+966 542844441 - +966 115620397
الجمعة 19 أبريل 2019

واصل مركز البحوث والتواصل المعرفي، اليوم، جلسات مؤتمرالاستعراب الآسيوي في يومه الثاني الذي شهد انعقاد جلستين متزامنتين في الفترة (9:30-11) في محوري"التواصل والحضارة"، و"المعاجم والمدونات"، كما عقدت جلستان في الفترة (11:30صباحاً- 1 ظهراً) في محور (المعاجم والمدونات).

وطرحت في الجلسة الأولى التي أدارها الدكتور علي المعيوف 4 أوراق عمل،ابتدأت بورقة عن "تداول الألفاظ العربية المؤندسة على ألسنة المجتمع الإندونيسي من القصر الرئاسي إلى الكوخ الريفي" للباحث الدكتور إمام أسراري، الذي أوضح أن نسبة الألفاظ العربية "المؤندسة" أي التي صارت ألفاظاً إندونيسية نحو 10% إلى15% من مجموع الألفاظ في اللغة الإندونيسية.
وناقش الدكتور شمس الهاديبدر "استخدام الحروف الهجائية لكتابة اللغة الملاوية واللغة الجاوية في إندونيسيا"، متطرقاً إلى أثر الإسلام في تنمية الحضارة والثقافة الإندونيسية، وبخاصة في مجال اللغة.  
أما الدكتور فيصل مبارك فناقش العلاقات الدبلوماسية بين العرب والشعب الإندونيسي. وشارك الدكتور مجيب الرحمن بورقة بعنوان "الإسلامبين الثقافة العربية والمحلية عندالمثقفين الإندونيسيين"، وتطرق فيها إلى صعوبة تحديد الإندونيسيين ثقافتهم بسبب التنوعات السكانية والثقافية والتاريخية.
واختتمت الجلسة بـ"تأثيرالإسلام في الثقافة الإندونيسية" للدكتور محمد لطفي في دراسة تسعى إلى شرح عملية استيعاب القيم الإسلامية في الثقافة الإندونيسية، وفق المنهج التحليلي الوصفي.
وفي جلسة متزامنة، تناولت محور"المعاجم والمدونات" بإدارة الدكتور عبدالرحمن الفهد قدم الباحث الباكستاني الدكتور أحمد خان ورقة بعنوان"إسهام الصاغاني في تطور المعجم العربي"، أماالدكتور  أسعد أعظمي بن محمد أنصاري فقد تطرق إلى "القواميس الاصطلاحية الحديثة "العربية – الأردية والأردية – العربية" دراسة مقارنة".
وشاركت الدكتور حسلينا حسان منقسم اللغة العربية وآدابها في الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا بورقة حملت عنوان "توظيف قائمة الكلمات في إثراء المفردات اللغوية" بيّنت فيها إسهام قائمة الكلمات العربية في إثراءالمفردات اللغوية لدى الناطقين بغير اللغة العربية.
واختتمت الجلسة بورقة بعنوان "مدونة اللغة العربية في إندونيسيا بين الفرص والتحديات" للباحثين نور حزب الله أحمد ومديان محمد مخلص.
خصصت الجلسة الأولى في الفترة الصباحية الثانية لتناول محور دراسات في اللغة والأدب؛ بإدارة الدكتور صالح بن معيض الغامدي، فقدمت الدكتور تسو لانفانغ ورقة بحثية بعنوان "دراسة في أدب السيرة والسيرة الذاتية العربية بالصين"، وتناولت ورقة بحثية بعنوان "القوانين الصوتية في التعريب" للدكتور جل محمد باسل الأنظمة الصوتية للعناصر اللغوية التي تبدأ بأول النظام، وهو النظام الصوتي.
وحملت ورقة الدكتور ما جي ده(اسماعيل مجيد) عنوان "نظرة جديدة في التشخيص في اللغة العربية"،وتناولت ورقة الدكتور مرتضى سيد عمروف المعنونة "دراسة الأدب السعودي في آسيا الوسطى وروسيا" أول تجربة لترجمة الإبداع السعودي إلى اللغة الروسي، المتمثلة في ترجمة رواية "ثمن التضحية" للأديب السعودي حامد دمنهوري، وقام بها غريغوري ليبيديف.
 وشهدت الجلسة الثانية محور "قضايا الترجمة"، التي أدارها الدكتور ماجد الحمد، حيث كان الاستهلال بورقة بحثية بعنوان "ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الصينية: قضايا ومشكلات" قدمها الدكتور صالح حبيب الله.
من ناحيته تحدث الدكتور تولوس مصطفى عن "دور الترجمة التقليدية في فهم الكتب العربية في إندونيسيا"، تلاه الدكتور عبيد الله أوفاتوف الذي قدم ورقة بحثية بعنوان "ترجمةالمصادر التاريخية من اللغة العربية إلىاللغة الأوزبكية".
وكانت آخر الأوراق المقدمة في الفترة الصباحية من المؤتمر الأول للاستعراب الآسيوي بعنوان "الترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الديفيهية" قدمهامحمد منصور آدم.
واستعرض المؤتمر في فترتين مسائيتين قضايا اللغة العربية ومستقبلها في الدول الآسيوية، والترجمة، والتواصل الحضاري، حيث تناولت الجلسة الأولى في الفترة المسائية الأولى التي أدارها الدكتور سلطان القحطاني، عدداً من أوراق العمل في محور "واقع اللغةالعربية ومستقبلها في الدول الآسيوية.
وقدم الدكتور إبراهيم عثمانوف، ورقة بعنوان: "اللغة العربية في أوزبكستان:الماضي والحاضر"، واستعرضت ورقة الدكتور  سامال توليباييفا المعنونة "واقع اللغة العربية في كازاخستان بين الماضي والحاضر"، التي أكد فيها أن بداية انتشارها في الأراضي القازاقية منذ القرن الثامن الميلادي مع دخول الإسلام منطقة آسيا الوسطى، وجاءت ورقة الدكتور حميدي سليمان عمر بعنوان "دراسة واقع اللغة العربية وقضاياها المعاصرة بجنوب الفلبين"،وقدم الدكتور  تشن جي (بشار) ورقة بعنوان "مستقبل اللغة العربية في جمهورية الصين الشعبية"، بينما تناول الدكتور  يون أون كيونغ "اللغة العربية في كوريا: الحاضر والمستقبل".
وتمحورت الجلسة الثانية من الفترة المسائية الأولى حول (قضايا الترجمة)،وأدارها الدكتور إبراهيم أبانمي، حيث قدم فيها الدكتور فرحان أنصاري ورقة عن الترجمات العربية ودورها في تعزيز التواصل الثقافي بين الهند والعرب،وجاءت ورقة الدكتور تشووي يونغ كيل(حامد تشوي) بعنوان "الترجمة من اللغة الكورية إلى اللغة العربية وبالعكس"، واستعرض الدكتور سيد رحمان سليمانوف "دلالات ومقاصد لترجمة كتاب الحيوان لابن سينا من اللغة العربية إلى اللغة الروسية"،متناولاً أهمية الترجمة وأبعادها الثقافية والإنسانية.
وقدم الدكتور وانغ يويونغ ( فيصل) ورقة بعنوان "أربع مسائل حول الترجمة العربيّة للمُؤلّفات الكلاسيكيّة الصينيّة"،وتطرق الدكتور هيديومي موتو(طيب المختار موتو) في ورقة بعنوان:"الترجمة بين العربية واليابانية"، إلى أنشطة الترجمة بين العربية واليابانية، والفائدة المشتركة بين اللغتين.
وجاءت الجلسة الأولى من الفترة المسائية التي أدارها الدكتور منصور المرزوقي عن محور "التواصل والحضارة، وذلك في أربع أوراق عمل، قدّم منها الدكتور آندي هاديانتو جومينو ورقة عمل بعنوان "التعاون الثنائي بين إندونيسيا والمملكة العربيةالسعودية في مجالي التربية والثقافة"، بينما تناولت الدكتورة  ريسا توكوناغا "التواصل بين اليابان والمملكة العربيةالسعودية في مجال الآثار والتراث الثقافي"، في حين جاءت ورقة الدكتور لوه لين (خليل) بعنوان "تطوير تعليم اللغة العربية في الجامعات الصينية، وتعليم الصينية في السعودية.
وجاءت ورقة الدكتور عبد الغفور غورديوف بعنوان "نحو تعزيز العلاقات بين تركمانستان والمملكة العربية السعودية"،بينما تناول لي شي جون (لطيف) "القيم المشتركة بين الصين والمملكة العربيةالسعودية ودورها في تعزيزالعلاقات بينهما".
ودارت الجلسة الثانية من الفترة المسائية الثانية حول محور(واقع العربية ومستقبلها في الدول الآسيوية)، وقد أدراها الدكتور عائض آل ربيع، وجاءت في أربع أوراق علمية.
تناولت الدكتورة جولنار ناديروفا"مراحل تطور الدراسات العربية في كازاخستان: التحديات والآفاق"، وناقش الدكتور  فيّاض علي مَنِك "مستقبل اللغة العربية في جزر المالديف"، متناولاً "الفرص والتحديات والصعوبات".
وطرح الدكتور كيم جونج دو(موسى) "الأوضاع الحالية للغةالعربية ومهماتها في كوريا الجنوبية"، واختتمت جلسات اليوم الثاني لمؤتمر الاستعراب بورقة قدمها الدكتور مظفر عالم عن "تدنّيمستوى البحث العلمي باللغةالعربية في الجامعات الهندية"، مبيناً الأسباب، وطارحاً بعض الحلول.
وسيواصل المؤتمر جلساته صباح الغد بواقع جلستين، تليهما جلسة ختامية تضم توصيات المؤتمر وتكريما لمشاركين، وإقامة برنامج خاص للضيوف في بعض الأماكن الأثرية والسياحية في مدينة الرياض.

first-Asian-conference10
first-Asian-conference11
first-Asian-conference12
first-Asian-conference13