعد رصداً صحفياً لأخبار خادم الحرمين الشريفين كما روتها الصحف والمجلات السعودية منذ بدء صدورها، فجمع منها أخبار الملك سلمان بن عبدالعزيز في شتى المجالات، وثبت تواريخ جميع اللقاءات الصحفية التي أُجريت معه، وتوقف الكتاب على نهاية سنة (1407هـ/ 1987م).
وبيّن أنّ هذا الكتاب راعى الاختصار في سرد الأخبار، مُرتبة حسب تسلسلها التاريخي، مقدماً تاريخ حدوث الخبر أولاً، ثم الخبر نفسه، وبعد ذلك أثبت مصدر الخبر أو مصادره المتعددة.
وقد حفل الكتاب بعدد لا بأس به من الصور التي مثلت محطات عمرية مختلفة من عمره – حفظه الله-.
وجدير بالذكر أن أقدم خبر أورده الكتاب، هو ما ورد في صحيفة أم القرى بتاريخ 12/10/1356هـ، ويشير إلى سفره – حفظه الله – وبعض إخوانه الأمراء إلى مكة المكرمة، وكان عمره – آنذاك – سنتين.
يمثّل الكتاب مراحل شيّقة، وأخباراً طريفة من حياة خادم الحرمين الشريفين، كما يعد سجلاً تاريخياً للمملكة العربية السعودية بشكل عام، وللعاصمة الرياض بشكل خاص.
16 سبتمبر، 2019 | ندوات ومحاضرات |
أقام مركز البحوث والتواصل المعرفي بالتعاون مع مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية، اليوم، ندوة بعنوان: المحتوى الرقمي للمجامع اللغوية العربية، شارك فيها الأستاذ الدكتور محمد حسن العاني أستاذ اللغة العربية وآدابها بجامعة كربلاء، والأستاذة الدكتورة لطيفة الضياف أستاذة اللغة والنحو بالجامعة المستنصرية، والأستاذ الدكتور سحاب محمد الأسدي أستاذ الأدب الإسلامي والنقد بجامعة بغداد. وأدار الندوة من طرف المركز الدكتور علي المعيوف، أستاذ اللغة العربية بجامعة الملك سعود.
وشكر الدكتور محمد العاني مركز البحوث والتواصل المعرفي على دعوته للمشاركة في هذه الندوة، ثم شرع في إلقاء الورقة الرئيسة، وتحدث فيها عن نشأة التواصل المعرفي من الطين، إلى الورق، حتى الشاشة والحاسوب، وتطرق إلى أهمية رقمنة المعلومات وبحوث المجامع العربية، ورصْد واقعها، من أجل قياس عملها في هذا المضمار المهم ومعالجة مشكلاتها، والوصول بها إلى النتائج المأمولة منها.
وعرض العاني لتجربة 15 مجمعاً لغوياً عربياً رسمياً، يأتي على رأسها مركز الملك عبدالله الدولي لخدمة اللغة العربية، ومجمع اللغة العربية بدمشق، ومجمع اللغة العربية بالقاهرة، ومجمع اللغة العربية الأردني، والمجلس الأعلى للغة العربية بالجزائر، ومجمع اللغة العربية الفلسطيني، ومكتب تنسيق التعريب بالرباط، ومجمع اللغة العربية الليبي، ومجمع اللغة العربية بالخرطوم، ومجلس اللسان العربي بموريتانيا.
ورصد العاني من خلال عرض بياني أنّ تجربة المجامع العربية في الجانب الرقمي لا تزال في عمومها جد متواضعة، وأن الفائدة المرجوة منها لم تصل إلى المدى المطلوب، إنْ من حيث عدد التصفح والرواج، أو من حيث توافر المواد العلمية، أو من حيث الخدمات المنتظرة فيها.
من جهتها أكدت الأستاذة الدكتورة لطيفة الضياف على ضرورة دعم المجامع العربية حتى تطوّر أنظمتها بما يجعلها تواكب العصر الحديث، وتخدم الباحثين والمهتمين والمحبين للغة العربية التي باتت في ضعف لم تشهده في عصر سابق.
وتخلل النقاش عدد من المداخلات، التي أشارت إلى أهمية الرقمنة، وذكرت بعض العوائق التي يتطلع الطلاب إلى تذليلها.
وأشار الدكتور ياسر سرحان إلى أن ثمة من لا يؤمن بأهمية المحتوى الرقمي، وبعضهم من ذوي العلم بالتراث، ربما لتصور بعضهم أن ذلك قد يعني إهمال الكتاب الورقي الذي يُبنى عليه أصل هذه المواد.
يذكر أن اللقاء أقيم في مقر مركز البحوث والتواصل المعرفي بالرياض، وحضره لفيف من الأكاديميين السعوديين والعرب المهتمين بالشأن اللغوي والمعرفي، منهم الأستاذ الدكتور سعد البازعي، والدكتور عبدالرحمن بن أحمد السعيد، والدكتور إبراهيم الشمسان، والدكتور ياسر سرحان، والدكتورة زكية العتيبي.
وفي نهاية اللقاء تسلّم رئيس المركز الأستاذ الدكتور يحيى محمود بن جنيد هديّة من إصدارات المجمع العلمي العراقي، ودرعًا تذكارية من مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية.