الباحثة هيلين تولي تلقي محاضرة عن «دبلوماسية الهجرة»

الباحثة هيلين تولي تلقي محاضرة عن «دبلوماسية الهجرة»

عقدت الباحثة في دراسات الهجرة في منطقة الشرق والخليج العربي هيلين تولي في 14 رجب 1445هـ /24 يناير 2024م حلقة نقاش بمقر المركز بالرياض، بعنوان «دبلوماسية الهجرة في دول الخليج العربي»، وحضرها الأستاذ عبدالله الكويليت الرئيس التنفيذي لمركز البحوث والتواصل المعرفي، والمستشار في المركز الدكتور علي الخشيبان، وشارك في إثراء النقاش كل من الدكتور فايز الشهري عضو مجلس الشورى، والدكتور سعيد الغامدي عضو هيئة التدريس بقسم الإعلام بجامعة الملك سعود، والأستاذ سليمان العساف الكاتب بصحيفة الوطن، وعدد من باحثي المركز.
وقد تناولت حلقة النقاش قضايا الهجرة، وفصَّلت في تحديد أرقام ونسب العمالة المهاجرة إلى الخليج وحجمها بسوق العمل المحلي، وتحويلاتهم البنكية في كل دولة من دول مجلس التعاون الخليجي.
كما تطرقت الورشة أيضًا إلى السياسات الشعبية في منطقة الخليج حول العمالة، والتأثيرات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، وما قد يكون للعمالة المهاجرة من تأثير سالب في التركيبة السكانية للبلد المضيف.

دراسة حول النشر المشترك وأثره في المشهد الصيني

دراسة حول النشر المشترك وأثره في المشهد الصيني

الباحث لي شي جيون (لطيف):
” إسهامات كبيرة لمركز التواصل المعرفي في ترجمة الأعمال السعودية إلى الصينية”

أعدَّ الباحث الصيني المستعرب الدكتور لي شي جيون (لطيف) بجامعة شانغهاي للدراسات الدولية دراسةً حول برنامج النشر المشترك بين مركز البحوث والتواصل المعرفي، ودور نشر ومؤسسات صينية، ومدى ما حققته الأعمال المترجمة من انتشار، مع خريطة لمبيعاتها، مقدِّمًا مقترحاتٍ لتفعيل الترجمة، والترويج لتلك الأعمال بشكل مؤثر.
وقدّمت الدراسة، التي وضع نتائجها في تقرير، صورةً عن الوسائل التي اتبعها مركز البحوث والتواصل المعرفي والمؤسسات الثقافية والعلمية الصينية المشاركة في مشروع النشر المشترك للإعلان عن الأعمال المترجمة، وبيعها عبر منافذ متعددِّة في البلدين، وتلمس طرائق الوصول إلى القراء المستهدفين في البلدين.
وأشار لطيف في مقدمته إلى (أنّ مركز البحوث والتواصل المعرفي قدّم، في السنوات الأخيرة، مساهماتٍ كبيرةً في الترجمة المتبادلة بين البلدين، بالشراكة مع عدد من دور النشر والمؤسسات الثقافية والعلمية في الصين، ومنها: دار إنتركونتننتال الصينية للنشر، ودار نشر جامعة بكين لإعداد المعلمين، وجمعية الصداقة العربية الصينية، وجمعية الصداقة للشعب الصيني مع البلدان الأجنبية، وكلية الدراسات العربية بجامعة الدراسات الأجنبية في بكين).
وأوضح أنَّ إجمالي عدد الكتب السعودية التي كان المركز قد أوصى بها الجانب الصيني بلغ (١٤) كتابًا، حتى يناير ٢٠٢٤م، منها ستة كتب منشورة من دار إنتركونتننتال الصينية، وهي: «غراميات شارع الأعشى» للدكتورة بدرية البشر، و«العصفورية» للدكتور غازي القصيبي، و«أن تبحر نحو الأبعاد» للدكتورة خيرية السقاف، و«غفوة ذات ظهيرة» للأديب عبدالعزيز الصقعبي، و«مدن تأكل العشب» للروائي عبده خال، و«١٠ سيناريوهات لتطور العلاقات بين السعودية والصين» للدكتور عبدالله الفرج، وثمانية كتب منشورة من دار نشر جامعة بكين لإعداد المعلمين، وهي: «عرق وطين» للقاص عبدالرحمن الشاعر، و«ثمن التضحية» للأديب حامد الدمنهوري، و«ثقب في رداء الليل» للروائي إبراهيم الناصر الحميدان، و«تطوُّر النقود في المملكة العربية السعودية» من إعداد البنك المركزي السعودي، و«بين الحقيقة والخيال.. روائع من موروثنا الشعبي» للكاتبة فاطمة البلوي، و«غدًا أنسى» للدكتورة أمل محمد شطا، و«حمزة شحاته: قمة عرفت ولم تكتشف» للأديب عزيز ضياء، و«ماما زبيدة» للأديب عزيز ضياء؛ مشيرًا إلى أنَّ هذه الكتب السعودية المترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الصينية جاءت ضمن البرنامج التنفيذي لمشروع النشر الصيني-السعودي للأعمال الكلاسيكية والحديثة الذي وُقَّعه الجانبان الصيني والسعودي في عام ٢٠١٦م.
وذكر لطيف أنَّ ثلاثة كتب، هي: «عرق وطين»، و«ثمن التضحية»، و«ثقب في رداء الليل»، مثّلت الدفعة الأولى من إنجازات المشروع؛ وفقًا لما أُشير إليه في مؤتمر مشروع النشر الصيني-السعودي للأعمال الكلاسيكية والحديثة الذي عُقِد في عام ٢٠١٩م.
أمَّا «١٠ سيناريوهات لتطور العلاقات بين السعودية والصين»، و«العصفورية»، و«بين الحقيقة والخيال روائع من موروثنا الشعبي»، و«تطوُّر النقود في المملكة العربية السعودية»، فتعدُّ الدفعة الثانية من إنجازات المرحلة الثانية من المشروع، التي دُشِّنت في مقر مركز البحوث والتواصل المعرفي عام ٢٠٢١م. ونُشرت الكتب الباقية على التوالي من الدارين المذكورتين، ونالت تقديرًا عاليًا، وحظيت بإقبال كبير من القرَّاء الصينيين.
وتضمّنت الدراسة إحصاءات حول مدى انتشار الترجمة الصينية لـ (١٤) عملاً سعوديّاً، من أجل فهم وضع النشر، وحجم المبيعات، وقنوات الترويج لها.

الكتب الأكثر مبيعًا

وتوصَّلت الدراسة إلى أنَّ الكتب الثلاثة المنشورة من دار نشر جامعة بكين لإعداد المعلمين: «ثمن التضحية» “1492 نسخة”، و«ثقب في رداء الليل» “1486 نسخة”، و«عرق وطين» “1471 نسخة”، حققت أعلى مبيعات، وأرجعت ذلك إلى (أنَّ هذه الكتب كانت من الدفعة الأولى لإنجازات المشروع). وفي الوقت نفسه جاءت مبيعات «ماما زبيدة» “368”، و«حمزة شحاته: قمة عرفت ولم تكتشف» “300 نسخة”، منخفضة نسبيّاً، (لأنهما كتابان جديدان نسبيّاً، إذ نُشرا في أبريل وأغسطس عام ٢٠٢٣م).
وتوصَّل الباحث إلى أنَّ (مبيعات الكتب الأربعة: «العصفورية» “1732 نسخة”، و«أن تبحر نحو الأبعاد» “1590 نسخة”، و«مدن تأكل العشب» “1361 نسخة”، و«غفوة ذات ظهيرة» “1283 نسخة”، وهي منشورة من دار إنتركونتننتال الصينية للنشر بلغت مبيعات كل منها أكثر من ١٠٠٠ نسخة)، مشيرًا إلى (أنَّ الأعمال الأدبية السعودية الممتازة تكون مقبولة، بل محبوبة من القراء الصينيين. ومن بين هذه الكتب الأربعة، احتلَّت رواية «العصفورية» المرتبة الأولى في المبيعات؛ لكونها من أفضل الروايات العربية في القرن العشرين، إذ تقع في المرتبة الـ٣٥ في قائمة أفضل مئة رواية عربية).

وسائل الترويج

وتناول د. لطيف وسائل الترويج المتبعة من الجانبين السعودي والصيني، فذكر أنَّ (كلٌّاً من مركز البحوث والتواصل المعرفي، ودار إنتركونتننتال الصينية للنشر، ودار نشر جامعة بكين لإعداد المعلمين أقاموا أنشطة مختلفة استهدافًا لتوسيع مدى انتشار الكتب وترويجها)، موضِّحًا توظيفها معارض الكتاب في البلدين، مثل: عقدها في معرض بكين الدولي للكتاب عام ٢٠١٩م، مؤتمر مشروع النشر الصيني-السعودي للأعمال الكلاسيكية والحديثة، ومكتبة الصداقة الصينية العربية، وحفل الإشهار والحوار الأكاديمي عن تبادل الحضارات الشرقية، وتركيز دار إنتركونتننتال الصينية للنشر خلال معرض بكين الدولي للكتاب عام ٢٠٢١م، في عرض منشورات مشروع النشر الصيني-السعودي للأعمال الكلاسيكية والحديثة من أجل تعزيز نشر الروايات السعودية الممتازة في الصين)، كما نوَّه بأنَّها أقامت (بالتعاون مع مركز البحوث والتواصل المعرفي، خلال معرض الرياض الدولي للكتاب عام ٢٠٢٢م، احتفالاً خاصّاً لمشروع النشر الصيني-السعودي للأعمال الكلاسيكية والحديثة، بهدف إظهار الأعمال المنشورة منذ إطلاق المشروع). وقد منحت دار إنتركونتننتال الصينية للنشر في الاحتفال جائزة «أفضل شريك خارجي» لمركز البحوث والتواصل المعرفي.
وقد أقامت دار نشر جامعة بكين لإعداد المعلمين، بالتعاون مع جمعية الصداقة للشعب الصيني مع الشعوب الأجنبية وجامعة الدراسات الأجنبية ببكين، حفل إشهار إصداراتها الجديدة ضمن برنامج مكتبة «الحزام والطريق» للصداقة الصينية العربية، وهي تغطي موضوعات متنوعة، بما في ذلك «حمزة شحاته: قمة عرفت ولم تكتشف».
ورصد د. لطيف جهود مركز البحوث والتواصل المعرفي في ترويج إصدارات مشروع النشر المشترك، ومنها (إقامة حفل تدشين المرحلة الثانية من مشروع النشر الصيني-السعودي للأعمال الكلاسيكية والحديثة في الرياض بحضور سعادة السفير الصيني لدى السعودية؛ وتنظيم الندوة العربية الصينية للتعاون والتبادل في مجال النشر في أكتوبر عام 2023م، إلى جانب إهدائه الزوَّار الصينيين نسخًا من الكتب المترجمة).

رسائل ماجستير ودكتوراه حول الأعمال المترجمة

وأظهرت الدراسة وجود بعض البحوث أو رسائل الماجستير والدكتوراه، التي تمحورت حول الرواية السعودية بالاعتماد على ترجمات مشروع النشر المشترك، ومنها رسالة ماجستير حول رواية «ماما زبيدة» للأديب عزيز ضياء، ناقشت عملية الترجمة بالتفاصيل، مع دراسة أساليب الترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الصينية، كما أنَّ رسالة دكتوراه عن الأديب السعودي غازي القصيبي تضمّنت بابًا حول «العصفورية» على ضوء نظرية القيم الثقافية، وتناولت أطروحة دكتوراه بعنوان (الواقعية في سياق ما بعد الحداثة: دراسة روايات الروائي السعودي عبده خال) رواية «مدن تأكل العشب»؛ بوصفها من روائع المؤلفات الواقعية؛ لإظهار التغيُّرات الاجتماعية في السعودية.
وألقت أخبارٌ ومقالاتٌ وتقاريرٌ صحفيةٌ ولقاءاتٌ تلفزيونيةٌ صينيةٌ كثيرةٌ الضوءَ على مشروع النشر الصيني-السعودي للأعمال الكلاسيكية والحديثة، إلى جانب تناولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي المتعددة الصينية.

خلاصة ومقترحات

وتوصلت دراسة د. لطيف إلى أنَّ (مشروع الترجمة والنشر بين السعودية والصين يتطَّور، وأصبح يرتاد آفاقًا واسعة، ولاسيَّما بعد توقيع الجانبين على برنامج تنفيذي للتعاون في مجالات الأدب والنشر والترجمة في إطار فعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب عام2023م. ومن المتوقَّع استكمال المزيد من الترجمات لإبراز الصورة الحقيقية للسعودية، وتعزيز تأثيرها الثقافي والإنساني في القراء الصينيين عبر أعمال متميِّزة تعبِّر عن المجتمع السعودي).
وقدَّم الباحث عددًا من المقترحات لتفعيل الترجمة والترويج للإصدارات، ومنها:

  • تنويع موضوعات الأعمال المختارة للترجمة، وألا تقتصر على المجال الأدبي، بل تمتد إلى مجالات الثقافة والتاريخ والحياة الاجتماعية وغيرها.
  • دعم جهود نشر الأعمال المترجمة، وتنويع طرائق ترويجها.
  • تلمُّس وسائل اجتذاب القراء للأعمال السعودية في الصين، وتوسيع مدى انتشار الأعمال المترجمة، وتعزيز تأثيرها.

Translation-into-Chinese-01
Translation-into-Chinese-02
Translation-into-Chinese-03
Translation-into-Chinese-04
Translation-into-Chinese-05
Translation-into-Chinese-06
Translation-into-Chinese-07
Translation-into-Chinese-08
Translation-into-Chinese-09
Translation-into-Chinese-10
Translation-into-Chinese-11
Translation-into-Chinese-12
الرياض: «التواصل المعرفي» يسهم في ترجمة الأعمال السعودية إلى الصينية

الرياض: «التواصل المعرفي» يسهم في ترجمة الأعمال السعودية إلى الصينية

أعدَّ الباحث الصيني المستعرب الدكتور لي شي جيون (لطيف) بجامعة شانغهاي للدراسات الدولية دراسة حول برنامج النشر المشترك بين مركز البحوث والتواصل المعرفي، ودور نشر ومؤسسات صينية، ومدى ما حققته الأعمال المترجمة من انتشار، مع خريطة لمبيعاتها، مقدِّمًا مقترحاتٍ لتفعيل الترجمة، والترويج لتلك الأعمال بشكل مؤثر.
وقدّمت الدراسة، التي وضع نتائجها في تقرير، صورةً عن الوسائل التي اتبعها مركز البحوث والتواصل المعرفي والمؤسسات الثقافية والعلمية الصينية المشاركة في مشروع النشر المشترك للإعلان عن الأعمال المترجمة، وبيعها عبر منافذ متعددِّة في البلدين، وتلمس طرائق الوصول إلى القراء المستهدفين في البلدين.
وأوضح أنَّ إجمالي عدد الكتب السعودية التي كان المركز قد أوصى بها الجانب الصيني بلغ (14) كتابًا، حتى يناير 2024، منها ستة كتب منشورة من دار إنتركونتننتال الصينية، وهي: «غراميات شارع الأعشى» للدكتورة بدرية البشر، و«العصفورية» للدكتور غازي القصيبي، و«أن تبحر نحو الأبعاد» للدكتورة خيرية السقاف، و«غفوة ذات ظهيرة» للأديب عبدالعزيز الصقعبي، و«مدن تأكل العشب» للروائي عبده خال، و«10 سيناريوهات لتطور العلاقات بين السعودية والصين» للدكتور عبدالله الفرج، وثمانية كتب منشورة من دار نشر جامعة بكين لإعداد المعلمين، وهي: «عرق وطين» للقاص عبدالرحمن الشاعر، و«ثمن التضحية» للأديب حامد الدمنهوري، و«ثقب في رداء الليل» للروائي إبراهيم الناصر الحميدان، و«تطوُّر النقود في المملكة العربية السعودية» من إعداد البنك المركزي السعودي، و«بين الحقيقة والخيال.. روائع من موروثنا الشعبي» للكاتبة فاطمة البلوي، و«غدًا أنسى» للدكتورة أمل محمد شطا، و«حمزة شحاته: قمة عرفت ولم تكتشف» للأديب عزيز ضياء، و«ماما زبيدة» للأديب عزيز ضياء؛ مشيرًا إلى أنَّ هذه الكتب السعودية المترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الصينية جاءت ضمن البرنامج التنفيذي لمشروع النشر الصيني-السعودي للأعمال الكلاسيكية والحديثة الذي وُقَّعه الجانبان الصيني والسعودي في عام 2016.
وتوصَّلت الدراسة إلى أنَّ الكتب الثلاثة المنشورة من دار نشر جامعة بكين لإعداد المعلمين: بلغ عدد المباع منها في الصين حتى وقت الدراسة كما يأتي: «ثمن التضحية» “1492 نسخة”، و«ثقب في رداء الليل» “1486 نسخة”، و«عرق وطين» “1471 نسخة”.
وأوضح أن المباع من منشورات دار الأنتر كونتننتال كما يأتي: «العصفورية» “1732 نسخة”، و«أن تبحر نحو الأبعاد» “1590 نسخة”، و«مدن تأكل العشب» “1361 نسخة”، و«غفوة ذات ظهيرة» “1283 نسخة”.
وتبين مما سبق أن أكثر ثلاثة كتب سعودية مترجمة إلى الصينية مبيعاً هي العصفورية، ثم أن تبحر نحو الأبعاد، ثم ثمن التضحية.
كما نوَّه بأن دار الأنتركونتننتال أقامت التعاون مع مركز البحوث والتواصل المعرفي، خلال معرض الرياض الدولي للكتاب عام 2022، احتفالاً خاصّاً لمشروع النشر الصيني-السعودي للأعمال الكلاسيكية والحديثة، بهدف إظهار الأعمال المنشورة منذ إطلاق المشروع.
وقد منحت دار إنتركونتننتال الصينية للنشر في احتفال «أفضل شريك خارجي» لمركز البحوث والتواصل المعرفي.
وأظهرت الدراسة وجود بعض البحوث او رسائل الماجستير والدكتوراه، التي تناولت الرواية السعودية بالاعتماد على ترجمات مشروع النشر المشترك، ومنها رسالة ماجستير حول رواية «ماما زبيدة» للأديب عزيز ضياء، ورسالة دكتوراه عن الأديب السعودي غازي القصيبي تضمّنت بابًا حول «العصفورية» على ضوء نظرية القيم الثقافية، وتناولت أطروحة دكتوراه بعنوان (الواقعية في سياق ما بعد الحداثة: دراسة روايات الروائي السعودي عبده خال) رواية «مدن تأكل العشب».
وتوصلت دراسة د. لطيف إلى أنَّ (مشروع الترجمة والنشر بين السعودية والصين يتطَّور، وأصبح يرتاد آفاقًا واسعة، ولاسيَّما بعد توقيع الجانبين على برنامج تنفيذي للتعاون في مجالات الأدب والنشر والترجمة في إطار فعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب عام2023م. ومن المتوقَّع استكمال المزيد من الترجمات لإبراز الصورة الحقيقية للسعودية، وتعزيز تأثيرها الثقافي والإنساني في القراء الصينيين عبر أعمال متميِّزة تعبِّر عن المجتمع السعودي).
نُشر بتاريخ 26 رجب 1445 هـ (7 فبراير 2024م)

ترجمات إلى الصينية

المصدر: صحيفة الرياض

المركز يشارك بمعرض جامعة قطر للكتاب

المركز يشارك بمعرض جامعة قطر للكتاب

بأكثر من 60 عنوانًا
مركز «التواصل المعرفي» يشارك بمعرض جامعة قطر للكتاب

اختتم مركز البحوث والتواصل المعرفي مشاركته في معرض جامعة قطر للكتاب بدورته الثانية، التي نظمتها دار نشر جامعة قطر، في الفترة الممتدة من 28 يناير حتى 1 فبراير 2024م.

معرض جامعة قطر للكتاب

وعرض المركز في جناحه مجموعة مختارة من الإصدارات المتنوِّعة، التي فاقت ستين عنواناً من الكتب والبحوث والدراسات الصادرة خلال العام المنصرم منها كتاب «الأدب السِّري لمسلمي إسبانيا الأواخر، الأدب السري الموريسكي» الصادر عن مركز البحوث والتواصل المعرفي بالرياض بالتعاون مع مؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات في تونس، وهو من تأليف الدكتورة لوثي لوبيث بارالت، من بورتوريكو، وترجمة د. نادية العشيري، ود. محمد برادة، اللذين فازا عن هذا الكتاب بجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، في دورتها التاسعة 2023م في فئة الترجمة من اللغة الإسبانية إلى اللغة العربية.
وشهد جناح المركز زيارات متعدِّدة ومكثفة من الطلبة والباحثين والمهتمين من جامعة قطر، كما حظي باهتمام ملحوظ من إدارة المعرض، وعلى رأسهم الأستاذة الدكتورة فاطمة محمد السويدي – مدير دار نشر جامعة قطر- التي زارت الجناح، وأعربت عن تقديرها لمشاركة المركز وجهوده في النشر.
وتأتي مشاركة مركز البحوث والتواصل المعرفي في معرض جامعة قطر 2024م، ضمن الخطط الاستراتيجية لنشر المعارف والعلوم وتبادل الخبرات مع المهتمين والزائرين والقراء والمثقفين في الدول الصديقة والشقيقة، إضافةً إلى توثيق العلاقة مع المؤسسات العلمية في دول مجلس التعاون الخليجي.

معرض جامعة قطر للكتاب

«التواصل المعرفي» ينظم ندوة «الترجمة بين العربية والإندونيسية»

«التواصل المعرفي» ينظم ندوة «الترجمة بين العربية والإندونيسية»

نظّم مركز البحوث والتواصل المعرفي ندوة «الترجمة بين العربية والإندونيسية» بمقرِّه، في يوم الخميس 13 رجب 1445هـ (25 يناير 2023م)، بمشاركة الأستاذ الدكتور يحيى محمود بن جنيد رئيس المركز، والأستاذ الدكتور مجيب الرحمن مدير جامعة أنتساري الإسلامية الحكومية في إندونيسيا، والأستاذ الدكتور فيصل المبارك رئيس قسم اللغة العربية بالجامعة، والمدير التنفيذي الأستاذ عبدالله بن يوسف الكويليت، بحضور مجموعة من باحثي المركز، وعدد من المختصين والمهتمين بالعلاقات السعودية الإندونيسية.
واستعرض مدير جامعة أنتساري الإسلامية الحكومية جهود الجامعة في ترجمة معاني القرآن الكريم من اللغة العربية الى اللغة البنجرية التي يتحدث بها نحو أربعة ملايين إندونيسي، وتحدَّث أيضًا حول أقسام جامعة أنتساري الواقعة في جزيرة كلمنتان التي افتتحت حديثًا، وتعدُّ قريبة من العاصمة الإدارية الإندونيسية الجديدة.
كما تناول الدكتور فيصل المبارك قضية ترجمة النصوص العربية للإندونيسية في ضوء المفهوم الثقافي الذي لا ينحصر في استعمال الكلمات والعبارات، إنما يشمل أيضًا المحتوى الثقافي لها وتاريخها ومستواها اللغوي.
وتحدَّث الأستاذ محمد بن عودة المحيميد رئيس وحدة الترجمة بالمركز عن الصعوبات والتحدِّيات التي يواجهها، منها الإجراءات الفنية؛ وهي اقتناء النص، ثم الحصول على الإذن من الناشر، ثم اختيار مترجم متخصص للمادة، وأخيرًا مراجعة النص وتحريره.
كما أشاد الوفد بالتعاون بين المركز وبين جامعة أنتساري الإسلامية، وإضافة إلى التعاون السابق، ناقش الجانبان أهمية تعزيز الترجمة المتبادلة بين المركز والجامعة.

وفد إندونيسي علمي يزور المركز

وفد إندونيسي علمي يزور المركز

استقبل رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي الأستاذ الدكتور يحيى محمود بن جنيد وفدًا علميّاً زائرًا من جمهورية إندونيسيا، يتألف من الأستاذة الدكتورة ستي معرفة بنت الشيخ معروف أمين، رئيسة مجلس الشيوخ لجامعة صلاح الدين الأيوبي في جاكرتا الشمالية، ورئيسة لجنة المرأة والشباب والعائلة في مجلس علماء إندونيسيا المركزي، وأمينة معهد الاعتدال الديني الإندونيسي، والأستاذ الدكتور مفتي علي، نائب رئيس جامعة سلطان مولانا حسن الدين الإسلامية الحكومية بنتن، وسعادة الملحق الثقافي في سفارة جمهورية إندونيسيا بالرياض، وذلك في يوم الأربعاء ٢١ من شهر جمادى الآخرة ١٤٤٥هـ، الموافق ٣ من يناير ٢٠٢٤م
وجرى خلال اللقاء النقاش والتشاور في عدة مجالات بحثية وتواصلية، منها إمكانية التعاون في دراسات وأبحاث مشتركة، إلى جانب الترجمة المتبادلة بين اللغتين العربية والإندونيسية، بما يسهم في إثراء الحراك الثقافي والعلمي في البلدين.
واطَّلع الوفد على نماذج من أعمال المركز ومنتجاته المعرفية، إضافةً إلى الأعمال التواصلية والعلمية التي نفذها المركز في جمهورية إندونيسيا.
وفي ختام اللقاء شكر الوفد لرئيس المركز وفريق الباحثين فيه الجهود العلمية والتواصلية التي يضطلع بها المركز، واهتمامه بالأعمال النوعية التي تركز في دول قارة آسيا على وجه الخصوص.

كتاب «الأدب السّري» يفوز بجائزة الشيخ حمد للترجمة

كتاب «الأدب السّري» يفوز بجائزة الشيخ حمد للترجمة

فاز كل من د. نادية العشيري، ود. محمد برادة بجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، في دورتها التاسعة 2023م في فئة الترجمة من اللغة الإسبانية إلى اللغة العربية، عن ترجمة كتاب «الأدب السِّري لمسلمي إسبانيا الأواخر، الأدب السري للموريسكيين» الصادر عن مركز البحوث والتواصل المعرفي بالرياض بالتعاون مع مؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات في تونس، وهو من تأليف الدكتورة لوثي لوبيث بارالت، من بورتوريكو.
وكان الدكتور يحيى محمود بن جنيد رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي قد أوضح أنَّه كتاب من أهم الأعمال التي تصدر باللغة العربية في هذا الوقت، مشيرًا إلى أنّ ترجمته ومراجعته وتحريره مرّت بمراحل عدة حتى استُكملت طباعته في المملكة العربية السعودية، ثم في تونس.
ويسلِّط الكتاب الضوء على بُعد جديد من أبعاد حياة الموريسكيين في الوسط الإسباني بعيدًا من المشكلة المركزية المتمثّلة في طرد المسلمين من الأندلس عام 1609م، فقد دوّن أولئك الكتّاب أحلامهم وحياتهم وشعائرهم الدينية، فكان هذا بداية إحياءٍ لتراث مقبور بالكامل، وقد أثبتت المؤلفة وجود أدب موازٍ للأدب الإسباني الكلاسيكي، لكنه أدب صامت يُكتب في الخفاء، هو الأدب الموريسكي، كما أنه تضمّن كتابات لموريسكيين يكتبون من المنفى، أي: مِن خارج إسبانيا، وهم مشتتون بين انتمائهم الإسلامي وحنينهم إلى وطنهم المفقود الذي يكتبون بلغته السائدة، لكن بحروف لغتهم العربية الأصلية.
وهذا الكتاب ليس مرجعًا فحسب، بل هو مصدر غني بالترجمات لمخطوطات أصلية، ويمكن القيام بكثير من الدراسات بناءً عليه، فضلاً عن التحليلات الممتازة للمؤلفة لوثي لوبيث بارالت، التي ضخَّت فيها خبرتها التي راكمتها خلال عقود طويلة.
وكان الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني قد توَّج الفائزين بجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي في دورتها التاسعة لعام 2023م، في حفلٍ أُقيم عقب المؤتمر الدولي العاشر حول الترجمة وإشكالات المثاقفة، الذي نظَّمه منتدى العلاقات العربية والدولية على مدار يومين بمشاركة 120 من الباحثين والمترجمين والأكاديميين من أنحاء العالم.
وفاز بالمركز الأول في فئة الترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الإسبانية «خايمي سانشيث راتيا»، عن ترجمة كتاب «أخبار أبي تمام» لمحمد بن يحيى الصولي، وبالمركز الثاني «نويمي فييرو باندير» عن ترجمة كتاب «جمهورية كأن» لعلاء الأسواني، وجاء في المركز الثالث «بيدرو بوينديا بيريث» عن ترجمة كتاب «التربيع والتدوير» للجاحظ، وبالمركز الثالث مكرر «أنجلينا غوتييريث ألمانيرا» عن ترجمتها لكتاب «النسوية في شعر المرأة القطرية” لحصة المنصوري.
وفي فئة الترجمة من اللغة الإسبانية إلى اللغة العربية، تُوج بالمركز الأول بجانب العشيري وبرادة، المترجم مارك جمال الذي ترجم كتاب «خريف البطريرك» لغابرييل غارسيا ماركيز.

وزارة الثقافة السعودية تُصدر أول 3 كتب ضمن إصدارات عن التنوع اللغوي

وزارة الثقافة السعودية تُصدر أول 3 كتب ضمن إصدارات عن التنوع اللغوي

أعلنت وزارة الثقافة السعودية عن إصدارها أول ثلاثة كتب ضمن إصدارات تتناول التنوع اللغوي وخطر الاندثار في المملكة بالتعاون مع مركز البحوث والتواصل المعرفي، وهي: كتاب التَّنوع اللُّغويّ في المملكة العربية السعودية وخطر الاندثار باللغتين العربية والإنجليزية، وكتاب اللغة المهرية في المملكة العربية السعودية: المعجم المِهري، وكتاب لهجات سُراة خولان في المملكة العربية السعودية: المعجم الخولاني.
وتطمح الوزارة من خلال هذه الإصدارات إلى الكشف عن التنوع اللغوي في السعودية، وصوْنهِ، وهو ما يظهر في تنوع اللهجات العربية، أو اللغات المنحدرة، أو المتأثرة باللغات العربية القديمة، عبر دراستهِ وتوثيقهِ وفق مناهج البحث العلمي المتَّبع، وذلك ضمن الخطط، والمشروعات التي تبنتها الوزارة لإبراز ثراء التنوع الثقافي والحضاري الذي تضمه المملكة في نطاق مساحتها الجغرافية الواسعة.

تسليط الضوء

وتُسلّط هذه الإصدارات الضوء على التنوع الكبير، والذي يعد واضحاً للدارسين المتخصصين، وللناطقين باللهجات العربية بالمملكة؛ إذ يُمكن لأبناء المناطق المختلفة تمييز انتماء المتكلم إلى إحدى المناطق بمجرد الاستماع إليه، كما يُمكن لأبناء المدن والقرى المتعددة بالمنطقة الواحدة تمييز انتماء المتكلم إلى مدينته، أو قريته بمجردِ تحدثه بلهجته الأصلية، بالإضافة إلى وجود بعض اللغات واللهجات التي لا يتمكّن غير الناطقين بها من التواصل مع أبنائها بسبب الاختلاف الكبير بينها، وقد تناولت دراسات لغوية بعض اللغات، واللهجات في المملكة، لكنها لا تزال دراسات محدودة وغير كافية لوصف تنوعها الكامل.

امتداد لجهود مبذولة

ويأتي هذا المشروع امتداداً للجهود التي تبذلها وزارة الثقافة في ظلِ توجيهاتِ الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة؛ لرصد التنوع الثقافي الكبير في المملكة، ودراستهِ، وتوثيقهِ، ونشرهِ على نطاقٍ واسع.


المصدر: مجلة سيدتي

«الثقافة» تُصدر أول (3) كتب عن التنوع اللغوي واللغات المهددة بالاندثار

«الثقافة» تُصدر أول (3) كتب عن التنوع اللغوي واللغات المهددة بالاندثار

أعلنت وزارة الثقافة عن إصدار أول ثلاثة كتب ضمن إصدارات تتناول التنوع اللغوي وخطر الاندثار في المملكة بالتعاون مع مركز البحوث والتواصل المعرفي، وهي: «التنوّع اللغوي في السعودية وخطر الاندثار» باللغتين العربية والإنجليزية، و«اللغة المهرية: المعجم المِهري»، وكتاب «لهجات سُراة خولان: المعجم الخولاني».
وتسعى الوزارة من خلال هذه الإصدارات إلى الكشف عن التنوع اللغوي في المملكة، وصوْنهِ، وهو ما يظهر في تنوع اللهجات العربية، أو اللغات المنحدرة، أو المتأثرة باللغات العربية القديمة، عبر دراستهِ وتوثيقهِ وفق مناهج البحث العلمي المتَّبع، وذلك ضمن الخطط، والمشروعات التي تبنتها الوزارة لإبراز ثراء التنوع الثقافي والحضاري الذي تضمه المملكة في نطاق مساحتها الجغرافية الواسعة.
وتُسلّط هذه الإصدارات الضوء على التنوع الكبير، والذي يعد واضحاً للدارسين المتخصصين، وللناطقين باللهجات العربية بالمملكة؛ إذ يُمكن لأبناء المناطق المختلفة تمييز انتماء المتكلم إلى إحدى المناطق بمجرد الاستماع إليه، كما يُمكن لأبناء المدن والقرى المتعددة بالمنطقة الواحدة تمييز انتماء المتكلم إلى مدينته، أو قريته بمجردِ تحدثه بلهجته الأصلية، بالإضافة إلى وجود بعض اللغات واللهجات التي لا يتمكّن غير الناطقين بها من التواصل مع أبنائها بسبب الاختلاف الكبير بينها، وقد تناولت دراسات لغوية بعض اللغات، واللهجات في المملكة، لكنها لا تزال دراسات محدودة وغير كافية لوصف تنوعها الكامل.
ويأتي هذا المشروع امتداداً للجهود التي تبذلها وزارة الثقافة في ظلِ توجيهاتِ صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة؛ لرصد التنوع الثقافي الكبير في المملكة، ودراستهِ، وتوثيقهِ، ونشرهِ على نطاقٍ واسع.

نُشر بتاريخ 15 جمادى الآخرة 1445 هـ (28 ديسمبر 2023م)


المصدر: صحيفة المدينة

3 كتب جديدة عن التنوّع اللغوي في السعودية

3 كتب جديدة عن التنوّع اللغوي في السعودية

أصدرت وزارة الثقافة السعودية ثلاثة كتب تتناول التنوّع اللغوي وخطر الاندثار في المملكة، بالتعاون مع مركز البحوث والتواصل المعرفي، وهي «التنوّع اللغوي في السعودية وخطر الاندثار» باللغتين العربية والإنجليزية، و«اللغة المهرية: المعجم المِهري»، وكتاب «لهجات سُراة خولان: المعجم الخولاني».
وقالت الوزارة في بيان، «تكشف هذه الإصدارات عن التنوّع اللغوي في المملكة، وصوْنهِ، وهو ما يظهر في تنوّع اللهجات العربية، أو اللغات المنحدرة، أو المتأثّرة باللغات العربية القديمة، عبر دراسته وتوثيقه، وفق مناهج البحث العلمي المتّبع، وذلك ضمن الخطط والمشروعات التي تبنّتها الوزارة، لإبراز التنوّع الثقافي والحضاري الذي تضمّه جغرافيا المملكة».
نُشر بتاريخ 17 جمادى الآخرة 1445 هـ (30 ديسمبر 2023م)


المصدر: صحيفة الشرق

Pin It on Pinterest