المركز يشارك في معرض الرياض الدولي للكتاب 2021

المركز يشارك في معرض الرياض الدولي للكتاب 2021

مركز البحوث والتواصل المعرفي يشارك في:
معرض الرياض الدولي للكتاب مطلع الشهر المقبل

يستعد مركز البحوث والتواصل المعرفي للمشاركة في معرض الرياض الدولي للكتاب، الذي يقام بداية أكتوبر المقبل، وينتهي في العاشر من الشهر نفسه.
ويشارك المركز بمجموعة من الإصدارات المتنوعة من الكتب والدراسات الصادرة خلال 2021، وكافة الدراسات التي نشرها المركز منذ إنشائه.
وينفرد المركز بإصدارات متخصصة، من البحوث المحكمة، والترجمات، والتحقيقات التراثية، والمعاجم اللغوية. حيث بلغت إصدارات المركز أكثر من 70 عنوانا.
ويحرص المركز على المشاركة الدورية في المعارض المحلية والدولية، بوصفها نافذة للتواصل مع القراء والباحثين والمهتمين بأعمال المركز ونشاطاته.
تجدر الإشارة إلى أن آخر أهم أعمال المركز الصادرة مؤخرا، و ستكون متاحة في المعرض القادم: “حركة التأليف والنشر الأدبي في المملكة العربية السعودية خلال عشرين عاما” للباحث: خالد اليوسف، “واقع مراكز الفكر في المجتمع السعودي ودورها في توجيه السياسة العامة” للدكتورة عفاف الأنسي، “مقدمات في علم الاجتماع الديني” للدكتور مسفر القحطاني، ودراسة عن: “فتح الأندلس -دراسة في الخطَّة والاستراتيجية العسكريَّة مع النَّقد والتَّمحيص لمرويَّاته والرَّد على نظرية إجناثيو أولاجوي العرب لم يغزوا الأندلس”، للأستاذ الدكتور صالح بن محمد السنيدي.

دراسة مقارنة: النظام القانوني لعقود الخدمة المنزليّة

دراسة مقارنة: النظام القانوني لعقود الخدمة المنزليّة

صدر حديثًا عن مركز البحوث والتواصل المعرفي، كتاب “النظام القانوني لعقود الخدمة المنزلية: دراسة مقارنة بين القوانين السعودية والكويتية والبحرينية والعُمانية ومستويات العمل الدوليّة”، من تأليف الدكتور شوّاخ الأحمد، وذلك ضمن سلسلة البحوث المُحكمة التي أصدر منها المركز حتى الآن 12 بحثًا مطبوعًا.
يتناول هذا الكتاب في – 247 صفحة من القطع المتوسط – دراسة مقارنة للقواعد القانونية التي تنظِّم عقود عمل العمالة المنزلية ومن في حكمهم، سواء صدرت بموجب لائحة، كما هو الحال في المملكة العربية السعودية، أو بموجب قانون، كما هو الحال في دولة الكويت، أو تطبيق بعض قواعد قانون العمل على عقودهم، كما هو الحال في مملكة البحرين. أو بموجب قرار وزاري، كما هو الحال في سلطنة عُمان، والاتفاقية الدولية للعمل اللائق للعمَّال المنزليين رقم 189 لعام 2011م.
وحددت الدراسة طبيعة القواعد القانونية، من حيث أنها قواعد متعلقة بالنظام العام الحمائي أو الاجتماعي، كما هو الحال بالنسبة إلى قواعد قانون العمل، ومن ثَمَّ تعد قواعدَ آمرةً لا يمكن مخالفتها إلا إذا كانت المخالفة في مصلحة العامل، أم قواعد مكمِّلة، ومنذ البداية تؤكد أنها لو كانت كذلك لفقدت أهميتها القانونية، ولاستطاع أصحاب العمل بما يملكون من قوة اقتصادية ونفوذ اجتماعي، فرض شروطهم الجائرة على العمالة المنزلية. وبعد ذلك عرفت الدراسة عمَّال الخدمة المنزلية، وعقد الخدمة المنزلية، من حيث خصائصه، وعناصره، وأطرافه، وآثاره، وانقضائه، والجهة المكلَّفة بتسوية المنازعات الناشئة عنه.
وتنبع أهمية البحث في النظام القانوني لعقود عمَّال الخدمة المنزلية من أهمية الموضوع الذي يتناوله، إذ لا يمكن أن يخفى على أحد أهمية عمل هذه الفئة، وخصوصاً في دول الخليج العربي، التي تعتمد بشكل رئيس على العمالة الأجنبية. وأهمية عملهم تنبع من أنهم يقدِّمون خدمة مباشرة لصاحب العمل وأفراد أسرته، ويطّلعون على أسرارهم وحياتهم الخاصة، إضافةً إلى أنَّ عمل عمّال الخدمة المنزلية لا يزال منتقص القيمة ومحجوباً، وأنَّ النساء والفتيات هن اللواتي يضطلعن به بصورة أساسية، وجميعهن في دول الخليج من المهاجرات، وهن معرضات على وجه الخصوص للتمييز فيما يتعلّق بظروف الاستخدام والعمل. لذلك كان لا بد من تنظيم هذه العلاقة تنظيماً عادلاً يراعي ذلك، ويحقق مصلحة الطرفين، يُضاف إلى ذلك أنّ الناحية الإنسانية تدفع إلى وضع تنظيم عادل لعلاقات عملهم، إضافةً إلى السمعة الجيدة التي تكسبها الدولة على المستوى الخارجي.
ويعد هذا التنظيم تطبيقاً لاتفاقية العمل الدولية بخصوص العمل اللائق للعمَّال المنزليين، مع أنَّ دول الخليج العربي لم تُصادق عليها بعد.

وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ القوانين محلّ الدراسة لم تنظّم عقود الخدمة المنزلية تنظيماً كاملاً، لهذا فإنَّ المنطق القانوني يقتضي عند وجود نقص في أحكامها العودة إلى قانون العمل؛ لأنه يعد الشريعة العامة للعمل الخاص، التابع المأجور، وهذا هو المنهج الذي اتبعه الباحث.
والمباحث التي اشتملت عليها الدراسة: خصائص القواعد الناظمة لعقد العمالة المنزلية، والتعريف بعمال الخدمة المنزلية، والمراحل التمهيدية لإبرام عقد الخدمة المنزلية، ومفهوم عقد الخدمة المنزلية، وانعقاد عقد الخدمة المنزلية، وحقوق عامل الخدمة المنزلية والتزاماته، وانتهاء عقد الخدمة المنزلية، وتسوية المنازعات الناشئة عن عقد الخدمة المنزلية.

قاسم سليماني: دور تخريبي وأقنعة متعددة

قاسم سليماني: دور تخريبي وأقنعة متعددة

أصدر المركز تقريرًا جديدًا بعنوان: (قاسم سليماني: دور تخريبي وأقنعة متعددة)، من إعداد الدكتور / حسين محمد الحسن، تناول فيه حياة قاسم سليماني، قائد (فيلق القدس) في الحرس الثوري الإيراني، الحافلة بالجرائم والتدمير، وأدواره التخريبية في المنطقة العربية، وأقنعته المتعددة التي يظهر بها في كل دور، والتي انتهت بمقتله في الثالث من يناير 2020م، إثر استهداف أمريكي لسيارته التي كان يستقلها بالقرب من مطار العاصمة العراقية بغداد.
اشتمل التقرير، الذي جاء في ست وأربعين صفحة من القطع الوسط، على عرض مفصل لحياة سليماني وتدرّجه الوظيفي في الحرس الثوري، الذي انتهي بتتويجه قائدًا لفيلق القدس، وانتقاله إلى المهمة الرئيسة المكلف بها، وهي تصدير الثورة، وقتال أعداء الخارج، كما تمليه عليه أيديولوجيته المبنية على الدم، التي ترى أن كلّ من لا يتبعها فهو عدو يندرج في صفوف الأعداء.
وقد أفاض التقرير في وصف أعماله التدميرية في المنطقة العربية، وتشجيعه للفصائل والميليشيات الإرهابية، كمليشيات “حزب الله ” اللبناني، و”الحشد الشعبي”، ومنظمة “بدر” العراقية، والميليشيا الحوثية، وغيرها.
وانتهى التقرير إلى القول: “وفي الختام مات الرجل الذي خدم بلاده ومبدأه الذي يؤمن به، وقام بأكثر من دور تخريبي في عددٍ من الدول العربية بعد أن حاول الوصول إلى أهداف بلاده بشتى الوسائل، وقد ارتدى أكثر من قناع، لعلّ من أكثرها خداعاً، قناع تحرير القدس، والاستشهاد على أسوارها، ولكنه مات على أسوار بغداد، وهو عائد من دمشق، وترك حلفاءه ووسائل تنفيذ أهدافه من العرب كالأيتام على مائدة اللئام.”

المركز يختتم مشاركته في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2020

المركز يختتم مشاركته في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2020

اختتم مركز البحوث والتواصل المعرفي، أمس، المشاركة في الدورة الـ 51 من معرض القاهرة الدولي للكتاب 2020، الذي أقيم على أرض المعارض بالتجمع الخامس تحت عنوان “مصر وإفريقيا.. ثقافة التنوع”، والذي استمر من 23 يناير 2020 حتى 4 فبراير الجاري.
وعرض المركز في جناحه أكثر من 70 عنوانًا من الكتب والبحوث المُحكّمة والدراسات والترجمات والمعاجم الجديدة والتحقيقات التراثيّة والدوّريات، حيث زار الجناح العديد من الباحثين والأكاديميين، بالإضافة إلى القرّاء المهتمين بتخصصات المركز.
يُذكر أن المركز يشارك في الكثير من معارض الكتب الدولية كواحدٍ من برامجه في التواصل المعرفي، لبناء جسور المعرفة والاتصال مع الباحثين والقرّاء، وتوزيع اصداراته وأبحاثه ودراساته داخل المملكة وخارجها.

معرض القاهرة الدولي للكتاب 2020
تدشين كتاب “تركمانستان.. قلب طريق الحرير العظيم”

تدشين كتاب “تركمانستان.. قلب طريق الحرير العظيم”

استضافت جامعة العلوم الإنسانية، في العاصمة التركمانستانية عشق أباد، مؤخرًا، وفدًا من مركز البحوث والتواصل المعرفي، ضمّ رئيس المركز أ.د يحيى محمود بن جنيد، ومدير وحدة الترجمة أ. محمد بن عودة المحيميد، وذلك لتدشين كتاب “تركمانستان.. قلب طريق الحرير العظيم”، الذي ألّفه رئيس جمهورية تركمانستان قربان قولي بردي محمدوف، وترجمه المركز إلى اللغة العربية، وأصدره في الرياض خلال الشهر المنصرم.
وعقدت الجامعة حفلاً حضره أكثر من 500 شخصية من الأكاديميين والمثقفين والطلاب في عشق أباد، حيث رحّب مدير جامعة العلوم الإنسانية البرفسور إيسين إيدوجداييف بوفد المركز، مثمنًا هذه الخطوة التواصلية في ترجمة الكتاب إلى العربية والاهتمام به من جانب، وزيارة الجامعة من جانب آخر.
ثم تحدث رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي أ.د يحيى محمود بن جنيد عن مشروع الكتاب، وكيف تبنى المركز ترجمته ونشره، مستعرضًا فصوله وأبوابه وأبرز ما ورد فيه، ومشيرًا إلى اهتمام المركز بمد جسور التواصل واللقاء مع شعوب وسط آسيا بشكل عام، ومع شعب تركمانستان بشكل خاص.
واقترح د. بن جنيد إنشاء قسم للغة العربية في جامعة العلوم الإنسانية، مؤكدًا دعم المركز لهذه الفكرة التي أبدى مدير الجامعة إيسين إيدوجداييف الترحيب بها وزيادة التواصل لتحقيقها.
عقب ذلك تجول الوفد في متحف الجامعة، واطلع على محتوياته وأبرز المخطوطات والوثائق والإنجازات الجامعية، والتقى بعدها مع العديد من الصحفيين وصرّح رئيس المركز لتلفزيون تركمانستان الرسمي وبعض الصحف المحلية بخصوص التعاون مع مؤسسات البحث والمعرفة والثقافة في عشق أباد، وكذلك عن ظروف ترجمة كتاب “تركمانستان.. قلب طريق الحرير العظيم”.
وفي نهاية اللقاء قدّم مدير الجامعة الهدايا والتذكارات لرئيس المركز، ومدير إدارة الترجمة.

Turkmenistan-Book-002
Turkmenistan-Book-003