15 يوليو، 2018 | تواصل |
زار مؤخراً الدكتور رامز مصطفى زكاي مدير المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية في تيرانا وحرمه الأستاذة نورا زيكاج مركز البحوث والتواصل المعرفي.
وقد أبدى الدكتور رامز زكاي رغبته في توثيق العلاقة بين المركزين، في إطار دور المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية في حفظ التراث الإسلامي، وترسيخ العلاقة بالمراكز العلمية والبحثية في العالم العربي، وخصوصاً المملكة العربية السعودية.
كما أعربت السيدة نورا زيكاج – رئيسة تحرير مجلة الأسرة، التي تصدر باللغة الألبانية، مع عدد سنوي باللغة الإنجليزية، ورئيسة جمعية المرأة الثقافية في تيرانا عاصمة ألبانيا- عن تطلعها إلى إصدار عدد سنوي من دورية الأسرة باللغة العربية للتعريف بوضع المرأة في ألبانيا، وتوثيق العلاقة بينها وبين المرأة في المملكة العربية السعودية، مؤملة أن يكون لمركز البحوث والتواصل المعرفي دور في تحقيق هذه الخطوة، التي سيكون لها ما بعدها، في ترسيخ التعاون الثقافي بين البلدين.
يذكر أن مركز البحوث والتواصل المعرفي نظم في 2 ربيع الأول 1439هـ (20 نوفمبر 2017م) حلقة نقاش عن “واقع ألبانيا المعاصر سياسياً وثقافياً واقتصادياً”، بالتعاون مع المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية في تيرانا، تحدث فيها كل من الدكتور فاروق بوروف رئيس مجلس إدارة المركز الألباني، والدكتور رامز مصطفى زكاي مدير المركز، بمشاركة مجموعة من الباحثين والمختصين والخبراء.
15 يوليو، 2018 | حلقات نقاش |
نظّم مركز البحوث والتواصل المعرفي في الساعة الواحدة ظهراً من يوم الأربعاء 20 شوال 1439هـ (4 يوليو 2018م) حلقة نقاش حول كتاب: “صناعة السياسة في دول مجلس التعاون الخليجي: الدولة والمواطنون والمؤسسات” لمجموعة من الباحثين، وقد حررّه الباحثان مارك تومبسون والبروفيسور نيل كويليام.
وتحدث الدكتور مارك تومبسون في الحلقة موضحاً أن الكتاب يحلل الدور الحيوي الذي سوف تؤديه المؤسسات في رسم السياسة في دول الخليج العربي.
وقال: “إن صدور الكتاب تزامن مع حدثين مهمين في العملية السياسية: ظهور جيل جديد من القادة في الخليج، وتدني أسعار النفط؛ فكلا الحدثين مع التغير الديموغرافي الجذري أجبرا الدولة والمواطنين على إعادة تقييم طبيعة العقد الاجتماعي الذي يربط بينهما”.
وأوضح أن الكتاب يمثل دراسة تناولت العلاقة المتغيرة بين الدولة والمواطنين، وتحلل الدور الذي تؤديه المؤسسات الرسمية وغير الرسمية في جعل هذا التغيير وسطيًّا، والإسهام في تقديم المشورة لصناع القرار.
وأشار مارك تومبسون إلى أن الكتاب تناول كيف تستجيب المؤسسات الأكاديمية والاجتماعية والاقتصادية لعملية صنع القرار التي تزداد تعقيدًا، إذ يطالب المواطنون بخدمات أفضل، وتمكين أكبر، والدول ملزمة بالسعي إلى الحصول على مشورة أوسع مع احتفاظها بالسلطة.
وقد أدار الحلقة الدكتور عبدالعزيز بن سلمة وكيل وزارة الإعلام، وشارك في النقاش عدد من الباحثين الذين ألقوا الضوء على جوانب من الموضوع، مع إثارة أسئلة حول الاختلافات بين دول مجلس التعاون الخليجي، ليؤكد الدكتور تومبسون أهمية إجراء مزيد من البحوث حول التطورات التي تشهدها هذه الدول، وتأثيرها في صناعة القرار السياسي.
يذكر أن الدكتور مارك تومبسون أستاذ مساعد لدراسات الشرق الأوسط بقسم الدراسات العامة في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في المملكة العربية السعودية منذ عام 2012م، وأجرى بحوثاً ميدانية مكثفة حول المجتمع السعودي والشباب في جميع أنحاء المملكة، مع جميع طبقات المجتمع؛ لمناقشة قضايا ذات صبغة اجتماعية، وسياسية، واقتصادية، وأكمل مؤخرًا كتابه “أن تكون شابًا وسعوديًّا: الهوية والسياسة في مملكة معولمة”، ويعمل حاليًّا مع الأستاذ تم نيبولوك على الطبعة الثانية من كتاب “المملكة العربية السعودية: السلطة، والشرعية والبقاء”، وسوف يصدر في عام 2019م عن دار روتليدج.
15 يوليو، 2018 | تواصل |
مركز البحوث والتواصل المعرفي ينظم برنامج
“شهر التواصل اللغوي والمعرفي” في إندونيسيا
ينظم مركز البحوث والتواصل المعرفي برنامجاً صيفياً في إندونيسيا على مدى شهر تحت عنوان “شهر التواصل المعرفي واللغوي”، وذلك بالشراكة مع اتحاد مدرسي اللغة العربية في إندونيسيا وعدد من الجامعات الإندونيسية.
ويتضمن البرنامج الذي يقام في الفترة من (2- 28 يوليو 2018م) ندوات عن رؤية المملكة العربية السعودية 2030، ودورات في تطوير مهارات تدريس اللغة العربية، ومحاضرات عن الثقافة والأدب والنقد في المملكة.
ويقدم البرنامج من الجانب السعودي كل من الدكتور علي المعيوف، والدكتور سلطان القحطاني، والدكتور أحمد العنزي، والدكتورة نهلاء البنيان، والدكتور عبدالله اللهيبي، والأستاذ مساعد العتيبي، كما يشارك محاضرون من إندونيسيا.
وكان مركز البحوث والتواصل المعرفي واتحاد مدرسي اللغة العربية قد أقاما بالشراكة مع عدد من الجامعات الإندونيسية في الفترة من (29-30 من شهر يونيو 2018م) ورشة العمل الثالثة لتأسيس مدونة اللغة العربية في إندونيسيا التي يستضيفها معهد دار النجاح في جاكرتا، وهي تهتم بتصميم وإنشاء برمجيات للمدونة، وتعدّ ورشة عمل تنفيذية تعمل على التأسيس لتنفيذ نظام البناء الإلكتروني للمدونة، وبناء نظام قاعدة البيانات للوثائق والمصادر المغذية للمدونة، وبناء الموقع الإلكتروني لاتحاد المدرسين وتطويره، وقد حاضر في هذه الورشة الدكتور علي المعيوف ممثلاً للمركز.
كما سبق للمركز أن نظَّم الورشة العلمية التأسيسيّة الأولى لإنشاء مدونة اللغة العربية في إندونيسيا بالشراكة مع اتحاد مدرسي اللغة العربية في شهر أغسطس من عام 2017م، الإسلامية الحكومية بمالانج، واستضافتها جامعة المحمدية في جوكجاكرتا.
وفي يناير 2018م نظَّم المركز ورشة العمل التأسيسية الثانية بالشراكة مع اتحاد مدرسي اللغة العربية والجامعات الإندونيسية، واستضافتها جامعة دار السلام كونتور، وحضر ورشة العمل 52 جامعة ومؤسسة علمية إندونيسية، واستمرت ورشة العمل ثلاثة أيام حددت فيها الخطوط العامة والخطوات التفصيلية للتنفيذ، وتم التشاور في مسؤوليات شركاء التنفيذ.
15 يوليو، 2018 | تواصل |
“الاستعراب” تجد اهتماماً كبيراً في مؤتمر اللغة العربية
في جامعة الرانيري الإندونيسية
جرى اليوم الخميس (28 شوال 1439هـ الموافق12 يوليو 2018م) توزيع مجلة “الاستعراب” التي يصدرها مركز البحوث والتواصل المعرفي في “المؤتمر الثاني حول اللغة العربية في جنوب شرق آسيا” الذي يناقش مناهج اللغة العربية في تلك الدول، بتنظيم من جامعة الرانيري الإسلامية الحكومية بأتشيه.
وقدم الدكتور علي المعيوف – الذي يشارك حالياً في البرنامج الصيفي الذي ينظمه المركز بالتعاون مع اتحاد مدرسي اللغة العربية في إندونيسيا وعدد من الجامعات لإندونيسية – تعريفاً بالمجلة، التي وجدت اهتماماً واسعاً من أساتذة الجامعات الإندونيسية، والمتدربين، والمهتمين باللغة العربية.
وأوضح المعيوف أن “الاستعراب” دورية محكمة نصف سنوية تُعنى بنشر دراسات الآسيويين المكتوبة باللغة العربية، وتتيح المجال لجميع المتخصصين منهم في الدراسات العربية نشر أعمالهم، ورحب بمشاركات الباحثين في إطار اهتمامات المجلة، مؤكداً حرص إدارة المركز على التواصل مع المستعربين الآسيويين، وتلمس القضايا التي تدخل في نطاق اهتمامهم.
وأشار إلى أن العدد الأول اشتمل على عدد كبير من المقالات التي تناولت قضايا الحضارة واللغة والتعليم والفن، مع إلقاء الضوء على عدد من الأعلام الذين أثروا الحضارة الإنسانية.
18 يونيو، 2018 | حلقات نقاش |
نظمت وحدة الصين والشرق الأقصى بمركز البحوث والتواصل المعرفي حلقة نقاش بعنوان: “التواصل العلمي المعرفي السعودي الصيني” في يوم الإثنين 26 من المحرم سنة 1439هـ (16أكتوبر 2017م)، بحضور سعادة سفير جمهورية الصين الشعبية السيد لي هوا شين، وبمشاركة عدد من الباحثين السعوديين والصينيين، في إطار زيارة وفد صيني للمركز يضم عدداً من المتخصصين في العلاقات العربية الصينية، والعلاقات الدولية.
وشارك من الجانب الصيني كل من د. ليو شين لو؛ عميد كلية الدراسات العربية بجامعة الدراسات الأجنبية ببكين، ونائب مدير مركز الشيخ زايد لدراسة اللغة العربية والدراسات الإسلامية ببكين، وهو متخصص في العلاقات الصينية العربية، وسونغ شين نينغ؛ مدير مركز التبادل العلمي التابع لأكاديمية تشونغ تشينغ للعلوم الاجتماعية، والباحث فيها، وهو متخصص في العلاقات الدولية، وان لي؛ الباحث في أكاديمية تشونغ تشينغ للعلوم الاجتماعية، وهو متخصص في العلاقات الدولية.
وأكد السفير الصيني في كلمته عمق العلاقات بين المملكة والصين، منوهاً بدور المراكز البجثية والخبراء والباحثين في ترسيخ علاقات البلدين، بما يحقق المصلجة المشتركة، مستصحبين تجربة واسعة من التبادل المعرفي والثقافي بينهما عبر التاريخ.
وناقشت الحلقة سبل التعاون في توفير الإصدارات التي تعمّق معرفة الصينيين بالمملكة العربية السعودية وسياساتها، ومن ذلك ترجمة الكتب السعودية المعنية بهذا الأمر، وخصوصاً تلك التي تهتم بالاقتصاد السعودي، وسياسة المملكة الخارجية، ونشرها، لندرة المطبوعات المعنية بذلك في المكتبة الصينية، كما تداول المشاركون حول وسائل التعاون في البحث العلمي، وخصوصاً في إصدار المجلات العلمية، والكتب العلمية المشتركة بين باحثي البلدين، وبحثت الحلقة – كذلك – تفعيل التعاون في تنظيم الفعاليات العلمية من مؤتمرات وندوات ومحاضرات عن قضايا الشرق الأوسط، والعلاقات الصينية العربية.