6 نوفمبر، 2018 | تواصل |
استقبل رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي الأستاذ الدكتور يحيى بن جنيد، اليوم (28 صفر 1440 هـ الموافق 06 نوفمبر 2018 م)، أستاذ الإعلام والتربية الباحث في مجال اللغة العربية لغير الناطقين بها الدكتور مجوك أجاك مجوك، والأستاذ بشرى أندل بشارة، من جنوب السودان.
وجرى النقاش حول العلاقات الثقافية والعلمية بين المملكة وجمهورية جنوب السودان وآفاق التعاون البحثية والمعرفية والتواصل الإيجابي الذي يخدم التثاقف بين البلدين.
وأكد الدكتور مجوك خلال اللقاء على أهمية التواصل عبر مراكز البحوث والمؤسسات العلمية التي من شأنها صناعة جسور رصينة وواعية للتعاون بين الشعبين والدولتين، خصوصاً مع المشتركات العميقة التي تجمعهما.
من جانبه رحب الدكتور يحيى بن جنيد بأي تعاون ثقافي مشترك بين مركز البحوث والتواصل المعرفي ومؤسسات جمهورية جنوب السودان، مشيراً إلى أن المركز بدأ في اعتماد دراسة تخص لهجة “عربية جوبا”.
5 نوفمبر، 2018 | حلقات نقاش |
عقد مركز البحوث والتواصل المعرفي، اليوم، حلقة نقاش بعنوان “سياق التحيّز الغربي ضد السعودية”، تحدث فيها المشرف على مركز الدراسات الاستراتيجية بمعهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية الدكتور منصور المرزوقي، وقدّمه فيها الباحث المتعاون في مركز البحوث والتواصل المعرفي الدكتور وحيد الهندي، وذلك بقاعة الفعاليات في مقر المركز بحي الصحافة.
وتناولت الحلقة تأصيل سياقات التحيّز الغربي ضد المملكة العربية السعودية، والهجوم الذي يأتي من منظمات المجتمع المدني والحكومات والأحزاب والشخصيات السياسية السابقة والحالية، حيث يتداخل في كل هذا صراع المصالح والحسابات المحلية والدولية.
وأوضح الدكتور المرزوقي أنّ سياقات التحيّز تأتي في أربع نقاط هي: العالمية الغربية، والهم الاستراتيجي الأمريكي/الغربي فيما يتعلق بالشرق الأوسط، ومخرجات الجدل حول السعودية، واشكاليات الخطاب المحلي باعتباره خاليًا من مساءلة الخطاب الغربي ووضعه على طاولة البحث، وتعزيزه للصور النمطية.
واستعرض المحاضر إشكالية المفاهيم المطلقة عند الغرب، بوصف التاريخ قد توقف، وانتهى الأمر بأن يكون التحضّر هو الشكل الذي يتخذه الغرب لنفسه حالياً، مشيرًا إلى أن هذا المطلق الغربي لا يتفق ولا يتسق مع الأدبيات السعودية / الإسلامية / العربية، التي ترى بأن التاريخ مفتوح ومتاح للعاملين في تعديله وتشييده، مؤكداً في ختام حلقة النقاش أن الهجوم الغربي على السعودية ليس وليد اليوم، بل قديم له تأسيس وتنظيم يعود إلى عشرينيات القرن الماضي.
29 أكتوبر، 2018 | حلقات نقاش |
عقد مركز البحوث والتواصل المعرفي، اليوم (20 صفر 1440 هـ / 29 أكتوبر 2018 م) حلقة نقاش بعنوان ” التواصل الثقافي بين السنغال والعالم العربي”، تحدث فيها الأستاذ السنغالي منصور صلّه، وقدّمه فيها الباحث في المركز الدكتور علي المعيوف، وذلك بقاعة الفعاليات في مقر المركز بحي الصحافة.
وتناولت الحلقة موضوع التواصل من خلال الوقوف على حيثيات تعانق الثقافتين في أولى خطوات التواصل بين الشعوب العربية والسنغالية، وذلك لغرض تتبع السبل التي سلكتها الثقافة العربية لتنتشر وتتوطد في أعماق الشعب السنغالي، بل وصلت إلى مستوى يمكن أن توصف فيها الثقافة المحلية، بالثقافة العربية السنغالية؛ إذ أصبحت العربية لغة التواصل الثقافي والمعرفي والإداري في معظم أنحاء السنغال إن لم تكن كلها.
وأوضح منصور صلّه أنّ العربية اليوم لم تعد تحتل صدارة الركب الثقافي في السنغال، بعد أن تلقت ضربة موجعة من ثقافة الاستعمار التي وصلت البلاد، إلاّ أنّ الثقافة العربية قاومت بشدة، ولم تقبل الركود أمام الثقافة الغازية، وإن أظهرت ضعفاً في الآونة الأخيرة، ولعل هذا الموقف يؤكد العلاقة الوطيدة التي جرت بين الثقافة العربية والشعب السنغالي.
واستعرض المحاضر العديد من النقاط والتفريعات حول البعد التاريخي في التواصل الثقافي بين السنغال والعرب، وحول التواصل الثقافي بين السنغال والعرب في فترة ما بعد الاستعمار، مؤكداً على مجموعة توصيات من أبرزها زيادة مد الجسور التي تعيد التواصل والتثاقف بين العالم العربي والسنغال.
المحاضر في سطور:
منصور صله / أستاذ اللغة العربية في ثانوية كَوْلَخْ في السنغال.
تلقى تعليمه الأساسي في مؤسسة منار الهدى الإسلامية في السنغال، حيث حصل على الشهادة الابتدائية والمتوسطة والثانوية، ثم التحق بمعهد اللغة والثقافة بجامعة الملك سعود سنة 2000م.
• 2005م حصل على شهادة بكالوريوس في الأدب العربي من كلية الآداب، بجامعة الملك سعود.
• 2006م حصل على شهادة كفاءة التعليم في المستويات المتوسطة، من كلية علوم التربية وتقنياتها بجامعة شَيْخ أَنْتَ جُوبْ، دكار.
• 2009م حصل على شهادة الدبلوم العالي في تدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها، من معهد اللغويات التطبيقية بجامعة الملك السعود، الرياض قسم إعداد المعلمين.
• 2015م حصل على شهادة كفاءة التعليم في المستويات العليا، من كلية علوم التربية وتقنياتها بجامعة شيخ أنت جوب.
• 2018م حصل على شهادة الماجستير في الأدب والنقد من كلية الآداب بجامعة الملك سعود.
• وكانت أطروحته: “تمثيلات الزنوج في الرواية العربية “مقاربة للأنساق الثقافية في نماذج مختارة”.
من أعماله:
• تحولات صورة الزنجي في الأدب العربي القديم.
• شعر التفعيلة، رواده، جذوره وعلاقته بالقديم.
• اللغة العربية في السنغال وغياب العرب.
27 أكتوبر، 2018 | تواصل |
يواصل وفد مركز البحوث والتواصل المعرفي مشاركته في أسبوع الدبلوماسية العامة بدولة الصين الشعبية في مقاطعة قواندونق، حيث يحلّ المركز ضيفاً على حزمة من فعاليات الأسبوع التي أقيمت في كل من مدينة كوانزو، ومدينة دونغوان، ومدينة شينزين، التابعة لمقاطعة قواندونق.
وحضر وفد المركز خلال هذه الاستضافة مقر تلفزيون وراديو كوانزو، وافتتاح المعرض الدولي لطريق الحرير البحري بدونغوان، وحفل الدبلوماسية الشعبية المقام لضيوف الأسبوع الدبلوماسي، إضافة لزيارات عديدة شملت متاحف وشركات ومعارض بمدن المقاطعة الثلاث، حيث سيختتم أسبوع الدبلوماسية العامة بدولة الصين الشعبية غدًا الـ 27 من أكتوبر 2018م.
وتأتي مشاركة وفد مركز البحوث والتواصل المعرفي في هذا الأسبوع ضمن برامجه التواصلية مع دول الشرق الأقصى، التي بدأها منذ سنتين مع العديد من الدول، ويستهدف من خلالها التبادل الثقافي مع الشعوب ومراكز الأبحاث والجامعات والمؤسسات المعنية بدراسة القضايا المشتركة مع المملكة، والقضايا المعاصرة والاستراتيجية الدولية.
17 أكتوبر، 2018 | كتب |
صدر حديثاً عن مركز البحوث والتواصل المعرفي كتاب “الحرب التجارية الأمريكية الصينية: دراسة نظرية”، للكاتب والباحث محمد الصادق، حيث جاء الكتاب في 118 صفحة من القطع المتوسط، متضمناً ستة فصول، إضافة للهوامش وقائمة المصادر والمراجع.
وبدأ الكتاب في فصله الأول بملخص تنفيذي للكتاب كان قد أصدره مركز البحوث والتواصل المعرفي على شكل تقرير، تلاه فصل المقدمة، ثم أوجه التحدي الاقتصادي، وأوجه التحدي الإيديولوجي، فأوجه التحدي المؤسسي والاستراتيجي، بعدها اختتم الباحث بخلاصة الدراسة.
وأكد محمد الصادق من خلال هذا الكتاب أن السنوات القادمة ستشهد هجمة أمريكية ذات أبعاد ثلاثية يمثلها التحدي الصيني الجديد: التحدي الاقتصادي، التحدي الأيديولوجي، والتحدي المؤسساتي والاستراتيجي، وهي محاور سوف تسعى أمريكا من خلالها إلى إيقاف الصعود الصيني داخل حدوده، وقد تشكل الرصاصة الأولى؛ أي: العقوبات الاقتصادية الأخيرة على الصين، أداةً فعالة في يد واشنطن في سبيل إبطاء تقدم بكين تكنولوجياً واقتصادياً، كما شكلت العقوبات الاقتصادية تاريخياً سلاحاً فعالاً في أكثر من معركة خاضتها واشنطن؛ من أجل إضعاف خصومها وإرغامهم على تقديم التنازلات المطلوبة.
ويشير الكاتب إلى أن أمريكا لا تعيش اليوم أفضل مراحلها الاقتصادية والسياسية والأيديولوجية؛ فعلى المستوى الاقتصادي ضربت أزمة عام 2008م عصب الاقتصاد الأمريكي، إضافة إلى الدَّين العام الأمريكي الذي يشكل معضلة في حدِّ ذاتها، وهي على الأرجح حالة مثيرة لقلق المراقبين الاقتصاديين من ناحية تصاعدها السنوي، إذ يُقدّر حجم الدَّين العام الأمريكي بنحو 21 ترليون دولار، ومعه صعود “اليمين البديل” وقلة الانجذاب في العالم إلى الديمقراطية الغربية، وازدهار الصين دون حاجة إليها.
يمدّنا البحث في هذا الكتاب بمؤشرات عن نهاية سياسة “القطب الواحد”، والتراجع الملموس لقوة أمريكا وتأثيرها الحاسم في مناطق متفرقة من العالم، كالأزمة السورية، والأوكرانية، والجورجية، وما تسيّد اليمين البديل بخطابه وسياسته الانعزالية تجاه حلفاء واشنطن قبل خصومها، إلا دليلٌ دامغٌ على سلامة ما توصلنا إليه من خلاصة، ومعه صعود الصين بشكل متسارع ومتعاظم يثير الدهشة في ظل التراجع الاقتصادي العالمي.
وبيّن الصادق في مقدمة الكتاب أن الصراع الأمريكي الصيني عند نقطة البداية، وقد يمتد لعقد أو أكثر، لذا فإن التسرع بإطلاق حكم نهائي على النتائج لا يفيد في شيء، ويجب مراقبة ساحات الصراع الثلاث بعيونٍ مفتوحة.