+966 540548909 - +966 112148060
الجمعة 16 نوفمبر 2018

هذا الكتاب من بين أهم كتب التراث اللغوية، وصفه المحققون بأنه عزيز نفيس، شرح فيه الإمام اللغوي ابن خالويه كتاب الفصيح لثعلب. وقالوا: أحجم الباحثون والمتخصصون في هذا الزمان عن تحقيق هذا الكتاب، مع شهرته،

وشهرة مؤلفه، وتقدّمه في علوم اللغة والقرآن، فقد طبع له من الكتب القيمة ما يدل على رسوخ قدمه، وعلو منزلته.
وقد شرح ابن خالويه في هذا الكتاب غامض كلام أبي العباس ثعلب، إمام المدرسة الكوفية، في كتابه (الفصيح)، وهو كتاب اختار ثعلب مادته من فصيح كلام العرب، ويعدّ من أهم كتب التصويب اللغوي التي ألفت في هذا المجال، وظهرت في وقت مبكر من تاريخ الحضارة الإسلامية، ونال حظوة عظيمة، واهتماماً كبيراً من العلماء واللغويين، فشرحوه، ونظموه، وعلقوا عليه، ومنهم من ردَّ عليه ونقده.
ألَّفه أبو عبدالله الحسين بن أحمد بن خالويه، وقام بتحقيقيه الدكتور عبدالله بن عمر الحاج إبراهيم، والدكتور خالد التويجري، والدكتور سعيد العمري.

 المؤلف:

الحسين بن أحمد بن خالويه المتوفى سنة (370هـ)، دخل بغداد طالباً للعلم، ولقي فيها أكابر العلماء من أهل اللغة والقرآن. استقر به المقام في حلب مصاحباً لسيف الدولة، وجليساً له، ومؤدباً لولده، فأكرمه وأجله، وانتشر علمه وفضله، وذاع صيته.

المحققون:

– أ.د. عبدالله بن عمر الحاج إبراهيم.
– د. خالد بن محمد التويجري.
– د. سعيد بن على العمري.

 
بيانات النشر:

– إصدار مركز البحوث والتواصل المعرفي، 1438هـ.
– رقم الإيداع: 9680/1438
– ردمك: 1-2172-02-603-978
– الطبعة الأولى 1438هـ/2017م