أصدر مركز البحوث والتواصل المعرفي حديثًا، ضمن سلسلة الترجمات، كتاب ” تفعيل المعرفة، الأدوات التطبيقية لتجسير الفجوة بين المعرفة والعمل”، للكاتب جافن بينت والكاتبة نسرين جيساني، وقامت بنقله للعربية المترجمة خلود العتيبي. ويطرح الكتاب الذي يقع في 270 صفحة العديد من المفاهيم والنصائح العملية على القارئ، في دعوة إلى تجربتها ومشاركتها والتعليق عليها والإسهام في تحقيق أهداف الصحة والعدالة الاجتماعية، حيث يستمد هذا العمل إلهامه من مجال أبحاث الأنظمة الصحية، ورغم أنه يستهدف في المقام الأول الباحثين المهتمين بقضايا الدول المنخفضة والمتوسطة الدخل، إلا أنّ هذا العمل سيحظى باهتمام شرائح أخرى من المهتمين، ويعرض قصص ونماذج ناجحة تتعلق بتفعيل المعرفة من قبل الباحثين في جميع مجالات التطوير. وعدت المترجمة هذا الكتاب إسهاماً فريداً في يد الباحثين والمهتمين في مجال تفعيل المعرفة، وهو نتيجة للجهد المباشر على أرض الواقع والحوار المستمر مع الباحثين، ويعكس جوانب من إبداعاتهم وشجاعتهم والتزامهم، إذ يعمل كثير من هؤلاء ضمن ظروف صعبة ومحفوفة بالمخاطر، ويحفز القرّاء ويمكّنهم من الإلمام بمفهوم المساواة الاجتماعية من خلال (تفعيل أهمية الابحاث). ويحتوي الكتاب على خمسة أجزاء، يقدم الجزء الأول منها تفصيلاً في مفهوم تفعيل المعرفة وإدارتها، فيما يسلط الجزء الثاني الضوء على الجمهور من خلال السياق والاتصال وطريقة جذب الجمهور ليصل الى العنصر الثالث في عملية الاتصال وهو الرسالة التي ركز عليها الجزء الثالث من الكتاب مفصلاً في استراتيجيات الاتصال. وفي الجزء الرابع ركز الكاتبان على الطباعة والوسائط المتعددة ووسائل التواصل الاجتماعي، واختتم الكتاب في الجزء الأخير تبيين الأدوات وعرض الأمثلة والنماذج والأدلة، وايضاح مواصفات الاستراتيجية، و كيفية كتابة ورقة السياسات العامة، و معالجة الكلمات و الرصد والتقييم.
أصدر مركز البحوث والتواصل المعرفي حديثاً كتاب المعجم الأمازيغي (قبائلي – عربي)، الذي أعدّه مجموعة من الباحثين بإشراف رئيس المجلس الأعلى للغة العربية في الجزائر الأستاذ الدكتور صالح بلعيد، وذلك ضمن سلسلة المعاجم الجديدة التي أصدرها المركز، وتشمل المعجم النوبي، ومعجم تماشق، وسيصدر خلال هذا العام بقية السلسلة التي تضم المعجم الهوساوي، والمعجم البلوشي.
ويتناول الكتاب الذي يقع في 320 صفحة من القطع المتوسط تاريخ اللغة الأمازيغية وتحديداً القبلية منها ويعرض حروفها ورموزها ومصطلحاتها وما يقابلها في العربية وطريقة رسمها، كما يقدم المعجم قواعد الكتابة الأمازيغية بشكل مميز، ويفصّل في تنوّع اللغة القبلية الأمازيغية تبعاً لكل قبيلة.
ويعد هذا المعجم سندًا للتلميذ والطالب والباحث ولمن يهمّه أمر اللغة الأمازيغية، حيث استوفت صفحاته المفردات الوظيفية التي تم توزيعها في مداخلها بحسب الحروف العربية، كما تم ترتيب المعجم على النحو الأبجدي العربي، مع العناية بمداخل تساعد على تعلّم الأمازيغية، وملاحق أيضاً تُعين على الوصول إلى أية كلمة في موضعها.
ووضع فريق الباحثين مقدمة تضم جمعاً من خصائص اللغة “الأمازيغية” والفروق بينها وبين غيرها، وبعض الحروف التي تميّزها، إضافة لتبيين مواطن انتشار الناطقين بها في شمال أفريقية وآسيا العربية.
التقى رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي الدكتور يحيى محمود بن جنيد أمس، سفير جمهورية صربيا لدى المملكة محمد حمدي يوسف، وذلك خلال زيارته لمقر المركز في الرياض.
وجرى خلال اللقاء مناقشة أفق التعاون بين المركز ومؤسسات صربيا التعليمية والثقافية، وبحث آليات العمل المشترك في مجالات اللغة العربية وتعليمها، وتبادل البرامج المتصلة بالبحوث والدراسات مع الجامعات والمراكز في بلغراد. وأشاد سفير صربيا لدى الرياض بما يقدمه المركز من إصداراته ودراساته وبرامجه في التواصل المعرفي إضافة لمؤتمراته وفعالياته المختصة بمجال الاستعراب، التي استطاع من خلالها إقامة جسور ثقافية صلبة مع العديد من البلدان والشعوب، مؤكدًا أهمية مراكز البحوث والدراسات في صناعة المعرفة وبناء الجسور الثقافية الصلبة بين البلدان والشعوب. من جانبه رحب الدكتور بن جنيد بسفير جمهورية صربيا، مشيرًا إلى استعداد المركز للتعاون العلمي والبحثي مع الجامعات ومراكز الفكر في صربيا، وإقامة حلقات نقاش تخص العلاقات بين السعودية وصربيا، وتتناول اللغة العربية وتعليمها في الجامعات والمراكز الصربية.
استقبل رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي الأستاذ الدكتور يحيى محمود بن جنيد، اليوم، سفير جمهورية العراق لدى المملكة الدكتور قحطان طه الجنابي، وذلك خلال زيارته لمقر المركز بحي الصحافة في الرياض.
وتم خلال اللقاء مناقشة العلاقات المميزة والأخوية بين المملكة والعراق، وتطوير سبل التواصل في المجالات العلمية والبحثية والثقافية، التي يأتي من ضمنها مشاركات المركز في معارض الكتاب الدولية ببغداد، واتفاقياته مع مراكز الدراسات العراقية، وغيرها. وأكد سفير العراق لدى الرياض على أهمية التواصل بين مركز البحوث والتواصل المعرفي والمراكز العلمية والبحثية والجامعية ذات العلاقة في العراق، والتواصل الإيجابي معها، وتكثيف الشراكات والاتفاقيات بما يحقق الأهداف المشتركة بين البلدين العربيين، مقدماً شكره لمركز البحوث والتواصل المعرفي على مجهوده في جمع الكتب والعناوين التي سيتم إرسالها قريبًا عن طريق السفارة العراقية بالرياض كدعم لمكتبة جامعة الموصل، ومكتبات أخرى. من جانبه رحب الدكتور يحيى بن جنيد بسفير جمهورية العراق، مشيرًا إلى استعداد المركز للتعاون العلمي والبحثي مع الجامعات ومراكز الفكر في العراق فيما يخدم الحركة الثقافية والعلمية بين البلدين، ومؤكدًا أن مركز البحوث والتواصل المعرفي سيسلم السفارة خلال الأيام القادمة مجموعة الكتب التي تم جمعها من العديد من الجامعات والمراكز والجهات في المملكة لدعم مكتبة جامعة الموصل ومكتبات جامعية أخرى في الجمهورية العراقية الشقيقة، بأكثر من عشرة آلاف عنوان متخصصة في العلوم والدراسات والأبحاث والتحقيقات والمراجع. حضر اللقاء المدير التنفيذي لمركز البحوث والتواصل المعرفي عبدالله بن يوسف الكويليت، ومدير الشؤون الثقافية صالح علي آل زمانان، ورئيس وحدة الترجمة محمد بن عودة المحيميد.
شارك مركز البحوث والتواصل المعرفي، مؤخرًا، في مؤتمر “حوار الشرق الأوسط” المنعقد في برلين، الذي ينظمه معهد الشرق الأوسط ومقره واشنطن.
وقدّم الباحث في المركز أستاذ العلوم السياسية المساعد الدكتور منصور المرزوقي ورقة بعنوان “عناصر تهديد أمن الشرق الأوسط: وجهة نظر من المملكة العربية السعودية”، حيث انتظمت الورقة أولاً في النزعة التوسعية والمراجعاتية الإيرانية، وثانيًا في اهتزاز الثقة في دور الحلفاء الغربيين في الشرق الأوسط، وثالثاً في تجاهل التحليلات الدارجة لسياق التهديد في المنطقة منذ العام ١٩٤٥ مثل: صعود الولايات المتحدة كقطب عالمي، احتلال فلسطين، الحرب الباردة، غزو الكويت، غزو العراق، صعود الحركات المسلحة. وشدّد الدكتور المرزوقي على استقرار التصورات الاستراتيجية في الرياض الداعمة لاستقرار الدولة-الوطنية، وتعزيز النظام الإقليمي، وسعي المملكة الحثيث إلى الوصول إلى حلول سلمية مستدامة قائمة على العمل المشترك واحترام السيادة وعدم التدخل في شؤون الغير والالتزام بالأعراف والقوانين الدولية