26 أغسطس، 2019 | تواصل |
وقّع مركز البحوث والتواصل المعرفي، أمس الأول، مذكرة تعاون موسعة مع دار انتركونتننتال الصينية للنشر، وذلك في مجالات النشر والترجمة والتوزيع في كل من السعودية والصين
بحيث يدعم كل من الطرفين مشروع الرف الصيني في المملكة، والرف السعودي لجمهورية الصين.
وقع الاتفاقية رئيس المركز أ.د يحيى محمود بن جنيد، ومديرة دار انتركونتننتال تشن لو جون، وذلك خلال زيارة المركز لمقر الدار في العاصمة بكين، حيث اطلع رئيس المركز ومساعد المدير التنفيذي صالح زمانان، وباحث المركز في الدراسات الصينية فهد المنيعي على مشروعات النشر والترجمة ومسارات التعاون التي أقامتها الدار مع العديد من الجهات في دول العالم.
وتأتي هذه الاتفاقية خلال وجود وفد المركز في الصين هذه الأيام للمشاركة في معرض بكين الدولي للكتاب، وتدشين كتب الأدب الكلاسيكي السعودي المترجمة للغة الصينية كأحد مشروعات التعاون المشترك بين المركز وجهات علمية وثقافية في جمهورية الصين الشعبية.
24 أغسطس، 2019 | تواصل |
شارك الشاعر والمسرحي صالح زمانان، أمس، في جلسة حوار مباشرة على قناة الصين المركزية، على أرض معرض بكين الدولي للكتاب ٢٠١٩، مع الشاعر الصيني الكبير أويانغ جانغ خى، حيث قدّمهما أستاذ الأدب العربي والثقافة الإسلامية شوي تشينغ قوه، الذي اشتهر بالترجمة الصينية لأعمال محمود درويش وأدونيس.
وجاء الحوار الذي استمر ساعة ونصف تحت عنوان “الحوار بين الحضارات الشرقية: التواصل بين قلوب الشعوب عبر التبادل الأدبي”، بمناسبة إشهار وتدشين مشروع النشر المشترك بين السعودية والصين، الذي نظمته جامعة بكين للدراسات الأجنبية وجامعة بكين لإعداد المعلمين، بالتعاون مع مركز البحوث والتواصل المعرفي بالرياض.
وتحدث الشاعران حول الثقافيتين العربية والصينية وتاريخهما الزاخر، والأدب المعاصر في كل من السعودية والصين، إضافة لأسئلة الحداثة والإبداع والشعر والحضارة الشرقية.
يذكر أن المشاركة السعودية في معرض بكين الدولي للكتاب لهذا العام هي الأبرز بين المشاركات العربية، التي لم يحضر منها إلا ثلاثة أجنحة فقط للإمارات وعُمان والمغرب، حيث شارك مركز البحوث والتواصل المعرفي بجناح خاص، وشاركت الملحقية الثقافية السعودية ببكين بجناح كبير ضم أجنحة لثمان جامعات سعودية.
24 أغسطس، 2019 | تواصل |
المركز يوقّع اتفاقية تعاون مع معهد ساينوباك
الصيني لبحوث الاقتصاد والتكنولوجيا
وقّع مركز البحوث والتواصل المعرفي، أمس، اتفاقية تعاون في مجالات البحث والنشر والترجمة والتبادل العلمي، مع معهد بحوث الاقتصاد والتكنولوجيا التابع لشركة ساينوباك الصينية (الشركة الحكومية للبترول والصناعة الكيمائية للنفط).
وجاء التوقيع أثناء زيارة رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي الأستاذ الدكتور يحيى محمود بن جنيد، لمقر المعهد في العاصمة بكين، حيث استقبله رئيس معهد ساينوباك لبحوث الاقتصاد والتكنولوجيا الدكتور داي باو خوا، ونائبه الدكتور وانغ جون، بحضور رئيس قسم الإعلام في شركة ساينوباك الدكتور ليو دا بنغ.
واستمع بن جنيد لشرح مفصل عن تاريخ المعهد وأعماله وأقسامه الموزعة بين الدراسات والأبحاث في جوانب الاقتصاد عموما، والنفط والتكنولوجيا خصوصا.
من ناحيته أكد رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي على اهتمام المراكز والهيئات العلمية في المملكة العربية السعودية على التعاون مع المؤسسات العلمية والبحثية في الصين، والتبادل فيما يخص الحركة المعرفية بين البلدين، مشيرًا إلى أن المركز قام بالعديد من الأعمال والفعاليات التي تتناول الدراسات الصينية والتعاون مع المملكة، وذلك من خلال مؤتمرات مشتركة، وندوات، ونشر ترجمات وبحوث متخصصة، حيث يأتي هذا التوقيع مع ساينوباك استكمالاً لهذه الجهود، وتحقيقاً للمزيد من التعاون والتبادل المعرفي.
الجدير بالذكر أن هذه الاتفاقية هي أول اتفاقية بين معهد بحوث الاقتصاد والتكنولوجيا التابع لشركة ساينوباك الصينية، وبين جهة خارج جمهورية الصين الشعبية.
24 أغسطس، 2019 | معارض |
تدشين ثلاثة كتب سعودية مترجمة للصينية في معرض بكين الدولي للكتاب 2019
أقامت دار نشر جامعة بكين لإعداد المعلمين بالتعاون مع مركز البحوث والتواصل المعرفي بالرياض، وقسم اللغة العربية في جامعة بكين للدراسات الأجنبية، أمس، حفل اشهار (مشروع النشر الصيني السعودي: مكتبة الصداقة الصينية السعودية) وتدشين ثلاثة كتب من الأدب الكلاسيكي السعودي إلى اللغة الصينية، وذلك في معرض بكين الدولي للكتاب.
كان ذلك بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الصين الشعبية تركي الماضي، ورئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي أ.د يحيى محمود بن جنيد، ومدير إدارة الواردات والصادرات بدائرة الإعلام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني د. جاو هاي يون، وأمين عام جمعية الصداقة الصينية العربية د. لي هاي، ونائب رئيس جامعة بكين لإعداد المعلمين أ.د تشو زوايو، ونائب رئيس جامعة الدراسات الأجنبية ببكين أ.د سون يوه تشونغ.
وبدأ الحفل بكلمة ترحيبية لرئيسة تحرير دار نشر جامعة بكين لإعداد المعلمين لي يانهوي، رحبت فيها بجميع الحضور في حفل اشهار (مشروع النشر الصيني السعودي: مكتبة الصداقة الصينية السعودية) الذي وقعته دار الجامعة مع مركز البحوث والتواصل المعرفي، وبالتعاون مع جامعة بكين للدراسات الأجنبية، الذي سيقوم بنقل سلسلة من الكتب العربية السعودية إلى اللغة الصينية، وسيقوم بنقل سلسلة من الكتب الصينية إلى اللغة العربية في المملكة، حيث تُدشن في معرض بكين الدولي للكتاب 2019 طلائع هذا المشروع وهي ثلاثة كتب من الأدب الكلاسيكي السعودي هي: (ثمن التضحية) للكاتب حامد دمنهوري، ورواية (ثقب في رداء الليل) للكاتب إبراهيم الناصر الحميدان، والمجموعة القصصية (عرقٌ وطين) للكاتب عبدالرحمن الشاعر.
عقب ذلك ألقى نائب رئيس جامعة بكين لإعداد المعلمين أ.د تشو زوايو كلمة الجامعة التي عبّر فيها عن أهيمة مشروع النشر الصيني السعودي الذي يأتي بين الجامعة ومركز البحوث والتواصل المعرفي بالرياض، بوصفه واحدًا من المشروعات التي تترجم تطور العلاقات بين البلدين، خصوصا في مجالات الثقافة والكتاب والمعرفة، مشيدًا بدور زملائه في دار نشر الجامعة، وبجامعة بكين للدراسات الأجنبية التي قامت بالترجمة عن طريق قسم اللغة العربية، وبالاهتمام الكبير من قبل أ.د يحيى بن جنيد، وبفريق مركز البحوث والتواصل المعرفي وقسم الدراسات الصينية على وجه الخصوص لإنجاح هذا المشروع الذي لا تزال هذه الكتب الثلاثة هي خطوته الأولى اللازمة لتدشينه.
ثم تحدث بعدها سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الصين الشعبية تركي الماضي عن العلاقة الوثيقة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين، وعن دور القيادتين في تجسير الصداقة وتقوية العلاقات على الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية، معبّرًا عن سعادته بهذه الخطوة الكبيرة والهامة المتجسدة في نقل الأدب السعودي إلى اللغة الصينية العريقة، عبر مؤسسات أكاديمية رفيعة المستوى في العاصمة بكين، التي من خلال اتفاقيتها مع مركز البحوث والتواصل المعرفي ستقدم للقارئ الصيني والقارئ السعودي ملامحَ من آداب الشعبين وتقاليدهما وتاريخهما.
وأكد على دعم السفارة السعودية في بكين لكل الأعمال الثقافية المشتركة، وكل الاتفاقيات بين المؤسسات المعرفية والعلمية بين البلدين، باعتبار التثاقف ونقل المعارف من خلال النشر والكتاب واحدة من أرقى التعبيرات عن التقارب والتفاهم والصداقة بين الدول والشعوب، منوهًا بأن هذه المشروعات الخلاقة هي ما تحث عليه قيادة البلدين مسؤوليها، وبالجهود المشتركة والنوايا الطيبة سوف تتوسع مكتبة الصداقة الصينية السعودية بإذن الله من خلال مركز البحوث والتواصل المعرفي وجامعات بكين ودور نشرها حتى نراها تملأ رفوف المكتبات في الصين وفي السعودية.
وتلا ذلك كلمة لرئيس مركز البحوث والتواصل العرفي أ. د يحيى محمود بن جنيد أعرب فيها عن شكره لكل القائمين على الحفل، ولشركاء النجاح والعمل الدؤوب والمتقن جامعة بكين للدراسات الأجنبية وجامعة بكين لإعداد المعلمين، الذين استطاعوا عبر كوكبة من الأساتذة المستعربين الانطلاق في ترجمة الأدب السعودي للغة الصينية كخطوة أولى في هذا المجال، مؤكدًا أن مركز البحوث والتواصل المعرفي يهتم اهتماماً خاصاً بجمهورية الصين الشعبية حيث يبرز هذا الاهتمام في العديد من المؤتمرات والندوات التي أقامها المركز عن العلاقات الصينية السعودية، والأفق المشترك بين مبادرة الحزام والطريق، ورؤية المملكة 2030، إضافة إلى دراسات المركز وكتبه عن موضوعات صينية، وترجماته لكتب ودراسات صينية، وأخيرًا اطلاقه لسلسلةٍ خاصة بأعلام الصين الذين خدموا اللغة العربية.
وأكد أ. د بن جنيد على أن مشروع النشر المشترك بين السعودية والصين سيواصل أعماله بعد تدشين هذه الكتب الثلاثة التي تمثل الرواية والقصة الكلاسيكيتين في الأدب السعودي، حيث قدم المركز 12 كتابًا تتعدد موضوعاتها في مجال القصة والشعر والرواية والتاريخ والدراسات كخطوة ثانية من هذا المشروع الذي أصبح تحت عنوان (مكتبة الصداقة الصينية العربية).
وفي ختام كلمته قدّم شكره لسفير خادم الحرمين الشريفين على حضوره حفل الاشهار والتدشين، وعلى دعمه كل المشروعات التي من شأنها توثيق العلاقة وتقويتها مع جمهورية الصين الشعبية، كما شكر الذين حضروا من أساتذة جامعيين، ومثقفين، ووسائل إعلام متعددة من العاصمة بكين.
من ناحيته أشاد د. جاو هايون مدير إدارة الاستيراد والتصدير بدائرة الإعلام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني بهذا المشروع الصيني السعودي الذي من شأنه توثيق العلاقات بين البلدين، وتعريف كل منهما بثقافة الآخر ومنتجاته الحضارية التي تعتبر خير ما يمكن التعريف به بين الشعوب والأمم، مشيرًا إلى المشتركات النفيسة بين الشعبين الصيني والسعودي خصوصا في التقاليد والقيم والتي تتجلى في الأعمال السعودية التي تمت ترجمتها إلى اللغة الصينية.
وألقى أمين عام جمعية الصداقة الصينية العربية، نائب مدير دائرة الشؤون الآسيوية والإفريقية بجمعية الصداقة للشعب الصيني مع البلدان الأجنبية، د. لي هاي كلمة أثنى فيها على الجهود الثقافية والمعرفية المستمرة التي يقوم بها مركز البحوث والتواصل المعرفي منذ تأسيسه مع المؤسسات الأكاديمية والعلمية والثقافية في جمهورية الصين الشعبية، سواء في بكين أو قوانزو أو شنغهاي، متمنياً أن تتوسع هذه المشروعات والاتفاقيات لما لها من أثر بالغ في تقوية العلاقة بين البلدين المهمين.
وكانت الكلمة الأخيرة في حفل الاشهار والتدشين لنائب رئيس جامعة الدراسات الأجنبية ببكين أ. د سو يوتشونغ التي أكدّ فيها جهود قسم اللغة العربية بالجامعة في ترجمة الكتب الثلاثة وعموم الكتب التي لا تزال قيد الترجمة بكل إتقان واهتمام، ومشيرًا إلى أن الجامعة تمتلك تاريخاً مشرفاً في نقل اللغة العربية وترجمتها إلى اللغة الصينية، وأن الاتفاقية مع مركز البحوث والتواصل المعرفي بالرياض عبر مشروع النشر الصيني السعودي ومكتبة الصداقة الصينية السعودية ستقدم سلسلة من الكتب والإصدارات المتبادلة التي تنشر على رقعة واسعة في عموم البلدين.
في ختام الحفل قام كل من سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الصين الشعبية، ورئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي ومدير إدارة الواردات والصادرات بدائرة الإعلام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، وأمين عام جمعية الصداقة الصينية العربية، ورئيس جامعة بكين لإعداد المعلمين، ورئيس جامعة الدراسات الأجنبية ببكين بالمشاركة في مراسم إطلاق الكتب السعودية الثلاثة المترجمة للغة الصينية، وإزاحة الستار عن الأغلفة، ولوحة شعار المشروع (مشروع النشر الصيني السعودي مكتبة الصداقة الصينية السعودية).
وبمناسبة هذا الحفل أقيم حوار نقلته القناة المركزية الصينية في مقر الاشهار والتدشين بمعرض بكين الدولي للكتاب، للشاعر الصيني أويانغ جنغ خه، والشاعر والمسرحي السعودي صالح زمانان، حيث استمر الحوار الذي أداره أ. د شوي تشينغ قوه أستاذ الأدب العربي الحديث والثقافة العربية والإسلامية، ساعة ونصف تحت عنوان “الحوار بين الحضارات الشرقية: التواصل بين قلوب الشعوب عبر التبادل الأدبي”، تناول فيه الشاعران الحديث عن الأدب والتاريخ الحضاري في كلٍ من المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية، وأفق التعاون والالتقاء، والمكونات الحضارية المشتركة عبر التاريخ القديم والمعاصر والحديث.
24 أغسطس، 2019 | مؤتمرات |
شارك مركز البحوث والتواصل المعرفي، أمس، في مؤتمر التعاون الدولي بمجال النشر، المقام تحت عنوان “التبادلات والتعلّم بين الحضارات”، والذي تنظمه في العاصمة الصينية بكين دار انتركونتننتال للنشر بإشرافٍ من دائرة الإعلام للجنة المركزية للحزب الحاكم بجمهورية الصين الشعبية.
وقدّم رئيس مركزالبحوث والتواصل المعرفي أ. د يحيى محمود بن جنيد محاضرة حول النشر في المملكة العربية السعودية، والتعاون بين السعودية والصين في مجال الكتاب والترجمة، حيث استعرض تاريخ النشر العربي بشكل عام والسعودي بشكل خاص، وصولاً لآخر التطورات الكبيرة التي شهدتها علاقة المملكة وجمهورية الصين، والتي سيكون لها الأثر الكبير على مسيرة النشر المشترك، والتبادل في ترجمات الإنتاج الثقافي والفكري والأدبي وحتى العلمي للبلدين.
كما أكد الدكتور بن جنيد على جهود مركز البحوث والتواصل المعرفي في صناعة الكتاب المشترك السعودي الصيني، سواء من خلال الدراسات والبحوث التي تتناول الصين، أو من خلال الترجمات من الصينية للعربية، وحتى الترجمات من العربية للصينية، حيث يدشن المركز في افتتاح معرض بكين الدولي للكتاب 2019 ثلاث روايات من الأدب الكلاسيكي السعودي، وهي رواية ثمن التضحية لحامد دمنهوري، ورواية ثقب في رداء الليل لإبراهيم الناصر الحميدان، ورواية عرق وطين لعبدالرحمن الشاعر، وذلك بالشراكة مع دار جامعة بكين للمعلمين، وجامعة بكين للدراسات الأجنبية.
من جهة أخرى شارك الباحث في المركز فهد بن صالح المنيعي في جلسة حوار دولية ضمن جلسات المؤتمر حول الترجمة من اللغة الصينية إلى لغات العالم، تناول فيها الأثر الكبير الذي أنتجه مشروع خادم الحرمين الشريفين للابتعاث، حيث درس الآلاف من الطلاب السعوديين اللغة الصينية وتعلموا في الجامعات الصينية مما سيتيح فرصة كبيرة لتغذية الترجمة ونقل الثقافة والأدب الصيني إلى العالم العربي.
الجدير بالذكر أن هذا المؤتمر يقام تزامناً وتوافقًا مع معرض بكين الدولي للكتاب، الذي يشارك فيه مركز البحوث والتواصل المعرفي من خلال جناح خاص يقدم فيه الكثير من كتبه وبحوثه وإصدارته المترجمة التي نُقل بعضها من الصينية أو يتناول أعلامًا خدموا اللغة العربية من الصين.