+966 542844441 - +966 115620397
السبت 23 مارس 2019

أصدر "مركز البحوث والتواصل المعرفي"، اليوم، تقريراً بعنوان "مؤتمر الحوار بين الحزب الشيوعي الصيني وأحزاب الدول العربية"، الذي شارك فيه المركز بناء على دعوة رسمية من حكومة جمهورية الصين الشعبية ممثلة بسفارتها في مدينة الرياض.

ويأتي هذا التقرير ضمن سلسلة التقارير التي يصدرها المركز وتتناول العديد من القضايا المعاصرة، والعلاقات الدولية، والفعاليات الفكرية والبحثية والثقافية في الداخل والخارج.
وتناول التقرير الذي أعدّه عضو مجلس الشورى، ورئيس قسم العلوم السياسية بجامعة الملك سعود سابقا، الدكتور إبراهيم بن محمود النحّاس، "الدورة الثانية لمؤتمر الحوار بين الحزب الشيوعي الصيني وأحزاب الدول العربية"، الذي نظمته دائرة العلاقات الخارجية في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني في ثلاث مدن هي: مدينة هانغتشو، ومدينة شنغهاي، ومدينة بكين العاصمة، في الفترة من 14 الى ٢٢ ربيع الأول 1440هـ الموافق للفترة من 22 الى ٣٠ نوفمبر 2018م، حيث شارك في هذا المؤتمر عدد من المراكز البحثية والفكرية والمؤسسات الثقافية في الدول العربية، بالإضافة لبعض الاحزاب السياسية في بعض الدول العربية، ومثّل "مركز البحوث والتواصل المعرفي" كلا من: الدكتور ابراهيم بن محمود النحّاس، والدكتور عبدالعزيز بن سلمه وكيل وزارة الإعلام للشؤون الإعلامية.
واستعرض التقرير أهم ما جاء في جلسات المؤتمر الرئيسية والمحاور التي تم مناقشتها وأهم ما جاء في أوراق المتحدثين، بالإضافة لأهم النشاطات والزيارات المصاحبة على هامش المؤتمر ومنها زيارة معرض تاريخ شنغهاي، وزيارة مركز الثقافة "شو جياهو" في مدينة شنغهاي والاطلاع على أبرز نشاطاته الاجتماعية والثقافية التي يقدمها للمواطنين، وزيارة معهد شنغهاي للدراسات الدولية والالتقاء بعدد من الباحثين وقيادات المعهد من الأكاديميين، وزيارة مكتب الإعلام لمجلس الدولة في العاصمة بكين والالتقاء برئيس المكتب، وزيارة إدارة العلاقات الخارجية للجنة المركزية في العاصمة بكين.
وأكّد الدكتور النحّاس في ختام التقرير على أن التواجد والمشاركة السعودية في المؤتمر ممثلة بمركز البحوث والتواصل المعرفي، وجدت صدىً إيجابيًا كبيرًا على كافة المستويات الرسمية والأكاديمية والفكرية والبحثية والثقافية، خصوصًا أن المملكة العربية السعودية التي تمثل ثقلاً عربيًا وإسلاميًا واقتصاديًا كبيرًا على المستوى الدولي ترتبط بعلاقات قوية ومتينة مع جمهورية الصين الشعبية، مشيرًا إلى أن واحدة من النقاط المهمة التي يمكن التأكيد عليها هي أن الشعب والمسؤولين في جمهورية الصين الشعبية اعتبروا ونظروا للتواجد والمشاركة السعودية في المؤتمر وفي نشاطاته وفعالياته المتعددة والمتنوعة دليلاً وشاهداً على أن الشعب السعودي والدولة السعودية يبادلونهم الاحترام والتقدير الذي هو أساس وأصل العلاقات الصحيحة بين الأمم.