ترقية كفاءة المهارات اللغوية لمدرسي اللغة العربية

ترقية كفاءة المهارات اللغوية لمدرسي اللغة العربية


المركز يختتم ورشة عمل بعنوان “ترقية كفاءة المهارات اللغوية
لمدرسي اللغة العربية” بجامعة أنتساري بإندونيسيا

اختتم مركز البحوث والتواصل المعرفي، أمس، بالشراكة مع مركز البحوث وخدمة المجتمع بجامعة أنتساري الإسلامية الحكومية بكلمنتان الجنوبية في إندونيسيا، تنظيم ورشة عمل بعنوان “ترقية كفاءة المهارات اللغوية لمدرسي اللغة العربية” وذلك يومي الخميس والجمعة ١٧-١٨ من شهر شوال 1440هـ الموافق ٢٠-٢١ يونيو ٢٠١٩م.

 وقد قدّم الورشة رئيس وحدة دراسات جنوب غرب آسيا الدكتور علي بن معيوف المعيوف، وشاركه عضو هيئة التدريس بالجامعة الدكتور رضا درماواتي، والمساعدة مرضية أغوستينا.
واستهدفت ورشة العمل عدداً من مدرسي اللغة العربية في مدارس القرى المحيطة بعاصمة كلمنتان الجنوبية وبعض المدارس والمعاهد في المناطق النائية، وركّزت على تطوير كفاءة استخدام اللغة العربية نطقاً ومحادثة، مع استمرارية اتصال عمل هذا التطوير لأكثر من شهرين باستخدام وسائل التقنية الحديثة، حيث يتوقع أن يكون لهذا البرنامج أثر في تأسيس أدوات عملية تساعد على تطوير وترقية كفاءة النطق والتحدث باللغة العربية.
الجدير بالذكر أن المشاركين من المعلمين في الورشة، أقاموا على هامشها معرضًا فنيًا للخط العربي.
وحضر افتتاح البرنامج نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية وتطوير المؤسسات، ورئيس مركز البحوث وخدمة المجتمع في الجامعة، ورئيس مركز تطوير اللغة وعدد من محاضري جامعة أنتساري الإسلامية الحكومية.

صحيفة الهتون: مركز البحوث والتواصل المعرفي يشارك في مؤتمر “تحديات اللغة العربية وآدابها في العصر الرقمي” بكوريا الجنوبية

صحيفة الهتون: مركز البحوث والتواصل المعرفي يشارك في مؤتمر “تحديات اللغة العربية وآدابها في العصر الرقمي” بكوريا الجنوبية

شارك مركز البحوث والتواصل المعرفي، مؤخرًا، في المؤتمر الدولي الخامس “تحديات اللغة العربية وآدابها في العصر الرقمي” الذي نظمته الجمعية الكورية للغة العربية وآدابها وعُقِدَ في جامعة هانكوك للدراسات الأجنبية في عاصمة كوريا الجنوبية سيول، وذلك يوما 11 و12 من شهر شوال 1440هـ الموافق 14 و15 يونيو 2019م.
وأكّد المركز خلال مشاركته على تأييده مثل هذه المؤتمرات التي تعمِّق العمل العلمي الذي يخدم اللغة العربية والاستعراب الآسيوي، ويُسهم في تعميق التواصل المعرفي بين المجتمع الكوري والمجتمعات العربية، وأنَّ المركز يرحب بالتعاون مع الجمعية الكورية في الأعمال البحثية والعلمية المشتركة والترجمة والتدريب وغيرها من الأعمال المعرفية التي تخدم التواصل المعرفي والثقافي والاستعراب الآسيوي ممل يوثق الصلة بين الباحثين السعوديين والكوريين.
وأهدى المركز للجمعية الكورية والمشاركين في المؤتمر خلال حفل الافتتاح نسخًا من العددين الأول والثاني من مجلة الاستعراب الآسيوي، مرحبًا بمشاركة الحضور من الآسيويين غير العرب في المجلة التي خصصت لنشر أبحاثهم العلمية المحكَّمة.
واستضافت جامعة هانكوك المشاركين من المركز في قسم اللغة العربية في الجامعة، وذلك في جولة خاصة مع رئيس القسم، حيث التقوا مع بعض طلاب القسم الذين أبدوا اهتمامهم بالتواصل مع المؤسسات والمراكز السعودية المهتمة بالاستعراب والتواصل الثقافي والعلمي، إضافة لرغبتهم مواصلة الدراسات العليا في الجامعات السعودية بوصفها الخيار الأول لهم في تعلّم اللغة العربية.

تحديات اللغة العربية وآدابها في العصر الرقمي

تحديات اللغة العربية وآدابها في العصر الرقمي

شارك مركز البحوث والتواصل المعرفي، مؤخرًا، في المؤتمر الدولي الخامس “تحديات اللغة العربية وآدابها في العصر الرقمي” الذي نظمته الجمعية الكورية للغة العربية وآدابها وعُقِدَ في جامعة هانكوك للدراسات الأجنبية في عاصمة كوريا الجنوبية سيول، وذلك يومي 11 و12 من شهر شوال 1440هـ الموافق 14 و15 يونيو 2019م.

وأكّد المركز خلال مشاركته على تأييده مثل هذه المؤتمرات التي تعمِّق العمل العلمي الذي يخدم اللغة العربية والاستعراب الآسيوي، ويُسهم في تعميق التواصل المعرفي بين المجتمع الكوري والمجتمعات العربية، وأنَّ المركز يرحب بالتعاون مع الجمعية الكورية في الأعمال البحثية والعلمية المشتركة والترجمة والتدريب وغيرها من الأعمال المعرفية التي تخدم التواصل المعرفي والثقافي والاستعراب الآسيوي مما يوثق الصلة بين الباحثين السعوديين والكوريين.
وأهدى المركز للجمعية الكورية والمشاركين في المؤتمر خلال حفل الافتتاح نسخًا من العددين الأول والثاني من مجلة الاستعراب الآسيوي، مرحبًا بمشاركة الحضور من الآسيويين غير العرب في المجلة التي خصصت لنشر أبحاثهم العلمية المحكَّمة.   
واستضافت جامعة هانكوك المشاركين من المركز في قسم اللغة العربية في الجامعة، وذلك في جولة خاصة مع رئيس القسم، حيث تم اللقاء مع بعض طلاب القسم الذين أبدوا اهتمامهم بالتواصل مع المؤسسات والمراكز السعودية المهتمة بالاستعراب والتواصل الثقافي والعلمي، إضافة إلى رغبتهم في مواصلة الدراسات العليا في الجامعات السعودية بوصفها الخيار الأول لهم في تعلّم اللغة العربية.

Arabic-Conference-Korea-002
Arabic-Conference-Korea-003
رئيس المركز يستقبل عميد البحث العلمي  ومدير إدارة التعاون الدولي بالجامعة الإسلامية

رئيس المركز يستقبل عميد البحث العلمي ومدير إدارة التعاون الدولي بالجامعة الإسلامية

استقبل رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي الأستاذ الدكتور يحيى محمود بن جنيد، أمس، عميد البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة الدكتور صالح بن عويد العمري، ومدير إدارة التعاون الدولي والتبادل المعرفي بالجامعة الدكتور صالح الكعبي، وذلك بمقر المركز في حي الصحافة.

وجرى النقاش حول أبرز أعمال المركز في مجالات البحث والدراسات والتواصل المعرفي مع المؤسسات المحلية والدولية، وكذلك أهم ما تقوم به وكالة الجامعة الإسلامية للتعاون الدولي والتبادل المعرفي، والتعريف باتفاقياتها ومبادراتها.
كما تم بحث أفق التعاون بين مركز البحوث والتواصل المعرفي والجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ممثلة بوكالة التعاون الدولي والتبادل المعرفي، وفق الحقول المشتركة في مجال الدراسات والبحوث، والتواصل الثقافي والعلمي، حيث اتفق الجميع على استمرار التواصل وعقد اجتماعات متكررة للوصول إلى آلية تعاون مشترك.
وفي ختام اللقاء أهدى رئيس المركز للدكتور العمري والدكتور الكعبي عددًا من إصدارات المركز ودراساته وتقاريره ودورياته.

alamry-meeting-001
alamry-meeting-002
alamry-meeting-003
alamry-meeting-011

مدلولات نتائج الانتخابات المحلية التركية 2019

مدلولات نتائج الانتخابات المحلية التركية 2019

أصدر مركز البحوث والتواصل المعرفي، مؤخرًا، تقريراً بعنوان “مدلولات نتائج الانتخابات المحلية التركية”، تناول طبيعة الانتخابات المحلية الأخيرة في تركيا وتأثيرها في السياسة الوطنية، وأهم الأحزاب المشاركة في الانتخابات وأبرز أجندتها السياسية.

واستعرض التقرير الذي جاء في 32 صفحة من القطع الكبير نتائج الانتخابات المحلية، وحالة الفوضى التي عاناها المجتمع التركي ليلة الانتخابات نتيجة عدم رغبة حكومة العدالة والتنمية التخلي عن رئاسة بلديات المدن الكبرى، إضافة إلى سريان قانون الطوارئ.
وبيّن التقرير في قراءته استفادة المعارضة السياسية التركية من أخطائها في الماضي وخسارة حزب العدالة والتنمية لأهم المدن الرمزية التركية التي يأتي في مقدمتها أنقرة وإسطنبول بسبب ما لمسه المجتمع التركي من انعدام الحقوق والحريات.
وأكّد التقرير على أن احتكار جميع السلطات في يد اردوغان أصبح يؤرق الشعب التركي بشكل واضح، مشيرًا إلى أن عدداً كبيراً من الناخبين وخصوصا الأكراد فقدوا ثقتهم في الهيئة العليا للانتخابات نتيجة عدم منحها الأوراق الرسمية لأربعة مرشحين أكراد فازوا في الانتخابات.
واشتمل التقرير على جداول تبين حالة التباين لنتائج الانتخابات بين عامي 2014م و2019م، التي أظهرت خسارة حزب العدالة والتنمية لأهم قلاعه السياسية وحصول حزب المعارضة والائتلاف على امتياز أهم المدن التركية (إسطنبول وأنقرة).