لقد كشفت الأزمة الأوكرانية عام 2014م عن تباين المصالح بين روسيا من جهة، والولايات المتحدة وأوروبا من جهة ثانية، فالنهج الذي أرساه بوتين قد عمَّق الخلافات والتناقضات بين موسكو والغرب، ففي عام 2007م رفضت روسيا النظام العالمي أحادي القطب بزعامة الولايات المتحدة – في الخطاب الذي ألقاه بوتين في مؤتمر ميونخ للأمن. وفي عام 2008م هاجمت روسيا جورجيا بعد دخول قوات الأخيرة أوسيتا الجنوبية – وكادت أن تحتل تبليسي العاصمة
الجورجية، لولا تدخل الرئيس الفرنسي – حينها – نيكولا ساركوزي.
الأزمة الأوكرانية وأثرها في اقتصاد المملكة
