+966 542844441 - +966 115620397
الثلاثاء 23 يوليو 2019

ينظم مركز البحوث والتواصل المعرفي، غدًا، ندوة "العلاقات السعودية الروسية" مُقسمة إلى جلستين على مدى يومين، وذلك في صالة الاجتماعات بمقر المركز.

وتأتي الجلسة الأولى حول محورٍ بعنوان "ماضي وحاضر العلاقة بين المملكة وروسيا"، تنطلق عند العاشرة صباحا من يوم الأربعاء وتستمر الى الثانية والنصف ظهرا، ويرأسها أستاذ التاريخ بجامعة الملك سعود الأمير الأستاذ الدكتور تركي بن فهد بن عبدالله آل سعود، ويشارك بها وكيل وزارة الأعلام  الدكتور عبدالعزيز بن سلمة، ورئيس مركز دراسات شمال إفريقيا والقرن الأفريقي الدكتور الكسندر تكاتشنكو بورقة "المشاكل المائية في الشرق الأوسط وشبه الجزيرة العربية، وإمكانية مشاركة روسيا في حلها"، كما يقدم أستاذ العلوم السياسية المساعد في معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية الدكتور منصور المرزوقي ورقة "العلاقات السعودية الروسية: الفرص والتحديات"، ويشارك رئيس مختبر رصد مخاطر زعزعة الاستقرار بجامعة البحوث الوطنية الروسية الأستاذ الدكتور أندريه كورتاييف بورقة عنوانها "ما الذي يربط روسيا والسعودية في العالم المعاصر؟" بينما تأتي ورقة الأستاذ عبدالله محمد حسين الأديب والكاتب والخبير في التاريخ الروسي بعنوان "الخلفية التاريخية للعلاقات السعودية السوفيتية" وتختم الجلسة الأولى بورقة لكبير الباحثين في معهد الدراسات الأفريقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية الدكتور فلاديمير كوكوشكن تحت عنوان "التعاون السعودي الروسي في إطار أوبك".
وتبدأ الجلسة الثانية صباح الخميس عند الساعة العاشرة صباحا وتحمل محور "مستقبل العلاقات السعودية الروسية"، حيث يرأسها الكاتب في صحيفة الرياض والمهتم بالشؤون السياسية الدكتور علي الخشيبان، ويشارك في هذه الجلسة الرئيس الفخري لمعهد الدراسات الأفريقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية الأستاذ الدكتور اليكسي فاسيليف بورقة عنوانها "الدور الجديد لروسيا في وسط أسيا والخليج: الإمكانيات والمعوقات"، كما يشارك عضو مجلس الشورى الأستاذ الدكتور صالح الخثلان في الجلسة بورقة "مستقبل العلاقة السعودية الروسية"، فيما يقدم بروفيسور الأكاديمية الدبلوماسية بوزارة الخارجية الروسية الأستاذ الدكتور إلكسندر فافيلوف ورقة بعنوان "روسيا والسعودية: الماضي والحاضر والمستقبل"، وتختتم الجلسة بورقة "آفاق تطور العلاقات السعودية الروسية" للدكتور عبدالله بن عبدالمحسن الفرج كبير الباحثين بمركز البحوث والتواصل المعرفي.
وتأتي هذه الندوة لتحقق أهدافاً مهمة تبحث في توطيد العلاقة السعودية الروسية، وقراءة مستقبل المشتركات والممكنات، إضافة لإثراء الجانب البحثي والمعرفي من خلال ما يطرح من أوراق علمية تخدم الباحث والقارئ في مجال العلاقات الدولية.