المركز يختتم مشاركته في معرض جدة الدولي للكتاب 2019

المركز يختتم مشاركته في معرض جدة الدولي للكتاب 2019

اختتم مركز البحوث والتواصل المعرفي، أمس، المشاركة في معرض جدة الدولي للكتاب ٢٠١٩، الذي استمر لمدة عشرة أيام من 11 ديسمبر حتى 21 ديسمبر الجاري.
وعرض المركز في جناحه أكثر من 70 عنوانًا من الكتب والبحوث المُحكّمة والدراسات والترجمات والمعاجم الجديدة، حيث زار الجناح العديد من الباحثين والأكاديميين، بالإضافة إلى القرّاء المهتمين بتخصصات المركز.
يُذكر أن المركز يشارك في الكثير من معارض الكتب الدولية من ضمن برامجه في التواصل المعرفي، للتواصل مع الباحثين والقرّاء، وتوزيع اصداراته وأبحاثه ودراساته

التعليم العالي ودوره في تعزيز التواصل بين الشعبين السعودي والصيني

التعليم العالي ودوره في تعزيز التواصل بين الشعبين السعودي والصيني

عقد مركز البحوث والتواصل المعرفي، أمس الأول، حلقة نقاش بعنوان (التعليم العالي ودوره في تعزيز التواصل بين الشعبين السعودي والصيني) تحدث فيها رئيس مجلس إدارة جامعة الدراسات الأجنبية ببكين الأستاذ الدكتور وانغ دينغ هوا، وعميد كلية الدراسات العربية بالجامعة الأستاذ الدكتور ليو شين لو، ونائب مدير مكتب التبادل الدولي بالجامعة السيد لي بينغ.
وتحدث الضيوف حول أهمية التبادل العلمي في تعميق العلاقات بين الدول، وجذور التواصل العلمي بين الشعبين السعودي والصيني، وآفاق التعاون العلمي بين الجامعات في المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية.
وتطرق رئيس مجلس إدارة جامعة الدراسات الأجنبية ببكين الأستاذ الدكتور وانغ دينغ هوا إلى أهمية الشراكة الصينية السعودية في التعليم العالي في ظل المشروع الصيني “الحزام والطريق”، ورؤية السعودية 2030.
وأكّد خلال الحلقة عميد كلية الدراسات العربية بجامعة الدراسات الأجنبية ببكين الأستاذ الدكتور ليو شين لو أن التعاون الأكاديمي يقدم تواصلا عميقا وراسخا عبر المعرفة والعلوم والتثاقف، مشيدًا بمشروع التعاون القائم بين جامعة الدراسات الأجنبية في الصين ومركز البحوث والتواصل المعرفي في السعودية، حيث استطاعا أن يقدما عدداً من مشروعات الترجمة والفعاليات والندوات وتنظيم الزيارات، مما يجعل هذا التعاون نموذجاً جيدًا للشراكات.
من جانبه رحّب رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي الأستاذ الدكتور يحيى محمود بن جنيد بالوفد الأكاديمي الصيني في المملكة، منوهًا بدور المراكز البحثية والمؤسسات الثقافية والعلمية في استشراف آفاق التعاون المستقبلي في مجال التعليم، وغيره من المجالات، وتذليل العقبات برؤية علمية تعزز التواصل بين الشعبين السعودي والصيني.
شارك في النقاش عدد من الباحثين السعوديين المهتمين بموضوع الحلقة، إلى جانب باحثي المركز.
وتأتي حلقة النقاش في إطار اهتمام مركز البحوث والتواصل المعرفي بجمهورية الصين الشعبية، وتواصله مع عدد كبير من الجهات البحثية والأكاديمية، والشخصيات الثقافية المرموقة، دفعاً للعلاقات الثقافية والعلمية بين الشعبين السعودي والصيني، وتعزيز التواصل الإيجابي بينهما.

Higher-Education-Discussion-002
Higher-Education-Discussion-003
الذكرى الثلاثون لإنشاء الجمعية الكورية للدراسات الإسلامية

الذكرى الثلاثون لإنشاء الجمعية الكورية للدراسات الإسلامية

المركز يشارك في رعاية مؤتمر علمي بمناسبة
مرور ثلاثين عامًا على إنشاء الجمعية الكورية للدراسات الإسلامية

نظمت الجمعية الكورية للدراسات الإسلامية، مؤخرًا، مؤتمرًا علميا وحفلا تذكاريا خاصا بمناسبة الاحتفال بمرور 30 عاما على إنشاء الجمعية، وذلك برعاية مركز البحوث والتواصل المعرفي وسفارة المملكة العربية السعودية وسفارة دولة الكويت لدى كوريا الجنوبية.
وشارك في فعاليات المؤتمر الذي أقيم يوم السبت الماضي في جامعة هانكوك للدراسات الأجنبية في العاصمة الكورية سيول عدد من العلماء والأساتذة المتخصصين إضافةً إلى عدد من الدبلوماسيين العرب لدى كوريا، وقدَّم حوالي 90 عالمًا بحوثًا ودراسات علمية متعلقة بالشريعة الإسلامية والسياسة والاقتصاد وعلوم اللغة العربية وآدابها.
وفي افتتاح المؤتمر ألقت الأستاذة الدكتورة نبيلة يون أون كيونغ رئيسة الجمعية كلمة ترحيب عبرت فيها عن خالص الشكر والتقدير والامتنان لكل من ساهموا في تنظيم فعاليات المؤتمر وإصدار الكتاب التذكاري بمناسبة مرور 30 عاما على تأسيس الجمعية وعلى رأسهم الأستاذ الدكتور يحيى محمود بن جنيد رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي، وسعادة سفير المملكة العربية السعودية بكوريا رياض المباركي، وسعادة سفير دولة الكويت بدر محمد العوضي، كما عبَّرت عن أملها في توطيد العلاقات التعاونية بين الجمعية ومركز البحوث والتواصل المعرفي في مختلف المجالات، وعلى وجه الخصوص تنظيم الفعاليات العلمية والمعرفية وإصدار الكتب والترجمة.
تجدر الإشارة إلى أنه في إطارِ احتفالات الجمعية الكورية للدراسات الإسلامية بالعام الثلاثين لإنشائها، أصدرت كتابا تذكاريًا برعاية مشتركة من مركز البحوث والتواصل المعرفي وسفارة المملكة العربية السعودية وسفارة دولة الكويت لدى كوريا الجنوبية، حيث يتكون الكتاب من حوالي 300 صفحة ويضم كلمات التهاني من السفراء والرؤساء السابقين ولمحات مختصرة عن تاريخ الجمعية ومقالات عن التطورات التي طرأت في مجال الدراسات الإسلامية في كوريا، بالإضافة إلى مجموعات الصور التي تظهر أنشطة الجمعية على مدى ثلاثين عاما مضت، وقائمة ترصد عناوين البحوث التي نُشِرَت على صفحات المجلة العلمية للجمعية وقائمة الكتب التي ألفها وأصدرها الأساتذة الأعضاء في الجمعية خلال الثلاثين عامًا الماضية؛ ليُمثِّلَ الكتابُ وثيقةً تاريخية لأعمال الجمعية، ومصدرًا يُعرِّف المواطنين الكوريين بماهية الحضارة والثقافة الإسلامية.
وتأتي مشاركة المركز في هذه الرعاية متصلة بخططه الاستراتيجية المرتبطة بالاستعراب الآسيوي، وإيمانا بأهمية التواصل العلمي والمعرفي مع المؤسسات العلمية الرسمية في شتى دول العالم، وذلك إسهامًا في التفاهم المشترك بين المجتمعات البشرية.
جدير بالذكر أن الجمعية الكورية للدراسات الإسلامية أُنشئت في عام 1989 لتكون أوَّل جمعية متخصصة باللغةِ العربيةِ وآدابِها والدراسات الإسلامية في كوريا الجنوبية، ولتكون حلقة وصلٍ استمرت لسنوات طويلة بين كوريا الجنوبيةِ والعالمِ العربي والإسلامي، حيثُ ينتسب إلى عضويتها حوالي ثلاثمائة أستاذ وعالم وباحث متخصص في اللغة العربية وآدابها والدين والتاريخ والسياسة والاقتصاد والاجتماع وغيرها من الدراسات الإنسانية الإسلامية، بالإضافة إلى عضوية العشرات من مؤسسات حكومية وخاصة ضمن العضويات المنتسبة للجمعية. وخلال ثلاثين عامًا تطورت الجمعية تطورا ملحوظا حتى أصبحت من أهم الجمعيات الاستشارية لانتهاج السياسات الخاصة تجاه العالم العربي والإسلامي، ولا تزال الجمعية تمثِّل أكبر وأعرق الجمعيات العلمية المتخصصة في الدراسات الإسلامية في كوريا الجنوبية.

Korean-Society-Islamic-Studies-002
Korean-Society-Islamic-Studies-003
الرياض: «التواصل المعرفي» يرصد أخبار الملك سلمان بن عبدالعزيز في كتاب تخليداً لآثار العظماء ومآثرهم..

الرياض: «التواصل المعرفي» يرصد أخبار الملك سلمان بن عبدالعزيز في كتاب تخليداً لآثار العظماء ومآثرهم..

أصدر مركز البحوث والتواصل المعرفي سِفراً ضخماً يتضمن أخبار الملك سلمان بن عبدالعزيز الصحفية منذ عام 1354هـ إلى عام 1407هـ، أي أنه يغطي أخبار الملك سلمان خلال أكثر من نصف قرن، كما روتها الصحف والمجلات السعودية منذ بدء صدورها، وما بثته وكالة الأنباء السعودية.. ويحتوي على كم ضخم من المعلومات التي تكشف الدور الذي أدّاه خادم الحرمين في تاريخ المملكة قبل تسلمه مقاليد الحكم، ويبرز الكتاب تشعب نشاطاته ومشاركاته المحلية والدولية، وإسهاماته الجلية والجمة في دعم القضايا العربية والإسلامية، بما يؤكد اضطلاعه – رعاه الله – مذ كان يافعاً، بجلائل الأمور، التي ذلل صعابها وقاوم عقباتها بعزم ماضٍ، ويقين ثابت، وفكر ثاقب، وسعي صادق، وعمل متواصل، حتى بلغ في المجد غايته، وقد حفل الكتاب بعدد من الصور التي مثلت محطات عمرية مختلفة لخادم الحرمين.

رصد التبرعات بالأراضي والأموال

وقد أعدّ الدكتور سلطان بن سعد السلطان موادّ كتاب «سلمان بن عبدالعزيز رصد لأخباره الصحفية»، وحرّرها وراجعها وأخرجها فريق التحرير والإخراج في مركز البحوث والتواصل المعرفي.
ويذكر الدكتور سلطان أن دافعه إلى جمع مواد الكتاب وإعدادها جاء انطلاقاً من أن تخليد آثار العظماء وتسجيل مآثرهم وتدوين أمجادهم والإشادة بإنجازاتهم مقصد سامٍ وعملٌ جليلٌ، وواجب وطني، وهو دليل الوعي، وعنوان الوفاء، والشاهد على العرفان؛ من أجل أن تتلقف الأجيال سير أولئك الأعلام، فيعرفوا ما قدموه وما بذلوه، وخادم الحرمين الشريفين من أولئك الأعلام الأفذاذ الذين سطّروا في سجلّ التاريخ صفحات بيضاء سيذكرها الزمان، ناطقاً بمآثره، مشيداً بأعماله.
ويروي السلطان في مقدّمته عن الأستاذ علي حافظ أنه كتب في سنة 1374هـ في صحيفة المدينة أن الملك سلمان، كان في ذلك الوقت هو الأمير الذي إذا رأيته أحببته؛ لأن له أخلاقاً رفيعة، ووجهاً ضاحكاً، وأماني فسيحة. وقد رآه حافظ وهو ينوب عن أخيه الأمير نايف بن عبدالعزيز رحمه الله في إمارة الرياض، فوصف المشهد بأنه رأى حزماً عارماً ونشاطاً متدفقاً، وكرَماً عربياً، وحرصاً نادراً على خدمة بلاده ومليكه. وقد وصفه بذلك الحزم العارم في تلك المرحلة المبكرة، وكان مصداق ذلك أن امتدّ ذلك الحزم والعزم حتى عاصفة الحزم التي شهد فيها العالم بأسره حزم الملك سلمان وعزمه.

أكد “الباب المفتوح” و”القرار المنصف”

سعى الدكتور السلطان إلى رصد أخبار خادم الحرمين كما روتها الصحف والمجلات السعودية، منذ بدء صدورها؛ فاستخرج منها أخباره في شتى المجالات، وأشار إلى جميع المقالات التي تحدثت عنه، وأثبت تواريخ اللقاءات الصحفية التي أُجريَت معه، ورتّب الأخبار حسب تسلسلها التاريخي، ووضع تاريخ حدوث الخبر أولاً، ثم أوردَ الخبر، وبعد ذلك أثبت مصدراً أو أكثر للخبر، من دون ذكر تاريخ النشر، ولكن النشر غالباً ما يكون بعد يوم أو يومين، أما المجلات فأورد أخبارها بحسب وقت صدور الأسبوعية أو الشهرية منها.
وكان أقدم خبر وجده المُعِدّ يتعلق بالملك سلمان هو ما ورد في صحيفة أم القرى في شهر شوال من عام 1356هـ، الذي أشار إلى سفره هو وبعض إخوانه الأمراء إلى مكة المكرمة، وكان عمره آنذاك عامان.
وتتوالى الأخبار التي اعتنى بها الدكتور السلطان جمعاً وتلخيصاً، فمن ذلك: أن أول لقاء صحافي أجري مع الملك سلمان كان في سنة 1375هـ، مع صحيفة اليمامة، وأما اللقاء الثاني ففي السنة التي بعدها، في صحيفة حراء.
ويتضمن الكتاب ذكر أهم الجوانب الرائدة التي اضطلع بها خادم الحرمين منذ سنة 1374هـ حتى 1407هـ، ومنها: إشراف خادم الحرمين على تأسيس صندوق البر بالرياض (1374هـ)، وإقامته حفلات الاستقبال للرؤساء والملوك والأمراء والوزراء وغيرهم (1375هـ). وإشرافه على أسبوع الجزائر، ودعوته إلى التبرع لأهالي مدينة بورسعيد في مصر (1376هـ). ودعوته إلى تعليم المرأة، في لقاء صحفي بصحيفة عرفات (1378هـ). وحرصه على استمرار استقرار الأسعار في السوق، ومحاربته الغش والعبث، واتخاذه الإجراءات التي تحول دون العبث بالأسعار (1378هـ)، وموقفه من ارتفاع أسعار الأسمنت (1385هـ). واهتمامه بالرياضة، وعقده مؤتمراً رياضياً في مكتبه، ورعايته أول حفلة رياضية في الملاكمة (1382هـ)، وتبرعاته للأندية الرياضية (1399هـ). وسعيه إلى إنشاء غرفة تجارية في الرياض (1378هـ). واهتمامه بجميع طبقات الشعب، وإيجاد الحلول لجميع مشكلاتهم، ومن ذلك عقده في مكتبه اجتماعاً لحل شكاوى سائقي الأجرة في الرياض من سوء معاملة المرور، بغرض إنصافهم ومناقشة مشكلاتهم (1378هـ).
وتتوالى الأحداث العظيمة الجليلة في مسيرة خادم الحرمين، فقد كان يقوم بجولات تفتيشية في ساعات متأخرة من الليل للتأكد من أداء رجال الشرطة والأمن لواجباتهم (1379هـ). وتبرعاته النقدية المتتابعة التي لم تتوقف أبداً، وشملت أنحاء العالم العربي والإسلامي وجميع أقطار العالم، ومنها: دعم أهالي الجزائر والتبرع للشعب الجزائري (1376هـ)، وكذا تبرعاته للطلاب المبتعثين (1394هـ)، وتبرعه للمنتخب السعودي (1401هـ)، وتبرعه للراغبين في الزواج في العام نفسه، وتكفله بعلاج كثير من المواطنين المرضى، وتبرعاته لعلاج الشعراء والمبدعين، والأطفال المصابين (1383هـ).

انطلق من التذكير بالمنجزات الكبرى

ومن أهم الأحداث التي تشهد عليها مسيرة خادم الحرمين: محاربته الفساد منذ سنة 1379هـ، وصرفه المكافآت للعاملين المجتهدين من رجال الشرطة (1379هـ)، واهتمامه بمشروعات الرياض ونهضتها العمرانية، وولوجه بالرياض إلى عالم تخطيط المدن الجديدة، وتوفير المياه، وتحلية مياه البحر، بدءاً من سنة 1379هـ. وحرصه على البيئة، والحفاظ على الغطاء النباتي، وتعميده بحماية روضة السبلة، وعنايته بالرفق بالحيوانات والطيور.
ومن ذلك أيضاً منح خادم الحرمين الشريفين الأراضي الخاصة به لتقوم عليها مرافق عامة، كمنحه صندوق البر الخيري قطعة أرض سنة 1379هـ، ومنحه أرضاً ضخمة كبيرة لجامعة الملك سعود سنة 1383هـ، ومشاركته الدول في مناسباتها الوطنية، واهتمامه بالسجون وإصلاحها (1380هـ)، وتكراره الدائم بأنه مستعد لقبول أي ملاحظة، وتوجيهه بحل الملحوظات الواردة إليه، وإعلانه أرقام هواتف منزله الجديد بعد انتقاله إليه (1404هـ)، ومتابعته لتحري الضباط ورجال الشرطة والمرور إلى التحلي بالمعاملة الحسنة وعدم التقيد بالروتين (1383هـ)، وتبرعاته المستمرة للمكتبات (الثمانينات الهجرية)، وعمله الدؤوب لنقل الغاز من المنطقة الشرقية إلى الرياض (1385هـ)، واتجاهه إلى تحويل قصر المصمك إلى متحف للآثار (1385هـ)، وتوجيهه بمصادرة المنتجات الصوتية المسيئة إلى المجتمع الإسلامي (1385هـ)، وزيارته كبار الإعلاميين والمذيعين، مثل زيارته المذيع غالب كامل في المستشفى (1386هـ)، وأمره بتطبيق اللامركزية في إدارات إمارة منطقة الرياض (1386هـ)، وحرصه على دعم اللغة العربية ونشر الفصحى (1387هـ)، ودعمه للأسر الفلسطينية (1388هـ)، وتشكيله لجنة للحدّ من المغالاة في المهور (1389هـ)، وجولاته في مناطق الرياض للتعرف إلى أحوال الأهالي في كل منطقة، واستماعه إلى آرائهم (1392هـ)، ورعايته وحضوره شخصياً حفلات تخريج حفاظ القرآن في كل سنة، وتشجيعه الصناعات الوطنية منذ تسعينيات القرن الهجري الماضي، وتحذيره المبكر من الغلو والعنف والتطرف (1405هـ).
تلك جوانب يسيرة من الأحداث المهمة التي غطاها كتاب «سلمان بن عبدالعزيز رصد لأخباره الصحفية»، وما هي إلا غيض من فيض، وقطرة من بحر، وإلا فإن ثمة كثير من الشواهد والدلائل، التي امتد سردها على مدى 760 صفحة من هذا السفر الضخم.

king-salman-Riyadh-003
king-salman-Riyadh-004
معرض الذكرى الخامسة لبيعة خادم الحرمين الشريفين

معرض الذكرى الخامسة لبيعة خادم الحرمين الشريفين

شارك مركز البحوث والتواصل المعرفي في معرض الذكرى الخامسة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، بجامعة الملك سعود، الذي نظمه مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها.
ودشن المركز كتاباً من إصداره بعنوان: “سلمان بن عبدالعزيز، رصد لأخباره الصحفية”، وذلك في أثناء الافتتاح الذي حضرَه معالي مدير الجامعة الدكتور بدران العمر، وعميد كلية الآداب الأمير الدكتور نايف بن ثنيان آل سعود، وجمع من الأكاديميين والزوار والإعلاميين.
وقد قدم منسوبو المركز إهداء من الكتاب إلى مدير الجامعة وعميد كلية الآداب، وقدموا شرحاً مختصراً عن محتوياته، بالإضافة إلى عرض مجموعة من الصور المميزة والنادرة التي توثق مشاهد من حياة الملك سلمان -حفظه الله- ومسيرته الميمونة في خدمة الوطن والأمتين العربية والإسلامية.
واستمر معرض ذكرى البيعة (5) بمقر مكتبة الملك سلمان بجامعة الملك سعود على مدى يومي 13 و14 من شهر ربيع الآخر سنة 1441، وضم عدداً من المراكز والمكتبات العامة المشاركة في الفعالية نفسها بإنتاجها وعروضها المرئية والمسموعة.