19 مارس، 2019 | تواصل |
استقبل رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي الأستاذ الدكتور يحيى محمود بن جنيد، أمس، رئيس القسم السياسي بسفارة اليابان لدى المملكة المستشار كاتسوتوشي إشيكاوا، وذلك في مكتبه بمقر المركز في الرياض.
وجرى النقاش حول العلاقات الثقافية والعلمية بين المملكة واليابان، وآفاق التعاون المعرفي والتواصل الإيجابي الذي يخدم التعاون الثقافي بين البلدين.
وأكد المستشار الياباني خلال اللقاء على أهمية المؤسسات العلمية ومراكز التفكير المعنية بالدراسات الإنسانية والقضايا المعاصرة التي من شأنها الارتقاء بالوعي والمستوى الثقافي، مشيدًا بما يقدمه المركز من دراسات وإصدارات وفعاليات وبرامج تواصلية مع الجهات العلمية حول العالم.
من جانبه رحب الدكتور بن جنيد بأي تعاون ثقافي مشترك بين مركز البحوث والتواصل المعرفي ومؤسسات دولة اليابان البحثية والعلمية، مشيراً إلى عدة اتفاقيات وشراكات ناجحة أقامها المركز مع مراكز وجامعات ومؤسسات في الخارج عموماً، ودول آسيا بشكل خاص.
11 مارس، 2019 | حلقات نقاش |
عقد مركز البحوث والتواصل المعرفي، أمس، حلقة نقاش بعنوان “الدراسات الآسيوية في الجامعات العربية”، تحدث فيها أستاذ التاريخ المعاصر والعلاقات الدولية عميد معهد الدراسات الآسيوية بجامعة الزقازيق سابقًا، الدكتور عبد الحكيم عامر الطحاوي، قدّمه فيها رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي الدكتور يحيى محمود بن جنيد، وذلك بقاعة الفعاليات بمقر المركز في حي الصحافة.
وتحدث الدكتور الطحاوي في بداية الحلقة عن خصائص القارة الآسيوية بوصفها أكبر قارات العالم وأكثرها سكانًا وتنوعًا وثروات. كما استعرض مفهوم الدراسات الآسيوية وتخصصاتها المتنوعة بين اللغات والثقافات والعلاقات والأنثروبولوجيا، مشيرًا إلى الصعود الاقتصادي والسياسي لدول آسيا، وثورتها الصناعية في بداية التسعينيات التي جعلتها اليوم من أكثر القارات تأثيراً في مسيرة الاقتصاد والتكنولوجيا العالميين.
وبيّن أن الجامعات العربية قصّرت فيما يخص الدراسات الآسيوية، ودون حساب بعض الاهتمامات في المراكز البحثية سواء كانت مستقلة أو تتبع لجامعات، إلاّ أنه يكاد يندر وجود معاهد أو أقسام متخصصة في الدراسات الآسيوية، وهو ما أثّر في العلاقات مع دولها ومجتمعاتها وفي فهم مسيرة تحولاتها الثقافية والاجتماعية، خصوصًا في تلكم الدول الإسلامية التي تعرضت لموجات سياسية عنيفة غيّرت من واقعها الإسلامي وسياقها التاريخي.
بعد ذلك استعرض الدكتور الطحاوي تجربة معهد الدراسات الآسيوية بجامعة الزقازيق المصرية، وكيفية إنشائه، وتخصصاته، واعتماداته الأكاديمية التي خوّلته منح درجة الماجستير والدكتوراه للدارسين فيه، وأهم تخصصاته التي تغطي دراسات وبحوث الحضارات، والديانات، والعلوم الاجتماعية، واللغات وآدابها، والموارد الطبيعية، والعلوم السياسية والاقتصادية.
حضر حلقة النقاش مجموعة من الباحثين والأكاديميين والمثقفين، قدموا العديد من المداخلات والتوصيات في موضوع الدراسات الآسيوية في الجامعات العربية.
5 مارس، 2019 | تواصل |
استقبل رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي الأستاذ الدكتور يحيى محمود بن جنيد، اليوم، سعادة سفير تركمانستان لدى المملكة العربية السعودية السيد أوراز محمد تشاريف، حيث تمت مناقشة العلاقات المميزة بين المملكة وتركمانستان، والتعاون القائم بين المركز ومؤسسات تركمانستان، خاصة مشروعات الترجمة التي يشرف عليها المركز.
وأكد سفير تركمانستان لدى الرياض على أهمية التواصل بين مركز البحوث والتواصل المعرفي والمراكز العلمية والبحثية ذات العلاقة في تركمانستان، مشيدًا بما يقدمه المركز من اهتمام حول نقل العديد من الكتب في تركمانستان إلى اللغة العربية.
من جانبه رحب الدكتور يحيى بن جنيد بالضيفين، وأكد استعداد المركز للتعاون العلمي والبحثي مع الجامعات ومراكز الفكر في تركمانستان فيما يخدم الحركة الثقافية والعلمية بين البلدين، مؤكدًا أن مركز البحوث والتواصل المعرفي ممثلاً بوحدة وسط آسيا وجنوب القوقاز يسعى لبناء الجسور التواصلية مع عموم دول وسط آسيا، لا سيما جمهورية تركمانستان التي تنعم بعلاقة تاريخية وحديثة مميزة مع المملكة.
وتم الاتفاق في ختام اللقاء على مسار زمني تتم فيه مشروعات الترجمة التي أقرها المركز مؤخرًا، وسيقوم بنشرها في العاصمة الرياض.
حضر اللقاء المستشار بسفارة تركمانستان السيد بيرام بايراموف، والمشرف على الشؤون الثقافية بمركز البحوث والتواصل المعرفي صالح زمانان.
27 فبراير، 2019 | حلقات نقاش |
عقد مركز البحوث والتواصل المعرفي، اليوم (22 جمادى الآخرة 1440 هـ / 27 فبراير 2019 م ) حلقة نقاش بعنوان “تعليم اللغة الصينية في المملكة العربية السعودية ورؤية 2030”.
تناولت الحلقة العلاقات التاريخية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية، ومدى توافق اتفاق تعليم اللغة الصينية مع رؤية 2030 الساعية إلى وضع السعودية على خارطة العالم التنافسية على كلّ الصُّعد، إضافة إلى نقاط التلاقي بين رؤية 2030 السعودية ومبادرة “الطريق والحزام” الصينية في السعي إلى الانفتاح على العالم، من خلال الشراكات الاستراتيجية في المجالات المختلفة، ومن أهمها مجالات التعليم والثقافة.
ورحّب رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي الأستاذ الدكتور يحيى محمود بن جنيد في بداية الحلقة بكافة المشاركين والحضور، منوهًا بأهمية اللغة في العلاقات بين الدول والشعوب على كافة المستويات، مؤكدًا أن قرار سمو ولي العهد خلال زيارته الأخيرة لدولة الصين الشعبية بخصوص إدراج اللغة الصينية مقرراً دراسياً في جميع المراحل التعليمية بالمدارس والجامعات السعودية، يُعد قرارًا تاريخياً يترجم ملمحاً من ملامح رؤية المملكة 2030 وانفتاح السعودية على العالم.
بعد ذلك عبّر رئيس وحدة جنوب شرق آسيا بالمركز أستاذ اللغة العربية في جامعة الملك سعود الدكتور علي المعيوف عن أهمية القرار وتعددية لغات التعلم في السلك التعليمي بالمملكة، موضحاً أنه تم تلقي الخبر في المؤسسات الرسمية السعودية بشكل مميز واحتفائي، صاحبه انطباع إيجابي شعبي كبير في المجتمع السعودي.
وبيّن أن الإعلانَ عن قرار تدريس اللغة الصينية في السعودية رافقه إعلانٌ آخر مهم جدًا في تحريك العمل الثقافي بين الثقافتين السعودية والصينية، فقد أعلن سمو وزير الثقافة الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان من مكتبة الملك عبد العزيز في الصين عن إطلاق جائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية، وهي جائزةٌ تُعنى بتكريم المتميزين من الأكاديميين واللغويين والمبدعين السعوديين والصينيين في عدد من المجالات.
ثم تحدث معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السابق ورئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية السابق الدكتور محمد بن إبراهيم السويّل عن تجربته في تعلّم اللغة الصينية حيث أكد أن الفارق الحضاري الذي وجده بين زيارته للصين عام 1996 وزياته الثانية عام 2005م كان سبباً رئيساً في تعلّمه اللغة الصينية، حيث رأى أنه بذلك يعبّر عن احترامه لشعب الصين وتجربته الرائدة في التقدم.
وأشار الدكتور السويّل إلى أن لطف الشعب الصيني يساعد من يتعلّم لغتهم، على عكس بعض البلدان في العالم، فهم يتعاونون معه ويتعلمون بمودة وإنسانية، مضيفًا أن للغة الصينية الكثير من المزايا والخصائص الجمالية التي تشد متعلمها بوصفها لغة حضارة عميقة.
عقب ذلك تحدث سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة لي هوا شين عن الازدهار السريع في العلاقة بين السعودية والصين، حيث بلغت تطورات التبادل الاقتصادي والتفاهم والاحترام السياسي مراحل متقدمة للغاية، تُوّجت مؤخرًا بقرار سمو ولي العهد خلال زيارته للصين بإقرار تعلم اللغة الصينية في المملكة ليزيد بذلك من تعزيز العلاقات الثقافية، وهو ما يدل على بُعد النظر عند قيادة المملكة.
وأكد السفير الصيني أن الصين ترى المملكة الشريك الأول في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، وأن الصين تفخر بأن تكون لغتها ضمن مناهج التعليم في المملكة، منوهًا بأن اللغة العربية تُدرس بالمثل في أكثر من 60 جامعة في الصين، وذلك عبر أقسام اللغة العربية المتخصصة، وأن التحدث بلغة واحدة بين البلدين سواء الصينية أو العربية يزيد من التفاهم ويعمقه ويرفع من مستويات التعاون الثقافي والعلمي.
وشكر السيد لي هوا شين في ختام حديثه مركز البحوث والتواصل المعرفي الذي أولى العلاقات السعودية الصينية الكثير من الاهتمام منذ فترة طويلة وعبر سلسلة من البرنامج، سواء تلك التي تنفذ في مقر المركز أو التي تنفذ في أقاليم الصين.
من جانبه أوضح عضو مجلس الشورى أستاذ العلوم السياسية الأستاذ الدكتور إبراهيم النحّاس أن أَحَد ملامح رؤية المملكة 2030 هي الانفتاح الثقافي والاقتصادي والعلمي على دول العالم وشعوبه، وقرار تعليم اللغة الصينية في المملكة لم يكن مفاجئًا للنخب السياسية ولا للشارع السعودي الباحث عن نموذجٍ متحضّر كالصين، حيث جاء القرار في سياق البرامج الحديثة التي تطلقها الدولة، مؤكدًا أن رد الفعل الجماهيري والشعبي الإيجابي يعكس توافق المجتمع السعودي مع هذا القرار ومع توجهات قيادته وطموحاتها.
حضر حلقة النقاش المشرف العام على مجلة اليمامة عبد الله الصيخان، ومجموعة من الباحثين والإعلاميين والمتخصصين باللغة والدراسات الصينية.
24 فبراير، 2019 | مؤتمرات |
اختتم مركز البحوث والتواصل المعرفي، مؤخرًا، مشاركته في مؤتمر “الشرق الأوسط: مرحلة جديدة، مشاكل قديمة؟”، الذي نظّمه في موسكو نادي فالدي الدولي للنقاش بالتعاون مع معهد الاستشراق الروسي، حيث تم خلال المؤتمر استعراض التطورات السياسية والاقتصادية في الشرق الأوسط.
وقدّم كبير الباحثين في المركز الدكتور عبد الله بن عبد المحسن الفرج استعراضًا مختصرًا عن “مستقبل الأوبك”، تناول فيه تطورات سوق الطاقة العالمي حتى عام 2040م، ودور المملكة ومنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك OPEC) في استقرار أسعار النفط خلال الفترة الماضية، والتوجهات المستقبلية للتعاون بين كبار منتجي الطاقة في العالم وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية وكندا وروسيا.
وعلى هامش المؤتمر الذي عقد يومي ١٩ و٢٠ فبراير الجاري، عقد وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك لقاءً مع نخبة من المشاركين في المؤتمر، كان منهم ممثل مركز البحوث والتواصل المعرفي الدكتور عبد الله الفرج، وتم الحديث حول أبرز القضايا والموضوعات التي تناولها المؤتمر، خصوصًا الاقتصادية منها.