+966 542844441 - +966 115620397
الأحد 20 يناير 2019

أصدر مركز البحوث والتواصل المعرفي كتابًا عن انتهاكات الميليشيات الحوثية حقوق الإنسان في اليمن بين عامي 2014م و2017م، بعنوان "خلف أسوار الحرب"، شارك في تأليفه مجموعة من الباحثين، وورد في 157 صفحة من القطع المتوسط، إضافة إلى ملخص للدراسة باللغة الإنجليزية في 22 صفحة.

وضمّ الكتاب مقدمة تحدثت عن آلية الدراسة ورصدها، بوصفها منهجاً وصفياً في استعراض التقارير التي أصدرتها المنظمات الحقوقية الوطنية والإقليمية والدولية والأممية، البالغة 84 تقريراً منها 56 تقريراً لجهات ومنظمات وطنية، و28 تقريراً لمنظمات إقليمية ودولية، بينها ثلاث من منظمات الأمم المتحدة، بتحليل موجز يناسب طبيعة الدراسة الرامية إلى الإسهام في بناء ذاكرة جمعية لأعمال المنظمات الحقوقية، وتحليل حالة من حالات الحرب الوحشية التي تلبست رداء "الولي الفقيه" في إطار الفوضى التي أشاعها المشروع الإيراني المذهبي التوسعي.
واشتملت الدراسة في هذا الكتاب على 18 فصلاً موزعة على 5 أبواب، رصدت أبرز الانتهاكات الموصفة محلياً ودولياً كجرائم حرب أو جرائم إبادة أو جرائم ضد الإنسانية؛ إذ قام الباحثون بتقصي التكييف القانوني للانتهاكات المدروسة، وتحليل الرصد في الوصول إلى توصيات ذات قيمة، وعرض ملحق بوقائع أبرز الانتهاكات.
وجاء في الباب الأول المعنون بـ"الحوثيون وصناعة الموت" فصل عن الخلفية السياسية، وفصل عن الإطار القانوني، وفصل باسم: الحوثيون والتعليم، وفي الباب الثاني "انتهاكات حق الحياة والكرامة" جاءت الفصول التالية: استهداف المدنيين، الاختطاف والحجر على الحرية والإخفاء القسري، التعذيب، استخدام المختطفين دروعاً بشرية.
أما الباب الثالث "انتهاكات الحريات الأساسية" فضمّ كلا من: الحريات الأساسية والمدنية، انتهاك حق التظاهر وتنظيم المسيرات والاحتجاجات، خطاب الكراهية، التهجير القسري. ثم الباب الرابع "حصار المدن والاعتداء على الأعيان" الذي شمل: حصار المدن ومنع وصول الإغاثة الإنسانية، الاعتداء على الطواقم والمنشآت الطبية، الاعتداء على مرافق العدالة، الاعتداءات على الممتلكات العامة والخاصة، الاعتداء على الأعيان الثقافية والمساجد.
وجعل المؤلفون الباب الخامس والأخير بعنوان "انتهاكات نوعية" تناول الفصل الأول فيه "تجنيد الأطفال"، والفصل الثاني عن "زراعة الألغام"، حيث أكدوا أن الحوثيين يستخدمون أسلوب ما يسمى بالأرض المحروقة، وهو عبارة عن تلغيم الأماكن التي ينسحبون منها.
الجدير بالذكر أن مركز البحوث والتواصل المعرفي قد أصدر ملخصاً تنفيذياً لهذا الكتاب –الدراسة- في يوليو الماضي، أشار فيها إلى انتهاكات ميليشيا الحوثي في اليمن التي أسفرت بحسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، عن مقتل 1546 شخصاً، 478 منهم نساء، و1022 طفلاً، وعن 2450 إصابةً وتشويهاً، وما أحصاه المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان من جرائم الاختطاف والحجز القسري في اليمن التي بلغت خلال عام واحد 7049 جريمة، ووصل الإخفاء القسري إلى نحو 1910 حالات، إضافة إلى إحصائية التعذيب التي قامت بها الميليشيات الحوثية التي رصدتها المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا وبلغت عام 2017م نحو 5 آلاف حالة، وحالات الموت تحت التعذيب التي وصلت نحو 100 حالة.