بإصدارات جديدة  مركز “التواصل المعرفي” يشارك في معرض جدة الدولي للكتاب

بإصدارات جديدة
مركز “التواصل المعرفي” يشارك في معرض جدة الدولي للكتاب

يشارك مركز البحوث والتواصل المعرفي في معرض جدة الدولي للكتاب، الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة خلال المدة من (14- 23 جمادى الأولى 1444هـ/ 8 – 17 ديسمبر 2022م).
ويشتمل جناح المركز على مجموعة من الإصدارات المتنوعة من الكتب والدراسات الصادرة خلال 2021م، ومجمل الدراسات التي نشرها المركز منذ إنشائه.

وينفرد المركز بإصدارات متخصصة، من البحوث المحكمة، والترجمات والتحقيقات التراثية، والمعاجم اللغوية، بلغت أكثر من 100 عنوان، وعلى رأسها كتاب توثيقي عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز –حفظه الله – بعنوان: “سلمان بن عبدالعزيز رصد لأخباره الصحفية 1354 – 1407هـ / 1935 – 1987م”.

وتميز المركز باهتمامه بالدراسات الصينية، والترجمة المتبادلة بين اللغتين العربية والصينية، من خلال برنامج النشر المشترك، مع مؤسسات علمية وثقافية صينية، منها: دار إنتركونتيننتال للنشر الصينية، وجامعة بكين، ومركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية، وصدر عن المشروع ما يزيد على عشرة كتب في السعودية والصينومن الكتب السعودية المترجمة إلى الصينية: “10 سيناريوهات لتطوّر العلاقة بين السعودية والصين” للدكتور عبدالله الفرج، و”العصفورية” للراحل الدكتور غازي القصيبي، والمجموعة القصصية “ن تبحر نحو الأبعاد” للدكتورة خيرية السقاف، ورواية “غفوة ذات ظهيرة” للروائي عبدالعزيز الصقعبي، إضافةً إلى كتب صينية تُرجمت إلى العربية، منها: “جغرافية الصين” للمؤلف تشنغ بينغ، و”الأدب الصين” لـلدكتور ياو دان، وكتاب “ما هوا تينغ وإمبراطورية تينسنت” للمؤلفين لين جون وتشانغ يو تشو، و”المسألة الصينية: إدارة المخاطر وتعظيم الفوائد من الشراكة في التعليم العالي والبحث”، تأليف: مجموعة من الباحثين، و”التقرير السنوي 2020 : تطوّر العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين والدول العربية”، و”الشراكة الصينية العربية ودفع مبادرة التنمية العالمية”.

ومن أهم الأعمال الصادرة مؤخرًا، ومتاحة في المعرض حاليّاً “معجم العباب الزاخر واللباب الفاخر”، للإمام رضي الدين الحسن بن محمد بن الحسن الصغاني المتوفَّى سنة 650هـ، من تحقيق الأستاذ الدكتور تركي بن سهو العتيبي، و”الحجاج في الخطاب السياسي السعودي: مقاربة تداولية”، و”المنافسات الأولمبية العلمية: السعودية في الطليعة”، و”يوسف ياسين: الصحافي ورجل الدولة”، و”العلاقات السعودية الهندية: الحالة الراهنة واستشراف المستقبل”، إضافة إلى كتب مترجمة، مثل: “الأدب السري لمسلمي إسبانيا الأواخر” للدكتورة لوثي لوبيث بارالت، و”التخطيط الإستراتيجي للمؤسسات العامة وغير الربحيّة: دليل تعزيز الإنجاز التنظيمي واستدامته” تأليف: د. جون م. بريسون، وترجمة: د.وحيد بن أحمد الهندي، و”هل مؤسسات الفكر ذات أهمية؟ تقييم تأثير مراكز السياسة العامة”، تأليف: دونالد إي. أبيلسون، وترجمة: خلود غائب العتيبي، و”سطحية الحياة الأمريكية في السنوات العشر الماضية”، تأليف: جوناثان هايدت، وترجمة: محمد بن عودة المحيميد، وتتناول كتب المركز في معرض الرياض: اقتصاد المعرفة، والإعلام، وريادة الأعمال، والتعليم، والحرب، والهجرة، والسلام، وحقوق الإنسان، والعلاقات الدولية، والدبلوماسية، والتأمين، وغير ذلك من قضايا العصر المثيرة كالحرب التجارية، والمثلية الجنسية من وجهة نظر علمية.

كما يشتمل جناح المركز على دوريتي: “مكاشفات” و”الاستعراب الآسيوي”. ‏

مدير وحدة الصين والشرق الأقصى بمركز “التواصل المعرفي”:   علاقات المملكة والصين تستهدف التنمية والمصالح المشتركة

مدير وحدة الصين والشرق الأقصى بمركز “التواصل المعرفي”:
علاقات المملكة والصين تستهدف التنمية والمصالح المشتركة

أجرت صحيفة “الشعب” الصينية اليومية حوارًا مع الأستاذ فهد المنيعي مدير وحدة الصين والشرق الأقصى في مركز البحوث والتواصل المعرفي حول العلاقات السعودية الصينية، وأهمية رؤية 2030 السعودية، ومبادرة “حزام واحد.. طريق واحد” الصينية في دفع التعاون بين البلدين، واستهل المنيعي حديثه بتأكيد أنَّ “الصين والمملكة العربية السعودية شريكتان إستراتيجيتان، وتتفق رؤية المملكة العربية السعودية 2030″ و”مبادرة” حزام واحد، طريق واحد” التي تتبناها الصين في تركيزهما على التعاون الدولي، وفي العمل المشترك، من أجل التنمية وتحقيق مصالح الشعوب.

وأوضح المنيعي أنَّ التنمية المستدامة هي حجر الزاوية في “رؤية المملكة العربية السعودية 2030″، ولهذا وجدت مبادرة التنمية العالمية التي أطلقها الرئيس الصيني شي جين بينغ تجاوبًا سعوديّاً، وهي منصَّة لترسيخ أسس التعاون، وتوسيعه في مجالات الطاقة الجديدة، والطاقة المتجددة والبنية التحتية وغيرها من المجالات، وهذا ما سيساعد على تنفيذ خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030 بشكل أكثر شمولاً، وبطريقة متوازنة تعزّز التنمية في العالم، وتدعم بناء مجتمع إنمائي عالمي.
وقال: إنَّ العلاقات الوديَّة بين جمهورية الصين الشعبية والمملكة العربية السعودية تشهد تطورًا سريعًا في السنوات الأخيرة، ومن المتوقع أن يزيد حجم التعاون بين البلدين، وأن يشمل جميع المجالات على أساس المصالح المشتركة.

وأضاف: في السنوات الأخيرة، أصبح التوافق الإستراتيجي بين الصين والمملكة العربية السعودية وثيقًا بشكل متزايد، وحقَّقت العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية تطوّرًا كبيرًا، وتمثَّل ذلك في التعاون بين الشركات في المملكة العربية السعودية والصين في مجالات الاقتصاد والتجارة، وبناء البنية التحتية، وإيجاد مشتركات تحقق توجيه التعاون نحو غايات التنمية؛ مشيرًا إلى أنَّ مبادرة التنمية العالمية المقترحة من الصين تشكّل منهجًا يركز في الإنسان، ويسعى إلى ما يلبي احتياجاته، ورغباته في العيش الكريم، وهذا الأمر سيساعد على تنفيذ خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030.

وختم فهد المنيعي بقوله: “إنَّ العلاقات بين الصين والدول العربية، وخصوصًا المملكة العربية السعودية، تقوم على الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وهذا ما يسهم في بناء أسس قوية للتفاهم، والعمل المشترك الذي يعود بالنفع على الشعبين الصديقين”.

في احتفال “الشؤون الدينية”بإندونيسيا باليوم العالمي لذوي الإعاقة    مركز “التواصل المعرفي”: تعاوننا في تطوير تعليم العربية يشمل ذوي الاحتياجات الخاصة

في احتفال “الشؤون الدينية”بإندونيسيا باليوم العالمي لذوي الإعاقة
مركز “التواصل المعرفي”: تعاوننا في تطوير تعليم العربية يشمل ذوي الاحتياجات الخاصة

د. علي المعيوف يلقي كلمة المركز مخاطبًا الحفل

شارك مركز البحوث والتواصل المعرفي في الاحتفال باليوم العالمي لذوي الإعاقة، الذي نظمته وزارة الشؤون الدينية في جمهورية إندونيسيا يوم الاثنين ١١ جمادى الأولى١٤٤٤ ه (٥ ديسمبر ٢٠٢٢م).

وتناولت كلمة المركز التي ألقاها ممثله الدكتور علي المعيوف الشراكة والتعاون العلمي مع إدارة التربية في الوزارة بتطوير تعليم اللغة العربية في المدارس الإسلامية بإندونيسيا، والمشاركة في تحويل المقررات إلى وسائط إلكترونية يستفيد منها جميع فئات الطلاب والطالبات، ومنهم ذوو الاحتياجات الخاصة.

وأبدى المركز استعداده المستمر للتعاون العلمي والثقافي مع الوزارة في تطوير تعليم العربية والتعليم بصورة شاملة.

تضمن الاحتفال الذي نُقل حيّاً كلمة فخامة رئيس جمهورية إندونسيا جوكو ويدودو، وكلمة وزير الشؤون الدينية الإندونيسي الأستاذ ياقوت خليل قماس، وكلمات عدد من كبار المسؤولين، مع مداخلات عبر الإنترنت لممثلي بعض المراكز والهيئات ذات الصلة، وممثلي السلك الدبلوماسي الأجانب في جاكرتا، وتقارير مرئية تبرز أهتمام إندونيسيا بذوي الاحتياجات الخاصة.

بحثا التعاون المشترك  رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي يستقبل المراقب الدائم لجامعة السلام

بحثا التعاون المشترك
رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي يستقبل المراقب الدائم لجامعة السلام

استقبل رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي الأستاذ الدكتور يحيى محمود بن جنيد الأربعاء (30 نوفمبر 2022م) سعادة السفير الدكتور ديفيد فرنانديز بويانا المراقب الدائم لجامعة السلام لدى مكتب لأمم المتحدة واليونسكو، وذلك بمقر المركز بالرياض.
وقد تناول اللقاء آفاق التعاون بين المركز والجامعة في مجال البحوث والتبادل العلمي، ودعم التواصل المعرفي بينهما، بما يعزز دورهما في القضايا ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى الشراكة بينهما في البرامج التعليمية والتدريبية ذات الصلة بنشاطيهما.
وعبر ابن جنيد عن شكره للسفير فرنانديز لاهتمامه بزيارة المركز والتعرف عليه من قرب، مؤكدًا اهتمام المركز بالدراسات الإنسانية والقضايا المعاصرة، والعلاقات الدولية، والتواصل الفكري والعلمي مع الهيئات الثقافية، والمؤسسات البحثية في أنحاء العالم.
وأشاد سعادة السفير بدور المركز في تناول قضايا الساعة، وإجراء الدراسات والبحوث والتقارير العلمية حولها، والتركيز في التواصل المعرفي، الذي يزيد مساحة التفاهم، الذي يحتاج إليه العالم لتحقيق الأمن والاستقرار وتبادل المصالح، مشيرًا إلى اهتمام جامعة السلام بدراسات السلام والصراعات وتسوية المنازعات والقانون الدولي وحقوق الإنسان وحماية البيئة والأمن، وموضحًا أنها تمنح درجتي الماجستير والدكتوراه في هذه البرامج، ويرأسها فخريًّا الأمين العام للأمم المتحدة.

الرئيس الألباني الأسبق ميداني في حوار مع “اليمامة” ما رأيته في المملكة مفاجأة لي وفرص عظيمة لتطوّير علاقاتنا

الرئيس الألباني الأسبق ميداني في حوار مع “اليمامة”
ما رأيته في المملكة مفاجأة لي وفرص عظيمة لتطوّير علاقاتنا

أجرت مجلة اليمامة في عددها الصادر في يوم 23 ربيع الآخر (17 نوفمبر 2022م) حوارًا مطوّلاً مع فخامة الرئيس الدكتور رجب ميداني، الرئيس الأسبق لجمهورية ألبانيا، الذي حلَّ ضيفًا على مركز البحوث والتواصل المعرفي على رأس وفدٍ ضمّ كلّاً من البروفيسور “سوكول أبازي”، رئيس الجامعة الكندية للتكنولوجيا، والبروفيسور “رامز زكاي”، مدير معهد التربية والتراث والسياحة.

صورة من حوار اليمامة


تناول الحوار الذي أجراه زياد العولقي تجربة ميداني السياسية، بالتركيز في فترة تولِّيه رئاسة الجمهورية، وأزمة كوسوفو، ودوره فيها، وعلاقة بلاده بأوروبا، ثم عرَّج على محاضرته في مركز البحوث والتواصل المعرفي عن “الأمن القومي مقابل الأمن البشري”، والعلاقات السعودية الألبانية، وغيرها.
بدأ الحوار بتعريف موجز عن البروفيسور رجب ميداني -المولود في 17 أغسطس 1944م بمقاطعة تيرانا-الذي انتقل من العمل الأكاديمي أستاذًا للفيزياء في أعرق الجامعات الألبانية والأوروبية، إلى منحًى آخر مختلف تمامًا، حين أضحى سياسيّاً ألبانيّاً بارزًا وصل إلى سدة الحكم رئيسًا للجمهورية في أوائل التسعينيات الميلادية.
وجاء في التعريف أنَّ ميداني، وخلال توليه الرئاسة، أدّى دورًا حاسمًا في تطوير المسار الديمقراطي والدستوري في دولة ذات إرث شيوعي كبير، وفي حماية المؤسسات الديمقراطية الناشئة في بلاده، وتنفيذ حزمة من الإصلاحات التي نجحت في إنعاش الاقتصاد الوطني.
وعن انطباعه بعد زيارته المملكة، قال ميداني: “وجدت كل شيء ينمو ويزدهر بسرعة كبيرة.. وما رأيته كان تطوُّرًا سريعًا يحدث بتناسق متكامل وهدوء، والأهم من ذلك أنه يُخطَّط له بشكل دقيق جدّاً. بصراحة لقد كان ما رأيته في المملكة مفاجأة حقيقة وعظيمة بالنسبة لي”.
وأبدى ميداني تفاؤله بمستقبل العلاقة بين البلدين، فقال: “هناك كثير من المؤشرات على فرص تعزيز العلاقات وتطويرها على مختلف الأصعدة، ولاسيَّما في المجال الاقتصادي والتجاري. وأحد هذه المؤشرات، في رأيي، هو مسألة الازدواج الضريبي”، مشيدًا بالاتفاقية الموقَّعة في هذا الصدد؛ “لأنَّ الهدف منها هو تطوير العلاقات الاقتصادية، وزيادة تدفُّق الاستثمار بين البلدين، وتجنُّب الازدواج الضريبي، ومنع التهرُّب الضريبي المتعلق بضريبة الدخل ورأس المال على المقيمين في كلا البلدين، وتركِّز الاتفاقية بصورة أساسية على ضرائب الدخل ورأس المال المطبقة في البلدين”.
وأشار إلى أنَّ زيارته مركز البحوث والتواصل المعرفي المستضيف، وكلّاً من مركز الملك فيصل للأبحاث والدراسات الإسلامية وبعض الجامعات، مبيِّنًا أنه تم التوقيع على اتفاقية (مذكرة تفاهم) بين الجامعة الكندية للتكنولوجيا (CIT) في تيرانا بألبانيا وجامعة الأعمال والتكنولوجيا (UBT) في جدة بالمملكة العربية السعودية؛ مشيدًا بهذه الاتفاقية التي يراها “خطوة إيجابية”، واستدرك “لكنني آمل أن نرى في المستقبل مبادرات مختلفة وتعاونًا مثمرًا”.

من ندوة مركز “التواصل المعرفي”

وعن موضوع محاضرته في مركز البحوث والتواصل المعرفي، أوضح ميداني قائلاً: “الأمن البشري وأمن الدولة يرتبط بعضهما ببعض ارتباطًا وثيقًا من وجهة نظري، فهما يسيران بشكلٍ متوازٍ. ومن ناحية أخرى، لا يمكن لأمن الدولة بحدِّ ذاته أن يضمن أمن شعب دولة ما، فحتى مصلحة الدولة تلقي بظلالها على مصلحة الشعب. وبهذا المعنى، فقد أعادت الهجمات على مركز التجارة العالمي في نيويورك في 11 سبتمبر 2001م، والأحداث الإرهابية الأخرى تقييم عددًا من العلاقات المشتركة، بما في ذلك العلاقات الدولية”.
وعن التحدِّيات التي واجهته خلال فترة حكمه، أشار إلى حرصه على تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي في ألبانيا، وأضاف: ” أرى أنَّ أهم التحديات التي واجهتني خلال فترة الرئاسة هي الصراع في كوسوفو. فقد ركّزت بشدة كلَّ طاقتي وعقلي وقلبي على بقاء ومستقبل شعب كوسوفو الألباني؛ أي على إخوتي وأخواتي الذين قتلوا أو اغتُصبوا أو شُرِّدوا أو طُردوا من منازلهم وأرضهم”، موضِّحًا أنه دعا حلف الناتو إلى التدخل لوقف التطهير العرقي الذي كان يُمارس على الألبان الأصليين في كوسوفو، مشيرًا إلى أنَّ هذه الممارسة امتدّت نحو قرنٍ تقريبًا.
وقال ميداني: “أؤمن أن دوري في أزمات كوسوفو كان إنسانيّاً ودستوريّاً.. ففي ذلك الوقت، أصبحت ألبانيا نفسها مكانًا يحج إليه كثيرٌ من قادة العالم المهمِّين. وبالنظر إلى الواقع الفعلي، أرى أنَّ تدخل حلف الناتو ووجوده في البلقان كان ولا يزال ركيزة قوية للسلام والاستقرار في المنطقة”.
ونفى ميداني العلاقة بين اللاجئين والتطرُّف، موضِّحًا “أنَّ الترويج للصلة الخاطئة بين اللاجئين والتطرُّف هو ورم خبيث واضح”، مشيرًا إلى أنَّ من أسباب التطرُّف “ارتفاع مستوى البطالة والفقر، ومختلف أشكال التمييز التي تتعرض لها هذه المجتمعات المسلمة المهاجرة بصورة يومية كعمليات التفتيش المتكررة التي تقوم بها الشرطة، والعوامل الثقافية-الاجتماعية كالفصل التربوي والثقافي، والتفاوتات المتعددة في الوصول إلى الخدمات العامة، ونوع من الفصل الاجتماعي المكاني أو شكل من أشكال “الحي اليهودي” الحديث أو الفصل الاجتماعي العنصري بجميع أشكال الإقصاء، وغير ذلك”، وأكَّد أنَّ “هناك طريقتين بارزتين ومعروفتين للقبول بالمجموعات المهاجرة أو الاعتراف بها بين مجموعات الأكثرية الغربية، وهما الاندماج والتكامل”، ونوَّه بأنَّ التكامل يعدُّ الطريقة الأفضل؛ لأنها لا تقصي هوية الأقلية، المطالبة باحترام قوانين البلد المضيف، والسلوكيات الأخلاقية السائدة فيه. وتفاءل ميداني بعلاقة بلاده بالاتحاد الأوروبي، وقال: “إنَّ لألبانيا وكوسوفو مستقبلاً منظورًا فيه”.
وحول قرار المملكة العربية السعودية خفض إنتاج النفط التزامًا بقرار أوبك بلس، أوضح أنَّ الولايات المتحدة ترى “هذه الخطوة ازدراءً من قبل المملكة العربية السعودية الحليفة بدلاً من اعتبارها إجراءً قائمًا على حالة السوق”، موضحًا أنَّ “الأمر الذي لا شك فيه هو أنَّ تخفيضات إنتاج النفط السعودي ستؤثر في الاقتصادات الغربية من خلال رفع الأسعار في محطات الوقود، ويمكن أن تلحق هذه التخفيضات ضررًا بطريقة أو بأخرى بفرص الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة في الانتخابات النصفية القادمة”.

Pin It on Pinterest