منتدى مدريد يستضيف مشرف العلاقات الثقافية بالمركز

منتدى مدريد يستضيف مشرف العلاقات الثقافية بالمركز

منتدى مدريد العريق “ateneo de Madrid” يستضيف
مشرف العلاقات الثقافية بالمركز ضيف شرف من السعودية

استضافت المؤسسة الثقافية العريقة في مدريد ateneo de Madrid “منتدى مدريد”، مؤخرًا، مشرف العلاقات الثقافية في مركز البحوث والتواصل المعرفي الشاعر والكاتب صالح زمانان، كضيف شرف من المملكة العربية السعودية، ضمن أمسية كبيرة وخاصة شارك فيها رفقته 11 شاعرًا وشاعرة من إسبانيا.

ورحّبت المشرفة على النشاط الأدبي  بملتقى مدريد الشاعرة ماريا فكتوريا برنال، في بداية الأمسية بضيف الشرف القادم من السعودية، وبالشعراء والشاعرات المشاركات، منوهةً بالمشاركات السابقة لضيف الشرف في أكثر من مدينة إسبانية خلال الأعوام الماضية، ليقرأ بعدها صالح زمانان العديد من قصائده باللغة العربية، تلا ترجمتها الإسبانية على الجمهور الشاعر والروائي العراقي الدكتور عبد الهادي سعدون، الذي يقيم في العاصمة مدريد منذ ثلاثة عقود، حيث استمر بالقراءات الشعرية بالتناوب مع المشاركين في الأمسية الذين قرأ كل واحد منهم قصيدة، ليصل الجزء الأخير من الأمسية الذي تناول حوار الحضور مع الشاعر والكاتب صالح زمانان حول رأيه في العديد من إشكالات الثقافة وأسئلة الشعر.
وكانت القصائد التي قرأها ضيف الشرف من ضمن مجموعة شعرية ترجمت له قبل أربع سنوات بعنوان “رأسه في الفجيعة، أصابعه في الضحك” نقلها إلى اللغة الإسبانية الشاعر والمترجم المغربي محمد أحمد بنيس، ونشرتْ عن طريق بيت الشعر في سان خوسيه بالشراكة مع جامعة كوستاريكا، إثر مشاركة زمانان في مهرجان الشعر العالمي بكوستاريكا 2014.
يُذكر أنْ “منتدى مدريد” ateneo de Madrid الذي استضاف الشاعر السعودي كضيف شرف، يُعدّ من الصروح الهامة والعريقة في العاصمة الاسبانية، حيث تأسس عام 1835م، وشارك في فعالياته وبرامجه الكثير من الأسماء العالمية في مجالات الأدب والفنون الجميلة، واحتضن العديد من الجوائز والمهرجانات، وحتى مؤتمرات النقد والعلوم والسياسة البارزة في التاريخ الإسباني الحديث.
من ناحية أخرى، وعلى هامش هذه المشاركة التقت إذاعة إسبانيا الوطنية، وعبر البث العربي من إذاعتها الخارجية، الشاعر والمسرحي صالح زمانان وأجرتْ معه حواراً مطولاً في برنامج “دفاتر ثقافية” (Cuadernos de Cultura) الذي يعدّه ويقدمه الشاعر الدكتور أحمد يماني، حيث تناولت الحلقة الإذاعية عددًا من المحاور التي تخص التجربة الشعرية والمسرحية لزمانان، وأبرز ملامح الحركة الثقافية في السعودية، وستُرفع الحلقة قريبًا على منصة إذاعة إسبانيا الوطنية في الإنترنت.

zamanan-madrid-001
zamanan-madrid-002
zamanan-madrid-003
zamanan-madrid-004
سفير جمهورية الصين الشعبية يزور المركز

سفير جمهورية الصين الشعبية يزور المركز

استقبل رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي الأستاذ الدكتور يحيى محمود بن جنيد، أمس الأول، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة تشن وي تشنغ، وذلك خلال زيارته لمقر المركز بحي الصحافة في الرياض.

وتم خلال اللقاء مناقشة العلاقات المميزة بين مركز البحوث والتواصل المعرفي والمؤسسات العلمية والأكاديمية والثقافية في جمهورية الصين، وسبل تطوير التواصل وتكثيف الأعمال الثقافية والبحثية المشتركة التي بدأت منذ أكثر من عامين، وقدّم خلالها المركز العديد من الدراسات والفعاليات في المملكة وفي الصين بالشراكة مع جامعات ومراكز تفكير صينية.
وأكد سفير الصين الشعبية لدى الرياض على أهمية ما يقوم به المركز من أعمال ثقافية وتواصلية، خاصة بعد أن قدّم خلال هذا العام مؤتمرًا مشتركًا عن رؤية المملكة 2030 وطريق الحرير في مقاطعة قوانغدونغ، ثم مؤتمر الاستعراب الآسيوي الأول في الرياض الذي استطاع أن يجمع أكثر من 100 باحث آسيوي، من بينهم الباحثين الصينين المهتمين بالعربية والتواصل مع المملكة والعالم العربي، مشيرًا إلى أن ازدهار العلاقات بين المركز ومؤسسات الصين يصف العلاقة الأكبر والأشمل التي تربط البلدين في مستويات كثيرة.
ونوّه السيد تشن وي تشنغ بقرار تعلّم اللغة الصينية في المملكة، الذي يعزز من أهمية رفع مستوى التعاون بين مركز البحوث والتواصل المعرفي والمؤسسات والأكاديميات التي تتعامل معه في مجالات البحث والثقافة بجمهورية الصين.
من جانبه رحب الدكتور يحيى بن جنيد بسفير جمهورية الصين الشعبية، مؤكدًا أن علاقة المركز بالعديد من الجامعات الصينية ومراكز البحوث والشخصيات العلمية أنتجت حزمة من المشروعات العلمية والثقافية الهامة، التي من شأنها مد جسور صلبة للتواصل، حيث يتلقى المركز دعوات بشكل دوري للمشاركة في مؤتمرات وندوات علمية في مدن الصين، وبالمقابل أقام العديد من حلقات النقاش والدراسات التي كان ضيوفها من الصين، إضافة إلى المؤتمرات المشتركة فيما يخص العلاقات السعودية الصينية.
وفي نهاية اللقاء أهدى رئيس المركز سفير جمهورية الصين مجموعة من كتب المركز ودراساته وتقاريره التي أصدرها عن العلاقات مع الصين أو صدرت باللغة الصينية.

Ambassador-of-China-002
Ambassador-of-China-003
Ambassador-of-China-004
Ambassador-of-China-005
المركز يصدر الترجمة الأوزبكية لروايتين سعوديتين

المركز يصدر الترجمة الأوزبكية لروايتين سعوديتين

أصدر مركز البحوث والتواصل المعرفي، مؤخرًا، بالتعاون مع دار أوقيتوجي الأوزبكية للنشر والإعلام في طشقند، ترجمة لروايتين سعوديتين إلى اللغة الأوزبكية، هما: “ثمن التضحية” لحامد دمنهوري، و”سقيفة الصفا” لحمزة محمد بوقري.

وقد نقلهما عن العربية الدكتور مرتضى سيدعمروف، حيث باشرت دار النشر التابعة لوكالة الإعلام ووسائل التواصل العامة لدى رئاسة جمهورية أوزبكستان، بالبدء في توزيع الروايتين في عموم مكتبات أوزبكستان، في مطلع شهر رمضان المبارك.
وتمثّل هذه الترجمة جزءاً من مشروع التواصل في مركز البحوث والتواصل المعرفي، الرامي في إحدى أهدافه لنقل الأدب والثقافة السعودية إلى لغات آسيا، حيث قام المركز في بداية هذا العام 1440هـ بتوقيع عقود ترجمة للعديد من الكتب التي تعكس الحياة في المملكة، وتاريخها، من أجل نقلها إلى اللغة الأوزبكية والصينية والتركمانية والمندرينية، وغيرها من لغات شرق آسيا ووسطها.
واختار مركز البحوث والتواصل المعرفي ترجمة رواية “ثمن التضحية” بوصفها عملًا إبداعيًا لمرحلة تأسيس فن الرواية في الأدب السعودي مستوفيًا الشروط والمقومات الفنية للرواية، في حين اختيرت رواية “سقيفة الصفا” باعتبارها سيرة ذاتية كتبت بشكل روائي يصف الحياة المكّية.
يذكر أن الدكتور مرتضى سيدعمروف مترجم الروايتين وناقلها إلى الأوزبكية، عمل أستاذاً مشاركاً في كلية اللغات والترجمة بجامعة الملك سعود، درس اللغة العربية وآدابها في كلية اللغات الشرقية بجامعة طشقند الحكومية وفي معهد بلدان آسيا وإفريقيا بجامعة موسكو الحكومية، وله عدد من الترجمات من الأدب السعودي إلى اللغتين الروسية والأوزبكية.

حلقة نقاش حول العلاقات السعودية الصومالية

حلقة نقاش حول العلاقات السعودية الصومالية

أقام مركز البحوث والتواصل المعرفي، أمس، حلقة نقاش حول العلاقات السعودية الصومالية، حضرها كل من وزير الموانئ والنقل الأسبق في الصومال آدم عبدالله آدم، والباحث في الشأن الصومالي والدراسات التراثية الأستاذ سطام بن زكي الهاشمي، والشريك المؤسس في الشركة الوطنية المساعدة لخدمات الموانئ فيصل بن سطام الهاشمي، ورئيس الغرفة التجارية الصناعية الأسبق في جازان المهندس عبدالله قلم، ومجموعة من ضيوف المركز ومنسوبيه.

وافتتح الندوة رئيس المركز الدكتور يحيى محمود بن جنيد، وتلته ورقة قدّمها الباحث بالمركز عبد الواحد الأنصاري، ثم ورقة الأستاذ سطام بن زكي الهاشمي، ثم كلمة للمهندس فهد بن عبدالله قلم، ثم تحدث الوزير آدم عبدالله آدم عن موجز يوضح الأوضاع في الصومال منذ بداية التسعينات حتى الوقت الحالي، وتوالت المداخلات والمناقشات بعد ذلك حول الموضوع.
وجرى خلال الندوة الحديث عن دولة الصومال الشقيقة التي انضمت إلى الجامعة العربية عام 1974م، وكونها من أهم دول منطقة القرن الإفريقي الإستراتيجية، نتيجة لقربها من خليج عدن ووجودها كحلقة وصل بين البحر الأحمر والمحيط الهندي.
وتم التطرق لما تشهده الصومال في الآونة الأخيرة من استعادة لعافيتها كبلد عربي أفريقي إستراتيجي، بسبب التحسن الأمني والتطور التجاري، الذي بدأت بوادره منذ عام 2013م، ومن مؤشرات ذلك عودة معظم السفارات والدبلوماسيين إلى الصومال، حتى الغربية منها، وانتشار النشاط التجاري والاستثماري من عدد من الدول المهمة، وانحسار العمليات الإرهابية إلى نطاقات محدودة، وارتفاع مستوى نمو الاقتصاد إلى مستوى غير مسبوق منذ عقود.
وأكد المشاركون أن الانفراج في الحالة الصومالية يجعل البلدان العربية، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية تتطلع إلى آفاق مستقبل العلاقة بينها وبين هذه البلاد العربية الشقيقة، لتحقيق آمال السلام والوئام في منطقة القرن الأفريقي، والحد من التأثيرات السلبية والتخريبية في المنطقة، والإسهام في تنمية الصومال وانتعاشه اقتصادياً، وإيجاد تناغم تام بين جميع دول القرن الموجودة في محيط البحر الأحمر وخليج عدن.
يذكر أن الندوة حضرها مجموعة من المهتمين بشؤون القرن الأفريقي من الجانب السعودي، ومنهم: وكيل الإعلام الأسبق الدكتور عبدالعزيز بن سلمة، والوزير المفوض بوزارة الخارجية الأستاذ بدر المقحم، وكبير الباحثين بالمركز الدكتور عبدالله الفرج، والباحث المتعاون بالمركز العميد حسن الشهري، وآخرون من الباحثين والأكاديميين العاملين بالمركز.

Saudi-Somali-relations-001
Saudi-Somali-relations-002
Saudi-Somali-relations-003
Saudi-Somali-relations-004
زيارة رئيس مركز الدراسات الموضوعية في نيودلهي

زيارة رئيس مركز الدراسات الموضوعية في نيودلهي

استقبل رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي الأستاذ الدكتور يحيى محمود بن جنيد، اليوم، رئيس مركز الدراسات الموضوعية في نيودلهي بالهند الدكتور منظور عالم، الذي كان يرافقه مستشار وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرف على برنامج التبادل المعرفي بالوزارة الدكتور عبدالله اللحيدان.

وجرى النقاش حول العلاقات الثقافية والعلمية بين المملكة والهند، وآفاق التعاون المعرفي والتواصل الإيجابي الذي يخدم التعاون الثقافي والبحثي بين البلدين.
وطرح الدكتور منظور عالم خلال اللقاء مشروع تعاون علمي مشترك يخص البحوث والترجمات وإقامة المؤتمرات العلمية بين مركز البحوث والتواصل المعرفي بالرياض ومركز الدراسات الموضوعية بنيودلهي، مقدمًا دعوة لحضور بعض المؤتمرات الذي ينظمها مركز الدراسات الموضوعية في هذا العام.
من جانبه رحب الدكتور بن جنيد بأي تعاون ثقافي وعلمي بين المركزين، مشيراً إلى اهتمام مؤسسات البحث وبيوت التفكير السعودية بشكل عام ومركز البحوث والتواصل المعرفي بشكل خاص بالدراسات الآسيوية المشتركة، وإقامة جسور معرفية بين المملكة والهند عن طريق أبحاث ومؤتمرات وترجمات ومشروعات علمية من شأنها تسليط الضوء على المشتركات والممكنات بين المملكة والهند.

رئيس مركز الدراسات الموضوعية في نيودلهي