29 نوفمبر، 2018 | كتب |
أصدر مركز البحوث والتواصل المعرفي، اليوم (21 ربيع الأول 1440 هـ / 29 نوفمبر 2018 م) ضمن سلسلة بحوثه المُحكّمة، كتاب “الاقتصاد الإبداعي في المملكة العربية السعودية”، من إعداد الدكتور تركي الزميع والدكتور عبد العزيز الملحم والدكتور فهد البادي والدكتور سعيد الغامدي.
يقع الكتاب في 120 صفحة من القطع المتوسط، ويضم ملخصاً للدراسة، فالمقدمة، وأهمية الدراسة وأهدافها، ثم الدراسات السابقة، والإطار العام لهذه الدراسة، فمنهجها، وأدواتها وأسئلتها، وأساليب التحليل فيها، بعدها جاءت النتائج والتوصيات، وأخيرًا الملاحق والمراجع.
وأكدت هذه الدراسة أن المملكة العربية السعودية بدأت منذ تبنيها رؤية 2030 الاهتمام بالاقتصاد الإبداعي بأشكال مختلفة، ولا يُشكّ في قدرتها على أن تكون في مصاف الحكومات والمجتمعات المهيأة للاقتصاد الإبداعي؛ لأنها تحوي العناصر المحفزة وعناصر النجاح، التي من أهمها المجتمع الفتيّ، والبرامج، والمبادرات الحكومية النوعية، والدعم السخي، والبيئة الفكرية الإبداعية، وروح الحماس والتحدي لدى الشباب مع سهولة وسائل التسويق النوعي ورخصها وتأثيرها.
وأوضحت نتائج الدراسة أن الاقتصاد الإبداعي يتعرض لممارسات مغلوطة في المجتمع السعودي، وهو مفهوم مبهم لدى نسبة عالية من عينة الدراسة، كما أنه قطاع غير مؤسس من وجهة نظر نسبة أخرى، مؤكدة عبر متخصصين أن الاقتصاد الإبداعي في المملكة يمكن أن يسهم بنسبة 27% في فتح مجالات استثمارية لأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة، كما يمكن أن يخفض البطالة بنسبة 29% ويفتح قنوات استثمارية جديدة للدولة بنسبة 35%، وهذا يساعد على زيادة مستوى دخل الفرد بنسبة 24%.
مما يذكر أن سلسلة البحوث المحكّمة التي يصدرها مركز البحوث والتواصل المعرفي، بلغت ثمانية كتب، فإضافة لهذا الكتاب، أصدر المركز “قطاع التأمين في المملكة العربية السعودية”، و”النشاط التعاوني في المملكة العربية السعودية”، و”تعثر المشروعات الحكومية في المملكة العربية السعودية”، و”الأوقاف في المملكة العربية السعودية”، و”اتجاهات المستفيدين نحو الخدمات البريدية”، و”نظام التحكيم في المملكة العربية السعودية”، و”واقع الاستشارات الإدارية للأجهزة الحكومية في المملكة العربية السعودية”.
[wpdm_package id=’2319′]
27 نوفمبر، 2018 | تواصل |
استقبل رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي الأستاذ الدكتور يحيى محمود بن جنيد، اليوم (19 ربيع الأول 1440 هـ / 27 نوفمبر 2018 م) نائب سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة العربية السعودية الوزير المستشار شي هونغ وي، وذلك بمقر المركز في حي الصحافة.
وجرى النقاش حول العلاقات العلمية والثقافية بين المملكة وجمهورية الصين الشعبية، وآفاق التعاون في الكثير من الاتجاهات، للرفع من التواصل بين الدولتين وشعبيهما، وتعزيز التثاقف وتبادل المنافع البحثية والمعرفية.
وشكر نائب السفير الصيني لدى الرياض رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي والعاملين في المركز على ما قاموا به من برامج ومشاركات متعددة خلال الفترة الماضية في الصين، مشيداً على وجه الخصوص بمؤتمر (تعميق التعاون بين المملكة العربية السعودية والصين.. مبادرة رؤية 2030 والحزام والطريق)، الذي أقامه المركز في مدينة قوانزو هذا الشهر بالتعاون مع معهد قواندونق للدراسات الاستراتيجية الدولية، وشارك فيه العديد من الباحثين السعوديين والصينيين.
من جانبه رحب الدكتور يحيى بن جنيد بأي تعاون مشترك بين مركز البحوث والتواصل المعرفي ومؤسسات جمهورية الصين الشعبية، خصوصاً مراكز الفكر والبحث والجامعات، مؤكدًا أن المركز يحتوي على وحدة متخصصة بالدراسات الصينية، وأن المركز أصدر كتبًا وتقارير تختص بالصين، إضافة إلى مشروعات الترجمة الثنائية (العربية والصينية) التي يقوم بها مع جامعة شنغهاي.
حضر اللقاء المدير التنفيذي لمركز البحوث والتواصل المعرفي عبدالله بن يوسف الكويليت، ورئيس وحدة الدراسات الصينية بالمركز فهد المنيعي، ورئيس وحدة العلاقات الثقافية بالمركز صالح زمانان.
26 نوفمبر، 2018 | كتب |
أصدر مركز البحوث والتواصل المعرفي، اليوم (18 ربيع الأول 1440 هـ / 26 نوفمبر 2018 م) ضمن سلسلة بحوثه المُحكّمة، كتاب “واقع الاستشارات الإدارية للأجهزة الحكومية في المملكة العربية السعودية”، من إعداد الدكتور وحيد بن أحمد الهندي، والأستاذة أشواق بنت محمد العتيبي.
وقد جاء الكتاب في 115 صفحة من القطع المتوسط، وضم ملخصاً للدراسة، والمقدمة، والإطار النظري، والدراسات السابقة، ثم منهجية الدراسة، فنتائجها، والتوصيات، واختتم بالمراجع، وأخيرًا الملحق المترجم إلى الإنجليزية لمخلص الدراسة.
ورصدت هذه الدراسة التطور التاريخي للاستشارات الإدارية المقدّمة للأجهزة الحكومية في المملكة العربية السعودية، والتعرف إلى أبرز العقبات والتحديات التي تواجهها من وجهة نظر طالبي الخدمة ومقدميها.
كما اهتمت الدراسة بالتعرف على أبرز الحلول الممكنة للتغلب على العقبات في مجال الاستشارات الإدارية، وهدفت إلى إيجاد مقترحات علمية للنهوض بمستوى هذه الاستشارات.
وأكد الباحث والباحثة خلال هذه الدراسة على أن سوق الاستشارات المحلية يعاني عدم التنظيم لغياب مرجعية المهنة، كما يعاني بعض نقاط الضعف التي من أبرزها محدودية اختصاصه، وعدم قدرته على إعطاء حلول متكاملة.
الجدير بالذكر أن سلسلة البحوث المحكّمة التي يصدرها مركز البحوث والتواصل المعرفي، بلغت سبعة كتب، فإضافة إلى هذا الكتاب، أصدر المركز “قطاع التأمين في المملكة العربية السعودية”، و”النشاط التعاوني في المملكة العربية السعودية”، و”تعثر المشروعات الحكومية في المملكة العربية السعودية”، و”الأوقاف في المملكة العربية السعودية”، و”اتجاهات المستفيدين نحو الخدمات البريدية”، و”نظام التحكيم في المملكة العربية السعودية”.
[wpdm_package id=’2315′]
21 نوفمبر، 2018 | حلقات نقاش |
عقد مركز البحوث والتواصل المعرفي، اليوم، حلقة نقاش بعنوان “العلاقات بين المملكة العربية السعودية وجمهورية جنوب السودان”، تحدث فيها سفير جمهورية جنوب السودان الأستاذ محمد حسن بخيت، ونائب السفير الأستاذ آدم سعيد أبو بكر، وخبير الشؤون الدولية والأفريقية الدكتور مجوك الجاك مجوك، وقدّم الحلقة الدكتور حسين حسن حسين، وذلك بقاعة الفعاليات بمقر المركز في حي الصحافة.
واستعرض في بداية الحلقة سفير جمهورية جنوب السودان لدى المملكة الأستاذ محمد حسن بخيت الأحوال الدبلوماسية والسياسية العامة لجمهورية جنوب السودان، ثم تطرق لموضوع العلاقات بين المملكة وجنوب السودان قبل الاستقلال –في اطار العلاقة مع جمهورية السودان- والأبعاد الأخوية والاقتصادية والعلمية والثقافية، بالإضافة إلى العلاقة بين البلدين في الحاضر دبلوماسياً واقتصادياً والتنسيقات في الأمور المشتركة كالحج والعمرة وتبادل الزيارات الرسمية.
وأشار السفير إلى آفاق التعاون في المستقبل بين المملكة وجنوب السودان من خلال فرص الاستثمار والميادين العلمية والثقافية وتقوية العلاقات السياسية بناءً على المصالح المشتركة، داعياً المملكة حكومة وشعبًا للاستثمار في جنوب السودان، قبل أن يسبقهم إليها أحد، بوصفها مناخاً مناسباً للغاية، وباعتبار العلاقة بين البلدين تسمح للتعاون إلى أقصى الحدود.
من جانبه أكد نائب سفير جمهورية جنوب السودان بالرياض الأستاذ آدم سعيد أبو بكر على أهمية المملكة العربية السعودية بالنسبة لجمهورية جنوب السودان، باعتبار ثقلها الإسلامي، والإقليمي، والاقتصادي الدولي، مشيدًا بدعم المملكة السخي لجنوب السودان بخصوص المنح التعليمية، واستضافة الحجاج المسلمين، وبناء المساجد والمعاهد والمدارس وغيرها من المشروعات.
كما تحدث الدكتور مجوك الجاك مجوك عن الأجواء الشعبية في جنوب السودان، مؤكداً التسامح الديني بين أفراد الشعب الجنوب سوداني، مستغلين التنوع الديني كميزة ثقافية من مميزات البلد.
وبيّن الدكتور مجوك أن الدبلوماسية الشعبية مزدهرة بين جمهورية جنوب السودان والمملكة العربية السعودية، التي نمت من خلال إسهام الذين عاشوا في السعودية، وولدوا ونشئوا بها، وتعلموا في جامعاتها وارتبطوا بها، وساعدوا بشكل ملحوظ في تقوية العلاقات بين البلدين، منوهاً بترحيب السعودية الدائم -حكومة وشعباً- بأبناء جنوب السودان، وتسهيل عملهم بالمملكة، وتعليمهم، وزيارات المسلمين منهم لمكة المكرمة والمدينة المنورة.
20 نوفمبر، 2018 | مؤتمرات |
مؤتمر تعميق التعاون بين المملكة والصين:
مبادرة رؤية 2030 والحزام والطريق
اختتم مركز البحوث والتواصل المعرفي، مؤخراً مؤتمر ( تعميق التعاون بين المملكة العربية السعودية والصين: مبادرة رؤية 2030 والحزام والطريق)، الذي أقامه المركز في مدينة قوانزو بالتعاون مع معهد قواندونق للدراسات الاستراتيجية الدولية -التابع لجامعة قواندونق للدراسات الأجنبية-.
وقد شارك في المؤتمر العديد من الباحثين السعوديين والصينيين، واستهدف من خلاله تطوير سبل التعاون، ومناقشة آفاق العمل المشترك بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية، مرتكزاً على برنامج رؤية المملكة 2030، وعلى برنامج الحزام وطريق الحرير.
وفي بداية المؤتمر أكد رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي الأستاذ الدكتور يحيى محمود بن جنيد على المشتركات النفيسة التي تجمع المملكة بجمهورية الصين، وعلى أهمية العمل والتعاون معاً، خصوصاً أن لدى البلدين اليوم مبادرتين تمثّلان مستقبلهما الواعد وهما مبادرة 2030 للمملكة العربية السعودية، ومبادرة الحزام والطريق لجمهورية الصين الشعبية، مشيراً إلى المميزات العديدة للبلدين من النواحي الاقتصادية والجغرافية الاستراتيجية، التي من شأنها رفع التوقعات الإيجابية في ميادين التعاون.
من جانبه رحّب نائب رئيس جامعة قواندونق للدراسات الأجنبية الدكتور خه تشوان تيان بالوفد السعودي في مدينة قوانزو الصينية، مشيراً إلى أهمية العلاقة والتبادل الاقتصادي والثقافي التاريخي بين الصين والمملكة العربية السعودية، خصوصاً أن المملكة تعتبر اليوم وجهة رئيسية لطريق الحرير، كما كانت في العصور القديمة، مؤكداً على أن برنامج “الحزام والطريق” يحوي الكثير من الامتيازات التي تغذي الاقتصاد المشترك بين الصين والكثير من دول العالم.
واشتمل المؤتمر على أوراق عمل من الجانبين –السعودي والصيني- قدمت العديد من اطروحات التعاون الاقتصادي والثقافي والعلمي، وتناولت قراءات في البيئات الاستثمارية التي تتميز بها الدولتان، وإمكانيات التشارك في مشروعات تلائم الرؤى لكلٍ من الرياض وبكين.
كما دار الحوار حول رؤية المملكة 2030 وما ستحققه من نتائج إيجابية للاقتصاد السعودي، وكيفية التعاون من خلالها بين المملكة والصين في إطار مبادرة الحزام والطريق الصينية.
وفي ختام المؤتمر تم الاتفاق بين مركز البحوث والتواصل المعرفي ومعهد قواندونق للدراسات الاستراتيجية الدولية على استمرار التواصل وعقد مؤتمر آخر في الرياض في منتصف العام الميلادي القادم، وتفعيل التعاون بين المركزين من خلال تبادل الباحثين، إضافة إلى التعاون في مشروعات ترجمة من الصينية إلى العربية، ومن العربية إلى الصينية.
شارك من مركز البحوث والتواصل المعرفي كل من الدكتور يحيى بن محمود بن جنيد، والدكتور عبدالله الحقيل، والدكتور عبدالله الفرج، والدكتور عبدالعزيز الملحم، والدكتور تركي الزميع، والأستاذ محمد الصادق، والأستاذ فهد المنيعي، والأستاذ فرحان العنزي.
ومن الجانب الصيني شارك من معهد قواندونق للدراسات الاستراتيجية الدولية كل من الدكتور خه تشوان تيان، والدكتور تشن هانشي، والدكتور شياو يو في، والدكتور تسنغ تشو هونغ، والدكتور هان يونغ هوى، والدكتور تشنغ يونغ لين، والدكتور تشن وان لينغ، والدكتورة لاو لين لينغ.