أصدر مركز البحوث والتواصل المعرفي، مؤخرًا، بالتعاون مع جامعة المحمدية في مدينة جوكجاكرتا بإندونيسيا، واتحاد مدرسي اللغة العربية في إندونيسيا، كتاباً يضم 61 بحثًا مُحكّمًا، كانت قد قُدّمت في مؤتمر دولي في أغسطس 2017 بمقر الجامعة بعنوان “اتجاهات اللغة العربية في العصر الرقمي: تعليميًا، أدبيًا، برمجيًا”.
وقد شارك في المؤتمر أكثر من 150 من الباحثين وأساتذة الجامعات والمحاضرين من الدول العربية ودول جنوب شرق آسيا. وجاء الكتاب في 743 صفحة، من القطع الكبير، اشتملت بحوثه الـ 61 على العديد من الاتجاهات التعليمية والأدبية والبرمجية فيما يخص اللغة العربية وتعليمها، وقد حكّمت جامعة المحمدية في مدينة جوكجاكرتا كافة البحوث المنشورة في الكتاب. ويأتي هذا الكتاب من ضمن برامج وحدة جنوب شرق آسيا بمركز البحوث والتواصل المعرفي، برئاسة الدكتور علي المعيوف، المعنية بمد جسور التواصل العلمية والثقافية عبر التعاون مع مؤسسات دول شرق آسيا عمومًا، وجمهورية إندونيسيا على وجه الخصوص.
رئيس وحدة وسط آسيا وجنوب القوقاز بالمركز يتسلم “جائزة ابن بطوطة” في المغرب
تسلّم الدكتور عائض آل ربيع رئيس وحدة وسط آسيا وجنوب القوقاز بمركز البحوث والتواصل المعرفي، جائزة ابن بطوطة لأدب اليوميات المترجمة عن ترجمته كتاب “وراء الشمس، يوميات كاتب أهوازي في زنازين إيران السرية” للكاتب الأحوازي يوسف عزيزي.
وجرى تسليم الجائزة للدكتور عائض آل ربيع في حفلتها التي أقيمت أخيراً في المعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته الخامسة والعشرين بالدار البيضاء لعام 2019م، وحضر المناسبة وزير الثقافة والاتصال المغربي محمد الأعرج، الذي هنّأ الفائزين واصفاً إياهم بأنهم “برعوا فأجادوا في مواصلة العناية بأدب الرحلة”. وجاءت ترجمة كتاب يوسف عزيزي “وراء الشمس” في 231 صفحة من القطع المتوسط، وهو كتاب يعد مؤلفه واحداً من آلاف الكتاب والمفكرين والمثقفين والفنانين والطلاب الذين شاركوا في نهاية السبعينيات من القرن الميلادي الماضي في الثورة على شاه إيران، وعَرفوا الاعتقالات والمحاكمات في عهده، ثم أصبحوا بعد ذلك طريدي نظام الخميني ونزلاء سجون عهد ولاية الفقيه، الذي شهدت أعوامه السوداء إعدام آلاف الشبّان الذين كانوا مخدوعين في بدء أمرهم بالثورة التي عادت وأكلَت أبناءها، وهذه اليوميات تعد من أهمّ الوثائق التي تسجل الوقائع المرعبة التي كانت تجري في سجون النظام الإيراني. وتشكل هذه اليوميات وثيقة نادرة من نوعها، تكشف طبيعة التحولات التي وقعت بين وصول الخميني من منفاه الباريسي في نهاية السبعينيات الميلادية، وكيف أن الذين حملوه على أكتافهم واحتفلوا بمقدمه هم الذين أصبحوا ضحاياه، بدءاً بمطاردتهم قضائياً بالمحاكمات، ومروراً بتعريضهم للتعذيب في السجون، وانتهاء بإصدار أحكام الإعدام شنقاً عليهم وتنفيذها فيهم. كما توثق هذه اليوميات جانباً من تدخلات ملالي إيران السافرة في الشؤون العربية. لقد جرى اعتقال عزيزي في أبريل عام 2005م على إثر انتقاده قمع النظام الأحوازيين، وخلال وقت وجيز استعاد حريته، أي: بعد شهرين من اعتقاله، في أبريل من العام نفسه، واستمر استدعاؤه للتحقيق معه ومحاكمته بعد ذلك طوال مدة مقامه في إيران، ثم في سبتمبر من عام 2008م صدر عليه حكم بالسجن خمس سنوات بتهمة انتقاد نظام الحكم. لكنه استغل كون الحكم لم يصل بعد إلى محكمة التنفيذ، وانتهز الفرصة وغادر إيران في 3 نوفمبر عام 2008م، وتلقى دعوات من دول عدة لاستقباله لاجئاً، من بينها: السويد، وألمانيا، وغيرهما، غير أنه رجّح الانتقال إلى بريطانيا؛ لإتقانه الإنجليزية، ولوجود جالية أحوازية عربية واسعة بوسعه الاندماج فيها هناك. وقد أسهم دعم المؤسسات الحقوقية والثقافية في الدفاع عن عزيزي في جانب كبير من نجاته من قبضة نظام الملالي، وفي حصوله على التقدير اللائق به بعد هربه من بلاده؛ إذ أصدر 70 كاتباً وشاعراً إيرانياً بارزاً بعد اعتقاله بياناً أكدوا فيه دعمهم إياه، كما حاز جائزة ندوة حقوق المرأة في إيران وأذربيجان وتركيا عام 2008م، ثم في عام 2009م حاز جائزة “هيومن رايتس واتش” التي توصف بأنها جائزة “هلمت – همت”، وتُمنح كل عام للكتاب والمؤلفين الذين يتعرضون للسجن والتعذيب. يُذكر أن جائزة ابن بطوطة تُقدم سنوياً لأفضل الأعمال المحققة والمكتوبة في أدب الرحلة، وانطلقت دورتها الأولى عام 2003م، ويمنحها المركز العربي للأدب الجغرافي برعاية الشاعر الإماراتي أحمد السويدي.
استقبل سفير خادم الحرمين الشريفين لدى العراق عبد العزيز الشمري، بمقر السفارة اليوم، رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي الأستاذ الدكتور يحيى محمود بن جنيد. وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز مشاركات مركز البحوث والتواصل المعرفي في جمهورية العراق الشقيق، وتفعيل العلاقات الثقافية والعلمية والبحثية بين المركز والمؤسسات المعنية في العراق من جامعات ومعاهد ومراكز.
وأشاد سفير خادم الحرمين الشريفين بمشاركة المركز في معرض بغداد الدولي للكتاب ٢٠١٩، وبالفعاليات الثقافية التي يقيمها المركز في بغداد هذه الأيام والمتمثلة في محاضرة قدّمها بالأمس الدكتور يحيى بن جنيد عن (علي جواد الطاهر والكتاب السعودي)، إضافة إلى الأمسية الشعرية التي سيحييها الشاعر صالح زمانان غدًا على أرض معرض بغداد الدولي للكتاب. من جانبه شكر رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي سفير خادم الحرمين الشريفين في العراق على تسهيل مشاركة المركز، وعلى تواصل الموظفين في السفارة مع وفد المركز وتقديم التسهيلات في كافة الجوانب. حضر اللقاء المستشار القانوني ورئيس القسم الاقتصادي والثقافي بسفارة المملكة في بغداد غازي العوني، ومدير الشؤون الثقافية بمركز البحوث والتواصل المعرفي صالح زمانان، ومدير وحدة الشؤون الإقليمية بالمركز محمد الصادق.
استقبل معالي وزير الثقافة والسياحة والآثار بجمهورية العراق الدكتور عبد الأمير الحمداني، في مكتبه بمقر وزارة الثقافة ببغداد اليوم (05 جمادى الآخرة 1440 هـ / 10 فبراير 2019 م ) رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي الدكتور يحيى محمود بن جنيد .
ورحّب معاليه بالدكتور بن جنيد، وبالمشاركة السعودية هذا العام في معرض بغداد الدولي للكتاب، مشيرًا إلى أن مثل هذه الزيارات والمشاركات تزيد من أواصر البلدين الشقيقين، وتحقق عبر التواصل الثقافي ما يصبو إليه الشعبين العراقي والسعودي من مد جسور أخوية راسخة. من جهته شكر رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي جهود وزارة الثقافة والسياحة والأثار في تسهيلات المشاركة للمركز، مقدرًا لمعاليه حسن الاستقبال والضيافة. وناقشا خلال اللقاء سبل التعاون وتطوير العلاقات والزيارات الثقافية والعلمية بين المركز ومؤسسات العراق المعنية. وفِي ختام اللقاء أهدى الدكتور يحيى محمود بن جنيد مجموعة من إصدارات المركز لمعالي الدكتور الحمداني، والتقطت الصور التذكارية . حضر الاستقبال مدير وحدة الترجمة بالمركز محمد بن عودة المحيميد، ومدير وحدة الدراسات الإقليمية بالمركز محمد الصادق، ومدير الشؤون الثقافية بالمركز صالح زمانان.
رئيس المركز يلقي محاضرة في معرض بغداد الدولي عن علي جواد الطاهر والكتاب السعودي
قدّم رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي الدكتور يحيى محمود بن جنيد، اليوم، محاضرة في معرض بغداد الدولي للكتاب، بعنوان (علي جواد الطاهر والكتاب السعودي)، أدارها رئيس اتحاد الناشرين العراقيين الدكتور عبدالوهاب الراضي، ضمن البرنامج الثقافي للمعرض، وذلك في قاعة الندوات الثقافية.
وتحدث الدكتور بن جنيد عن سيرة الناقد والأديب الدكتور علي جواد الطاهر عندما كان في المملكة العربية السعودية، بوصفه أستاذًا في جامعة الرياض حينها -جامعة الملك سعود حاليًا- وباعتباره ناقدًا نافذًا وأديبًا رصينًا، قدّم الكثير للكتاب السعودي، سواءً عن طريق المعاجم، أو كتب البيبلوغرافيا الراصدة للأدب السعودي، والإنتاج الثقافي في المملكة خصوصًا وفِي دول الخليج عمومًا. وتطرق خلال المحاضرة إلى العديد من الرسائل التي كانت بينه وبين الدكتور علي جواد الطاهر سواءً في فترة السبعينيات أو الثمانينيات، إضافة إلى أبرز مقالاته ومنشوراته في مجلة عالم الكتب التي كان يرأسها منذ ذلك الوقت الدكتور يحيى بن جنيد.