عقدها مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية
“التواصل المعرفي” يشارك في حلقة نقاش “صناعة المعاجم المتخصصة في الجهات الحكومية”

17 نوفمبر، 2022 | حلقات نقاش

عقد مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية حلقة نقاش بعنوان: “صناعة المعاجم المتخصصة في الجهات الحكومية”، في يوم الإثنين 6 ربيع الآخر 1444هـ (31 أكتوبر2022م)، بمشاركة نحو خمس عشرة جهة ذات علاقة في المملكة؛ ومن بينها مركز البحوث والتواصل المعرفي، الذي مثله الدكتور ياسر عبدالله سرحان، الباحث في المركز.

استعرض الباحث تجربة المركز العلمية في هذا الشأن وجهوده البحثية المتميّزة؛ متناولاً جهود مركز البحوث والتواصل المعرفي في تنميط لغة البحث العلمي، وكذلك تجربة الباحث المعجمية في المعجم الأساسي في المصطلحات الإدارية العربية القديمة والمعاصرة.
وأوضح سرحان أن المركز له جهد واسع في حقل صناعة المعجمات اللغوية، فبلغ عدد المعجمات التي أصدرها خمسة، أولها تراثي يشبه عمل الموسوعات العربية القديمة، وهذا العدد يفوق إنتاج كثير من المؤسسات اللغوية، قياسًا بعمر المركز الذي تأسس في عام 2016م، والمعاجم التي أصدرها، هي:
o العُباب الزاخر واللُّباب الفاخر” للعلامة الحسن الصَّغَاني المتوفى سنة 650هـ.
o معجم اللغة النوبية.
o المعجم الأمازيغي (قبائلي – عربي).
o المعجم الهوساوي العربي.
o مُعجم تماشق (عربي – طارقي).
كما أسهم المركز وعمل على تنسيق معجمين عن اللغات المنقرضة، وهما: المهرية والفيفية، بإشراف وزارة الثقافة، وهما في مرحلة الإخراج النهائي.

د. ياسر سرحان


ويدعم المركز لغة البحث العلمي والمصطلح المتخصص لدى الباحثين، والعمل على إرسائه وتنميطه في لغة البحث العلمي، إذ بلغت الكتب المنشورة في المركز نحو الثمانين كتابًا، وبلغت البحوث العلمية المحكمة نحو العشرين، ونظم المركز عددًا كبيرًا من الدورات التدريبية، وتعلّق بعضها بلغة البحث العلمي، ومنها دورة “المهارات الأساسية للبحث والتحرير”، التي تناولت “خصائص لغة البحث العلمي”، وهي عشر خصائص يجري تطبيقها على المصطلح العلمي المتخصّص.
وتناول سرحان محور”التجربة المعجمية في المعجم الأساسي للمصطلحات الإدارية”؛ مشيرًا إلى أن توسيع التجربة يجري عبر قناتين، الأولى: الترجمة الحثيثة والدقيقة للمفاهيم الإدارية المعاصرة، والثانية: رصد المصطلحات عبر الممارسة النظامية، وتطبيقات التجربة الإدارية في المملكة، على اختلاف الأجهزة والمؤسسات، مع اكتساب القدرة على تحليل تلك التجربة.
وأوضح الباحث “أنَّ المصطلح الإداري العربي المعاصر في قبوله وطرحه تجاذبتْهُ أطرافٌ ثلاثةٌ: طرفٌ محليٌّ، وطرفٌ قومي، وطرف عالميٌّ، فهو في مسيرته ووحدته يحاول التخلص من ثقل المحلية ليرتقي إلى القومية، ثم يجتهد حثيثًا ليجد لنفسِه موقعًا أمام فيض المثاقفات العالمية، وفرض دول الهيمنة لغتها واصطلاحاتها وأسلوب تفكيرها على العالم، وقد باتت تقاوم وترفض فكرة عالم متعدد الأقطاب”.

هل لديك تعليق؟

1 تعليق

  1. د. أبو بكر خالد سعد الله

    شكرا لكم على كل هذه الجهود ذات الصلة بالبحوث والتواصل المعرفي.
    أعتقد أن من بين حاجيات التواصل المعرفي والعلمي هو الاهتمام بالمعاجم ذات الطابع العلمي. فكيف “يدعم المركز لغة البحث العلمي والمصطلح المتخصص لدى الباحثين” دون السهر على وضع معاجم تعنى بالمصطلح العلمي والمساهمة في ترجمة أمهات الكتب العلمية؟ أقول الإسهام وليس التكفل لأن المركز وحده (ولا أي جهة أخرة) لا يستطيع تلبية كل الحاجيات في هذا المجال.
    بالتوفيق في جميع الأعمال.
    د. أبو بكر خالد سعد الله

    الرد

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك أخبار المركز وجدول فعالياته الثقافية والكتب والدوريات الجديدة على بريدك الإلكتروني

شكرًا... لقد تم تسجيل اشتراكك بنجاح!