المركز يصدر كتاب “هل مؤسسات الفكر ذات أهمية؟”

المركز يصدر كتاب “هل مؤسسات الفكر ذات أهمية؟”

أصدر مركز البحوث والتواصل المعرفي ترجمة لدراسة مهمة عن مؤسسات الفكر حول العالم ومدى أهميتها وتأثيرها تحت عنوان: “هل مؤسسات الفكر ذات أهمية؟ تقييم تأثير مراكز السياسة العامة”, أعدها الباحث دونالد إيز أبيلسون، وترجمتها إلى العربية خلود بنت غائب العتيبي, حيث صدرت النسخة الأولى من الدراسة في 2002م باللغة الإنجليزية، والنسخة الثانية بالإنجليزية أيضا في 2009م، وهذه الترجمة التي أصدرها مركز البحوث والتواصل المعرفي بالرياض هي للنسخة الثالثة من الكتاب.

متابعات صحفية

مجلة اليمامة
صحيفة مكة
صحيفة بروفايل الإلكترونية
وكالة بث للأنباء
صحيفة سبق
واس
صحيفة البلاد
صحيفة الرياض
المعرض
الحضور الصيني في معرض الكتاب

الحضور الصيني في معرض الكتاب

عبر دار إنتركونتنانتول بالتعاون مع مركز البحوث والتواصل المعرفي
أمهات كتب التراث الفكري الصيني، وحضور لافت في معرض الكتاب

شوي تشينغ قوه (بسام)

متابعات – شوي تشينغ قوه (بسام)
أصبحت الصين الشغل الشاغل لكثير من الناس في الآونة الأخيرة، في الوسائل الإعلامية والمنتديات الأكاديمية، والعامة والخاصة، وذلك يرجع إلى الصعود الصيني وارتفاع مكانتها السياسية والاقتصادية في العالم، وغزو منتجاتها على كافة المستويات جميع الأسواق، وزيادة تفاعلها مع الدول الأخرى، في مقابل تعقّد علاقاتها مع الغرب وخاصة الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة.
وبات موضوع الصين موضوعا حاضرا ومستقبليا بقدر ما هو موضوع تاريخي وحضاري. ومن أجل اكتساب معرفة أكثر دقة وموضوعية عن الصين اليوم، يلزمنا معرفة مصادر الفكر الصيني وخصائصه، وعلاقة الصين الحاضرة بماضيها، ومميزات النموذج التنموي الصيني والدروس والعبر المستفادة منه، ورؤى القيادة الصينية للقضايا الصينية وللعالم، والواقع المعاصر للمجتمع الصيني والإنسان الصيني، إضافة إلى التنوع الكبير فيها، ثقافيا واجتماعيا وجغرافيا وإثنيا…
ولإتاحة الفرصة للقراء السعوديين للتعرف على الصين بشكل دقيق وموضوعي، شاركت الصين في معرض الرياض الدولي للكتاب 2021 عبر دار إنتركونتنانتول الصينية، إحدى أهم دور النشر في البلاد، بالتعاون مع شريكها السعودي مركز البحوث والتواصل المعرفي. ويضم الجناح الصيني، بالإضافة إلى الكتب الصادرة عن دار إنتركونتنانتول، مئات من الكتب المتنوعة التي تصدر عن بضع عشرة دار نشر في الصين، تغطي مجالات سياسية واجتماعية وثقافية وأدبية وفنية ولغوية وغيرها، وعلى رأس هذه الكتب المعروضة، كتاب )حول الحكم والإدارة) للرئيس الصيني “شي جين بينغ” في ثلاثة مجلدات، والكتب التي تسلط الضوء على رؤى وأفكار القيادة الصينية حول حوكمة الصين، وتعرّف القراء بماهية النموذج التنموي الصيني والتجارب الصينية الناجحة في تحقيق التقدم النوعي الذي أوصل الصين إلى ثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد أن كانت تعد في مصاف الدول الفقيرة والمتخلفة قبل عشرات من السنين فقط.
يذكر أن دار إنتركونتنانتول الصينية أقامت علاقة تعاون مع مركز البحوث والتواصل المعرفي منذ سنوات، ووقعت معه اتفاقية لنشر سلسلة من الكتب الكلاسيكية والمعاصرة في إطار مشروع تبادل الترجمة والنشر بين البلدين، بعد أن وقعت مع جامعة الدول العربية اتفاقيات مماثلة لتبادل ترجمة ونشر كتب صينية وعربية. ويأتي الجناح الصيني لمعرض الرياض للكتاب نافذة لعرض ثمار هذه الترجمات المتبادلة.
والجدير بالذكر أنه من بين آخر المنشورات ضمن مشروع تبادل الترجمة والنشر بين الصين والمملكة العربية السعودية أربعة كتب تمثل أهم أمهات التراث الفكري الصيني، هي كتاب «لاو تسي»، الكتاب الوحيد لمؤسس الفكر التاوي الذي يحمل الاسم نفسه، وكتاب «الحوار» لكونفوشيوس، المعلم الأول للفكر الكونفوشي، وكتاب «منشيوس»، المعلم الثاني للفكر الكونفوشي، وكتاب «شانغشو»، أقدم سجل تاريخي للصين القديمة. وتجسّد هذه الكتب الأربعة ثمرة التعاون بين المترجمين العرب والصينيين، حيث تعاون في ترجمة الكتب الثلاثة الأولى الباحث السوري الكبير فراس السواح والمترجم والباحث الصيني شوي تشينغ قوه (بسام)، وتعاون في ترجمة الكتاب الرابع المترجم المصري حسين اسماعيل والمترجمة الصينية وانغ فو (فريدة).
يُعدّ كونفوشيوس (551—479 ق.م)، المعلم الصيني الأول عبر تاريخ الصين المديد، أشهر شخصية صينية لدى المثقفين العرب، لكونه المفكر الأول الذي أرسى منظومة القيم الفكرية والأخلاقية للثقافة الصينية. واستطاعت أفكاره التي ترتكز على الدعوة إلى الفضائل الأخلاقية وإصلاح الفرد والمجتمع سعيا لبناء مجتمع مثالي للإنسان، أن تهيمن على الفكر الصيني حتى العصور الحديثة، بل ستظل بلا شك تاركة بصماتها في مسيرة الصين المستقبلية. ولم تنحصر تأثيراته في داخل الصين، بل استفادت من تعاليمه ثقافات عالمية مختلفة، فاستحق بجدارة أن يكون واحدا من الشخصيات القليلة التي صنعت التاريخ وستسهم في تحديد ملامح تاريخ الإنسان في المستقبل.
وفي سياف الفكر الكنفوشي احتفى المعرض بمنشيوس (372—289 ق.م)، المفكر الذي نال لقب «الحكيم الثاني» بعد «الحكيم الأول» كونفوشيوس، فقد أصبح كتابه أحد أهم الكتب الكلاسيكية الضرورية لتكوين المثقف الصيني في العصور اللاحقة. واشتهر بتركيزه على قيم المروءة والفضيلة والصلاح والعدل وغيرها من مرتكزات الأخلاق الرفيعة، واهتمامه بالتهذيب الذاتي للمثقفين، ودعوته إلى تطبيق الحكم الرشيد في إدارة شؤون الرعية، واعتقاده بأولوية الشعب على الحاكم.
وفي سياق آخر، يمتاز لاو تسي (581—500 ق.م)، مؤسس الفكر التاوي أو الطاوي، بدعوته إلى العيش في وئام مع الطبيعة، وعدم التقيد بالطقوس الجامدة والسلوكيات الاجتماعية السائدة، وميله إلى البساطة والعفوية والتقشف والتواضع، وتأكيده على وحدة الأضداد والعلاقة الجدلية بين الأمور المتضادة. ويلاحظ أن هناك أوجه تشابه عديدة بين الفكر التاوي الصيني والفكر الصوفي في الإسلام.
والجدير بالذكر أن كتاب لاو تسي، الذي يسمى أيضا بكتاب “تاو تي تشينغ”، لقي إقبالا متزايدا من قبل المثقفين في جميع الأمم، ومنهم المثقفون العرب، حيث بلغت الترجمات العربية حتى الآن7 ترجمات، ونال إعجابا خاصا من قبل بعض كبار الأدباء والمفكرين العرب من أمثال ميخائيل نعيمة ومحمود المسعدي وجمال الغيطاني وأدونيس وهادي العلوي وفراس السواح وغيرهم.
لا شك أن معرض الرياض الدولي للكتاب 2021 مثل مسرحا عالميا مدهشا تطل منه الإبداعات الصينية والفكر الصيني على المجتمع العربي، وحاضنته المملكة العربية السعودية.


المصدر: مجلة اليمامة

توقيع اتفاقية ثقافية مع جامعة علي شير نوائي

توقيع اتفاقية ثقافية مع جامعة علي شير نوائي

المركز يوقع اتفاقية ثقافية مع جامعة

علي شير نوائي الحكومية بأوزبكستان

وقّع مركز البحوث والتواصل المعرفي، اليوم، اتفاقية شراكة وتعاون مع قسم اللغات الشرقية وآدابها بجامعة علي شير نوائي الحكومية بطشقند، وذلك بمقر المركز في حي الصحافة بالرياض.
ويأتي هذا التعاون في مجال الترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الأوزبكية ومن اللغة الأوزبكية إلى اللغة العربية بهدف نشر الأدب والثقافة السعودية في وسط آسيا، ونشر الأدب والثقافة الأوزبكية في العالم العربي، بالإضافة إلى إجراء البحوث والدراسات، وتبادل الباحثين والخبرات العلمية.
كما نصّت الاتفاقية على تنظيم فعاليات علمية مشتركة (ندوات، ومؤتمرات، وحلقات نقاش) في كل من المملكة العربية السعودية وجمهورية أوزبكستان وتقديم المساعدات اللازمة لإنجاح البرامج التعليمية والمعرفية للطرفين.
وقّع عن مركز البحوث والتواصل المعرفي المدير التنفيذي للمركز عبدالله بن يوسف الكويليت، ووقّع عن جامعة علي شير نوائي الحكومية بطشقند الدكتور مرتضى سيدعمروف.

ترجمة رواية “ثقب في رداء الليل” إلى الأوزبكية

ترجمة رواية “ثقب في رداء الليل” إلى الأوزبكية

بالتعاون مع المركز… المجلة الأوزبكية “جهان أدبياتي”
تنشر ترجمة لرواية “ثقب في رداء الليل”

نشرت المجلة الأوزبكية جهان أدبياتي (الأدب العالمي) بالتعاون مع مركز البحوث والتواصل المعرفي، ترجمة لرواية السعودي إبراهيم الناصر الحميدان “ثقب في رداء الليل” في أعدادها الثلاثة الأخيرة (276، 277، 278) للأشهر: مايو، يونيو، يوليو 2020م، كما تم نشر تقديم عن المؤلف والرواية في ملخّص المجلة الصادر باللغتين الإنجليزية والروسية.
وتأتي ترجمة هذه الرواية إلى اللغة الأوزبكية ضمن مشروع مركز البحوث والتواصل المعرفي لنشر آداب السعودية وثقافاتها في القارة الآسيوية، وفي إطار التعاون بين المركز من جهة، وقسم اللغات الشرقية بجامعة علي شير نوائي الحكومية بطشقند واتحاد أدباء أوزبكستان من جهة أخرى، وقام بنقلها من العربية إلى الأوزبكية الدكتور مرتضى سيدعمروف.
الجدير بالذكر أن مجلة جهان أدبياتي (الأدب العالمي) هي مجلة يُصدرها اتحاد أدباء أوزبكستان، وتم تأسيسها 1997م، وتُعنى بالمجالات الأدبية والثقافية، وتقوم بنشر أعمال أدبية منتخبة من لغات العالم ومترجمة إلى اللغة الأوزبكية، بالإضافة إلى البحوث والدراسات الأدبية والنقدية وأعمال الكتّاب والأدباء الأوزبك.
ونشرت المجلة منذ تأسيسها 278 عدداً، حيث ورد فيها أكثر من 4500 مادة أدبية وعلمية، منها 120 رواية و230 قصة طويلة، وأكثر من 1200 قصة قصيرة، وعدد كبير من القصائد، وأكثر من 500 بحث ودراسة أدبيّة وأوراق علميّة وفلسفيّة.

صدور الترجمة الأوزبكية لكتاب “ثقافة الصحراء”

صدور الترجمة الأوزبكية لكتاب “ثقافة الصحراء”

ضمن مشروع مركز البحوث والتواصل المعرفي الرامي لنقل الأدب والثقافة السعودية إلى لغات القارة الآسيوية، صدر حديثًا عن دار ياشلار الأوزبكية للنشر “YOSHLAR NASHRIYOT UYI”، الترجمة الأوزبكية لكتاب الأستاذ الدكتور سعد البازعي “ثقافة الصحراء: دراسات في أدب الجزيرة العربية المعاصر”، نقله من اللغة العربيّة إلى الأوزبكيّة الدكتور مرتضى سيد عمروف، حيث تأتي هذه الترجمة والنشر بالتعاون بين دار ياشلار، وقسم اللغات الشرقيّة في كلية الترجمة بجامعة علي شير نوائي الحكومية بطشقند، وبين مركز البحوث والتواصل المعرفي بالرياض.
ورد الكتاب في 248 صفحة من القطع المتوسط، وسيتم توزيعه في عموم مدن ومكتبات أوزبكستان، كما سيقوم المركز بتنسيق برنامج ثقافي عن الكتاب في العاصمة طشقند بالتعاون مع جامعة علي شير نوائي.
الدكتور سعد البازعي (1953)، ناقد ومفكر سعودي، حاصل على البكالوريوس في اللغة الإنجليزية وآدابها من جامعة الملك سعود 1974، وحاصل على الماجستير في الأدب الإنجليزي من جامعة بيردو بولاية إنديانا عام 1978، والدكتوراه في الأدب الإنجليزي والأمريكي من جامعة بيردو Purdue عام 1983، وكانت أطروحته حول الاستشراق في الآداب الأوروبية. يعمل أستاذاً للأدب الإنجليزي المقارن بجامعة الملك سعود بالرياض منذ 1984 وسبق له الانضمام لعضوية مجلس الشورى عام 2009، وشغل عدداً من المناصب مثل رئاسة تحرير صحيفة “رياض ديلي” الصادرة باللغة الإنجليزية، رئاسة تحرير الطبعة الثانية من الموسوعة العربية العالمية، عضوية المجلس العلمي لجامعة الملك سعود، رئاسة النادي الأدبي بالرياض، وعضوية مجلس الصندوق الدولي لدعم الثقافة باليونسكو، وألقى على مدى ثلاثة العقود الماضية العديد من المحاضرات وشارك في مؤتمرات عديدة في مناطق مختلفة من العالم، منها اليابان، ألمانيا، الولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا، السويد وفرنسا، وغيرها.
ومترجم هذا العمل “ثقافة الصحراء” الدكتور مرتضى سيد عمروف سبق أن ترجم عدة أعمال سعودية – أدب ونقد – إلى اللغتين الأوزبكيّة والروسيّة، ونشر العديد من البحوث العلميّة التي ناقشت موضوعات الترجمة والأدب العربي، كما عمل أستاذاً مشاركاً في كلية اللغات والترجمة بجامعة الملك سعود، وقام بتدريس اللغة العربية وآدابها في كلية الترجمة بجامعة علي شير نوائي الحكومية بطشقند.
يجدر بالذكر أن مركز البحوث والتواصل المعرفي – مقره الرياض – أطلق في مطلع العام 2019م مشروعًا تواصليًا ثقافيًا يهدف إلى نقل الآداب والثقافات السعودية إلى لغات القارة الآسيوية، حيث دشّن المركز في أغسطس الماضي، بمعرض بكين الدولي للكتاب 2019، ثلاثة كتب من الأدب الكلاسيكي السعودي ترجمها إلى اللغة الصينية بالتعاون مع جامعة بكين للدراسات الأجنبية ودار نشر جامعة بكين لإعداد المعلمين ودار انتركونتننتال للنشر، والكتب هي رواية “ثمن التضحية” لحامد دمنهوري، ورواية “ثقب في رداء الليل” لإبراهيم الناصر الحميدان، والمجموعة القصصية “عرقٌ وطين” لعبدالرحمن الشاعر.
كما دشّن في مايو 2019م، بالتعاون مع دار أوقيتوجي الأوزبكية للنشر والإعلام في طشقند، ترجمة أوزبكية لروايتين سعوديتين، هما “ثمن التضحية” لحامد دمنهوري، و”سقيفة الصفا” لحمزة محمد بوقري، وتم توزيعهما في المكتبات العامة والأكاديمية والخاصة في كافة مدن أوزبكستان، كما أصدر بالتعاون مع دار ياشلار مختارات شعريّة باللغة الأوزبكية للشاعر والمسرحي السعودي صالح زمانان، بعنوان نُزلُ الأبديّة “Abadiyat manzillari”.
وضمن مشروع التواصل هذا، قام في يوليو 2019م بترجمة كتاب يخصّ “مشروع قطار الحرمين” إلى اللغة الإندونيسية، وتم توزيعه في العديد من مكتبات إندونيسيا وجامعاتها ووزارة الشؤون الدينية ومؤسسات الإعلام والسفر والسياحة والحج والعمرة.
ويعكف المركز حاليًا على ترجمة 20 كتابًا سعوديًا إلى لغات آسيوية، تم اختيارها من قبل لجنة خاصة يشرف عليها في هذا المشروع رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي أ. د يحيى محمود بن جنيد. وتتنوع موضوعاتها بين الشعر والرواية والقصة والنقد الثقافي والتاريخ، وستتم طباعتها ونشرها بالتعاون مع الشركاء في تلكم الدول الآسيوية المعنيّة خلال هذا العام 2020م، والعام 2021م.