30 أغسطس، 2018 | كتب |
أصدر مركز البحوث والتواصل المعرفي، بالتعاون مع المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية، اليوم (19 ذو الحجة 1439 هـ / 30 أغسطس 2018 م) الترجمة العربية لملخصات العدد الثامن عشر من مجلة يونفرس”Univers” التي تصدر في العاصمة تيرانا، وتُعنى من خلال أبحاثها وموضوعاتها بالإرث الثقافي الإسلامي في ألبانيا ومنطقة البلقان، إضافة إلى قضايا أكاديمية ومعرفية عديدة.
ويضم العدد المترجم موضوعات في مجال الدراسات الألبانية (التاريخ، واللغة، والأدب، والشخصيات، والثقافة الألبانية)، ومجال الثقافة والفكر الإسلامي، ومجال العلوم الإنسانية العامة (دراسات اجتماعية، وبيداغوجية، وأنثروبولوجيا، وفلسفة).
الجدير بالذكر أن مجلة “يونفرس” يديرها الدكتور رامز زكاي، ويرأس تحريرها الدكتور رمضان بوقداني، ويأتي هذا الإصدار المترجم كأحد عناصر الشراكة بين مركز البحوث والتواصل المعرفي والمركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية، ووفقاً للاتفاق بين المركزين فإن المجلة تتيح المجال للكتاب السعوديين والعرب لنشر دراساتهم فيها، مترجمة إلى اللغة الألبانية، عبر إرسالها في موقع المركز على الإنترنت.
ويمكن تصفح مجلة يونفرس”Univers” المترجمة للعربية عن طريق مركز البحوث والتواصل المعرفي بالنقر هنا
29 أغسطس، 2018 | تواصل |
استقبل رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي الأستاذ الدكتور يحيى بن جنيد، اليوم (18 ذو الحجة 1439 هـ / 29 أغسطس 2018 م)، سفير جمهورية أوزبكستان لدى المملكة العربية السعودية السيد أولوغبيك مقصودوف، وذلك في مكتبه بمقر المركز في الرياض.
وجرى النقاش حول العلاقات الثقافية والعلمية بين المملكة وجمهورية أوزبكستان، وآفاق التعاون البحثية والمعرفية والتواصل الإيجابي الذي يخدم التثاقف بين البلدين.
وأكد سعادة سفير أوزبكستان خلال اللقاء على أهمية مراكز الأبحاث والعناية بالدراسات الإنسانية والقضايا المعاصرة التي من شأنها الارتقاء بالوعي والمستوى الثقافي، إضافة إلى دعم صناعة القرار.
من جانبه رحب الدكتور يحيى بن جنيد بأي تعاون ثقافي مشترك بين مركز البحوث والتواصل المعرفي ومؤسسات جمهورية أوزبكستان البحثية والعلمية، مشيراً إلى عدة اتفاقيات وشراكات ناجحة أقامها المركز مع مراكز وجامعات ومؤسسات في الخارج عموماً، ودول وسط آسيا خصوصاً.
حضر اللقاء السكرتير الأول بسفارة جمهورية أوزبكستان في الرياض السيد أيبيك مماتوف، ورئيس وحدة وسط آسيا وجنوب القوقاز بمركز البحوث والتواصل المعرفي الدكتور عائض آل ربيع.
27 أغسطس، 2018 | معارض |
بكين 16 ذو الحجة 1439 هـ الموافق 27 أغسطس 2018 م
اختتم مركز البحوث والتواصل المعرفي أمس، مشاركته في معرض بكين الدولي للكتاب 2018 بدورته الـ 25 الذي نظمت فعالياته في الفترة من 22 إلى 26 أغسطس الجاري، وذلك في مركز الصين الدولي للمعارض في العاصمة بكين.
وشارك المركز بأكثر من 40 عنوانا، بالإضافة لدورياته المحكّمة، في قسمه ضمن أجنحة المملكة العربية السعودية، حيث زاره الكثير من مرتادي المعرض، والشخصيات الأكاديمية والبحثية في الصين، بالإضافة إلى دبلوماسيين وإعلاميين.
وتأتي مشاركة مركز البحوث والتواصل المعرفي في معرض بكين الدولي للكتاب 2018، ضمن خطته الاستراتيجية في نشر المعارف والبحوث من خلال المشاركات في المعارض المحلية والإقليمية والدولية، والتعريف بإنتاجات المركز ورسالته وأهدافه وفعالياته.
يذكر أن معرض الصين الدولي للكتاب هذا العام عرض أكثر من 300 ألف عنوان، من 93 دولة، مثّلها حوالي 2500 عارض ودار نشر، مع إقامة أكثر من 1000 فعالية تنوعت بين الفكر والأدب والفنون.
15 أغسطس، 2018 | كتب |
صدر حديثاً عن مركز البحوث والتواصل المعرفي كتاب “الحياة اليهودية في العصر الحديث”، من تأليف إسرائيل كوهين، وترجمة محمد بن عودة المحيميد، حيث جاء في 600 صفحة من القطع المتوسط، متضمناً سبعة أجزاء، وملاحق، وقائمة المراجع والرسومات والصور.
وبدأ الكتاب في جزأه الأول على شكل نظرة عامة تشمل الشتات والتوزيع وتنوع المكوّن والتضامن، ثم تتالت الأجزاء المتبقية لتشمل الجانب الاجتماعي، والجانب السياسي، والجانب الاقتصادي، والجانب الفكري، والجانب الديني، والجانب القومي.
وأكد مترجم الكتاب محمد عودة المحيميد أن الترجمة هي للطبعة الثانية المنقحة والمزيدة من الكتاب، التي صدرت عام 1929م، مبيناً أن الغرض من هذا الكتاب في المقام الأول هو رسم الحياة الملونة للشعب اليهودي في الوقت الحاضر بكل حميميتها وكثافتها، وتعقب التحول الذي أنتجته القوى الحديثة عليهم، بالإضافة إلى وصف الأحوال الجامدة للشعب اليهودي، ثم تحليل تأثيرات القوى الفاعلة التي تعرضوا لها.
وأشار المحيميد في مقدمة المترجم إلى المنهج الرصين للكتاب، وتقسيماته وتوزيعه وعملية تقصي المعلومات وجمعها، وتبيان أوجه الحياة اليهودية بنشاطاتها المتعددة والتاريخية، حتى وإن كان المؤلف يلمّع في بني قومه ما استطاع إلى ذلك سبيلا، إلا أن الموضوعية والإجادة في البحث والرصد كانتا من سمات الكتاب الواضحة.
الجدير بالذكر أن مركز البحوث والتواصل المعرفي أصدر أكثر من 37 كتاب حتى الآن، بالإضافة إلى منشوراته من البحوث والتقارير والدوريات، ويأتي كتاب “الحياة اليهودية في العصر الحديث” من ضمن سلسلة الترجمات في المركز.
13 أغسطس، 2018 | تقارير |
أصدر مركز البحوث والتواصل المعرفي، أمس، تقريراً عن جهود المملكة العربية السعودية في دعم اللاجئين والمُهجّرين قسرياً حول العالم، وذلك ضمن سلسلة أبحاثه وتقاريره التي تتناول القضايا الإنسانية المعاصرة والعلاقات الدولية.
وتناول التقرير الذي أعدّه الدكتور سعيد صالح الغامدي ويتكون من 44 صفحة – قطع كبير – باللغتين العربية والإنجليزية، “الأعمال الإنسانية والإغاثية للمملكة عبر التاريخ”، و”المساعدات الإنسانية لليمن”، و”الحضور السعودي وقت المحن”، و”المساعدات الإنسانية لفلسطين”، و”مساعدات المملكة للبنان وسورية والأردن”، و”المساعدات للصومال وبورما”، و”مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية”، بالإضافة إلى ملاحق الجداول والصور.
ونوه التقرير بالجهود الكبيرة والعالمية التي تقوم بها المملكة في هذا المجال، بوصفها من أكبر ست دول مانحة في العالم وفقاً لتقرير الأمم المتحدة الإحصائي لعام 2014م، واستعرض العديد من حملات المملكة الإغاثية ووقفاتها الإنسانية وكذلك الأرقام والدراسات الدولية التي جاء من ضمنها دراسة أجراها البنك الدولي بين عامي 1975م – 2016م؛ أكد فيها أن المساعدات السعودية تعادل 3,7 % من الناتج المحلي الإجمالي السنوي للمملكة العربية السعودية، علماً أن الأمم المتحدة كانت تنشد الوصول إلى 0,7 % فقط من الناتج المحلي الإجمالي للدول من أجل المساعدات الإنسانية والإغاثية في العالم.
وأشار التقرير إلى أن المملكة اضطلعت بدور إنساني رائد في خدمات المجتمعات المنكوبة في جميع أنحاء العالم، حيث كانت منذ تأسيسها مقصداً لهجرات جماعية لشعوب عانت الاضطهاد الديني والعرقي والظلم الاستعماري، وبدأ استقبالهم ورعايتهم في كل عصور الدولة بدءاً بعهد الملك عبد العزيز – رحمه الله -، وعهود أبنائه الملوك، حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – الذي جعل العمل الخيري السعودي توجهاً منظماً ودؤوباً، منذ تعيينه أميراً لمنطقة الرياض 1955م، وحتى توليه مقاليد الحكم، حيث توج الأعمال الإنسانية الرسمية للدولة بإنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
مركز البحوث والتواصل المعرفي، بث التقرير على موقعه الإلكتروني للاطلاع، وذلك على الرابط التالي: أنقر هنا