المركز يفتتح غدًا أعمال “مؤتمر الاستعراب الآسيوي الأول”

المركز يفتتح غدًا أعمال “مؤتمر الاستعراب الآسيوي الأول”

يفتتح مركز البحوث والتواصل المعرفي، صباح غدٍ الثلاثاء، فعاليات مؤتمر الاستعراب الآسيوي الأول، بمشاركة أكثر من 100 باحث وأكاديمي قدموا من 18 دولة آسيوية، وذلك في مقر الضيوف بفندق روش ريحان -روتانا.

ويناقش الباحثون في 16 جلسة علمية في خلال ثلاثة أيام، 87 ورقة بحثية في سبعة محاور تتقاطع مع عنوان الاستعراب الآسيوي، هي: قضايا تعليم العربية في الدول الآسيوية، ودراسات في الأدب واللغة، والتواصل والحضارة، وواقع اللغة العربية ومستقبلها في الدول الآسيوية، وقضايا الترجمة، والإعلام والاتصال، والمعاجم والمدوّنات.
وتضم فعاليات المؤتمر إضافة للجانب العلمي والبحثي، معرضًا فنيًا للخط العربي لفنانين من باكستان والصين، ومعرضًا لإصدارات مركز البحوث والتواصل المعرفي، ومجموعة من الوثائقيات والعروض المرئية، والنشرات الإعلامية اليومية للفعاليات واللقاءات ومختصر الدراسات.
وأصدر مركز البحوث والتواصل المعرفي بمناسبة المؤتمر كتاباً خاصاً يضم مختصر الأبحاث والدراسات التي قدمّت للمؤتمر، وعددًا خاصًا مميزًا من مجلة الاستعراب الآسيوي التي يصدرها.

ندوة في الجامعة الكاثوليكية بميلانو

ندوة في الجامعة الكاثوليكية بميلانو

المركز يقيم ندوة في الجامعة الكاثوليكية بميلانو
بعنوان “رؤية السعودية 2030: مشاركة المرأة في الفضاء الثقافي”

قدّم أستاذ العلوم السياسية المساعد الدكتور منصور المرزوقي، أمس الأول، محاضرة في جامعة القلب المقدس الكاثوليكية بمدينة ميلانو بعنوان: “رؤية المملكة العربية السعودية ٢٠٣٠: مشاركة المرأة في الفضاء الثقافي”،  وذلك ضمن مشاركة مركز البحوث والتواصل المعرفي في مؤتمر اللغة والثقافة العربية الذي أقامته الجامعة.

وناقشت المحاضرة ثلاثة محاور، أولها مصادر التشويش على فهم قضايا المرأة في السعودية، أبرزها التركة الاستشراقية وما يسميه المرزوقي بسيطرة “النمط الهائج” على الجدل حول المملكة، ليأتي المحور الثاني عن التأثير الإيجابي لرؤية المملكة العربية السعودية ٢٠٣٠ على تعزيز مساهمة المرأة في الفضاء الثقافي، عبر العمل على تحويل البيئة غير المتعاونة إلى بيئة متعاونة، حيث استعرض في هذا المحور استراتيجية وزارة الثقافة كمثال.
واختتم الدكتور منصور المرزوقي ورقته العلمية بنماذج لإسهامات مبدعين ومبدعات من المملكة.
يُذكر أن مركز البحوث والتواصل المعرفي شارك في مؤتمر اللغة والثقافة العربية الذي أقامته الجامعة الكاثوليكية بميلانو في فعاليتين ثقافيتين، إضافة إلى المشاركة بإصدارات المركز في معرض الكتاب العربي المقام على هامش المؤتمر، التي أهداها لمكتبة الجامعة.

العدد التاسع عشر من مجلة يونفرس “Univers”

العدد التاسع عشر من مجلة يونفرس “Univers”

المركز بالتعاون مع المركز الألباني للحضارة الإسلامية
يصدر العدد التاسع عشر من مجلة يونفرس “Univers”

أصدر مركز البحوث والتواصل المعرفي بالتعاون مع المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية، أمس، العدد التاسع عشر من مجلة “يونفرس” (الكون)، بعد الاتفاق على ترجمة المحتويات، وإضافة مستخلصات بالعربية للمقالات المكتوبة بالألبانية.

ويحوي العدد الـ19 من “Univers” دراسات وأبحاثًا عدة من بينها: “حماية اللغة الألبانية وزيادة ثقافة اللغة كظاهرة ذات قيمة وطنية دائمة” للدكتور جوفالين شكورتاري، و”ممهدات العصور التاريخية في شبه الجزيرة العربية” للدكتور مصطفى إبراهيمي والدكتور سيدي غاشي، و”شخصية يرونيم دي رادا في الكتب المدرسة الألبانية خلال السنوات 1912-1944م” للدكتورة يولاندا ليلا، و”الحداثة والأيديولوجية في كتب الخلافة العثمانية: ألبانيا والألبان في الكتب المدرسية العثمانية” للدكتور حسين بيلو.
كما تحوي المجلة موضوعات اجتماعية وأخرى ذات ارتباط بالثقافة والتقاليد الألبانية، منها: التقاليد الأصيلة الألبانية في منطقة كومانوفا – مقدونيا (المظاهر والمشكلات)، للكاتب غوريتا (بيرامي) بريزنيتسا، وبدايات الصحافة الألبانية – جريدة “شكودرا”، للكاتب إلريان أغولي، وموضوع نقد التدين المنحرف، للدكتور مصطفى تسريتش مفتي البوسنة والهرسك الأسبق، والتسامح والتعايش السلمي بين أتباع الأديان في ألبانيا، للكاتب أخيرت مهميتي، وغيرها من الموضوعات والقضايا المختلفة.
يذكر أن مجلة “يونفرس” يديرها الدكتور رامز زكاي، ويرأس تحريرها الدكتور رمضان بوقداني، ويعمل في هيئتها عدد من الأكاديميين، هم: أريان قاضي، ومحرم ديشغيو، وحميد بوريتشي، وسيد مانتساكو، ونفيلا نيكا. وتصدر حالياً بالألبانية، ووفقاً للاتفاق بين مركز البحوث والتواصل المعرفي والمركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية فإن المجلة ستتيح المجال للكتاب السعوديين والعرب لنشر دراساتهم العربية فيها، مترجمة إلى اللغة الألبانية

رئيس المركز يستقبل مدير الجامعة الكاثوليكية بميلانو

رئيس المركز يستقبل مدير الجامعة الكاثوليكية بميلانو

استقبل رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي الأستاذ الدكتور يحيى محمود بن جنيد، اليوم، مدير الجامعة الكاثوليكية بمدينة ميلانو الإيطالية الدكتور ماريو جاتّي، وأستاذ الدراسات اللغوية والأدب العربي بالجامعة الأستاذ الدكتور وائل فاروق، وذلك بمقر المركز في حي الصحافة.

وتم خلال اللقاء الحديث عن أبرز نقاط الالتقاء العلمي والتعاون البحثي بين الجامعة الكاثوليكية بإيطاليا ومركز البحوث والتواصل المعرفي، خاصة بعد إنشاء معهد تعليم اللغة العربية في الجامعة، وقدرة المركز على تنسيق برامج لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، إضافة إلى المجالات المعرفية التي يبحث فيها كلا الطرفين.
وأكد مدير الجامعة الكاثوليكية بإيطاليا الدكتور ماريو جاتّي على اهتمام الجامعة بالتعاون مع مراكز الفكر والأكاديميات السعودية، في مجال البحث العلمي والعمل الثقافي الذي من شأنه تقوية العلاقات بين البلدين وخدمة المعرفة الإنسانية، مشيرًا إلى أن الجامعة أنشأت قبل خمس سنوات معهدًا متخصصًا لتعليم اللغة العربية، إيمانًا بأهميتها كلغة عريقة، وبوصفها عنصرًا رئيسًا في التواصل مع الدول والشعوب العربية.
من جانبه رحّب رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي الدكتور يحيى محمود بن جنيد بمدير الجامعة الكاثولكية والدكتور وائل فاروق، مشيدًا بجهودهما في خدمة اللغة والثقافة العربية في إيطاليا، التي تزيد من فرص التعاون بين المركز والجامعة، سواء في مجالات البحث في اللغة العربية وآدابها، أو من خلال تبادل الخبرات، والترجمات، والبرامج الثقافية التي يأتي منها مؤتمر اللغة العربية وثقافاتها الذي يشارك فيه المركز كبادرة أولى للتعاون بين المركز والجامعة.
يذكر أن المركز يشارك في مؤتمر اللغة العربية وثقافاتها الذي تنظمه الجامعة الكاثوليكية تحت عنوان “شهرزاد خارج القصر” خلال الفترة من 28 إلى 30 مارس الجاري، وذلك من خلال جناح لإصدارات المركز في معرض الكتاب العربي بميلانو، وأمسية شعرية يحييها في الافتتاح الشاعر السعودي صالح زمانان، وندوة عن “رؤية السعودية 2030 ومشاركة المرأة في المشهد الثقافي” يقدّمها الدكتور منصور المرزوقي.
حضر اللقاء المدير التنفيذي للمركز عبدالله بن يوسف الكويليت، وأستاذ اللغة العربية في جامعة الملك سعود الدكتور علي المعيوف، ومدير وحدة وسط آسيا وجنوب والقوقاز بالمركز الدكتور عائض آل ربيع، ومشرف الشؤون الثقافية بالمركز صالح زمانان.

Catholic-University-Director-002
Catholic-University-Director-003
المركز يصدر المعجم الهوساوي العربي

المركز يصدر المعجم الهوساوي العربي

أصدر مركز البحوث والتواصل المعرفي، اليوم، المعجم الهوساوي العربي (قاموس نهوس زوا لاربثي)، من تأليف الدكتور الطاهر محمد داود، والدكتور كمال بابكر، والدكتور جميل عبدالله، حيث جاء الكتاب في 280 صفحة من القطع المتوسط.

وتأتي أهمية هذا الاصدار من كون الهوساوية هي اللغة الثالثة في أفريقيا بعد العربية والسواحلية، وقد اهتم الأوربيون بدراستها من قبل، وجعلوها ضمن المواد التي تُدرس وتُقرر في الجامعات الغربية، وأفردوا لها مساحات في إذاعاتهم الأجنبية، وذلك إنما يدل على أهمية هذه اللغة واتساع رقعة انتشارها وكثرة عدد الناطقين بها الذين يقدرون بعشرات الملايين.
ويتميز المعجم الهوساوي باكتفائه بالمفردات السائدة وابتعاده عن الكلمات غير المستخدمة في الحياة اليومية، واستعماله الصور لغرض الإيضاح، إضافة إلى اهتمامه برصد الكلمات المشتركة بين جميع مكونات الناطقين بالهوساوية، وتسهيل إيصال المعاني عبر إدخال الكلمات والمصطلحات في جمل قصيرة، حيث اعتمد المعجم على طريقة تحديد الكلمات المفترضة من العربية والإنجليزية والإشارة إليهما بـ (عـر) للكلمات العربية و (إنج) للإنجليزية.
يُذكر أن هذا المعجم هو الإصدار الثالث من سلسلة المعاجم التي يصدرها المركز كأحد برامج النشر لديه، حيث أصدر سابقًا المعجم النوبي، والمعجم الطارقي، ويعمل حالياً على إصدار مجموعة أخرى من المعاجم بالحرف العربي، ومنها: المعجم الأمازيغي، والمعجم البلوشي، وغيرهما.