+966 542844441 - +966 115620397
السبت 25 مايو 2019

أصدر مركز البحوث والتواصل المعرفي دراسة تحليلية تحت عنوان "المناهج الدراسية اليمنية، والتغييرات التي أحدثها الحوثيون"، قدمها الدكتور عبد الكريم بن أسعد اليماني، ووردت في 116 صفحة، من القطع المتوسط، إضافة إلى صفحات ملخص الدراسة باللغة الإنجليزية في نهاية الكتاب.

وضمّت الدراسة مقدمة تحدثت عن النهج الحوثي في صبغ اليمن بالصبغة الطائفية والعنصرية، حيث توضح المقارنة بين طبعة مناهج التعليم باليمن عام 2014 وطبعة عام 2017م لجميع المراحل الدراسية، الفداحة التي ارتكبتها الميليشيا في حق الشعب اليمني وهويته واستقراره، من خلال تصعيد الطائفية، وتغيير عقيدة الأجيال بالقوة.
واشتملت الدراسة في هذا الكتاب على خمسة فصول، بدأت بالإطار العام للدراسة – موضوعها وأهدافها وأهميتها وحدودها ومنهجها والتعريف بالمصطلحات -، بعد ذلك جاء فصل "رموز جماعة الحوثي"، ثم فصل عن أهمية التربية في بناء الأجيال تم فيه التطرق إلى السمات العامة للتربية الحوثية، والمناهج الدراسية اليمنية قبل الكارثة الحوثية.
وجاء الفصل الرابع عن خلاصة التغييرات التي جرى إحداثها، وأخيراً جاءت نتائج الدراسة والتوصيات والمقترحات، حيث برز من نتائجها تعويل الحوثيين على التربية تعويلا كبيراً، وابتعاث الطلاب إلى طهران وقم ولبنان، ومحاولة الحوثيين استنساخ التجربة الإيرانية فيما يتعلق بعسكرة التعليم المدرسي، وتمثل ذلك في تنفيذ تدريبات عسكرية للطلاب في المدارس التي يسيطرون عليها، ومن ثم تجنيد بعض الطلاب والزج بهم في أتون المعارك.
يُذكر أن مركز البحوث والتواصل المعرفي كان قد أصدر قبل شهر، دراسة مطولة بعنوان "خلف أسوار الحرب"، استعرض فيها انتهاكات المليشيات الحوثية لحقوق الإنسان في اليمن بين عامي 2014م و2017م.