مركز البحوث والتواصل المعرفي يشارك في حلقة نقاش “الانتخابات الرئاسية في كازاخستان وأبعادها”

مركز البحوث والتواصل المعرفي يشارك في حلقة نقاش “الانتخابات الرئاسية في كازاخستان وأبعادها”

شارك مركز البحوث والتواصل المعرفي يوم الثلاثاء 28 ربيع الآخر 1444هـ (22 نوفمبر2022م)، ممثلاً في الدكتور عائض آل ربيع مدير إدارة البحوث، والدكتور أمين سليمان سيدو المشرف على قواعد المعلومات بالمركز، في حلقة النقاش التي أقيمت في مقر سفارة جمهورية كازاخستان بمدينة الرياض حول نتائج الانتخابات الرئاسية في كازاخستان، وأبعادها في محيطها المحلي والإقليمي.

 وكانت المحاور الرئيسة لحلقة النقاش عن وجهة نظر الخبراء السعوديين بشأن الإصلاحات في جمهورية كازاخستان، وانعكاس نتائج الانتخابات على العلاقات الثنائية بين المملكة وكازخستان، وشارك فيها نخبة من الأكاديميين والباحثين والمثقفين السعوديين، الذين قدموا عددًا من المقترحات لتطوير العلاقات بين المملكة وكازاخستان وتمتينها، في ظل توجهات قيادتي البلدين، واهتمامها بدفع العلاقات بينهما نحو آفاق جديدة.

 وألقى الدكتور أمين سيدو كلمة ركزت في مسيرة العلاقات بين المملكة وكازاخستان، موضحًا أن جمهورية كازاخستان، أو (قلب آسيا) كما يصفها أهلها بهذه التسمية الوجدانية والعقلية، كانت واحدة من أهم عشر دول في العالم في تصدير النفط والغاز، كما أنها أحد مراكز المحطات الفضائية الروسية الرئيسة.

وأضاف أن كازاخستان تتطور سريعًا رغم الصعاب التي تواجها مسيرتها الإنمائية، فهي تتميز بوقوعها بين دولتين كبيرتين مجاورتين لها، وهما جمهورية الصين الشعبية، وجمهورية روسيا الاتحادية، وقد واجهتها تحديات كثيرة وكبيرة، وصعاب شاقة في مسيرتها، إلا أنها بذلت جهودًا استثنائية في تحقيق خططها التنموية، والنهوض باقتصادها، وتطوير مجتمعها، والارتقاء بمستوى مؤسساتها العلمية والثقافية والمدنية.

 وقال سيدو: “شهدت كازاخستان انعكاسات سياسية واقتصادية بُعَيْدَ استقلالها عام 1991م، وأسهمت الاصلاحات بفعالية في بناء دولة مؤسساتية، وترسيخ النظام الديمقراطي الذي شاهدنا معالمه بالأمس القريب في الانتخابات الرئاسية، وكذلك انتهجت اقتصاد السوق الحر، فبدت دولة فتية طموحة، وتمكنت من تحقيق الاستقرار السياسي، وصياغة سياسات اقتصادية إصلاحية شجعت على جذب الاستثمار الأجنبي، والتوسع في المشروعات العمرانية، والتنموية بشكل عام، وتحديث وسائل الإنتاج،  وكان لهذا النشاط الاقتصادي الوطني الناجح أثرٌ كبير في تحقيق النمو الاقتصادي للوطن والمواطن، وقد سعت إلى تطوير علاقاتها مع كثير من دول العالم، وسخرت قوتها الناعمة في تحقيق أهدافها، والتطلع لمستقبل زاهر”.

وأشار سيدو إلى أنّ المملكة العربية السعودية كانت من أوائل الدول التي سارعت بالاعتراف بجمهورية كازاخستان دولةً مستقلة ذات سيادة، وعملت الدولتان (المملكة العربية السعودية وجمهورية كازاخستان) على تنمية علاقاتهما في كثير من المجالات، من خلال تبادل الزيارات الرسمية بين المسؤولين، وإقامة الفعاليات والأنشطة الثقافية والعلمية والاقتصادية والتبادل التجاري وتطويرها بين البلدين.

وختم سيدو كلمته قائلاً: “نحن في مركز البحوث والتواصل المعرفي نتمنى أن تتطور هذه العلاقات بين المملكة العربية السعودية وكازاخستان في المجالات كافة بما يخدم البلدين الكريمين، والشعبين الشقيقين”، مشيرًا إلى انفتاح المركز على المؤسسات العلمية في كازاخستان، ومشاركة علمائها ومفكريها في بعض برامج المركز، مثل مؤتمر الاستعراب الآسيوي، والإسهام بالكتابة في مجلة “الاستعراب الآسيوي”.

الرئيس الألباني الأسبق ميداني في حوار مع “اليمامة” ما رأيته في المملكة مفاجأة لي وفرص عظيمة لتطوّير علاقاتنا

الرئيس الألباني الأسبق ميداني في حوار مع “اليمامة”
ما رأيته في المملكة مفاجأة لي وفرص عظيمة لتطوّير علاقاتنا

أجرت مجلة اليمامة في عددها الصادر في يوم 23 ربيع الآخر (17 نوفمبر 2022م) حوارًا مطوّلاً مع فخامة الرئيس الدكتور رجب ميداني، الرئيس الأسبق لجمهورية ألبانيا، الذي حلَّ ضيفًا على مركز البحوث والتواصل المعرفي على رأس وفدٍ ضمّ كلّاً من البروفيسور “سوكول أبازي”، رئيس الجامعة الكندية للتكنولوجيا، والبروفيسور “رامز زكاي”، مدير معهد التربية والتراث والسياحة.

صورة من حوار اليمامة


تناول الحوار الذي أجراه زياد العولقي تجربة ميداني السياسية، بالتركيز في فترة تولِّيه رئاسة الجمهورية، وأزمة كوسوفو، ودوره فيها، وعلاقة بلاده بأوروبا، ثم عرَّج على محاضرته في مركز البحوث والتواصل المعرفي عن “الأمن القومي مقابل الأمن البشري”، والعلاقات السعودية الألبانية، وغيرها.
بدأ الحوار بتعريف موجز عن البروفيسور رجب ميداني -المولود في 17 أغسطس 1944م بمقاطعة تيرانا-الذي انتقل من العمل الأكاديمي أستاذًا للفيزياء في أعرق الجامعات الألبانية والأوروبية، إلى منحًى آخر مختلف تمامًا، حين أضحى سياسيّاً ألبانيّاً بارزًا وصل إلى سدة الحكم رئيسًا للجمهورية في أوائل التسعينيات الميلادية.
وجاء في التعريف أنَّ ميداني، وخلال توليه الرئاسة، أدّى دورًا حاسمًا في تطوير المسار الديمقراطي والدستوري في دولة ذات إرث شيوعي كبير، وفي حماية المؤسسات الديمقراطية الناشئة في بلاده، وتنفيذ حزمة من الإصلاحات التي نجحت في إنعاش الاقتصاد الوطني.
وعن انطباعه بعد زيارته المملكة، قال ميداني: “وجدت كل شيء ينمو ويزدهر بسرعة كبيرة.. وما رأيته كان تطوُّرًا سريعًا يحدث بتناسق متكامل وهدوء، والأهم من ذلك أنه يُخطَّط له بشكل دقيق جدّاً. بصراحة لقد كان ما رأيته في المملكة مفاجأة حقيقة وعظيمة بالنسبة لي”.
وأبدى ميداني تفاؤله بمستقبل العلاقة بين البلدين، فقال: “هناك كثير من المؤشرات على فرص تعزيز العلاقات وتطويرها على مختلف الأصعدة، ولاسيَّما في المجال الاقتصادي والتجاري. وأحد هذه المؤشرات، في رأيي، هو مسألة الازدواج الضريبي”، مشيدًا بالاتفاقية الموقَّعة في هذا الصدد؛ “لأنَّ الهدف منها هو تطوير العلاقات الاقتصادية، وزيادة تدفُّق الاستثمار بين البلدين، وتجنُّب الازدواج الضريبي، ومنع التهرُّب الضريبي المتعلق بضريبة الدخل ورأس المال على المقيمين في كلا البلدين، وتركِّز الاتفاقية بصورة أساسية على ضرائب الدخل ورأس المال المطبقة في البلدين”.
وأشار إلى أنَّ زيارته مركز البحوث والتواصل المعرفي المستضيف، وكلّاً من مركز الملك فيصل للأبحاث والدراسات الإسلامية وبعض الجامعات، مبيِّنًا أنه تم التوقيع على اتفاقية (مذكرة تفاهم) بين الجامعة الكندية للتكنولوجيا (CIT) في تيرانا بألبانيا وجامعة الأعمال والتكنولوجيا (UBT) في جدة بالمملكة العربية السعودية؛ مشيدًا بهذه الاتفاقية التي يراها “خطوة إيجابية”، واستدرك “لكنني آمل أن نرى في المستقبل مبادرات مختلفة وتعاونًا مثمرًا”.

من ندوة مركز “التواصل المعرفي”

وعن موضوع محاضرته في مركز البحوث والتواصل المعرفي، أوضح ميداني قائلاً: “الأمن البشري وأمن الدولة يرتبط بعضهما ببعض ارتباطًا وثيقًا من وجهة نظري، فهما يسيران بشكلٍ متوازٍ. ومن ناحية أخرى، لا يمكن لأمن الدولة بحدِّ ذاته أن يضمن أمن شعب دولة ما، فحتى مصلحة الدولة تلقي بظلالها على مصلحة الشعب. وبهذا المعنى، فقد أعادت الهجمات على مركز التجارة العالمي في نيويورك في 11 سبتمبر 2001م، والأحداث الإرهابية الأخرى تقييم عددًا من العلاقات المشتركة، بما في ذلك العلاقات الدولية”.
وعن التحدِّيات التي واجهته خلال فترة حكمه، أشار إلى حرصه على تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي في ألبانيا، وأضاف: ” أرى أنَّ أهم التحديات التي واجهتني خلال فترة الرئاسة هي الصراع في كوسوفو. فقد ركّزت بشدة كلَّ طاقتي وعقلي وقلبي على بقاء ومستقبل شعب كوسوفو الألباني؛ أي على إخوتي وأخواتي الذين قتلوا أو اغتُصبوا أو شُرِّدوا أو طُردوا من منازلهم وأرضهم”، موضِّحًا أنه دعا حلف الناتو إلى التدخل لوقف التطهير العرقي الذي كان يُمارس على الألبان الأصليين في كوسوفو، مشيرًا إلى أنَّ هذه الممارسة امتدّت نحو قرنٍ تقريبًا.
وقال ميداني: “أؤمن أن دوري في أزمات كوسوفو كان إنسانيّاً ودستوريّاً.. ففي ذلك الوقت، أصبحت ألبانيا نفسها مكانًا يحج إليه كثيرٌ من قادة العالم المهمِّين. وبالنظر إلى الواقع الفعلي، أرى أنَّ تدخل حلف الناتو ووجوده في البلقان كان ولا يزال ركيزة قوية للسلام والاستقرار في المنطقة”.
ونفى ميداني العلاقة بين اللاجئين والتطرُّف، موضِّحًا “أنَّ الترويج للصلة الخاطئة بين اللاجئين والتطرُّف هو ورم خبيث واضح”، مشيرًا إلى أنَّ من أسباب التطرُّف “ارتفاع مستوى البطالة والفقر، ومختلف أشكال التمييز التي تتعرض لها هذه المجتمعات المسلمة المهاجرة بصورة يومية كعمليات التفتيش المتكررة التي تقوم بها الشرطة، والعوامل الثقافية-الاجتماعية كالفصل التربوي والثقافي، والتفاوتات المتعددة في الوصول إلى الخدمات العامة، ونوع من الفصل الاجتماعي المكاني أو شكل من أشكال “الحي اليهودي” الحديث أو الفصل الاجتماعي العنصري بجميع أشكال الإقصاء، وغير ذلك”، وأكَّد أنَّ “هناك طريقتين بارزتين ومعروفتين للقبول بالمجموعات المهاجرة أو الاعتراف بها بين مجموعات الأكثرية الغربية، وهما الاندماج والتكامل”، ونوَّه بأنَّ التكامل يعدُّ الطريقة الأفضل؛ لأنها لا تقصي هوية الأقلية، المطالبة باحترام قوانين البلد المضيف، والسلوكيات الأخلاقية السائدة فيه. وتفاءل ميداني بعلاقة بلاده بالاتحاد الأوروبي، وقال: “إنَّ لألبانيا وكوسوفو مستقبلاً منظورًا فيه”.
وحول قرار المملكة العربية السعودية خفض إنتاج النفط التزامًا بقرار أوبك بلس، أوضح أنَّ الولايات المتحدة ترى “هذه الخطوة ازدراءً من قبل المملكة العربية السعودية الحليفة بدلاً من اعتبارها إجراءً قائمًا على حالة السوق”، موضحًا أنَّ “الأمر الذي لا شك فيه هو أنَّ تخفيضات إنتاج النفط السعودي ستؤثر في الاقتصادات الغربية من خلال رفع الأسعار في محطات الوقود، ويمكن أن تلحق هذه التخفيضات ضررًا بطريقة أو بأخرى بفرص الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة في الانتخابات النصفية القادمة”.

بمشاركة مركز البحوث والتواصل المعرفيلقاء صحفي لسفارة طاجيكستان بمناسبة يوم الرئيس ويوم الدستور

بمشاركة مركز البحوث والتواصل المعرفي
لقاء صحفي لسفارة طاجيكستان بمناسبة يوم الرئيس ويوم الدستور

أقامت سفارة جمهورية طاجيكستان لدى المملكة العربية السعودية يوم الأربعاء 16 نوفمبر 2022م بمقر السفارة في الرياض لقاءً صحفيّاً بمناسبة يوم رئيس جمهورية طاجيكستان، والذكرى الثلاثين للدورة السادسة عشرة التاريخية للمجلس الأعلى الطاجيكي، ويوم الدستور لجمهورية طاجيكستان، وذلك بحضور الإعلاميين والمثقفين ورجال الأعمال السعوديين وأبناء الجالية الطاجيكية لدى المملكة.

وقد شارك في اللقاء وفد من مركز البحوث والتواصل المعرفي ممثلاً في الدكتور عائض آل ربيع مدير إدارة البحوث، والدكتور أمين سيدو المشرف على قواعد المعلومات بالمركز.

صرح الأستاذ أكرم كريمي سفير جمهورية طاجيكستان في الرياض خلال اللقاء بأن يوم 16 نوفمبر هو يوم مشهود في تاريخ الشعب الطاجيكي الحديث، وعلامة فارقة في مسيرة بناء وإرساء دعائم دولة طاجيكستان، إذ انطلقت في ضواحي مدينة خوجند الواقعة شمال طاجيكستان، أعمال الدورة السادسة عشرة لاجتماعات المجلس الأعلى لجمهورية طاجيكستان والتي أسّست لمسيرة استعادة الهيكل الدستوري للبلاد وتمخضت عن انتخاب قيادة سياسية جديدة استطاعت فيما بعد أن تخرج بالبلاد إلى بر الأمان.

وأفاد كريمي بأن أبرز نتائج هذه الدورة البرلمانية التاريخية، يتمثل في انتخاب الرئيس إمام علي رحمان رئيسًا للبرلمان، وقد وكّلت إليه مهام قيادة الدولة ورئاسة الحكومة .
وفي سرد تاريخي للتطورات والأحداث التي تلت تلك الدورة البرلمانية، قال السفير الطاجيكي ,أضاف أنه في إطار المبادرات البناءة والإصلاحات الشاملة التي كانت الحكومة تواصلها حينذاك، شهدت طاجيكستان استفتاءً شعبيّاً عامًا في 6 نوفمبر 1994م لإقرار دستور جديد للبلاد، كما أجريت في هذا التاريخ انتخابات رئاسية فاز فيها فخامة الرئيس إمام علي رحمان بأغلبية الأصوات، وفي 16 نوفمبر 1994م أقيمت مراسم تنصيب الرئيس إمام علي رحمان رئيساً لجمهورية طاجيكستان، ومن ثمّة يحتفل الشعب الطاجيكي بيوم 16 نوفمبر من كل عام؛ بوصفه يوم رئيس الجمهورية.

وحول التعاون المستقبلي بين طاجيكستان والمملكة، أفاد السفير كريمي بأن الجانبين يعملان في الوقت الراهن على تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري، إذ يجري التحضير الآن لعقد الدورة المقبلة للجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري بين طاجيكستان والمملكة وتنظيم منتدى الأعمال الطاجيكي السعودي في مستقبل قريب بمدينة دوشنبه بحضور معالي المهندس خالد الفالح وزير الاستثمار السعودي .

عقدها مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية “التواصل المعرفي” يشارك في حلقة نقاش “صناعة المعاجم المتخصصة في الجهات الحكومية”

عقدها مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية
“التواصل المعرفي” يشارك في حلقة نقاش “صناعة المعاجم المتخصصة في الجهات الحكومية”

عقد مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية حلقة نقاش بعنوان: “صناعة المعاجم المتخصصة في الجهات الحكومية”، في يوم الإثنين 6 ربيع الآخر 1444هـ (31 أكتوبر2022م)، بمشاركة نحو خمس عشرة جهة ذات علاقة في المملكة؛ ومن بينها مركز البحوث والتواصل المعرفي، الذي مثله الدكتور ياسر عبدالله سرحان، الباحث في المركز.

استعرض الباحث تجربة المركز العلمية في هذا الشأن وجهوده البحثية المتميّزة؛ متناولاً جهود مركز البحوث والتواصل المعرفي في تنميط لغة البحث العلمي، وكذلك تجربة الباحث المعجمية في المعجم الأساسي في المصطلحات الإدارية العربية القديمة والمعاصرة.
وأوضح سرحان أن المركز له جهد واسع في حقل صناعة المعجمات اللغوية، فبلغ عدد المعجمات التي أصدرها خمسة، أولها تراثي يشبه عمل الموسوعات العربية القديمة، وهذا العدد يفوق إنتاج كثير من المؤسسات اللغوية، قياسًا بعمر المركز الذي تأسس في عام 2016م، والمعاجم التي أصدرها، هي:
o العُباب الزاخر واللُّباب الفاخر” للعلامة الحسن الصَّغَاني المتوفى سنة 650هـ.
o معجم اللغة النوبية.
o المعجم الأمازيغي (قبائلي – عربي).
o المعجم الهوساوي العربي.
o مُعجم تماشق (عربي – طارقي).
كما أسهم المركز وعمل على تنسيق معجمين عن اللغات المنقرضة، وهما: المهرية والفيفية، بإشراف وزارة الثقافة، وهما في مرحلة الإخراج النهائي.

د. ياسر سرحان


ويدعم المركز لغة البحث العلمي والمصطلح المتخصص لدى الباحثين، والعمل على إرسائه وتنميطه في لغة البحث العلمي، إذ بلغت الكتب المنشورة في المركز نحو الثمانين كتابًا، وبلغت البحوث العلمية المحكمة نحو العشرين، ونظم المركز عددًا كبيرًا من الدورات التدريبية، وتعلّق بعضها بلغة البحث العلمي، ومنها دورة “المهارات الأساسية للبحث والتحرير”، التي تناولت “خصائص لغة البحث العلمي”، وهي عشر خصائص يجري تطبيقها على المصطلح العلمي المتخصّص.
وتناول سرحان محور”التجربة المعجمية في المعجم الأساسي للمصطلحات الإدارية”؛ مشيرًا إلى أن توسيع التجربة يجري عبر قناتين، الأولى: الترجمة الحثيثة والدقيقة للمفاهيم الإدارية المعاصرة، والثانية: رصد المصطلحات عبر الممارسة النظامية، وتطبيقات التجربة الإدارية في المملكة، على اختلاف الأجهزة والمؤسسات، مع اكتساب القدرة على تحليل تلك التجربة.
وأوضح الباحث “أنَّ المصطلح الإداري العربي المعاصر في قبوله وطرحه تجاذبتْهُ أطرافٌ ثلاثةٌ: طرفٌ محليٌّ، وطرفٌ قومي، وطرف عالميٌّ، فهو في مسيرته ووحدته يحاول التخلص من ثقل المحلية ليرتقي إلى القومية، ثم يجتهد حثيثًا ليجد لنفسِه موقعًا أمام فيض المثاقفات العالمية، وفرض دول الهيمنة لغتها واصطلاحاتها وأسلوب تفكيرها على العالم، وقد باتت تقاوم وترفض فكرة عالم متعدد الأقطاب”.

مركز البحوث والتواصل المعرفي  يشارك في الدورة الثالثة عشرة لمهرجان الدبلوماسية بروما

مركز البحوث والتواصل المعرفي
يشارك في الدورة الثالثة عشرة لمهرجان الدبلوماسية بروما

شارك وفد من مركز البحوث والتواصل المعرفي مكوّن من د. علي بن حمد الخشيبان المستشار والباحث بالمركز، والأستاذ ريان بن محمد الجمعة المساعد الإداري في فعاليات مهرجان الدبلوماسية في دورته الثالثة عشر، الذي اُقيم في العاصمة الإيطالية روما تحت عنوان “التحولات والتناقضات: ألا توجد خيارات للتغيير؟”، بمشاركة كثير من السفارات وأعضاء السلك الدبلوماسي والمؤسسات ذات العلاقة والشخصيات العامة، وذلك خلال المُدّة من (20- 28 أكتوبر 2022م).

سمو السفير السعودي في روما ود. علي الخشيبان

اشتمل المهرجان على أكثر من 100 فعالية، شارك فيها متحدثون من عدد كبير من الدول، وتوزعت تلك الفعاليات على أكثر 25 موقعًا مختلفًا في العاصمة، من خلال المؤتمرات والاجتماعات والمناسبات الخاصة لتعميق مفهوم التغيير: من التغيرات المناخية إلى التوازنات الجيوسياسية والاقتصادية الجديدة؛ ومن التسارع التكنولوجي إلى حرب المعلومات العالمية.

قُدم جل الفعاليات باللغة الإيطالية، كما قُدم بعضها باللغة الإنجليزية، وكانت هناك فعاليات حية مباشرة، وأخرى عن البعد عبر التواصل التقني.

حضر وفد المركز وشارك في عدد من الفعاليات، إذ أُقيمت ندوة بعنوان ” التحالف العالمي من أجل المهارات والمنافسات والعمل”، في منزل سفيرة جمهورية جنوب أفريقيا لدى إيطاليا نوسيفو ناوسكا، في يوم 24 أكتوبر 2022م.

 واشتملت الندوة على ثلاث جلسات تناولت موضوعات “التراث الثقافي للسياحة الساحلية والعمل المناخي في منطقة المحيط الهندي”، و”الآثار التخريبية للذكاء الاصطناعي وذكاء سوق العمل الأخلاقي في الاقتصاد الأزرق (والمقصود به الاقتصاد المعتمد على الأسماك وما يوجد في البحار)”، وبيانات وخريطة البيئة الإيطالية.

عكست مناقشات هذه الفعالية القلق الكبير الذي يواجه الاقتصاد الأوربي في الوقت الراهن، وبخاصة أثر الحرب الأوكرانية الروسية، كما جرت قراءة مهمة لمستقبل الذكاء الاصطناعي وخصوصًا تأثيره في الوظائف.
وحضر الوفد جلسة حوارية حول “اتفاقات إبراهام”، في 25 أكتوبر 2022م، تحدث فيها سفير مملكة البحرين الدكتور ناصر البلوشي، والسفير الإسرائيلي ألون بار، الذي بدأ بالإشارة الى أنَّ اتفاقات ابراهام تسير على الطريق الصحيح نحو إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي، وإيجاد مستقبل يسوده السلام، وأنَّ الاتفاقات أسهمت بتطوير التعاون في المجالات العسكرية والاقتصادية والسياحية، ويرى بار أنَّ اتفاقات أبراهام خطوة كبيرة إلى الأمام بالنسبة إلى الشرق الأوسط، وتظهر القيم المشتركة بين الدول الموقعة فيما يتعلّق بإيجاد مستقبل أكثر إشراقًا للمنطقة، وتوسيع الفرص للشباب، كما يراها من وجهة نظره، وحاول تأكيد انفتاح إسرائيل على المنطقة، مدعيًا رغبتها في السلام.

منصة فعالية النظام العالمي الجديد


شرح السفير البحريني وجهة نظر المملكة العربية السعودية، وتحدث عن الأسباب التي أسهمت – من وجهة نظره – في تأخر انضمامها لمسار اتفاقات ابراهام، موضحًا أن موقف السعودية ينطلق من المبادرة العربية للسلام.
وتحدث السفير البحريني عن أهمية اتفاقات ابراهام بالنسبة إلى مملكة البحرين وعائداتها الاقتصادية والثقافية.
وفي اليوم نفسه، حضر الوفد جلسة بعنوان: “النظام العالمي الجديد: هل يمكن التنبؤ به؟”، وشارك فيها نخبة من الخبراء، وهم: برونو ماكايس، كبير المستشارين في فلينت جلوبال، ووزير الدولة السابق للشؤون الأوروبية، وهو من البرتغال، وفيليب تشارلز شميتر الأستاذ الفخري في قسم العلوم السياسية والاجتماعية، وستيفانو بيلاجي، وهو زميل باحث أول في مركز الدراسات الجيوسياسية.
تناولت هذه الجلسة كثيرًا من الآراء المتضادة حول قضايا عالمية، فمثلاً يرى الدكتور برونو ماكايس بشكل دقيق أنَّ التغيرات في النظام العالمي حتمية، وأنَّ المستقبل العالمي قابل للتحول السريع، وأنَّ التقنية والذكاء الاصطناعي سوف يسهمان في خلق نظام عالمي جديد، وفي الوقت ذاته، يرى الدكتور ستيفانو بيلاجي أنَّ النظام العالمي غير قابل للتحولات الجذرية المباشرة، مع إيمان كبير فصعود قوى عالمية جديدة يمكنها أن تؤدي دورًا بارزًا في إعادة قراءة الواقع العالمي الجديد وفق أسس مختلفة.
وأُقيمت في يوم 28 أكتوبر جلسة بعنوان ” سلاسل التوريد: العالمية مقابل الإقليمية”، شارك فيها كل من: باسكوال سالزانو رئيس SIMEST، وروبرتو مينوتي المدير المشارك لشركة Aspenia، وأنتوني سيمبسون سفير جمهورية نيوزيلاند في إيطاليا، وجيانماركو أوتافيانو من جامعة بوكوني، وأندريس غوغيانا، الرئيس العالمي لمؤشر مديري المشتريات للسياسة التجارية الدولية، ومحمد إحسان علي بوحليقة من مركز أسبار للبحوث والدراسات.
تمحورت مناقشات هذه الجلسة حول الوضع الجيوبوليسى وعلاقته بالاقتصاد، وتأثير ذلك في العالم، ومدى قدرة الدول على ضمان الإمدادات في أثناء الأزمات الكبرى، وجرى تسليط الضوء على أزمة وباء كوفيد 19، والحرب في أوكرانيا، وحدود الرأسمالية العالمية، وقد اثارت هذه الجلسة كثيرًا من الأسئلة حول درجة القلق المرتبطة بسلاسل التوريد لإنتاج وتوزيع المنتجات في انحاء مختلفة من العالم.

من لقاء مدير المركز الأوروبي الخليجي للمعلومات

وكان وفد مركز البحوث والتواصل المعرفي قد التقى التقي صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سطام بن عبد العزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية إيطاليا، الذي وجه الشكر إلى رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي وموافقته على المشاركة في المهرجان الدولي الثالث عشر للدبلوماسية المقام في روما، وحثَّ سموه على الحرص على المشاركة في مثل هذه الفعاليات، لأهميتها في تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية في مجال الفكر، وإيجاد علاقات مع مراكز الفكر في ايطاليا، وغيرها من الدول.
كما التقى الوفد الدكتور ميتشل بالفر مدير المركز الأوروبي الخليجي للمعلومات، الذي قدم تعريفًا بالمركز، وأهدافه ونشاطه، بينما قدم وفد “التواصل المعرفي” نبذة عن إنجازات المركز، واهتمامه بالتعاون مع المراكز الفكرية والبحثية حول العالم، وانتهى اللقاء بتأكيد التعاون بين المركزين، والسعي إلى صياغة مذكرة للتفاهم في المجالات المشتركة.

زار مركز الملك فيصل والرياض القديمة“التواصل المعرفي” يستضيف الخبير الروسي أليكسي فاسيليف

زار مركز الملك فيصل والرياض القديمة
“التواصل المعرفي” يستضيف الخبير الروسي أليكسي فاسيليف

يستضيف مركز البحوث والتواصل المعرفي البروفيسور الروسي أليكسي فاسيليف، مدير معهد الدراسات الأفريقية والعربية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، وقد نظم له برنامجًا لزيارة عدد من المراكز والمؤسسات البحثية، إلى جانب جولة في مدينة الرياض.

 وفي هذا الإطار زار فاسيليف مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، واستقبلته صاحبة السمو الملكي الأميرة مها بنت محمد الفيصل الأمين العام للمركز، وبحث اللقاء سبل التعاون بينه وبين المركز في المرحلة المقبلة، استمرارًا لإسهامه الفكري من قبل في برامج المركز وفعالياته.

وقد نُظمت جولة للخبير الروسي في منطقة الرياض القديمة، حيث زار الديرة، والمصمك، وبعض المعالم التاريخية.

في حلقة نقاش نظَّمها مركز البحوث والتواصل المعرفيالخبير الروسي أليكسي فاسيليف يحاضر عن “الصراع حول القارة الأفريقية”

في حلقة نقاش نظَّمها مركز البحوث والتواصل المعرفي
الخبير الروسي أليكسي فاسيليف يحاضر عن “الصراع حول القارة الأفريقية”

عقد مركز البحوث والتواصل المعرفي في يوم الأربعاء 8 ربيع الآخر 1444هـ (2 نوفمبر 2022م) حلقة نقاش بعنوان “الصراع حول القارة الأفريقية”، حاضر فيها البروفيسورالروسي أليكسي فاسيليف، مدير معهد الدراسات الأفريقية والعربية التابع لأكاديمة العلوم الروسية، وشارك فيها باحثو المركز، وأدارها الأستاذ عبدالله الكويليت المدير التنفيذي.

أوضح فاسيليف أهمية أفريقيا في المشهد السياسي العالمي، “فهي تتمتع بموارد طبيعية هائلة، إلى جانب الكثافة السكانية، إذ تتجه دول الغرب إلى الاستفادة من مواردها البشرية والاقتصادية، في ظل انخفاض عدد السكان بها، وتوجهها إلى سد الفجوة بالاعتماد على الدول ذات الكثافة السكانية، واستقطاب أصحاب المهارات منها”.

وقال: “أهم نقطة إيجابية في علاقة روسيا بالقارة الأفريقية تتمثل في عدم وجود ماضٍ استعماري لها، على عكس الغرب الذي استعمر الدول الأفريقية، واعتمد في نهضته على مواردها الطبيعية”، منوهًا بأنَّ ذلك يجعل لروسيا قبولاً أكثر في معظم دول القارة، وفي الذهنية الشعبية.

وأشار فاسيليف إلى أنَّ كثيرين من أبناء أفريقيا تلقوا تعليمهم في الجامعات الروسية خلال الحقبة السوفييتية، كما وقف الاتحاد السوفييتي إلى جانب كثير من الدول الأفريقية في نضالها من أجل الاستقلال.

وأضاف فاسيليف: “كان للخبراء السوفييت دور كبير في دعم اقتصاد الدول المستقلة، والإسهام في بناء القدرات العسكرية لكثيرٍ منها، إلى جانب تشييد البنى التحتية، بما فيها محطات الكهرباء، والطرق والمصانع”. وأكد “توجّه السياسة الروسية الخارجية إلى تمتين العلاقة مع القارة الأفريقية، واكتساب حلفاء لها، في إطار التنافس السياسي والاقتصادي مع الغرب عمومًا، والولايات المتحدة الأمريكية على وجه الخصوص”.

الدكتورة داون مورفي تزور مركز البحوث والتواصل المعرفي

الدكتورة داون مورفي تزور مركز البحوث والتواصل المعرفي

زارت مركز البحوث والدراسات الإسلامية الدكتورة داون مورفي الباحثة الأمريكية المتخصصة في السياسة الخارجية الصينية، والعلاقات الأمريكية الصينية، والعلاقات الدولية.

جرى نقاش في اجتماع شارك فيه عدد من باحثي المركز ترأسه الأستاذ الدكتور يحيى محمود بن جنيد رئيس المركز حول مراكز الفكر ودورها في رصد أحداث المشهد السياسي العالمي، وتحليل المستجدات التي يفرضها صراع القوى الدولية، وتأثيره في العالم، وكيفية إسهامها في صناعة القرار.

وألقت الباحثة الضوء على كتابها China’s Rise in the Global South: The Middle East, Africa, and Beijing’s Alternative World Order ، الذي يدرس مصالح الصين وسلوكها؛ بوصفها قوَّةً عالميةً صاعدةً باتجاه النظام الدولي الحالي. ويحلِّل الكتاب علاقات الصين مع الشرق الأوسط وأفريقيا جنوب الصحراء، ونهج سياستها الخارجية في المسائل المختلفة، ومنها: المساعدات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأجنبية، إلى جانب دراسة الحالة التفصيلية لمنتدى التعاون الصيني العربي (CASCF)، ومنتدى الصين -التعاون الأفريقي (FOCAC)، وأدوار المبعوث الخاص المعني بقضايا الصين والشرق الأوسط، والمبعوث الخاص المعني بالمسائل الصينية الأفريقية، والمبعوث الصيني الخاص لسورية، والقاعدة البحرية الصينية في جيبوتي، ومبادرة الحزام والطريق الصينية.

داون مورفي أستاذ مشارك لدراسات الأمن الدولي في كلية الحرب الجوية، وأستاذ مساعد زائر في العلوم السياسية بجامعة جورج واشنطن، وزميل أبحاث ما بعد الدكتوراه في جامعة برينستون (كولومبيا) -هارفارد الصين، والبرنامج العالمي بجامعة برينستون.

تقدمه رجب ميداني الرئيس الأسبق وفد ألباني يزور المملكة ويشارك في فعاليات ولقاءات علمية في الرياض ومكة والمدينة

تقدمه رجب ميداني الرئيس الأسبق وفد ألباني يزور المملكة ويشارك في فعاليات ولقاءات علمية في الرياض ومكة والمدينة

استضاف مركز البحوث والتواصل المعرفي خلال المدة (15 – 25 أكتوبر 2022م ) وفدًا ألبانيّاً رفيع المستوى برئاسة البروفيسور رجب ميداني، رئيس الجمهورية الألبانية الأسبق (1997م-2002م)، وبرفقته البروفيسور “سوكول أبازي”، رئيس الجامعة الكندية للتكنولوجيا، والبروفيسور “رامز زكاي”، مدير معهد التربية والتراث والسياحة.

وأوضح رئيس المركز الأستاذ الدكتور يحيى محمود بن جنيد أنَّ هذه الزيارة تأتي في إطار سعي المركز إلى توسيع الشراكة الاستراتيجية مع المؤسسات والهيئات الثقافية والعلمية، ومراكز الفكر، والشخصيات ذات التأثير في صناعة القرار في الدول المختلفة، تحقيقًا لأهدافه في تعميق التواصل المعرفي، وتبادل الخبرات والأفكار ووجهات النظر، والتعريف بواقع الحياة في المملكة العربية السعودية، وما تعيشه من تحولات واسعة، من أجل تبادل المصالح، وإيجاد أرضية مشتركة تدفع علاقات المملكة الخارجية، وتطورّها على أساس راسخ.

وتضمّن برنامج الوفد الألباني زيارات لعدد من المؤسسات الثقافية والعلمية والبحثية في داخل مدينة الرياض وخارجها، وإقامة مجموعة من اللقاءات والفعاليات، وجولات على الأماكن التاريخية والمتاحف، التي تسهم في التعريف بالمملكة العربية السعودية، إضافةً إلى أداء فريضة العمرة والتعرف إلى التطور العمراني الكبير في الحرم المكي الشريف، وزيارة المدينة المنورة، والصلاة في المسجد النبوي الشريف، وقد شملت الزيارة مسجدي قباء والقبلتين، وطريق السنة الرابط بين مسجد قباء والحرم المدني الشريف، وجبل أحد.

وتضمنت جولة الوفد الألباني في الرياض زيارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، حيث استقبلته صاحبة السمو الملكي الأميرة مها بنت محمد الفيصل الأمين العام لمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، وقد اطلع على طبيعة عمل المركز، واستمع إلى شرح عن الخدمات البحثية والمكتبية التي يقدمها،‏ كما زار الوفد متحف الفيصل، الذي يحتوي على مجموعة ضخمة من المخطوطات العربية والإسلامية الأصلية النادرة والفريدة.

وقدم مساعد الأمين العام لجائزة الملك فيصل الأستاذ إبراهيم بن عبدالرحمن الهدلق تعريفًا بالجائزة الملك فيصل، التي أصبحت تحتلُّ مكانة مرموقة بين الجوائز العلمية العالمية، وجرى بحث موضوع الترشح للجائزة من ألبانيا ودول البلقان، وكيفية تشجيع المؤسسات العلمية بها في ترشيح علمائها، وأكد الطرفان استمرار التواصل والتعاون المشترك.

واستقبل معالي الدكتور محمد بن علي آل هيازع مدير جامعة الفيصل وصاحبة السمو الملكي الأميرة الدكتورة مها بنت مشاري آل سعود وكيلة الجامعة للعلاقات الخارجية والتطوير الوفد، الذي تجوّل في الجامعة، ووقف على الكليات والمرافق والمعامل والمختبرات العلمية بها، وأبدى إعجابه بالمستوى المتميّز للجامعة، الذي يبرز ما وصلت إليه المملكة من تطوّر عبر اهتمامها بالتعليم ومؤسساته في جميع المراحل.

وزار الوفد الألباني الدرعية التاريخية، وتعرف إلى مشروع بوابة الدرعية أحد أهم مخرجات ومنجزات رؤية المملكة 2030، وتجول في أحياء المدينة وزار متحفها.

والتقى الوفد الألباني بمرافقة الأستاذ صالح بن علي زمانان، مدير الشراكات والمشروعات بمركز البحوث والتواصل المعرفي، المسؤولين في هيئة المسرح والفنون الأدائية، وأجرى حوارًا حول دورها وأنشطتها.

وتزامنت زيارة الوفد مع تنظيم الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بالرياض ملتقى” الرياض المسرحي للعروض المبتكرة”، الذي حمل اسم الفنان الدكتور راشد الشمراني، فكان في استقبال الوفد المدير العام للجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون المكلف نايف بن خلف الثقيل ومدير الجمعية بالرياض الأستاذ خالد بن محمد الباز.

وقد شاهد الوفد مسرحية “طريق صحراوي”، وأُقيمت جلسة حوارية شارك فيها عدد من المسرحيين.

وزار الوفد مدينة جدة، وتجوّل في جامعة الأعمال والتكنولوجيا بجدة، حيث استقبلهم رئيس مجلس الأمناء الدكتور عبدالله بن صادق دحلان، الذي قدم تعريفًا بالجامعة. وبعد الجولة، جرى توقيع اتفاقية تعاون بينها وبين الجامعة الكندية للتكنولوجيا.

وزار الوفد جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية “كاوست”، وكان في الاستقبال نائب رئيس الجامعة للشؤون الحكومية الأستاذ سليمان بن محمد الثنيان، الذي عرّف بالجامعة، وزود الوفد بنبذة تعريفية، وألقى الضوء على أحدث أبحاثها.

وقد أبدى الوفد إعجابه بالجامعة، وباهتمامها بعلوم العصر، ما بلغته من تطوّر في هذا المجال.

وكان ختام زيارة الوفد في جدة بجولة شملت عددًا من أهم معالم المدينة، التي تبرز تاريخها، وما شهدته من تحولات واسعة، إلى جانب التعريف بالتراث السعودي من خلال زيارة بعض المتاحف ذات المقتنيات التاريخية القيمة.

التحرير: في معرض الرياض الدولي للكتاب.. إصدارات “التواصل المعرفي” تناقش قضايا العصر وتنقِّب في التراث

التحرير: في معرض الرياض الدولي للكتاب.. إصدارات “التواصل المعرفي” تناقش قضايا العصر وتنقِّب في التراث

الرياض- التحرير

يشارك مركز البحوث والتواصل المعرفي في معرض الرياض الدولي للكتاب، الذي يُقام هذا العام تحت شعار “فصول الثقافة”، ويستمر من يوم الخميس 2 ربيع الأول 1444هـ (29 سبتمبر 2022م) حتى 11 ربيع الأول (8 أكتوبر 2022م)، بمشاركة 1200 دار نشر تمثِّل 32 دولة.

ويعرض جناح المركز (L81) مجموعة من الإصدارات المتنوعة من الكتب والدراسات الصادرة خلال 2021م، ومجمل الدراسات التي نشرها المركز منذ إنشائه.

وينفرد المركز بإصدارات متخصصة، من البحوث المحكمة، والترجمات والتحقيقات التراثية، والمعاجم اللغوية، بلغت أكثر من 100 عنوان، وعلى رأسها كتاب توثيقي عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز –حفظه الله – بعنوان: “سلمان بن عبدالعزيز رصد لأخباره الصحفية 1354 – 1407هـ / 1935 – 1987م”.

ومن أهم أعمال المركز الصادرة مؤخرًا، ومتاحة في المعرض حاليّاً “معجم العباب الزاخر واللباب الفاخر”، للإمام رضي الدين الحسن بن محمد بن الحسن الصغاني المتوفَّى سنة 650هـ، من تحقيق الأستاذ الدكتور تركي بن سهو العتيبي أستاذ النحو والصرف سابقًا في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الذي قدم إضافة علمية قيمة للتحقيق الذي أنجزه العالم الباكستاني فير محمد حسن المخدومي المتوفى سنة 1420هـ منذ سنوات.

ويضم جناح المركز من الإصدارات الجديدة كتاب “الحجاج في الخطاب السياسي السعودي: مقاربة تداولية” للدكتورة رفعة بنت موافق الدوسري، و”المنافسات الأولمبية العلمية: السعودية في الطليعة” للدكتور أبوبكر خالد سعدالله، و”يوسف ياسين: الصحافي ورجل الدولة” للأستاذ قاسم بن خلف الرويس، و”العلاقات السعودية الهندية: الحالة الراهنة واستشراف المستقبل” للأستاذ أسامة يوسف الإدريسي، إضافة إلى دوريات المركز “مكاشفات” و” الاستعراب الآسيوي”.

ومن إصدارات المركز المترجمة: “الأدب السري لمسلمي إسبانيا الأواخر” للدكتورة لوثي لوبيث بارالت، و”التخطيط الإستراتيجي للمؤسسات العامة وغير الربحيّة: دليل تعزيز الإنجاز التنظيمي واستدامته” تأليف: د. جون م. بريسون، وترجمة: د.وحيد بن أحمد الهندي، و”هل مؤسسات الفكر ذات أهمية؟ تقييم تأثير مراكز السياسة العامة”، تأليف: دونالد إي. أبيلسون، وترجمة: خلود غائب العتيبي، و”سطحية الحياة الأمريكية في السنوات العشر الماضية”، تأليف: جوناثان هايدت، وترجمة: محمد بن عودة المحيميد، إلى جانب عدد من الإصدارات المتعلقة بالصين، مثل: المسألة الصينية: إدارة المخاطر وتعظيم الفوائد من الشراكة في التعليم العالي والبحث، تأليف: مجموعة من الباحثين، وترجمة: هاجر العبيد، و”التقرير السنوي 2020 : تطوّر العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين والدول العربية”، و”الأدب الصيني”، تأليف: د. ياو دان، وترجمة: قاو يوي شياو )نهلة).

وتتناول كتب المركز في معرض الرياض: اقتصاد المعرفة، والإعلام، وريادة الأعمال، والتعليم، والحرب، والهجرة، والسلام، وحقوق الإنسان، والعلاقات الدولية، والدبلوماسية، والتأمين، وغير ذلك من قضايا العصر المثيرة كالحرب التجارية، والمثلية الجنسية من وجهة نظر علمية.

Pin It on Pinterest