المركز يُصدر تقريرًا عن الانتخابات الإندونيسية 2019

المركز يُصدر تقريرًا عن الانتخابات الإندونيسية 2019

أصدر مركز البحوث والتواصل المعرفي، مؤخرًا، تقريراً بعنوان “الانتخابات الاندونيسية 2019م: خطوة الشعب نحو المستقبل”، أعدّته وحدة جنوب شرق آسيا البحثية بالمركز، وتناول قراءة للانتخابات في إندونيسيا لهذا العام، وطريق ثنائي المنافسة على منصبي الرئيس ونائب الرئيس، والتحالفات بين الأحزاب السياسية الـ 16 التي حددتها اللجنة العليا للانتخابات (KPU).

وجاء التقرير في 87 صفحة من القطع الكبير، مقسماً الى أربعة أجزاء، احتوى الجزء الأول على مقدمة عن النظام الانتخابي في إندونيسيا وتاريخ الانتخابات البرلمانية فيها وكذلك الانتخابات الرئاسية، حيث يبين التقرير في هذا الجزء صعوبة سيطرة حزب واحد على حق ترشيح الرئيس لأنَّ شرط ذلك هو أن يحصل الحزب وحده على ما نسبته 20% من مقاعد البرلمان، أو أن تبلغ نسبة المصوتين له 25% من المواطنين الذين شاركوا في التصويت، وتحقيق هذا الشرط صعب على جميع الأحزاب إلى اليوم؛ لذلك تعمل الأحزاب على تشكيل تحالفات تسمح بالفوز وترشيح الرئيس ونائب الرئيس.
وتناول الجزء الثاني من التقرير الخريطة السياسية لمعركة الانتخابات الرئاسية 2019، وشخصيات المرشحين لمنصب الرئيس ونائب الرئيس في الانتخابات الرئاسية 2019م، وكذلك الأحزاب السياسية والدينية والأقاليم، وقاعدة الدعم الاقتصادي للمشاركين في انتخابات الرئاسة، والتفاعل الدولي مع الثنائيين المرشحين للانتخابات الرئاسية، أما الجزء الثالث فقد تناول القضايا الحيوية في الانتخابات الرئاسية، ومنها قضايا العنصرية والقبيلة والدين والعرق وسياسة الهوية والقضايا الاقتصادية كالديون الخارجية، والقضايا القانونية وحقوق الانسان وملف الفساد ومؤسسات الرصد والمكافحة.
 وقدّم التقرير في الجزء الرابع رؤية متوقعة لجمهورية اندونيسيا في 2024م في مجالات عدة، أهمها العلاقات الدولية وعلى وجه الخصوص مستقبل العلاقة السعودية الإندونيسية، وكذلك المنحة الديموغرافية لإندونيسيا، والحالة السياسية في الداخل، لينتهي التقرير بقائمة المرفقات التي احتوت على مراحل الانتخابات التشريعية والانتخابات الرئاسية، ثم قائمة المراجع بين كتب ومجلات ومنشورات أكاديمية واستطلاعات للرأي.

[wpdm_package id=’2351′]

المركز يصدر تقريراً عن “مستقبل الأوبك”

المركز يصدر تقريراً عن “مستقبل الأوبك”

أصدر مركز البحوث والتواصل المعرفي، اليوم، تقريراً بعنوان “مستقبل الأوبك”، تناول أوضاع سوق الطاقة العالمي، الذي تعد الأوبك أحد اللاعبين الرئيسين فيه في الوقت الراهن، وبحث أهم العوامل المؤثرة في تلك السوق، وحالة العرض والطلب على النفط والطاقة فيها، خلال فترة افتراضية بين (2015م-2040م).

وجاء التقرير الذي أعدّه كبير الباحثين في مركز البحوث والتواصل المعرفي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن الفرج، في حوالي 20 صفحة من القطع الكبير، احتوت على مقدمة، وقائمة تحفظات على ما يذهب إليه بعض محللي أسواق الطاقة، إضافة إلى النتائج، ثم الاقتراحات وأخيراً التوصيات، حيث ضم التقرير 7 جداول، و8 أشكال بيانية، توضح العديد من العوامل المؤثرة في أسواق الطاقة العالمي أهمها: النمو السكاني العالمي، والنمو الاقتصادي الذي سيكون أعلى من 3%، وكذلك الأحداث السياسية العالمية، التي توثر مجتمعة أو منفردة على الطلب والعرض في سوق الطاقة العالمي.
واقترح الدكتور الفرج في التقرير إنشاء منظمة أخرى تضم كافة منتجي الطاقة من داخل وخارج الأوبك، وخاصة كبار منتجي الطاقة في العالم وعلى رأسهم الولايات المتحدة وكندا وروسيا والمملكة العربية السعودية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمة موجودة على أرض الواقع إنما تحتاج لتفعيل أكبر، ألا وهي “منتدى الطاقة الدولي: IEF”، ومقره العاصمة السعودية الرياض وموقعه على الشبكة العنكبوتية: https://www.ief.org، حيث يمكن من خلال هذا المنتدى إنشاء مجلس أمن الطاقة الدولي، ويضم كبار منتجي الطاقة المشار إليهم، وجمعية عمومية تضم كافة منتجي الطاقة في العالم بلا استثناء.
واختتم التقرير بوضع مبادئ لمجلس أمن الطاقة الدولي المقترح الذي يتم إنشاؤه ضمن إطار منتدى الطاقة الدولي (IEF)، وهذه المبادئ هي:
1-  أنّ أسعار الطاقة يفترض أن تشجع نمو الاقتصاد العالمي، مما سوف يساهم في زيادة الطلب على مصادر الطاقة وتطور صناعات الطاقة.
2-   أن تكون أسعار الطاقة عادلة، أو بمعنى آخر، إن العائد من بيع هذه المصادر في السوق العالمية يفترض أن يكون كافياً ليس فقط لتمويل التنمية في البلدان المنتجة لهذه الطاقة، وإنما أيضاً لإعادة إنتاج هذه الطاقة بشكل موسّع لتلبية الطلب الموسّع للاقتصاد العالمي على الطاقة.
3-   عدم تسيس تجارة الطاقة.

[wpdm_package id=’2347′]

وفد من جامعة يون نان الصينية يزور المركز

وفد من جامعة يون نان الصينية يزور المركز

قام وفد من جامعة يوِن نان الصينية، (الثلاثاء 11 شعبان 1440 هـ الموافق 16 إبريل 2019 م)، بزيارة مركز البحوث والتواصل المعرفي، وكان في استقبال الوفد رئيس المركز الأستاذ الدكتور يحيى محمود بن جنيد، والمدير التنفيذي عبدالله الكويليت.

ورحب الدكتور بن جنيد بالوفد الصيني في بداية اللقاء، مشيرًا إلى العلاقات الوطيدة التي تربط المركز بالمؤسسات العلمية والأكاديمية والثقافية في جمهورية الصين الشعبية، وأبرز الأعمال والاتفاقيات التي قام بها المركز مع جهات صينية.
من جانبه عبّر كل من نائب مدير كلية الأقليات القومية والحدود الصينية بجامعة يون نان الدكتور جو شيونغ قوان، ومدير كلية العلاقات الدولية بالجامعة الدكتور أو لي عن شكرهما للمركز وما يقوم به من إنجازات بحثية ومعرفية تساهم في ثراء المعرفة وانتشارها، مشيدان بما وصلهما عن النجاح الذي حققه مؤتمر الاستعراب الآسيوي، وما تخلله من مشاركة للباحثين والأكاديميين الصينيين في هذا المؤتمر، ومثمنين للمملكة العربية السعودية هذا الاهتمام الكبير باللغة العربية التي يعدانها من أكثر اللغات أهمية لدى الصين.
يعد ذلك قام الوفد الصيني بشرح تفاصيل مشروع جامعة يوِن نان، الذي يبحث دراسة معوقات الاستثمار التي تواجهها الشركات الصينية لدى المملكة، حيث سيعقد المركز خلال الأسبوع القادم حلقة نقاش خاصة عن هذا المشروع.
وفي نهاية اللقاء قدم وفد جامعة يوِن نان الصينية الدعوة لمركز البحوث والتواصل المعرفي بزيارة الجامعة في مقرها بمقاطعة يون نان في الجنوب الأوسط من جمهورية الصين الشعبية.

Yunnan-University-001
Yunnan-University-002
اختتام ندوة “العلاقات السعودية الروسية”

اختتام ندوة “العلاقات السعودية الروسية”

انعقدت اليوم الأربعاء الجلسة الثانية من ندوة العلاقات السعودية الروسية، التي ينظمها مركز البحوث والتواصل المعرفي بالرياض لليوم الثاني، ودارت محاورها عن مستقبل علاقات البلدين.

واستمرّت فعاليات الجلسة منذ الساعة 11 صباحاً حتى 02 مساء، ورأسها الدكتور علي الخشيبان، بمشاركة الرئيس الفخري لمعهد الدراسات الأفريقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية الأستاذ الدكتور أليكسي فاسيليف، وعضو مجلس الشورى الأستاذ الدكتور صالح الخثلان، وبروفيسور الأكاديمية الدبلوماسية بوزارة الخارجية الروسية الأستاذ الدكتور إلكسندر فافيلوف، ورئيس مختبر رصد مخاطر زعزعة الاستقرار بجامعة البحوث الوطنية الروسية الدكتور أندريه كورتاييف، وكبير الباحثين بمركز البحوث والتواصل المعرفي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن الفرج.
وذكر الخشيبان في افتتاح الجلسة أنه لا يوجد شكل وحيد للعلاقات بين الدول، فكل نظام يتشكل وفق المصالح، ووصف روسيا بأنها دولة تقدم نفسها للمنطقة من جديد، متحدثاً عن بعض إرهاصات بدء العلاقات السعودية الروسية إبّان عشرينيات القرن الميلادي الماضي عندما أعلنت روسيا اعترافها بالمملكة العربية السعودية كأول دولة غير عربية تبادر إلى ذلك.
أما الدكتور ألكسي فاسيلييف فدارت ورقته حول موضوع الدور الجديد لروسيا في وسط آسيا والخليج: الإمكانيات والمعوقات، وركز على الشرق الأوسط والعلاقات الروسية والدور السعودي في المنطقة، وعرَض مجموعة من المقالات المنشورة في المجلات الروسية عن المملكة العربية في مرحلتها الحالية، موضحاً أن روسيا على استعداد لتطوير العلاقة الثنائية، من دون أن يكون ذلك على حساب التضامن السعودي مع الدول الأخرى، مبيناً أن فكرته الأساسية هي: توسيع التضامن والتقليل من عدم التفاهم الحاصل.
وفي  ورقة الدكتور صالح الخثلان طرح مجموعة من التصورات المحتمل أن تؤول إليها العلاقة بين البلدين، وأوصى باستعادة الاستقرار في المنطقة، وأن ذلك هو ما ينبغي أن يحوز اهتمام الطرفين، كما نبه على أهمية حماية العلاقات بين الجانبين من رفع سقف التوقعات؛ لأن رفع سقف التوقعات من شأنه أن يولد بعض الإحباطات إذا لم يتحقق ما هو مكتوب على الورق، ومن شأن ذلك أن يعيد الفتور إلى العلاقة، وأوضح أن تطوير العلاقة بين السعودية وروسيا أمر مهمّ مهما كانت علاقة المملكة بالولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك هو أمر مهم بصرف النظر عن علاقة روسيا بإيران، لكن المطلوب من موسكو هو التركيز في أن تحدد وبشكل واضح: أيّ الأطراف في المنطقة هو المتسبب في عدم الاستقرار؟
وتطرق الدكتور ألكسندر فافيلوف في ورقته، حول روسيا والسعودية: الماضي والحاضر والمستقبل، إلى قضية موقف البلدين من القضية السورية، وأن الرؤية الروسية هي أن الأمر المناسب هو التركيز في حل القضية سلمياً وترك السوريين يتخذون قرار مستقبل بلادهم بأنفسهم.
وقدم الدكتور أندريه كورتاييف في مشاركته عرضاً سريعاً لتحولات العلاقات بين البلدين والمراحل التي مرّت بها، لافتاً إلى أن البلدين حاولا مراراً التقارب، ولكن ذلك كان قائماً على ظروف خارجية لا على حاجة داخلية لديهما، ومن أجل ذلك كانت الرغبة والإرادة لتطوير العلاقات حبراً على ورق، وأشاد بالعهد الجديد للملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، ورؤية 2030، ففي هذا العهد بدأت العلاقات تتحسن وتتجه إلى تعاون دبلوماسي أكبر، مع عدم الالتفات كثيراً إلى القضايا الأيديولوجية الأخرى، مشيراً إلى الآمال المنوطة بالزيارة المرتقبة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى السعودية.
أما مشاركة الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن الفرج فركّزت على قراءة المشهد العالمي الكبير وتحولات القوى فيه، وإلى الحجم الحقيقي للعلاقة الاقتصادية بين البلدين، وطالب بأن تخرج روسيا من الوضع الحالي وتبرز بشكل قوي باقتصادها لكي تسهم به في تطوير العلاقات بين البلدين.
وتبعت هذه الأوراق عدة مداخلات من الدكتور سليمان الجارالله والأستاذ عبدالله الكويليت والأستاذ صالح زمانان وغيرهم.

Saudi-Russian-relations-001
Saudi-Russian-relations-002
Saudi-Russian-relations-003
Saudi-Russian-relations-004
Saudi-Russian-relations-005
Saudi-Russian-relations-007
افتتاح ندوة “العلاقات السعودية الروسية”

افتتاح ندوة “العلاقات السعودية الروسية”

عقد مركز البحوث والتواصل المعرفي، اليوم، الجلسة الأولى من ندوة “العلاقات السعودية الروسية”، التي يستضيف فيها العديد من الباحثين السعوديين والروسيين بالرياض لمدة يومين، حيث دارت محاور الجلسة عن ماضي العلاقة وحاضرها بين البلدين.

وانطلقت فعاليات الندوة الساعة 11 صباحاً حتى 2:30 مساءً، ورأسها الأمير الدكتور تركي بن فهد بن عبدالله آل سعود، وشارك فيها باحثون وأكاديميون هم: من الجانب الروسي رئيس مركز دراسات شمال أفريقيا والقرن الأفريقي الدكتور ألكسندر تكاتشنكو، وكبير الباحثين في معهد الدراسات الأفريقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية الدكتور فلاديمير كوكوشكن، ومن الجانب السعودي الدكتور عبدالعزيز بن سلمة وكيل وزارة الإعلام سابقاً، وأستاذ العلوم السياسية المساعد بمعهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية، ومشرف وحدة الدراسات الأوروبية بمركز البحوث والتواصل المعرفي الدكتور منصور المرزوقي، والأستاذ عبدالله محمد حسين الأديب والكاتب والخبير في التاريخ الروسي.
وفي بداية الجلسة رحّب رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي الأستاذ الدكتور يحيى محمود بن جنيد بالحاضرين، ووصف العلاقات الثنائية بين البلدين بأنها جيدة حالياً، مشيرًا إلى أن هذه الندوة تعقد لمعرفة مسار العلاقة وتطويرها، ومشيدًا بالمشاركين وما لهم جميعاً من باع طويل واهتمامات بموضوع الندوة؛ ولهذا يؤمل الخروج منها بأفكار مثمرة.
بعد ذلك تحدث الدكتور عبدالعزيز بن سلمة في مشاركته عن العلاقة السعودية الروسية: التطلعات والإشكالات، ولخّص بدايات العلاقة بين السعودية والاتحاد السوفييتي وعوامل انقطاعها، وركّز في التوسع الإيراني في المنطقة ودعمها الميليشيات الإرهابية الطائفية في اليمن وسورية، وأن ذلك من المؤثرات السلبية في العلاقة بين السعودية وروسيا.
وقدّم الدكتور ألكسندر تكاتشنكو مشاركة حول قضية المشكلات المائية في الشرق الأوسط وشبه الجزيرة العربية، وإمكانية مشاركة روسيا في حلها، ووصف السعودية بأنها نجحت في مواجهة أزمة المياه واتخذت التدابير والخطوات الفعالة في الاقتصاد المائي، ولها خبرات إيجابية في ذلك، وعالج المؤشرات الحالية في اقتصاد الماء وتغيّرات هذا المجال في العقود الأخيرة، وخصائصه في منطقة الشرق الأوسط، والتدابير المناسبة لمنع الأزمة أو تخفيفها إن وقعت.
أما ورقة الدكتور منصور المرزوقي فجادلت في مصلحة وجود فرصة لتعظيم مساحة التعاون بين البلدين، بشرط تفهّم الطرفين لوجهتي نظر كليهما. ورأى المرزوقي أنه لا بد من الحديث عن نقاط الاختلاف بين الرياض وموسكو بهدف رفع مستوى الفهم والتفاهم، وعلى سبيل المثال: تعريف روسيا الانتقائي للإرهاب، بما يسمح بالتعاون بين روسيا والجماعات الإرهابية المدعومة من إيران. ونقطة الخلاف هذه على ارتباط بأدوات إيران التوسعية. وتفهّم روسيا لتصنيف المملكة هذه الجماعات على أنها إرهابية يسهم في رفع مستوى التعاون بين البلدين.
وتطرق الأستاذ عبدالله محمد حسين إلى بدايات اهتمام الروس بالمشرق العربي الإسلامي، منذ طموحات بطرس التوسعية، إلى إرهاصات التواصل الأولى بين السعوديين والروس بعد ذلك منذ عهد الملك عبدالعزيز، وزيارة الملك فيصل التاريخية إلى روسيا، ثم انخفاض وتيرة العلاقة حتى انقطاعها النهائي عشية اندلاع الحرب العالمية الثانية، مبيّناً أن عوائق انتعاش العلاقة بين البلدين كان من بينها سياسة ستالين المنكفئة إلى الداخل، والخلاف الأيديولوجي بين الشيوعية والدول التي ترفض أفكارها، وشدّة وطأة الحرب الباردة التي استمرت طوال عقود.
أما الدكتور فلاديمير كوكوشكن فقد طرح في مشاركته أن روسيا بحاجة إلى التعاون مع السعودية في مجال الطاقة، ولديها قدرات تقنية يمكن أن تقدمها أو تشاركها المملكة، هذه القدرات التقنية تحتاجها المملكة لتطوير قدراتها وبنيتها التحية النفطية، ويوجد فرصة للتعاون بين السعودية بوصفها اللاعب الأكبر في أوبك وروسيا بوصفها المؤثر الأكبر خارج أوبك.
كما تبعت هذه الأوراق عدة مداخلات من الدكتور عبد الله بن عبدالمحسن الفرج، والأستاذ سليمان الجار الله، والدكتور سعيد الغامدي، وغيرهم.
يذكر أن الجلسة الثانية من ندوة العلاقات بين السعودية وروسيا ستُعقد غداً الخميس الساعة 11 صباحاً في المركز، ويرأسها الدكتور علي الخشيبان، ويشارك فيها الرئيس الفخري لمعهد الدراسات الأفريقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية الأستاذ الدكتور أليكسي فاسيليف، وعضو مجلس الشورى الأستاذ الدكتور صالح الخثلان، وبروفيسور الأكاديمية الدبلوماسية بوزارة الخارجية الروسية الأستاذ الدكتور إلكسندر فافيلوف، والدكتورعبدالله الفرج كبير الباحثين بمركز البحوث والتواصل المعرفي، ورئيس مختبر رصد مخاطر زعزعة الاستقرار بجامعة البحوث الوطنية الروسية الأستاذ الدكتور أندريه كورتاييف بورقة عنوانها “ما الذي يربط روسيا والسعودية في العالم المعاصر؟” .

Saudi-Russian-relations-001
Saudi-Russian-relations-002
Saudi-Russian-relations-003
Saudi-Russian-relations-004