المفكر الأمريكي جون ألترمان يزور المركز

المفكر الأمريكي جون ألترمان يزور المركز

زار المفكر والباحث الأمريكي المتخصص في قضايا الشرق الأوسط جون ألترمان مركز البحوث والتواصل المعرفي.
والتقى ألترمان رئيس المركز الأستاذ الدكتور يحي محمود بن جنيد، والباحثين بالمركز، وجرى حوار حول قضايا المنطقة ومستجدات الأحداث وتداعياتها، والتوقعات حول مستقبل أهم القضايا في الشرق الأوسط. إضافة إلى الحديث عن العلاقات السعودية الأمريكية، ودور مراكز الأبحاث في صناعة القرار والتأثير في السياسات العامة.
عمل الدكتور الترمان عضوًا في فريق تخطيط السياسات في وزارة الخارجية الأمريكية، ومساعدًا خاصًا لمساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى، كما شغل منصب عضو اللجنة التنفيذية للعمليات البحرية 2009-2019. وهو باحث في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، ونائب رئيس مركز Zbigniew Brzezinski ومدير برنامج الشرق الأوسط.
وبالإضافة إلى عمله في مجال السياسات، فهو يدرس مواد مختصة بدراسات الشرق الأوسط في كلية جونز هوبكنز للدراسات الدولية المتقدمة وجامعة جورج واشنطن. وحصل على جوائز من جامعة هارفارد أثناء تدريسه، وهو حاصل على درجة الدكتوراه في التاريخ.
ألقى الترمان محاضرات عدة في أكثر من 35 دولة في خمس قارات حول مواضيع تتعلق بالشرق الأوسط وسياسة الولايات المتحدة تجاه المنطقة. وهو مؤلف أو مشارك في تأليف أربعة كتب عن الشرق الأوسط ومحرر لخمسة كتب أخرى.

التعاون بين الصين ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

التعاون بين الصين ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

شارك رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي أ. د يحيى محمود بن جنيد، أمس، في الندوة الدولية الثانية حول “التعاون بين الصين ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: تعميق الصداقة والتنمية المدفوعة بالابتكار”، التي أقامها مركز الأكاديمية الصينية للعلوم الإنسانية بالتعاون مع جامعة الشارقة ومركز الملك فيصل للدراسات الإسلامية.
واشتملت الندوة على عدة محاور هي: الجهود المشتركة بين الصين ودول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مكافحة الجائحة، التعاون بين الصين ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الابتكارات التكنولوجية والتبادلات الثقافية، التعاون الأمني بين الصين ودول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وعقباته.
وشارك في الندوة أكثر من 38 خبيرًا وباحثًا من الصين ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وجاءت مشاركة الدكتور بن جنيد في المحور الثاني من الندوة الذي عُني بالتعاون بين الصين ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الابتكارات التكنولوجية والتبادلات الثقافية.
وتناولت الورقة أهمية العمل الثقافي المشترك ومشروعات الترجمة وتبادل الزيارات والفعاليات العلمية والثقافية التي من شأنها تقارب الصين والدول العربية، مشيرًا إلى تجربة مركز البحوث والتواصل المعرفي التي استطاعت تفعيل برامج مشتركة وحيّة في تبادل الترجمة من العربية للصينية والعكس، وكذلك برامجه في التواصل المعرفي التي شملت المؤتمرات والندوات والزيارات والمشروعات المشتركة التي خرجت من مبادرات تعاون بين المركز ومؤسسات الصين سواء جامعات أو مراكز بحوث ودراسات أو مؤسسات ثقافية، وأسفرت عن منح تعليمية ومنح بحثية استفاد منها الطرفان، واستطاعت تطوير العديد من جوانب الثقافة والاتصال وتقوية العلاقات.

المركز يختتم دورةً عن بِنية الشرق الأوسط للأمن الإقليمي

المركز يختتم دورةً عن بِنية الشرق الأوسط للأمن الإقليمي

اختتم مركز البحوث والتواصل المعرفي، أمس الأول، دورة تدريبية أكاديمية بعنوان “بِنية الشرق الأوسط للأمن الإقليمي”، قدّمها أستاذ العلوم السياسية بجامعة لانكستر البريطانية د.علم صالح، واستفاد منها مجموعة من الباحثين السعوديين في المركز وفي العديد من المعاهد والجامعات والمراكز البحثية والعلمية في العاصمة الرياض.
وتعرّف المشاركون في الدورة التي شملت 35 ساعة تدريبية، على المفاهيم والقضايا التي تشكل العلاقثات الدولية للشرق الأوسط كحقل أكاديمي، والمفاهيم الأسياسية في مجالات النظريات والممارسات في العلاقات الدولية، والدراسات الأمنية، والسياسات الإقليمية.
كما ركّزت الدورة على قراءة الطموحات الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط، وموضوع الهُويّات السياسية، والهُويّات المُسيّسة، وأمننة الهُوية في الشرق الأوسط، والديناميات الداخلية والخارجية للتحديات الأمنية متعددة الطبقات.
يُذكر أن المركز أقام خلال هذا العام عددًا من البرامج التدريبية المتخصصة في مجالات البحث والدراسات والاستشراف وإدارة الأزمات، معتمدًا على النهج الأكاديمي، والضبط العلمي، مع صناعة محتوى جديد ومعاصر يستفيد منه الباحثون.

Middle-East-Security-001
Middle-East-Security-002
Middle-East-Security-003
Middle-East-Security-004
معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى

معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى

الباحث الأمريكي ديفيد بولوك يقدم محاضرة
عن معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى

قدم مدير منتدى فكرة وكبير الباحثين في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى الدكتور ديفيد بولوك، مؤخراً، محاضرة تعريفية عن المعهد وتأسيسه وأقسامه وخبرائه ومنشوراته، وذلك في مقر مركز البحوث والتواصل المعرفي.

وأوضح بولوك أن معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى جرى تأسيسه ليكون واحداً من بيوت الخبرة، قبل نحو 35 عاماً، حيث يتخصص في شؤون منطقة الشرق الأوسط والأدنى والدور الأمريكي فيها، ويضم 25 خبيرًا، كلهم متخصصون، وينتمون إلى بلدان عدة، كما يضم باحثين من العالم العربي “مصر والأردن والمغرب والإمارات” وغيرها من الدول.
وحول إنتاج المعهد، أفاد بولوك أن المنشورات والكتب الصادرة عنه تتوافر على شبكة الإنترنت مجانًا، مضيفاً أن لدى المعهد فرقة من الخبراء في الترجمة من اللغة الإنجليزية إلى العربية والعكس، كما تتعاون معه شركة عربية في بيروت متخصصة في الترجمة الدقيقة والسريعة.
وبيّن بولوك أن الترجمة من العربية وإليها كانت بمبادرة منه، عندما بدأ العمل في المعهد قبل نحو عشرة أعوام، لافتاً إلى أن نصف قارئي نشرات المعهد والمستمعين إلى صوتياته ومشاهدي مرئياته هم من العرب، ويقدر عددهم بثلاثة ملايين سنوياً، وهم يقرؤون ويستمعون ويشاهدون باللغة العربية، وأما النصف الآخر فهو يقدر بثلاثة ملايين آخرين، يقرؤون ويتابعون بالإنجليزية.
وكشف أن السبب وراء تأسيس المركز هو محاولة التأثير في السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، بما يجعل عملها أكثر مهنية وفعالية، وأشدّ عمقاً من السياسة العادية، أو الطرائق السابقة في تعاملها مع المنطقة.
وتحدث الباحث الأمريكي عن “منتدى فكرة” الذي يأتي ضمن أقسام المعهد، مبيّناً أنه يرأس إدارته، وأن المنتدى يقوم بالتواصل وتبادل الآراء وجمعها حول اتجاهات الرأي العام والأفكار التي تناقش الأحداث والتجارب في منطقة الشرق الأوسط وانعكاساتها على الأوضاع السياسية والاقتصادية، وتطلعات الشعوب والأفراد فيها، وما يريدونه من الولايات المتحدة الأمريكية.

IMG 2976
IMG 2980
IMG 2982