+966 542844441 - +966 115620397
الخميس 20 يونيو 2019

يتّجه المعجم في أصله إلى القارئ العربيّ الذي يريد معرفة اللغة الأمازيغية في شكلها المفرداتي، ويسعى إلى فهم دلالات الكلمات الأمازيغية، وهو يتقن أو يستعمل اللغة العربية، ولماذا لم يحصل العكس؟ نقول: إنّ العربية

مُهيّأة في أصلها، ولها صفة التجريد في القضايا الشكلانية (الصرفية والدلالية والمعجمية النحوية) ولماذا لم يحصل العكس؛ لأنّ المازيغية لمّا تصل بعدُ إلى المستوى الذي تتحكّم فيه العربية، وبخاصّة في مجال الأبجدية التي لا تزال محلّ خلاف وتضارب، فأيّ الفريق يمكن اعتماد خطّته في هذا المجال؟ ومن هنا وتفادياً لأيّ لبس؛ رأينا أن يكون هذا المعجم خادِمًا في المقام الأوّل الباحثَ العربيّ الذي يريد معرفة اللغة المازيغية.
ويقع التركيز في المعجم على اللّهجة القبائلية؛ وهي لهجة من اللّهجات الأمازيغية لها من الحضور ما يجعلها أكثر اللّهجات الأمازيغية في الجزائر إنتاجًا على وجه الخصوص، ولا ننسى أنّ بعض البلاد العربية فيها لهجات أمازيغية طاغية، أو غير أمازيغية من مثل اللهجات الأمازيغية في المغرب: السنوسية/ التمزيغت/ الشلحية، وفي ليبيا النفوسية، وفي جزيرة جربة التونسية بقايا الأمازيغية. كما نجد بعض اللّهجات القديمة في اليمن (الأمهرية) ولغة المسيح في سورية، وبعض اللغات القديمة جدًّا في العراق…