ندوات علمية افتراضية حول المدونة العربية في إندونيسيا (مداد إملا)

ندوات علمية افتراضية حول المدونة العربية في إندونيسيا (مداد إملا)

شارك مركز البحوث والتواصل المعرفي، أمس، في تنظيم سلسلة ندوات علمية افتراضية حول المدونة العربية في إندونيسيا (مداد إملا)، وذلك بالتعاون مع اتحاد مدرسي اللغة العربية (إملا) والجامعات الإندونيسية الشريكة في تأسيس مدونة اللغة العربية بإندونيسيا، حيث تستمر سلسلة الندوات من أغسطس 2020 إلى يوليو 2021.
وقد صمَّم الندوة الأولى في هذه السلسلة قسم تعليم اللغة العربية بكلية التربية في جامعة دار السلام كونتور فونوروغو، وشارك فيها خبيرا المدونات العربية في الدول الناطقة بغير العربية الأستاذة الدكتورة حسلينا بنت حسان من الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا، والدكتور نور حزب الله من جامعة الأزهر الإندونيسية، بوصفهما المتحدثين الرئيسين في هذه الندوة، وشارك فيها عدد كبير من المهتمين بمدونة اللغة العربية في إندونيسيا، وأقيمت الندوة في صباح الحادي عشر من أغسطس 2020، وكان موضوع الندوة حول المدونة اللغوية وأهميتها في البحث اللغوي وتعليم اللغة العربية.
وتُعدُّ هيئة مدونة اللغة العربية (إملا إندونيسيا) إدارةً من إدارات البحوث والدراسات العربية ضمن اتحاد مدرسي اللغة العربية الإندونيسي، ويتجه اهتمام هذه الهيئة إلى البحوث والدراسات المرتبطة بالمدونة العربية في إندونيسيا، ومن أنشطة الهيئة عقد الندوات العلمية العالمية حول المدونة العربية بالتعاون مع مركز البحوث والتواصل المعرفي. كما تتولى هيئة المدونة إدارة عمليات تغذية المدونة بالمواد العربية، وتهدف إلى تطوير الدراسات المرتبطة باللغة العربية في إندونيسيا.

midad-emla-1
midad-emla-2
ليُو لِين رُوي (رَضْوَان)

ليُو لِين رُوي (رَضْوَان)

صدر حديثًا عن مركز البحوث والتواصل المعرفي كتاب عن أحد أعلام اللغة العربية في الصين الذين درسوها و خدموها ونشروها، حيث كتبت هذه السيرة ابنته المستعربة ليو هُوي- فريدة رضوان، وجعلت عنوان الكتاب باسمه “ليُو لِين رُوي-رضوان”.
وورد الكتاب في 267 صفحة من القطع المتوسط اشتملت على تقديم للمستعرب الصيني الكبير ومدير لجنة الخبراء في مركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية البروفيسور تشو وي ليه الذي قال: “إنّ كتاب رضوان ليو لين روي -من أعلام اللغة العربية بالصين، الذي ألّفته ليو هوي، الابنة الوحيدة للسيد ليو، يعرض تفاصيل حياة السيد ليو لين روي غير العادية، والمملوءة بالنكسات والمصاعب. إنَّ هذا الكتاب معلوماته وافرة، ووصفه بسيط غير متكلف ونابض بالحياة، وأظنّ أنه سيلقى إعجاب الشخصيات من مختلف الأوساط، وبخاصة الذين يطمحون إلى ممارسة بحوث اللغة العربية وثقافتها، والعدد الجم من الطلاب الشباب المسلمين. وبصفتي معلمًا فمن حسن حظي أنني أعيش في عصر يحترم المعلمين ويهتم بالتعليم فلقد أسعدني أن أرى نشر هذا الكتاب؛ وذلك لأن السيد ليو ما يزال يعيش في قلبي، فهو نموذج أتعلم منه طوال حياتي.”
ثم جاءت مقدمة المؤلفة التي شملت أهم اسهامات والدها في ترجماته للغة العربية في الصين، ليتحدث بعد ذلك الباب الأول عن طفولة رضوان وجذوره في ولاية تسانغتشو، وشجرة عائلته وعادات وتقاليد أبناء قوميته “هُوي”، في حين جاء الباب الثاني حول مسيرته الدراسية الطويلة، وحركة الثقافة الجديدة لمسلمي الصين في العصر الحديث، وتواجده في مصر ودراسته في الأزهر، وجاءت الأبواب الخمسة اللاحقة حول مسيرته كمعلم في المعهد الوطني للغات الشرقية في نانجينغ، ومعهد اللغات الشرقية بجامعة بكين، وعن جهوده في التقارب بين الصين والعالم العربي في الكثير من المؤتمرات ورحلات الصداقة.
واختتمت المؤلفة فريدة رضوان الكتاب بالحديث عن كتاب سيرة والدها الذاتية التي لم يكملها بسبب المرض ثم بسبب الرحيل في تسعينيات القرن الماضي، وأبرز ما تعلمته من والدها ومن إصراره في التعلّم والتعليم، وكيف ثابر مع طلابه ليصحبوا نخبة من المستعربين في الصين، منهية كتابها عن والدها بقولها:
“الآن، وعمري يقترب من السبعين عامًا، أنظر إلى الماضي، فأجد أقوال وأعمال أبي ماتزال تنبض بالحياة أمام عيني. إنه ما يزال يحيا في قلبي، لا أنسى قامته الطويلة ووجنتيه النحيلتين وعينيه المشرقتين وصوت حنجرته المنخفض الجذاب. وفي الوقت نفسه لا أنسى سلوكه المتواضع واجتهاده في الدراسة وأسلوبه الجدي والواقعي في التدريس، وروح تدريسه المتمثلة باهتمامه وعنايته بطلابه وتثقيف كل طالب بحسب قابليته، إضافة إلى أخلاقه الفاضلة المتمثلة بالإخلاص والتسامح والاستقامة والعدالة. لن أنساه إلى الأبد!”

إصدار كتابٍ متخصّصٍ عن “مؤجج الثورات” برنار ليفي

إصدار كتابٍ متخصّصٍ عن “مؤجج الثورات” برنار ليفي

أصدر مركز البحوث والتواصل المعرفي كتاباً موسعاً عن المفكر السياسي الفرنسي برنار هنري ليفي، بعنوان “مؤجج الثورات” في 220 صفحة، من إعداد د. انشراح السعدي، وضم قراءة في ثلاثة كتب فرنسية عن الفيلسوف السفاردي المولود في الجزائر، والذي عُرف في الأوساط العالمية بعد اندلاع ثورات “الربيع العربي” بلقب: مؤجج الثورات.
وتقف القراءة التي نشرها المركز على فكر برنار هنري ليفي وتوجهاته ورؤاه التي عبر عنها بشكل علني، وتستعرض ثلاثة كتب، اثنان منها لليفي نفسه (روح اليهودية، والحرب دون أن نحب)، والثالث سيرة كتبها عنه مواطنه: فيليب بوجيو.
ويعود كتاب بوجيو عن ليفي المنشور عام 2005م إلى جذوره في الجزائر، حين قرر والده البحث عن مستقبل أفضل لأبنائه بالهجرة إلى فرنسا، ثم يستعرض تشكّل شخصية ليفي الموزعة بين الهويات المتناقضة، واشتهاره بأنه يزرع الثورة في كل مكان يطؤه، وانهماكه في مهن عدة، منها: الإعلام، والفكر، والسياسة. وولعه بالشهرة من خلال خوضه الحروب الإعلامية، وانكشاف ميوله إلى نصرة هويته الدينية، ودعمه المنقطع النظير لإسرائيل.
ويسعى ليفي في كتابه (روح اليهودية) المنشور عام 2016م، إلى إثبات فضل اليهود على فرنسا، ودورهم فيما صارت إليه هذه الدولة الآن، ويبدأ رحلة هذا “الفضل” مع راشي، الذي كان يدرس التلمود والتوراة، ويعمل مُزارعاً للكروم، وكان حينها يكتب ملاحظاته بالعبريّة، ويضع ما يقابل بعض الكلمات تلك بالفرنسية القديمة. ويرى ليفي أن ما وصل من ترجمات راشي هذه إلى الأجيال بعده مكّن الدارسين من الحفاظ على اللغة الفرنسية، وبهذا وصفه بأنه “أحد مخترعي فرنسا”.
ولا يترك ليفي شيئاً ينصر به ديانته إلا وضعه في الكتاب المذكور، وانطلق في مقام آخر من كتابات لفيناس وألبير كوهين، اللذين غيّرا صورة اليهودية بنظره في الأعمال الأدبية، وردّا القيمة الأدبية إليها، ومن ثمة يدعو اليهود إلى الافتخار بدينهم قائلاً: يجب أن ندين باليهودية ونحن منتصبو القامة، يهودية يقظة وواثقة، يهودية لا تعتذر، يهودية ترد الضربة بمثلها”.
ويفتخر ليفي في هذا الكتاب بدوره في تغيير الحكم في البلدان التي تحدث فيها القلاقل والاضطرابات، وبأنه أتيحت له الفرصة في توجيه الأمم وتسطير مصائرها، متذكراً سعادة النبي المذكور في التوراة (يونس) لإنقاذه أهل نينوى.
وأما الكتاب الثالث (الحرب دون أن نحب) الصادر عام 2011م، فهو عن ذكريات ليفي في حرب ليبيا، التي وضع لها عنوانًا فرعياً هو: “يوميات كاتب في الربيع العربي”، وأبدى فيه نفسه في صورة “رجل الظل” الذي يتخذ القرارات في هذه الحرب، ويكتب البيانات للمعارضين الليبيين، ويصنع الأقدار ويوجه المقاتلين، رجل الظل الذي يظهر علناً، لا ككاتب صحافي وفيلسوف فحسب، بل كصانع مصائر، يتفنن في ذكر تفاصيل هذه الصناعة وتوثيقها باليوم والساعة.
ويقول ليفي في يومياته: “أنا الصانع الأول لهذه الحرب ومحركها، أنا من قدت فرنسا وساركوزي إلى التدخل في ليبيا”، في سرد يريد أن يكشف من خلاله ضعف الثوار الليبيين الذين انساقوا وراءه، إلى درجة أنه يذكر أنه كان يملي عليهم حتى البيانات التي كانوا يصدرونها في الأوقات المختلفة، ويرسم لهم جميع الخطوات التي يتبعونها.
إن يوميات ليفي هذه تقدمه في مشهد الراوي العليم؛ فرئيس خامس أقوى دولة في العالم (ساركوزي) يهاتفه مرات عدة في اليوم الواحد، لكي يستشيره، ولكي يأخذ عنه مجريات الأحداث، أو ليستلهم منه خططه المقبلة، فمحتوى هذا الكتاب هو: إبراز سلطة برنار وسطوته في “ربيع ليبيا”.

الوطن: البحوث يُصدر العدد الخامس من مكاشفات

الوطن: البحوث يُصدر العدد الخامس من مكاشفات

أصدر مركز البحوث والتواصل المعرفي، العدد الخامس من دوريّته الفصلية «مكاشفات»، التي تُعنى بشؤون المملكة والعلاقات الدولية، وخصص جزءا منه للحديث عن الصين، تزامنًا مع الذكرى الثلاثين على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين المملكة والصين.

واشتمل العدد، الذي بلغ 249 صفحة، على موضوعات تخص العلاقات الدولية في المنطقة مثل «السودان من البشير إلى البرهان وحمدوك: محطات صعبة وتحديات ماثلة»، و»قاسم سليماني: دور تخريبي وأقنعة متعددة»، و»الحوادث الإرهابية في جمهورية مالي بين 2015 و2020»، و»السعودية وطاجيكستان»: مسيرة العلاقات والمصالح المشتركة»، و»مجاميع القرصنة والميليشيات الرقمية الإيرانية»، وغيرها من الموضوعات والترجمات والقراءات في الكتب.

وتناول الملف الرئيس للعدد «الصين، السيرة الذاتية لشخصيات صينية مهمة في الذاكرة الصينية ومحط إعجاب دولي مثل دنغ شياوبنغ، إضافة إلى الجانب الاقتصادي كواقع الاستثمارات الصينية في المملكة، وكذلك الجوانب الثقافية والعلمية كملف إدراج اللغة الصينية في مدارس المملكة وقاعدة المعلومات الصينية التي أنشأها مركز البحوث والتواصل المعرفي بعنوان «الصين في الأدبيات العربية» وغيرها من الموضوعات التي يتم التطرق لبعضها لأول مرة.

وفد من السفارة الأمريكية في الرياض يزور المركز

وفد من السفارة الأمريكية في الرياض يزور المركز

استقبل رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي الأستاذ الدكتور يحيى محمود بن جنيد، أمس، وفدًا من سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الرياض، وذلك في مقر المركز في حي الصحافة.
واطّلع كل من السيد جوناثان بينولي، والسيدة سالي ربيع، على أبرز نشاطات المركز وبرامجه البحثية والتواصلية سواء داخل المملكة أو خارجها، بالإضافة إلى منتجاته المعرفية التي يصدرها على شكل كتب أو تقارير أو دوريّات.
وثمّن الوفد جهود مركز البحوث والتواصل المعرفي ودراساته وأعماله الثقافية، منوهين بمشاركات المركز في واشنطن دي سي في أكثر من مؤتمر وفعالية.
حضر اللقاء المدير التنفيذي للمركز أ. عبدالله الكويليت، وكبير الباحثين بالمركز د. عبد الله الفرج، ومدير الشؤون الثقافية بالمركز أ. صالح زمانان، ورئيس وحدة الترجمة أ. محمد بن عودة المحيميد.