رئيسة مركز دراسات باكستان والخليج تزور المركز

رئيسة مركز دراسات باكستان والخليج تزور المركز

زارت رئيسة مركز دراسات باكستان والخليج النائبة السابقة في مجلس الشيوخ الباكستاني سحر كامران، أمس الأول، مركز البحوث والتواصل المعرفي، وذلك بمقر المركز بحي الصحافة في الرياض.
ورحّب رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي الدكتور يحيى محمود بن جنيد بالسيناتورة سحر كامران، مؤكدًا على أهمية التعاون العلمي والبحثي والثقافي بين المملكة وجمهورية باكستان، من خلال المراكز والهيئات المتخصصة في هذه المجالات.
وجرى خلال الاستقبال مناقشة توقيع اتفاقية تعاون بين المركزين في مجال الدراسات المشتركة وتبادل الباحثين والخبرات، والمشاركة في المؤتمرات والملتقيات في كلٍ من المملكة وباكستان، حيث اتفق المركزان على بنود التعاون وتوقيع الشراكة قريباً، وبدء العمل في بداية العام 2020م.
من جهتها أشادت السيناتورة سحر كامران بما يقدمه مركز البحوث والتواصل المعرفي من دراسات وأبحاث وبرامج تواصلية في العديد من البلدان، مؤكدة على أن التعاون بينه وبين مركز دراسات باكستان والخليج يعكس العلاقة الوثيقة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان، وما يربطهما من أواصر أخوة ومحبة وقيم مشتركة.
حضر اللقاء المدير التنفيذي للمركز عبدالله الكويليت، ومساعد رئيس المركز للشؤون العلمية الدكتور عبدالله الفرج، ومدير إدارة البحوث الدكتور عائض آل ربيع، ورئيس وحدة الدراسات الفكرية الدكتور منصور المرزوقي، ومساعد المدير التنفيذي والمشرف على الشؤون الثقافية صالح زمانان.

رئيسة مركز دراسات باكستان والخليج
الذكرى السبعون لتأسيس جمهورية الصين الشعبية

الذكرى السبعون لتأسيس جمهورية الصين الشعبية

ندوة سعودية – صينية موسعة
بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس جمهورية الصين الشعبية

أقام مركز البحوث والتواصل المعرفي بالتعاون مع سفارة الصين لدى المملكة، ومعهد الصين للدراسات الدولية، ومركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية، أمس، ندوة بعنوان “منجزات وفرص وتطلعات: العلاقات السعودية الصينية” بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، بحضور السفير الصيني لدى المملكة السيد تشن وي تشينغ، حيث قدّمت في الندوة 12 ورقة علمية وزعت على جلستين.
واستهلت الندوة بكلمة لرئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي الأستاذ الدكتور يحيى محمود بن جنيد رحب خلالها بالسفير الصيني ورؤساء المراكز المشاركة والباحثين في الندوة، مشيراً الى مدى العلاقة الوثيقة التي تجمع السعودية والصين على كافة الأصعدة، وأشاد جنيد بمستوى النهضة الحضارية التي وصلت اليها الصين والتي وصفها بالعظيمة والملهمة.
عقب ذلك تحدث السفير الصيني لدى المملكة السيد تشن وي تشينغ عن المراحل التي مرت بها الصين خلال السبعين عاما لكي تصل الى ما وصلت اليه الآن من تقدم ونمو وازدهار، مشيراً إلى أن الصين قد عانت ويلات الحروب والفقر والضعف بعد الحرب العالمية الثانية وبسبب تمسك الشعب الصيني بغايته الأصلية، وحشد قوته الجبارة لتذليل كل المصاعب والعقبات، وصلت إلى ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
وقال السفير الصيني: “في السنة القادمة، سنستقبل الذكرى الثلاثين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والمملكة، وخلال هذه السنوات التي مضت على إقامة العلاقات الدبلوماسية، خطت الصين والمملكة جنبا إلى جنب نحو الأمام وأصبحت العلاقات الصينية السعودية أكثر نضجا وقوة وثباتا وتخدم المصالح المشتركة بشكل أحسن وتساعد على تنمية البلدين وتقدم مزيدا من المساهمات الإيجابية للعالم. ويجب على الصين والمملكة أن تغتنما هذه الفرصة التاريخية وتركزا على الجهات الخمس التالية: مواصلة تعزيز العلاقات السياسية، وتعميق التعاون في مجال الطاقة، التركيز على نماذج التعاون الاقتصادي والتجاري، تعزيز التعاون الثقافي، ترقية جودة تبادل المراكز الفكرية وتوسيع مضامينه.”
ثم بدأت الجلسة العلمية الأولى من الندوة تحت عنوان “منجزات تنمية الصين ومستقبلها وتحدياتها” التي رأسها نائب المدير لمركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية ومدير إدارة البحوث في جامعة شنغهاي للدراسات الدولية الدكتور وانغ يو يونغ ، حيث بدأ أولى الأوراق رئيس معهد الصين للدراسات الدولية التابع لوزارة الخارجية الصينية البروفيسور تشي تشن هونغ، ثم جاء بعده وكيل وزارة الإعلام سابقا والباحث لدى مركز البحوث والتواصل المعرفي الدكتور عبدالعزيز بن سلمة بورقة عنوانها (مستقبل العلاقات السعودية الصينية في عالم مضطرب)، ثم قدّم الدكتور وانغ قوانغ دا الأمين العام لمجلس الإدارة والمدير التنفيذي لمركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية، ورقة حول مسيرة النمو في الاقتصاد الصيني خلال السبعين عامًا الماضية.
كما قدّم في ذات الجلسة أستاذ العلوم السياسية المشرف على الدراسات الاستراتيجية في معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية منصور المرزوقي ورقة تحت عنوان (المملكة العربية السعودية والصين: متطلبات الشراكة الاستراتيجية الشاملة)، وخُتمت الجلسة الأولى بورقة لأستاذ معهد دراسات الشؤون الشرق أوسطية بجامعة شنغهاي للدراسات الدولية الدكتور دينع جيون.
وبعد استراحة قصيرة، انطلقت الجلسة الثانية من الندوة تحت عنوان (الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين المملكة والصين في العصر الجديد) التي رأسها المدير التنفيذي لمركز البحوث والتواصل المعرفي عبدالله الكويليت، حيث بدأ باستعراض المشروعات التي أقامها المركز بالشراكة مع مؤسسات أكاديمية صينية ومراكز دراسات وأبحاث في كل من العاصمة بكين ومقاطعة قواندونق، ومدينة شنغهاي، وغيرها من جهات الصين، التي نظم المركز معها مؤتمرات وحلقات نقاش ومشروعات ترجمة ودراسات وبرامج باحثين زائرين، من خلال وحدة الدراسات الصينية الموجودة في المركز.
بعد ذلك جاءت الورقة الأولى في الجلسة الثانية تحت عنوان (تعزيز الشراكة الصينية العربية) قدمتها أستاذة معهد دراسات استراتيجية طريق الحرير بجامعة شنغهاي الدكتورة ما لي رونغ، ثم قدّم مساعد رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي للشؤون العلمية الدكتور عبدالله الفرج ورقة عن تلاقي رؤية المملكة 2030 ومبادرة الحزام والطريق للصين.
واستمرت الأوراق العلمية بورقة لمديرة قسم اللغة العربية ونائب عميد كلية اللغات الشرقية بجامعة شنغهاي للدراسات الدولية الدكتور لو يي وي حول التقاطع الاقتصادي بين مبادرة الحزام والطريق في الصين وبين رؤية السعودية 2030، ليأتي بعدها ورقة للمستشار في هيئة الفساد والكاتب الصحافي الدكتور علي الخشيبان بعنوان (الصين والمملكة، التحرك بهدوء، لكن بأدوات قوية).
منا ناحيتها قدمت الدكتورة تشن يويه يانغ نائبة الأمين العام لمجلس الإدارة لمركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية ورقة تناولت فيها التبادل الإنساني والثقافي في ظل الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين والمملكة العربية السعودية، لتختتم الجلسة الثانية بورقة للباحث في مركز البحوث والتواصل المعرفي الدكتور أمين سليمان سيدو حول مشروع قاعدة معلومات الصين التي أنشأها المركز، وبدأت بإصدار أول كتاب ببلوغرافي بعنوان (الصين في الأدبيات العربية).
وفي نهاية الندوة تناول الجميع الغداء الذي أعدّه مركز البحوث والتواصل المعرفي لسفير جمهورية الصين لدى المملكة، والوفود الصينية الزائرة للمملكة من معهد الصين للدراسات الدولية، ومركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية.

Saudi-Chinese-Symposium-001
Saudi-Chinese-Symposium-002
Saudi-Chinese-Symposium-003
Saudi-Chinese-Symposium-004
Saudi-Chinese-Symposium-005
Saudi-Chinese-Symposium-006
Saudi-Chinese-Symposium-007
Saudi-Chinese-Symposium-008
Saudi-Chinese-Symposium-009
اختتام مشاركة المركز في معرض بكين الدولي للكتاب

اختتام مشاركة المركز في معرض بكين الدولي للكتاب

اختتم مركز البحوث والتواصل المعرفي، مؤخرًا، المشاركة في معرض بكين الدولي للكتاب ٢٠١٩، التي اشتملت على جناح الكتب والاصدارات، بالإضافة لتدشين الكتب السعودية المترجمة للغة الصينية، التي نشرها بالتعاون مع جامعة بكين للدراسات الأجنبية، وجامعة إعداد المعلمين في بكين.
وعرض المركز في جناحه أكثر من 60 عنوان من الكتب والبحوث والدراسات والترجمات، حيث زار الجناح العديد من الباحثين والمستعربين والأكاديميين في العاصمة بكين، وتفاعلوا مع اصداراته المتعلقة بالشؤون الصينية، والعلاقات الدولية، إضافة لتقاريره التي تتناول العلاقات المشتركة بين السعودية والصين وأفق تطورها على المستويات الاقتصادية والثقافية والعلمية وغيرها.
يُذكر أن مركز البحوث والتواصل المعرفي خلال هذه الزيارة والمشاركة في معرض بكين الدولي للكتاب، وقّع على اتفاقيات ومذكرات تعاون مع أربع جهات علمية وثقافية في جمهورية الصين الشعبية، في مجالات النشر والترجمة والبحوث المشتركة وإقامة المؤتمرات.

about us

الرسالة:

تحقيق التواصل المعرفي بمختلف أشكاله، وإقامة العلاقات الدولية مع الهيئات والمؤسسات البحثية والثقافية، وإعداد دراسات مستقبلية عن القضايا الداخلية والخارجية التي تتعلّق بالمملكة لاستشراف المستقبل، واتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها.

الرؤية:

أن نكون أحد المراكز الدولية لصناعة الفكر واتخاذ القرار، وتوفير المعلومات عن القضايا المُثارة، وتحليلها ومعالجتها على الصعيد الدولي، وإيجاد وعي مجتمعي بالقضايا الحياتية ومجريات الأحداث؛ بما يحقق تفاعلاً إيجابياً مع المتغيِّرات والمستجدات، ويعطي سبقاً فكرياً في رصدها، ووضع الحلول المناسبة لها على المستوى الداخلي.

الأهداف:

  • تبنّي الدراسات والبحوث الجادة التي تسهم في توفير معلومات وافية عن الموضوعات والقضايا في الشؤون المختلفة، وتحليلها، ومعالجتها، بأسلوب علمي موضوعي.
  • تحقيق التواصل المعرفي مع الجهات البحثية الوطنية والعربية والإقليمية والدولية، وتبادل المعلومات والأفكار ووجهات النظر حول القضايا المختلفة؛ لتجلية الحقائق، وتشكيل اتجاهات موضوعية نحوها.
  • الإسهام في إيجاد وعي مجتمعي بالقضايا الحياتية ومجريات الأحداث؛ بما يحقق رؤيةً واقعيةً، وتفاعلاً إيجابياً مع المتغيِّرات والمستجدات.
  • فتح قنوات للتواصل مع مراكز البحوث والدراسات ووسائل الإعلام خارج المملكة.
  • استقطاب المختصين بشؤون المملكة؛ من أكاديميين، وخبراء، وإعلاميين، وغيرهم؛ من المهتمين بالشأن السعودي، وتوثيق العلاقة معهم؛ وإشراكهم في فعاليّات المركز، من حلقات نقاش، وورش عمل، ومحاضرات، وندوات، ومؤتمرات.

الأنشطة والبرامج:

  • إجراء البحوث والدراسات ذات العلاقة بالمملكة العربية السعودية في الشؤون الاقتصادية، والسياسية، والاجتماعية، والثقافية، ونشرها، وتعميم الفائدة منها.
  • إعداد البحوث والدراسات الاستراتيجية المتعلّقة بالقضايا العربية والإقليمية والدولية، والإحاطة بوجهات النظر المختلفة حولها.
  • إعداد دراسات مستقبلية حول الاحتمالات والتوقّعات الخاصة بالمتغيّرات والقضايا الداخلية والخارجية التي تتعلّق بالمملكة.
  • استقطاب الباحثين من داخل المملكة وخارجها، وإشراكهم في حلقات نقاش وورش عمل متخصصة في قضايا بحثية محددة.
  • التواصل مع الجمهور العام، من خلال محاضرات وندوات ومؤتمرات تطرح قضايا تجد اهتمامه ومتابعته.
  • نشر الأعمال التراثية المؤصَّلة التي تُبرز عطاء الحضارة العربية الإسلامية، وإسهامَها في رفد الحضارة الإنسانية وإغنائها.
  • ترجمة الأعمال الأجنبية التي تهم المتلقي العربي، لإطلاعه على رؤى الآخرين في الشرق والغرب، والتعرّف إلى أفكارهم ووجهات نظرهم حول القضايا والأحداث التي تعج بها الساحة الدولية.
  • تركيز الاهتمام في البحوث والتقارير الأجنبية ذات الصلة بالمملكة العربية السعودية، والعالم العربي والإسلامي، ونقلها إلى العربية، مع دراستها، وتحليلها.
  • إصدار دوريات متنوّعة تُعنى بالقضايا السعودية والعربية والدولية، وتبرز ماضي المملكة وتراثها الحضاري، وواقع الحياة بها، وتحلّل الأحداث والقضايا في الساحة العالمية، وتستشرف تأثيراتها وتطوراتها.
توقيع اتفاقية تعاون مع المركز الوطني الصيني

توقيع اتفاقية تعاون مع المركز الوطني الصيني

المركز يوقّع اتفاقية تعاون مع المركز الوطني
للابتكار واستراتيجية التنمية في بكين

وقّع مركز البحوث والتواصل المعرفي، أمس الأول، اتفاقية تعاون في مجالات البحث المشترك والنشر والترجمة وزيارة الباحثين وإقامة المؤتمرات العلمية، مع المركز الوطني للابتكار واستراتيجية التنمية (CIIDS)، في العاصمة الصينية بكين.
وجاء التوقيع أثناء زيارة رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي الدكتور يحيى محمود بن جنيد، ومساعد المدير التنفيذي، مشرف الشؤون الثقافية صالح زمانان، والباحث في وحدة الدراسات الصينية بالمركز فهد المنيعي، لمقر المركز الوطني للابتكار واستراتيجية التنمية في بكين، حيث استقبلهم نائب رئيس مجلس الإدارة والسكرتير العام الدكتور وانغ بوا يونغ، ونائب المدير التنفيذي الدكتور فونغ وي، والمشرف على البرامج الدولية للمركز هُوْ يانغ.
واستمع بن جنيد لشرح مفصل من الدكتور وانغ بوا يونغ عن تاريخ المركز وأعماله ومطبوعاته، بالإضافة إلى دراساته وبحوثه، ومؤتمراته التي يقيمها على مستوى عالمي، حيث يقدم من خلالها المشورات الاستراتيجية لصنّاع القرار في الحكومة الصينية من خلال البحوث الأكاديمية والعلمية، وكذلك توصيات في العديد من القضايا المشتركة التي تهم المجتمع الدولي.
من ناحيته أكد رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي على اهتمام المراكز والهيئات العلمية في المملكة العربية السعودية بالتعاون مع المؤسسات العلمية والبحثية في الصين، والتبادل فيما يخص الحركة المعرفية بين البلدين، مشيرًا إلى أن المركز قام بالعديد من الأعمال والفعاليات التي تتناول الدراسات الصينية والتعاون مع جهات في المملكة في مجالات الاقتصاد والثقافة والأكاديميا والنشر والترجمة وغيرها، وذلك من خلال مؤتمرات مشتركة، وندوات، ودراسات وبحوث قامت بها وحدة الدراسات الصينية بالمركز، إضافة إلى علاقاته واتفاقياته مع العديد من المؤسسات العلمية والبحثية في جمهورية الصين الشعبية.
واتفق الطرفان على البدء في تنفيذ بنود الاتفاقية من خلال ترجمة العديد من الدراسات، والاجتماع لتحديد مؤتمرات مشتركة في كلٍ من الرياض وبكين، تخدم فهم الشعبين السعودي والصيني بشكل أكبر، والتعريف بكل مكتسبات البلدين لدى بعضهما، وتقديم حزمة من البحوث والأوراق العلمية التي تتناول القضايا المشتركة في مجالات الاقتصاد والثقافة والجوانب العلمية والأكاديمية.

اتفاقية تعاون مع المركز الوطني الصيني