تُجمع آراء المحللين على أنَّ أزمة «إيفرجراند » تعكس مشكلة كبرى لدى الاقتصاد الصيني تتعلق بديون شركات القطاع الخاص، وبدوره يعتقد «ماتي بيكينك »Mattie Bekink« » مدير وحدة استخبارات الإيكونيميست في الصين، أنَّ الفوضى المالية التي غرقت فيها المجموعة ترجع إلى تشتتها بعيدًا عن مجالها الرئيس، وهو التطوير العقاري. كما يعتقد أنَّ أزمة إيفرجراند لا تعدو أن تكون ملمحًا واحدًا من ملامح أزمة الدين في الاقتصاد الصيني كله. يوافقه الرأي بعض محللي بنك الاستثمار «جولدمان ساكس » الذين يرون في هيكل الشركة سببًا لعدم وضوح الرؤية بشأن التعافي من الأزمة.
تداعيات أزمة إيفرجراند

