المركز يصدر كتاب “هل مؤسسات الفكر ذات أهمية؟”

المركز يصدر كتاب “هل مؤسسات الفكر ذات أهمية؟”

أصدر مركز البحوث والتواصل المعرفي ترجمة لدراسة مهمة عن مؤسسات الفكر حول العالم ومدى أهميتها وتأثيرها تحت عنوان: “هل مؤسسات الفكر ذات أهمية؟ تقييم تأثير مراكز السياسة العامة”, أعدها الباحث دونالد إيز أبيلسون، وترجمتها إلى العربية خلود بنت غائب العتيبي, حيث صدرت النسخة الأولى من الدراسة في 2002م باللغة الإنجليزية، والنسخة الثانية بالإنجليزية أيضا في 2009م، وهذه الترجمة التي أصدرها مركز البحوث والتواصل المعرفي بالرياض هي للنسخة الثالثة من الكتاب.

متابعات صحفية

مجلة اليمامة
صحيفة مكة
صحيفة بروفايل الإلكترونية
وكالة بث للأنباء
صحيفة سبق
واس
صحيفة البلاد
صحيفة الرياض
المعرض
واقع مراكز الفكر في المجتمع السعودي

واقع مراكز الفكر في المجتمع السعودي

أقام مركز البحوث والتواصل المعرفي، أمس، حلقة نقاش مزدوجة – حضورية وافتراضية – تحت عنوان (واقع مراكز الفكر في المجتمع السعودي) قدمتها الدكتورة عفاف الأنسي، وأدارها الدكتور علي الخشيبان.
وتحدّثت الدكتورة الأنسي عن تجربتها البحثية بوصفها متخصصة في مجال علم اجتماع المعرفة وباحثة متخصصة بمراكز الفكر وتطورها في المملكة العربية السعودية، مستعرضة واقع مراكز الفكر في المجتمع السعودي بمفهوم مفصّل لمراكز الفكر ونشأتها وتطورها التاريخي.
وتحدثت المحاضرة بشكل واسع عن التحولات التاريخية التي مرت بها مراكز الفكر في المملكة من حيث النشأة وتحديات الواقع الثقافي والتنظيمي الذي واجهته تلك المراكز. كما استعرضت دور مراكز الفكر في المساهمة في تعزيز المعرفة وتوفير المعلومات التي تساعد في صنع السياسات الحكومية.
واختتمت المحاضرة ورقتها عبر استعراض للتحديات الأكثر وضوحا أمام مراكز الفكر: تحديات الصعوبة في تصنيف المراكز، وتحديات المفهوم والخلط بينها وبين مراكز البحوث والدراسات، والتحديات التنظيمية، وتحديات التمويل.
وخلصت المحاضرة الى أن واقع مراكز الفكر في المملكة تعيش مرحلة تحدٍ تنظيمية في الواقع، وهنا يمكن التأكيد أنها لازالت تعيش مرحلة الولادة التنظيمية والقانونية، لكي تتمكن من تعريف نفسها والحصول على استقلاليتها من حيث كونها مراكز تفكير ذات مسار فكري مختلف عن مراكز البحوث والدراسات.
وفي الجزء الأخير من الحلقة تحدّث بعض المتخصصين من الحضور في القاعة بمقر مركز البحوث والتواصل المعرفي، وبعض المشاركين أيضًا من خلال الحضور الافتراضي، وأجابت د. الأنسي على الأسئلة التي جاء أغلبها حول دراستها الموسّعة عن مراكز الفكر بالمجتمع السعودي التي نشرها المركز ضمن سلسلة بحوثه المُحكّمة خلال الشهر الماضي بعنوان: “واقع مراكز الفكر في المجتمع السعودي ودورها في توجيه السياسة العامة”.

 واقع مراكز الفكر في المجتمع السعودي
واقع مراكز الفكر في المجتمع السعودي

واقع مراكز الفكر في المجتمع السعودي

صدر حديثًا عن مركز البحوث والتواصل المعرفي، دراسة محكمة بعنوان: “واقع مراكز الفكر في المجتمع السعودي ودورها في توجيه السياسة العامة”، للدكتورة عفاف محسن الأنسي، وذلك ضمن سلسلة البحوث المُحكّمة التي أصدر منها المركز حتى الآن 15 بحثًا مطبوعًا.

ويهدف هذا الكتاب في فصوله الخمسة –حسب الباحثة-إلى استكشاف واقع مراكز الفكر في المملكة العربية السعودية، من خلال تحديد نشأة المراكز الفكرية، والكشف عن الوضع القائم لمراكز الفكر، ومناقشة دورها في توجيه السياسة العامة، ثم التعرُّف إلى مستقبلها في ظل رؤية المملكة 2030.

وجاء الكتاب في 316 صفحة، احتوت على مقدمة وفصل بعنوان مراكز الفكر من حيث المفهوم والنشأة والدور، تلاه الفصل الثاني تحت مسمى: السياسة العامة الأنظمة وآليات صنع القرار، فيما اختص الفصل الثالث بمراكز الفكر في المملكة العربية السعودية، وتناول الفصل الرابع دور مراكز الفكر في توجيه السياسة العامة ومستقبلها في ظل رؤية المملكة 2030، ثم أخيراً قدّم الفصل الخامس النتائج والتوصيات.

واستنتجت الدكتورة عفاف محسن الأنسي في دراستها أن مظاهر العلاقة بين مجتَمَعَي الخبراء والسياسة بدأت من الاعتماد على الخبراء بصفة مستشارين من دون تنظيم مؤسَّسي خاصّ بهم، بعد ذلك أصبحت العلاقة مؤسَّسية بسبب نموّ الدولة ودخولها عصر الحداثة، ثم ظهرت مراكز الدراسات المستقلَّة المعتَمِدة على نظام التعاقد، وآخر شكل ظهر من مراكز الدراسات هو مراكز دعم اتخاذ القرار، التي أُنشئت بدعم من الحكومة بإدارة مستقلَّة، أو أُنشئت مستقلَّةً من قبل أفراد.

وبعد سرد العديد من النتائج الخاصة بمراكز الفكر في السعودية وآلياتها وأبرز إشكالياتها وطرق تطوير أعمالها وعلاقاتها مع المؤسسات والمجتمع، أوصت الدراسة بثمان توصيات مفصّلة، قبل أن تورد مراجع البحث في الختام.

ما أهمية مراكز الفكر في أوقات الأزمات؟

ما أهمية مراكز الفكر في أوقات الأزمات؟

شارك الباحث في مركز البحوث والتواصل المعرفي الأستاذ أسامة يوسف، مؤخرًا، في ندوة افتراضية نظمها مركز أسبار للبحوث والدراسات بعنوان (ما أهمية مراكز الفكر في أوقات الأزمات؟)، بمشاركة عدد من مراكز البحوث السعودية، وعدد من الخبراء والمهتمين.
وسلطت الندوة الضوء على ماهية مراكز الفكر، والقيمة التي تضيفها، ولماذا أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى لا سيما في ظل جائحة كورونا COVID-19، باعتبارها أزمة عالمية لها وقع جذري ومؤثر على كافة الأنشطة التجارية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية، سواء في المملكة أو في العالم.
وأكد الأستاذ أسامة يوسف في ورقته أن المراكز الفكرية والبحثية باتت تحظى باهتمام واسع على مستوى العالم في العقود الأخيرة، مؤكدا الأهمية الاستراتيجية للمراكز الفكرية والبحثية في مساعدة صانع القرار في وضع السياسات التي تمكنه من مجابهة العراقيل التي تقع في طريقه بشكل طارئ.
وأشار إلى الدور الكبير الذي تضطلع به مراكز البحوث والفكر اليوم في استشراف المستقبل، من خلال إجراء الدراسات المستقبلية والتنموية والتنبؤ بالمشكلات قبل أن تقع، والعمل على تدارك الأوضاع قبل وقوع الأزمات المحتملة.
وتحدث في ختام ورقته عن أعمال مركز البحوث والتواصل المعرفي فيما يخص أزمة كورونا، مشيرًا إلى أنه قام بدراسة مختلف جوانب القضية وأصدر ملفا خاصة يلخص جهود المركز في التعامل مع الأزمة في مجلة (مكاشفات) الصادرة عن المركز في ديسمبر 2020م، حيث نشر هذا الإصدار ملخصا لعدة دراسات مثل: الآثار الجيوسياسية والاقتصادية لكوفيد 19، وآثار جائحة كورونا على البيئة العمالية في السعودية، والأبعاد العلمية والاقتصادية والإنسانية للأزمة وظاهرة التحول للعمل عن بعد، ودراسة مساعدة الدول الفقيرة في فترة الجائحة، إضافة إلى ما ناقشه الخبراء في ملف كورنا: “النظام الصحي ما بعد الجائحة”، وجهود المملكة العربية السعودية في مواجهة الأزمات .. كورنا نموذجا، والتعاون السعودي الصيني في هذه الأزمة.
ولم يكتف مركز البحوث والتواصل المعرفي بكل هذه الملفات البحثية حول كورونا، بل نظّم أكثر من مؤتمر وحلقة نقاش وندوات افتراضية طوال فترة استمرار الجائحة لمختلف القضايا المتعلقة بملف الأزمة.

ما أهمية مراكز الفكر في أوقات الأزمات؟
المنتدى الدولي لمراكز الفكر في القرن الـ21

المنتدى الدولي لمراكز الفكر في القرن الـ21

المركز يشارك في المنتدى الدولي لمراكز الفكر في القرن الـ21 بجمهورية الصين الشعبية

 اختتم مركز البحوث والتواصل المعرفي (06 ربيع الأول 1440 هـ الموافق 14 نوفمبر 2018 م) مشاركته في المنتدى الدولي لمراكز الفكر في القرن الـ21 بمدينة قوانزو بجمهورية الصين الشعبية.

ومثّل المركز بالمنتدى الدكتور يحيى محمود بن جنيد –رئيس المركز، ومنسق شؤون الباحثين بالمركز فرحان العنزي، ومنسق وحدة الدراسات الصينية فهد المنيعي، إلى جانب وفود المراكز الدولية من أنحاء العالم، حيث أكّد الحضور على أهمية مراكز البحوث والفكر في تخطيط الاستراتيجيات الدولية، ودور البحث العلمي في حركة التنمية والتطوير.
     الجدير بالذكر أن مركز البحوث والتواصل المعرفي أصدر خلال هذا المؤتمر تقريرًا بثلاث لغات -العربية والإنجليزية والصينية- بعنوان “مراكز البحوث والدراسات بالمملكة العربية السعودية” استعرض فيه بعض المراكز من حيث النشأة والنشاطات، إضافة إلى أبرز إصدارات وفعاليات ومشاركات مركز البحوث والتواصل المعرفي.